الخميس، 18 يناير 2018




هل تعتقد في الابراج والتنجيم وقراءة الطالع ..؟؟

تقريباً معظم البشر لديهم رغبة في معرفة ما يخبئه لهم القدر .. 

مما يجعل بعضهم ينغمس في قراءة الطالع ومطالعة الأبراج وحظك اليوم بجدية ولهفة .. أو معرفة المستقبل من خطوط اليد .. والبعض الآخر يمارس هذه الأشياء لمجرد الفضول وملء الفراغ .. أما البعض يأخذ هذه الأمور بجدية وإعتقاد شديد لدرجة الذهاب لقراء الكف وعلماء الفلك والروحانيات .. ويكون بذلك مستعداً لبذل الغالي والنفيس .. 

ونحن نعتقد أن لجوء الأفراد في بلداننا العربية لقارئى الفنجان وعلماء الفلك والروحانيات والمشتغلين بالعرافة والتنجيم والسحر والشعوذة مرده الجهل والأمية المتفشية بيننا .. 

وذلك لأننا لا نعلم أن هذه الظاهرة عالمية ولا تقتصر علينا في الدول العربية .. فخوف الإنسان من المستقبل والمجهول في كل مكان وزمان جعله لا يترك باباً لكشف ومعرفة المجهول إلا وطرقه .. لان المجهول وعالم الغيب مصدر الحيرة والقلق اللإنسان منذ فجره ..

وقد لا نعلم الآن أن ظاهرة اللجوء للعرافين وقارئي الكف إنتشرت في البلدان المتقدمة والتي تقل فيها نسبة الامية والجهل والفقر , كأمريكا .. 


ويعزو ذلك حكيم هندي إلى أن الغرب جرب كل شئ .. إنهم تجاوزوا المشاكل التقليدية .. 

الآن صاروا يسألون الأسئلة الجوهرية والتى تمس صميم وجودههم وكيانهم .. 
لقد جربوا إمتلاك المال والرفاهية وعرفوا بتجربتهم أنها لم تسعدهم .. 
لقد جربوا المخدرات بحثاً عن السعادة فزادتهم بؤساً على بؤسهم . 
لقد جربوا ما يظنونه الحرية وأطلقوا العنان للشهوات والرغبات , ولكن لم يتذوقوا طعم السعادة المنشودة .. 
لقد صارت لديهم رغبة قوية الأن لتجربة السعادة الروحية التى إفتقدوها لقرون. 

وما محاولة الغرب الآن ما هي إلا البحث عن الفردوس الضائع .. حتي ولو طرقوا أبواب المشعوذين والدجالين .. الإنسان المضطرب يركض خلف كل من يوهمه بتحسين حياته ويبعث الامان والإطمئنان في قلبه .. رغم صيحات رجال الدين من قديم الزمان :

أن الإطمئنان لا يدرك إلا بالتقرب إلى الله .. 

في هذا السياق يقول المعلم برمهنسا يوغانندا ترجمة لاستاذ محمود عباس مسعود :
إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر ..
ولكن يؤكد على ان الأفكار الشريرة تقود صاحبها إلى بيئة شريرة كي يعبّر عن ذاته حسبما يشتهي ويريد .. لكن الإنسان يمكنه تغيير فكره ووعيه بقوة الإرادة ويمكنه بالتالي تغيير بيئته .. 

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11] ..

ومع مرور الأيام يخسر حريته في اختيار بيئة سليمة وصحية بالمرة .. ويصبح رهن المؤثرات السلبية للبيئة السيئة ..

أما صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..


وعن المتاعب والمضايقات يقول :

أنها تحدث بسبب عدم تذكر الإنسان لأعماله الماضية التي قام بها في مكان ما وفي زمن ما ..
فالمعاناة الحالية نجمت عن أفكار وأفعال صدرت عنه فتجسّدت بذوراً تغلغلت في تربة الوعي فأنبتت نبتاً وأخرجت ثمراً له نفس مواصفات الأفكار التي أطلقها والأفعال التي قام بها ..
وأن المحن والبلايا لا تأتي لتحطم الإنسان وتشلّ إرادته .. بل لتجعله يقدّر الله حق قدره ويحترم قوانينه التي من خلالها يمكنه الحصول على السعادة الحقيقية ..

الله لا يرسل تلك التجارب القاسية لأنها من صنع الإنسان في المقام الأول .. وما على الإنسان إلا إيقاظ وعيه من سبات الغفلة وابتعاثه من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة ..

ويحذر من الإنجراف وراء الرغبات والأوهام اللاشعورية قائلاً : 
في معظم الأحيان تعدنا الحواس بقليل من المسرات الوقتية الزائلة لكنها تمنحنا في النهاية آلاماً ومعاناة طويلة .. 
أما الفضيلة والسعادة الحقة فلا تعِدانا الكثير، لكن في النهاية تمنحانا فرحاً نقياً ودائماً .. لهذا السبب أعتبر السعادة الباطنية الدائمة فرحاً والملذات الحسية المؤقتة متعاً ..

إن كانت هناك عادة سيئة تضايق الإنسان وتقض مضجعه فليتخلص منها :

يمكنه تجنّب كل ما من شأنه أن يوقظها أو ينبهها ، دون التركيز عليها بغية قمعها .. تلك هي الطريقة غير المباشرة لمكافحتها .. 
ولكن هناك أيضاً طريقة إيجابية مباشرة تكمن في توجيه الفكر نحو عادة طيبة والعمل على تنميتها حتى تصبح جزءاً من حياته يمكنه الركون إليه والإعتماد عليه. 
ذوو الخلق القويم هم عادة أسعد الناس .. فهم لا يدينون أحداً على مضايقات ومشاكل تحصل لهم، بل يعزونها إلى أنفسِهم ويعتبرون أنهم هم المسؤولون عنها شخصياً ..
هم يدركون جيداً أن ما من أحد له القدرة على إسعادهم أو تكديرهم ما لم يسمحوا لأفعال وأقوال الآخرين وأفكارهم بالتأثير عليهم سلباً أو إيجاباً.

الجامدون من الناس هم غير سعداء .. إنهم فاقدو الإحساس تماماً كالحجارة ..

يجب أن يحيا الشخص بكل أفكاره ومشاعره وبصيرته وأن يكون يقظاً ومتنبهاً لكل ما يدور حوله ، تماماً كالمصور البارع الذي يتحين أنسب الفرص لالتقاط أروع الصور لأبهج المناظر.
سعادة الإنسان الحقة تكمن في استعداده الدائم للتعلم والتصرف السليم والمحترم .. وكلما قوّم نفسه كلما ساعد في ترقية الآخرين من حوله وإسعادهم.
قلائل هم الذين يحللون أوضاعهم ويقررون ما إذا كانوا يتقدمون على الطريق أم يرجعون القهقرى.

وككائنات بشرية مزودة بالإدراك والحكمة والفهم فواجبنا الأكبر توظيف حكمتنا ومدركاتنا بطرق صحيحة حتى نعرف ما إذا كنا نتقدم للأمام أو نعدو للخلف.
وإن داهمنا الفشل على نحو متكرر فيجب أن لا نيأس ولا نفقد الأمل. الفشل يجب أن يعمل كمحفـّز لا كمثبّط لنمونا المادي والروحي.
حقاً إن فصل الفشل هو أفضل وأنسب المواسم لغرس بذور النجاح .. 

يجب اجتثاث الفشل من الجذور وحرث حقول الحياة بهمة وعزيمة وزرعها ببذور الخير من أجل جني محصول وفير بعونه تعالى الذي لا يضيّع أجر العاملين ..

يجب عدم التفكير بالخسارة والفشل .. بل تجديد المحاولة المَرة تلو الأخرى مهما كانت المحاولات الفاشلة كثيرة ومريرة.

كل مجهود جديد بعد الفشل يجب أن يكون سليم التخطيط ومشحوناً بالنشاط الفكري.

كما ينبغي الموازنة ما بين الطموحات المادية والأشواق الروحية، دون السماح لأحدها بأن يطغى على الآخر.
ما من إنسان روحاني بحيث يمكنه الاستغناء عن النجاح المادي .. وما من إنسان مشاغله المادية متراكمة لدرجة تصده عن التفكير بالله وتخصيص الوقت اللازم للتأمل والخدمة والواجبات الروحية.
الفاشل المزمن لم يتعلم بعد دروس الحياة .. 

والروحاني الأناني يعاقب نفسه بفقدان التوازن العقلي بسبب تجاهله للحياة المادية.

إن كرّس الشخص كل أعماله ونشاطاته لخدمة الآخرين وأنجزها بنفس راضية فإنها بالفعل تستحق الإعتبار ويستحق عليها الشكر.

يجب أن لا نكون وحيدي الجانب .. بل ينبغي موازنة فعالياتنا وإعطاء أعمالنا وواجباتنا الأولوية ، بحسب أهمية كل منها ..

الواجب هو ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بفرح وليس بدافع الكسب المادي.

الواجب الروحي والخلقي يجب أن يأتيا في المقام الأول في الحياة.

لدى كل إنسان قدرات كامنة لم يستثمرها بعد .. ولديه كل القوى التي يحتاج إليها. العقل بحد ذاته هو قوة عظمى .. ويجب تحريره من العادات والمفاهيم المقيدة البالية .. 
نعم .. إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر .. ولا شك ان مواقع النجوم في لحظة ميلاد أي شخص تكون شخصيته وتشكل نفسياته , وهذا هو سر الفلكيين والعرافين 
.. بدون أن يعرف تاريخ ميلادك سيسألك عن إسمك وإسم والدتك .. وعن طريق " حساب الجمل " يستطيع أن يحدد برجك الغربي بدقة .. ومن ثم يستطيع , بناءً على ذلك , أن يطلعك على أدق تفاصيل حياتك .. مما يزيد إعتقادك أنه مكشوف عنه الغيب .. بالتأكيد هو لا يعلم عنك كل تلك المعلومات ولكن بما أنه عرف برجك سيحدثك بناءً على ذلك عن أهم مميزات شخصية البرج الذي تنتمي إليه والمعروفة أصلاً ..

كما قال الحكيم : 
أن صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس .. 
لا تضيع وقتك لمعرفة المستقبل .. فالمستقبل هو ما تزرعه الآن ..

ولكن من خلال معرفة برجك يمكنك فهم شخصيتك بصورة ادق مما سيترك لك خيارات سليمة في الحياة ..

حظك اليوم مع الابراج .. ما هي الابراج وهل تؤثر فعلا على حياتك

مدونة الذات لتطوير الذات

كمؤسس لهذه المدونة تعاملت مع خمسات لمدة الخمسة سنوات الماضية وليس كبائع ولكن كطالب خدمة حيث إعتمدت على الكثيرين من مقدمي الخدمات في خمسات حتى استطعت تقديم هذه المدونة بهذا الشكل .. والفضل يعود لكثير من مقدمي الخدمات المحترفين في شتي المجالات كالتصميم والبرمجة والشوشيال ميديا ..

اليك هذا اللقاء الذي اجرته مدونة خمسات مع أحد البائعيين البارزين في خمسات رامي عباس  .. 

ولمن لا يعرفون موقع خمسات هو موقع إنترنت خدمي عربي لتقديم الخدمات المصغرة تابع لشركة حسوب بعد أن قامت بشراءه عام٢٠١١ ، تقوم فكرة الموقع على تقديم خدمات مصغرة تبلغ قيمتها ٥  دولار اميركي ومضاعفاتها، حاز الموقع على المركز الأول لمسابقة عالم التقنية لأفضل المواقع العربية لعام٢٠١١ . بلغ عدد مستخدمي الموقع فاق ال ٣٠٠ ألف مستخدم وتجاوزت مبيعات الموقع المليون دولار في العام ٢٠١٤

ببعض المثابرة والاجتهاد تتحقق الأحلام، يقولون إذا كنت تحلم بعيون مفتوحة فستجعل أحلامك ممكنة، 
رامي عباس تحققت أحلامه بالإصرار والتطوير المستمر لمهاراته؛ يحكي كيف نجح في تحقيق أرباح عبر خمسات منذ كان طالبا جامعيا وحتى بعد التخرج من خلال التعامل مع٤٨٠ عميلا، ما ساعده في تحقيق الكثير من طموحاته منها إطلاق موقعه الإلكتروني الخاص الذي سماه “اسأل العرب“، إليكم الحوار كاملا.


في البداية عرفنا بنفسك

اسمي رامي عباس الرضي محمد نور، من السودان من مواليد١٩٩٥ الخرطوم، خريج جامعة الرباط الوطني بكالوريوس إدارة أعمال.

ماذا عن بدايتك في خمسات؟

بدايتي في خمسات كانت قبل ٤  سنوات تقريبا من بداية الدراسة ودخول الجامعة، وكان الهدف الأول لي هو كيفية الربح من الإنترنت والبحث عن مواقع ربح من الإنترنت لزيادة دخل إضافي يساعدني في مصاريفي الإضافية.

أول ٥  دولارات لي كانت بعد عناء وانتظار دام ٤  أسابيع بالتمام والكمال كنت أقضي جل وقتي في متابعة المجتمع آنذاك، وأحاول تنفيذ الطلبات ولو بأسعار أقل من المجهود لضمان بداية جيدة والاستمرار والتشجيع، كان شعوري بالفرح لا يوصف ليس شعور بفرح بـ (الخمس دولارات) ولكن فرح بقيمة الخدمة نفسها وتنفيذي للطلب، وإضافة خدمة مباعة والحصول على تقييم .

في بدايتي في الموقع كنت في تحدي بيع الخدمات مع من دخل معي الموقع في الوقت نفسه،أو بالأحرى من دلّني عليه وهو أحد أقاربي وكنا نتنافس في بيع أكبر قدر من الخدمات وإضافة الخدمات التي عليها إقبال كبير.
ما هي نوعية الخدمات التي تقدمها ونسبة الإقبال عليها؟

في البداية كنت أقدم خدمات ككتابة مقالات حصرية وإعادة صياغة المقالات، وبعدها من خمسات تعلمت إضافة خدمات أخرى بعد الانضمام لخمسات والمشاركة في المجتمع، مثل خدمات المتابعين والإعجابات والزيارات وخدمات المساحات الإعلانية بعد عمل موقع من أرباحي في خمسات

نسبة الإقبال على خدمات السوشيال ميديا وإضافة جيدة في الموقع وفي المجتمع وهذا يرجع لكثرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعية.

المصاعب التي واجهتها ؟

من أكثر المصاعب التي واجهتها في البداية هي استخدام البايبال في السودان لأن السودان دولة محظور فيها البايبال ولا يمكنني الاستفادة من الأرباح بصورة مباشرة، وأيضا عدم ثقة المشترين في البداية بالرغم من تقديمي لعروض مساوية للبائعين الآخرين، بل في بعض الأحيان كنت أقدم  عروضاأفضل، بالإضافة لعدم تقديري للزمن المناسب لإنهاء وتنفيذ الخدمة وكان دائما اختياري لزمن قليل في حين أن الخدمة تحتاج فترة زمنية أطول .

ماهي خططك المقبلة لتضاعف مبيعاتك وأرباحك في خمسات ؟

الكثير من بائعي خمسات يعتقدون أن زيادة الأرباح والمبيعات تأتي عن طريق زيادة عدد الخدمات، ولكنها لا تعتمد على الكمية بقدر النوعية والجودة، زيادة المبيعات والأرباح تأتي عن طريق تحسين جودة الخدمة ومدى رضا العميل أو المشتري والوقت القياسي وتقديم عروض منافسة وبأسعار مغرية.

فلزيادة مبيعاتي أحاول دائما تحسين جودة الخدمات المقدمة وكسب ثقة العميل للرجوع إلي مرة أخرى في حال رغب في الاستفادة مرة أخرى من خدماتي، إضافة إلى سرعة الرد على العميل وحسن التعامل، كل هذه عوامل تساعد في زيادة المبيعات والأرباح.

ما هي أهم الدروس التي تعلمتها خلال رحلتك مع العمل الحر والخدمات المصغرة؟
  1. المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة ثم المثابرة لتحقيق الهدف وعدم اليأس
  2. الابتكار والإبداع يولدان النجاح ومحاولة ابتكار شي جديد أو ميزة جديدة لخدماتك
  3. جودة الخدمات ليست في كمية الخدمات بل في نوعية الخدمة والفائدة التي تقدمها الخدمة


هل صادفتك المواقف الصعبة، المضحكة، أو الغريبة من الجيران أو الأهل بسبب عملك على الإنترنت؟
بالطبع تأتي السخرية من الأهل والأقارب حين تخبرهم عن الانترنت والربح من الانترنت، يعتقدون أن الربح من الانترنت غير ممكن،يتساءلون كيف تربح ؟ وماذا تفعل لكي تربح؟ وكيف تستفيد من الأرباح؟
وأغلبهم كان يقول أنها مجرد نقاط لا يمكنني الاستفادة منها أو لا يمكنني سحبها وأنهم جربوا مثل هذه المواقع وكانت تجربة تلك  المواقع قد جعلتني أتردد في بداية الانضمام للموقع.

ما هي أسباب النجاح في العمل الحر برأيك؟

  1. إدارة الوقت بطريقة المناسبة وتنظيم عملك.
  2. عليك أن تكون صبورًا في عملك.
  3. التواجد على الإنترنت بصورة منتظمة.
  4. معرفة قدراتك بصورة جيدة
  5. الابتعاد عن المحبطين
  6. المرونة في إنجاز الخدمات والتعاملات.


 كيف ترى مستقبل العمل الحر في العالم العربي؟

الكثير من الشباب العربي وأصحاب العمل المكتبي بدأوا في دخول العمل الحر عبر الإنترنت وهذا لوجود الوقت والفراغ لديهم، سعيا لزيادة دخلهم وتنمية مهاراتهم والاستفادة من أوقات فراغهم، 
وهذا ما أدى لانتشار فكرة العمل الحر في الوطن العربي في وقت وجيز وخاصة بعد ظهور المواقع التي تساعد الشباب على ذلك مثل خمسات ومستقل وغيرهما.. والتي تتيح للأفراد الاستفادة من أوقات فراغهم في زيادة الدخل وهذا ما يبشر بمستقبل مضيء للعمل الحر في العالم العربي

 ما هي أهدافك المستقبلية؟وما هي قيمة الأرباح التي تطمح وتخطط لتحقيقها في المستقبل القريب؟

بالطبع أهدافي المستقبلية في العمل الحر هي في التطور والتعلم أكثر في هذا البحر الواسع في العمل الحر وزيادة الأرباح والمبيعات وتطوير الخدمات المقدمة.أما بخصوص ما أخطط لتحقيقه ففي الحقيقة ليس هناك مبلغ معين اطمح لتحقيقه فلاحدود للطموح

بعد أن جربت العمل الحر هل يمكن أن تعود للعمل التقليدي؟
ما يميز العمل الحر غالبا هو أنه يمكن أن تقوم به بجانب العمل التقليدي، 
ولكن في بعض الأحيان العمل التقليدي قد يمنعك من العمل الحر، من وجهة نظري أرى أن العامل الإيجابي الأهم في العمل الحر هو الدخل المادي المفتوح وهذا يعتمد على مدى نجاح هذا العمل، كما أن له ثمنا باهظا من وقتك وصحتك وواجباتك العائلية والدينية.

العامل الايجابي الأهم في الوظيفة هو الاستقرار المادي والنفسي وتراكمية الخبرات، بصفة عامة تتفوق الوظيفة على العمل الحر في ميزان الايجابيات والسلبيات، وأنا من تجربتي الشخصية، أرى أن الوضع الأفضل هو أن يكون لك وظيفة ثابتة بدخل ثابت ودوام واحد، وعمل إضافي ليس مقيدا أو مستهلكا لكل وقتك تستطيع أن تحقق فيه طموحاتك وزيادة دخلك وتطوير مهاراتك ، وحتى تستطيع التمتع بميزات كل منهما.

هل هناك أحلام استطعت تحقيقها بعد حصولك على أرباحك من خمسات؟

من الأحلام التي حققتها عند دخولي في خمسات والتي كنت اطمح ليها واحلم بها هي امتلاك موقع خاص بي، والحمدلله بعد دخول خمسات قمت بعمل موقع خاص بي  وسميته موقع اسأل العرب، الذي يختص بالأسئلة والأجوبة في شتى مجالات الحياة.

حدثنا عن التغيير الذي أحدثه موقع خمسات في حياتك وأسلوب عملك وتعاملك؟

موقع خمسات أحدث الكثير من التغيير في أسلوب حياتي العملية والتعامل مع العملاء وتعلُّم أسلوب التعامل الراقي المتبادل، وخاصة في البداية كان يأخذ الكثير من وقتي في الإنترنت حتى أني كنت أقضي أغلب الوقت عليه لفترات تصل لـ١٢ ساعة في اليوم أحيانا.
إذا كنت تريد خدمة أو لديك خبرة في مجال ما وتريد أن توظف هذه الخبرة لكسب دخل إضافي ما عليك سوى التسجيل في خمسات وبدء العمل الحر أضغط هنا لزيارة الموقع.

موقع خمسات منصة العمل الحر عبر الانترنت للشباب العربي

الأربعاء، 10 يناير 2018



استطاع شاب سعودي أن يحول معاناته مع البدانة المفرطة إلى بطولة، حصد فيها جائزة كامبردج للحمية نتيجة فقدانه ٨٩ كلغ من وزنه خلال عشرة شهور، حيث حظي هذا الإنجاز باحتفاء نجوم الرياضة والإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

بدأ التحدي بالإصرار وتحقق بالعزيمة بعد أن أنهى الشاب علي القباني رحلة الـ ١٨٤  كلغم. يقول علي: كانت البداية صعبة جدا كوني حرمت نفسي خلال الشهور الأولى من جميع الأطعمة التي تحتوي على الدهون والنشويات، وابتعدت عن حضور المناسبات التي غالباً ما يصاحبها ولائم دسمة.

وأضاف: إصراري على إنقاص وزني كان لعدم تقبلي مظهري الخارجي حيث لم أكن فخورا بنفسي، وكنت أقول إنني أستطيع أن أصنع شيئا مختلفا لنفسي فأخذت بالابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يشعرونني بالإحباط، وعن الأشياء السيئة ومنها المنظر الجسدي ونظرة الناس المحرجة التي تحمل دلالات إشفاق، ناهيك عن ملابسي، وعدم استطاعتي صعود الدرج، وممارسة حياتي بشكل طبيعي، على عكس اليوم تماماً فكل العوامل السابقة تغيرت وأصبحت أفعلها بكل حيوية. وأوضح أن جائزة كامبردج للحمية تقوم على اختيار مجموعة أشخاص من عدة دول يكون لديهم انجاز معين حققوه، وتم اختياري للعام الماضي لتمثيل المملكة، ضمن ١٨ متسابقاً من١٨ دولة مختلفة، وكنت العربي الوحيد الذي يحوز على هذه الجائزة.

وما زلت احتفظ بملابسي القديمة التي أعود لرؤيتها بين الحين والآخر، لأصنع تحدي إنقاص وزني وعدم العودة للوزن السابق، مؤكدا أن أي شخص مر بتجربة مع السمنة وعرف نتائجها، لن يرجع إليها.

ونصح القباني باتباع برنامج صحي، إذا أراد الشخص وزنا سليما، يتضمن نظام حمية متوازن، وأخذ الحصة الكافية من النوم وعدم السهر، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً لمدة لا تقل عن٤٥ دقيقة.

شاب سعودي يحول معاناته مع البدانة المفرطة إلى بطولة

لذلك لاتربط سعادتك بلحظة تطبيق الحلم


كل لحظة تقضيها مع شخص عظيم ستجعلك تندم على كل يوم أضعته مع شخص سلبي ، اختر رفقاء الرحلة بدقة لأنك ستكون واحداً منهم. 

النجاح لايعني أن تعمل طوال النهار ، وازن بين العمل والراحة ، لأن وقت الراحة هو أفضل وقت لانتاج أفكار تفيدك في العمل.
المشاعر الايجابية تزول بسرعة بينما المشاعر السلبية تدوم أطول ، لذلك لاتربط سعادتك بلحظة تطبيق الحلم ، بل بكل اللحظات التي تعيشها. 

اذا كنت تشعر بأنك أفضل شخص في مجموعة أصدقائك ، عليك تغيير تلك المجموعة أو أضف عليها أشخاصاً أكثر ايجابية.
الأصل في الحياة أن تعيش سعيداً ومستمتعاً بيومك ، كونك حزين مكتئب يعني أنك لم تفهم الحياة بعد... 

فشلك لن يستطيع سجنك لأنه لايملك دليلاً ضدك ، خوفك منه هو دليله الوحيد. 
الناقدون هم أشخاص مثلك ، لكنهم بدلاً من أن يستغلوا طاقاتهم في تطوير أنفسهم يستخدموها ضدك ، عليك فقط الاشفاق عليهم ومسامحتهم فهي مشكلتهم وليست مشكلتك. 
كلما حققت حلماً ستسعى الى حلم أكبر ، فالأصل في الرغبات هي الاتساع والازدياد ، لذلك لاتتعلق بحلم أو هدف وحيد، تعلق بالرسالة والنية الصادقة لتحقيقه. 

لاتبالغ بالتعبير بأنك تغيرت جذرياً ، فذلك معناه أنك لم تتغير أصلاً... 

نادراً ماتجد من يسعى الى الحلم بنفس الشغف الذي تمتلكه ، لذلك اختر شركاء حلمك بعناية ، فمن لايمتلك تحفيزك سيعيدك الى الوراء. 

كونك استيقظت صباحاً يعني أن الله لم يزل يريدك أن تفعل مايفيدك ويفيد غيرك ، لذلك استغل يومك جيداً. 

كلما كنت حازماً على نفسك ، كلما كانت الحياة سهلة عليك ، والعكس بالعكس. 

كن عاقلاً ومتزناً في كل شيء في حياتك ، الا في تطوير نفسك فكن مجنوناً...ستجد أضعاف مجهودك. 

اتعب على نفسك ، فسترتاح في النهاية. 

ان نجاح شخص ما لايعني أن تسلك طريقه نفسه ، ابحث عن طريقك وبصمتك. 
اسمع آراء الناس ، استفد من الايجابي ولاتلتفت الى السلبي ، لأن الأخير في أغلبه سيكون من أقرب الناس اليك. 
عندما تتآمر كل عوامل الأرض ضدك ، تذكر الله ...وثق به . 

أحسن الظن بالناس دائماً ، فأنت من سيرتاح. 

مهما كبرت شهادتك هي عبارة عن ورقة رسمية تفيدك في الاجراءات ، لاتتوقف عندها وطوّر نفسك. 

ان أنجح وأسعد الناس هم من يمتلكون ذاكرة ضعيفة للماضي السلبي ، لذلك أفرغ ذاكرة الماضي من محتواها

    ولا تنسى أن :

    ثمن النجاح اقل بكثير من ثمن الفشل.

    أصول النجاح أربعة: التخطيط، والعمل، والصبر، والتوكل على الله ..

    القوة النفسية هي الأرض التي تنبت عليها أشجار النجاح. الشهرة لا تهم .. من لا يرادف النجاح عنده الشهرة. إهتمامك العاطفي بشريكك وعائلتك يساوي النجاح في الحياة والسعادة وما يلحق بهما. الاحتكاك بالمتميزين يزيد فرص نجاح التغيير.

    في طريقك للنجاح لا تنسي هذه القواعد العشرين

    الأحد، 7 يناير 2018


    كان هناك رجل ذاهب الى بنك ...

    دخل إلى الصراف وقال:
    "هل يمكنك صرف هذا الشيك؟"
    نظر الصراف الى الشيك وقال:
    "بالتأكيد، يمكنني أن أصرف الشيك .. برجاء ضع اسمك وتوقيعك على الجزء الخلفي منه، وأرجعه لي مرة أخري، وأنا سوف 
    أعطيك المال ".
    تردد الرجل وقال:
    "قف، انتظر لحظة ..! أنا لا أريد أن أضع اسمي وتوقيعي على ظهر الشيك وتسليمه إليك .. سوف يكون الشيك عليه إسمي وتوقيعي في يدك .. وكيف سأتصرف إذا قررت أن لا تعطيني المال ".

    وقال الصراف:
    "حسناً سيدي، هذه هي الطريقة الوحيدة لتصرف الشيك .. وهي أن تكتب اسمك وتوقيعك على ظهره وتعيده لي مرة أخري قبل أن أستطيع أن أعطيك المال.انها سياسة مصرفية ".
    قال الرجل:
    "حسنا، كما تعلمون، أنا أفهم ذلك، ولكن أريد منك أن تفهم كيف أشعر .. أشعر بالتوتر الشديد حول ذلك .. أنا لا أريد أن أضع اسمي على الجزء الخلفي من الشيك وتسليمه لك .. سيكون في يدك والمال في يدك ..فإذا قررت أن لا تعطيني المال ".
    وقال الصراف:
    "سيدي، لا أستطيع أن أعطيك المال إذا كنت لا تتفق مع السياسة المصرفية".
    جادل الرجل مع الصراف ... وأخذوا في الرد والجواب بدون فائدة ..
    وأخيرا الصراف كان قد فقد الأمل منه فقال:

    "أقول لك شيئاً ، أنا آسف. أنا ليست لدي القدرة على مساعدتك .. فمن الأفضل لك الذهاب إلى مصرف آخر أو جرب شيئا آخر، لأنني لن أتمكن من مساعدتك إذا لم توقع على الشيك. "

    هكذا ترك الرجل الصراف وانتقل إلى بنك آخر وذهب من خلال نفس الروتين السابق .. ومرة أخرى تم رفض خدمته ..

    ثم ذهب إلى بنك ثالث ...

    كان عليه أن يمر بنفس الروتين مرة أخرى، موضحًا لصاحب البنك كيف أنه لا يريد أن يضع اسمه وتوقيعه على ظهر الشيك قبل أن يحصل على المال ..

    وأوضح له الصراف الشاب العملية المصرفية والسياسة، وأخيرا يأس منه أيضا .. ولكن لم يتصرف كالصرافين الآخرين .. بل إنحني ومن تحت مكتبه أخرج عصا بيسبول ضخمة وسحبها وأنحني بجسده للأمام وخبط بها الرجل في رأسه ثم ناوله الشيك والقلم صائحاً :

    "أكتب إسمك وتوقيعك على ظهر هذا الشيك اللعين !!"

    أصاب الرجل الزعر وترنح مندهشاً، ومن ثم التقط القلم ووقع على الجزء الخلفي من الشيك .. وسلم الشيك للصراف والذي ناوله ماله بكل هدوء ..

    حاملاً المال في يده عاد إلى البنك الأول ، ومشى حتى وصل إلى الصراف الأول، قائلا:

    "أنظر ! .. في نهاية الشارع فقط من البنك الثاني حصلت على أموالي ".

    فقال له الصراف :

    "نعم، ولكن أراهن حتى في نهاية الشارع كان عليك كتابة اسمك وتوقيعك على الجزء الخلفي من الشيك قبل أن يصرفوه لك .. أليس كذلك ؟؟".

    فقال الرجل:

    "حسنا نعم، لقد فعلت، ترى ... ولكن لا أحد على الإطلاق أوضح لي تماماً الطريقة التي جعلوني أوقع بها على الشيك !!."

    الشيء المضحك هو أن هذه هي ــ في كثير من الأحيان ــ الطريقة التي نقترب من الحياة وعملية تحقيق أحلامنا :

    في الجوهر، نحن نذهب إلى صراف الحياة ونقول :

    " من فضلك هل ممكن أن تعطيني الحياة التى أريد؟"

    وتقول الحياة:

    "حسنا... ضع اسمك وتوقيعك على الحلم ... وضع نفسك كلها في تناقم مع موجات ما تقول أنك تريد .. وأبواب الخلق والإبداع سوف تفتح لك . "

    ولكن بعد ذلك نقول:

    "قف، انتظر لحظة ... لا أريد أن أضع نفسي كاملا ... أريد أن أعرف كيف سيكون كل شيء .. يجب أن أتاكد أن كل القطع سوف تأتي من ... أريد أن أبلغ ...

    أريد أن يكون كل شئ مؤكد ومضمون ، وبعد ذلك سوف أضع كامل النفس في. "

    في أغلب الأحيان هذا النوع من الخوف من ما هو غير مؤكد يعني ضياع الفرص .. فالجميع في انتظار الفرص المؤكدة .. لذلك لا نتقدم ونظل في كهفنا نشكو سوء الأحوال وغياب الفرص ..


    استمتع وللحديث بقية قريباً ان شاء المولى ..

    ضع إسمك وتوقيعك على ظهر الشيك واستلم الأموال


    التأمل هو وسيلة من وسائل مقاومة التوتر النفسي


    التأمل هو وسيلة من وسائل مقاومة التوتر النفسي .. وهو أشبه إلى حد كبير بالإسترخاء أو يمكن إعتباره أحد أنواعه ، لكن الفرق بينهما يكمن في أن الإسترخاء العميق يساعد على جعل العقل في حالة اشبه بالحلم الممتع دون إتجاه معين ، أما حالة التأمل هى تمثل إسترخاء لليقظة بمعنى أن المتأمل يكون مركزاً أحاسيسه على اللحظة التي يعيشها ..


    وفوائد التأمل لا تختلف كثيراً عن فوائد الإسترخاء لكنها تزيد عليها في كونها تتيح فرصة للأتصال الروحي – الجسدي .
    ولممارسة التأمل طرق مختلفة لكنها تعتمد جميعها على التركيز كشيئ أساسي لهذه الطرق ، وفيما يلي توضيح لهذه الطرق :

    وضع التأمل 


    إن الرقود على الظهر ، كما في حالة الإسترخاء ، ليس هو الوضع المناسب للتأمل ، لأن هذا الوضع يدعو للنعاس أو النوم ، وهو ما لايتفق مع التأمل الذي يحتاج إلى اليقظة .


    وهناك أكثر من وضع لممارسة التأمل ، يمكن أن تختار منها مايناسبك . فيمكنك الجلوس على الأرض مع ثني الركبتين (وضع القرفصاء) ... أو الجلوس على الأرض مع جعل الظهر مسنوداً على حائط مع وضع وسادة صغيرة وراء أسفل الظهر وتمديد الساقين إلى الأمام مع وضع اليدين على الفخدين .. أو يمكنك الجلوس على مقعد بظهر مستقيم مرفوع مع جعل القدمين مفرودتين على الأرض ووضع اليدين على أعلى الفخدين . 

    ميعاد ومكان التأمل


    يفضل دائما أن تخصص مكاناً معيناً للتأمل وتخصص أيضاً ميعادً محدداً لذلك ، حتى تساعد عقلك على إكتساب عادة التأمل . فبالنسبة  لوقت ممارسة التأمل فيفضل أن يكون خلال الساعات الأولى من النهار أو فترة الفجر ، وذلك لتحقيق الهدوء الكافي ، وبالإضافة إلى أن العقل في هذا الوقت يكون عادة في حالة صفاء وغير منشغل بأنشطة الحياة اليومية .ومن ناحية أخرى فإن فترة الفجر هى أنسب الفترات التي يمكن خلالها تحقيق التواصل بين النفس والجسد . وكبديل لهذه الفترة ، يمكن أيضاً تحقيق فرصة جيدة للتأمل خلال فترة غروب الشمس .. هذه الفترة المتميزة منذ القدم .

    أما بالنسبة لمكان التأمل ،فيجب أن يكون هادئاً منعزلا عن الضوضاء وإضاءة هادئة أو تكون الإضاءة هى ضوء النهار .. كما يجب أن يكون مكانا جميلاً أو مريحاً للنفس بصفة عامة .

    ممارسة التأمل


    ممارسة التأمل مع التركيز على حركات التنفس إحدى طرق التأمل meditation  البسيطة السهلة التنفيذ. وهى تتيح الفرصة للتركيز والدخول إلى حالة الشعور اليقظ .
    وممارسة التأمل يحتاج من الوقت مابين ١٠  – ١٥  دقيقة ..فعادة تكفي هذه المدة لتنشيط الذهن وشحن الطاقة ، ومقاومة التوتر . 
    وتذكر قبل البدء ضرورة إرتداء ملابس خفيفة مريحة لا تضغط على الصدر أو الخصر ويراعي أيضاً خلع الحذاء قبل التدريب .

    ١ - أغلق عينيك .. أفرغ الهواء من رئتيك بعمل زفير طويل خلال الفم تنتهي بتنهيدة ... ثم قم بالتنفس خلال الأنف مع جعل حركة البطن بطيئة خفيفة مع كل حركة تنفس .

    ٢- والآن ركز إنتباهك على القدمين .. 
    وبث فيهما الإسترخاء لمده خمس ثوان (واحد .. أثنان .. ثلاثة .. أربعة ..خمسة) .. ثم أنتقل بتركيزك إلى كل جزء من أجزاء الجسم بالترتيب وأستشعر فيه الإسترخاء التام ..فإنتقل بعد ذلك إلى (سمانة الساقين) خمس ثوان ..ثم البطن (خمس ثوان) ، ثم الصدر (خمس ثوان) ، والصدر ثم اليدين والذراعين ثم الكتفين ثم العنق ، ثم الوجه والعينين ، ثم الجبهة ثم فروة الرأس ، ثم اللسان (خمس ثوان) .

    ٣ - ركز إنتباهك مرة أخرى على حركات التنفس .. 
    وتنفس بطريقة طبيعية هادئة دون بذل أي مجهود زائد للتحكم في حركات التنفس ..وليس بأهمية أن تكون حركات التنفس طويلة أحيانا وقصيرة أحيانا أخرى . وركز إنتباهك على الحظات بين دخول الهواء(الشهيق وخروجه (الزفير) .
    ٤ - والآن ركز إنتباهك على خروج النفس فقط (الزفير) مع العد : 
    واحد ..اثنان..ثلاثة.. وهكذا حتى عشرة .

    ٥ - والآن حان وقت العودة تدريجيا إلى حالة الإدراك العادي ..
    ولتحقيق ذلك تخيل أنك تمر خلال حبل مشدود وسط جسمك من الرأس حتى القدمين مستشعراً السلام والسكينة .

    ٦ - أفتح عينيك ، 
    هز أطرافك ومدد جسمك بثني الذراعين تجاه أطراف أصابع القدمين ..أنهض تدريجياً لتبدأ الخروج من عالم التأمل إلى أنشطة الحياة اليومية مستشعراً تجديد الطاقة واليقظة بجسمك .
    بقلم : سوزان الجندي

    تعرف على الفرق بين الإسترخاء والتأمل

    الأربعاء، 3 يناير 2018

    الساحر في داخلك الروح تملك ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

    سبق أن تحدثت عن القفز الكمي والأكوان البديلة وأن مفاتيح كل شيء ترغب فيه في أي وقت في الحياة - النجاح والموهبة والثروة والصحة والسعادة - تكمن في إكتشاف الأبعاد الكونية الأخري والتي ستقابل فيها نسخ طبق الأصل منك !!؟؟ ..

    وتحدثت عن بيرت قولدمان (Burt Goldman) .. الذي حارب مع الجيش الأمريكي في كوريا الجنوبية , ويقول أنه إلتقي براهب كوري (متصوف) دربه وعلمه القفز (Quantum Jumping ) بين الأكوان .. ويعزو نجاحاته وإنجازاته الكثيرة لإلتقائه بنسخ عديدة منه في كل العوالم التي زارها .. يمكنك الإطلاع على المقالة من هنا ..


    حديث اليوم عن الترانسيرفنغ هو مذهب تم نشره من قبل - فاديم زيلاند - Vadim Zeland نيوزيلندا منذ عام٢٠٠٤م .. فإنه يشير لنظرية العوالم المتعددة حيث الأحداث تحدث في عدد لا حصر له من المساحات في نفس الوقت ...

    ملخص النظرية أن عقلك لا يستطيع سوى تجميع شكل جديد لمنزل باستعمال طوب قديم موجود اصلاً ..  و هذا لن يفاجأ أحدا، العقل يمكنه أن ينسخ لوحة فنية لحد الكمال، و لكن الأصل لا يمكن أن ينتج إلا من الروح .. ما تحتاجه الآن ..
    هو أن تسلم بأن روحك قادرة على فعل أي شيء حتى ما نتخيله مستحيل، بعد ذلك، تسمح لنفسك باستعمال هذه المسلمة.. 
    ويمكنك أن تقرأ مقال سابق أن المعرفة الحقيقية ليست من العقل بعنوان ما هي المعرفة ..

    يصف المؤلف هذا المذهب كأسلوب من الانتقال من واقع إلى آخر بسبب تركيز الطاقة من الأفكار حول البديل .. كما يدعي ان  التعليم من الناحية العملية هو القدرة على الاختيار بحرية البديل .. الساحر في داخلك روحك تملك كل ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

    يقول فاديم :
    أن كل ما يتعلق بالنية الخارجية لا يتوافق داخل إطار مفاهيم العقل، العقل اختار له وجهتة و ساعدته البندولات في مساره .. القدرة على التحكم في النية الخارجية تمكن الإنسان من الحرية و هذا يتعارض مع مصالح البندولات ..

    البندولات تريدك أن تبقى تابعا و خادما لهم، لأن حريتك و تحقيقك لذاتك بالنسبة لهم موت محقق،
    الإنسان الحر لا يشتغل لحساب البندولات، بل لتطوير نفسه و ازدهاره، 
    لذلك تسعى البندولات و منذ طفولة الإنسان لإرساء اعتقادات و صور نمطية و أدوار "مقبولة" اجتماعيا، ما يحول الناس لأتباع مخلصين يسهل استعمالهم ..
    من جهة، إنه أمر إيجابي أن يتعلم الإنسان كيف يتصرف و يعيش بشكل عادي في هذه الحياة، من يخرق العادات " المقبولة " يصبح فاشلا أو خارج القانون، من جهة أخرى فإن هذا التعلم يقتل الطبيعة الفريدة لكل شخص بذاته و نتيجة لذلك، لا يستطيع الناس معرفة ما يريدونه بالضبط في هذه الحياة كما لا يعرفون قدراتهم الحقيقية ..
    لكي يفقد الناس قدراتهم في توجيه النية الخارجية، يكفي فقط فصل العقل عن الروح و قد تم هذا بالفعل.
    على مر تاريخ الإنسانية، قطعت أشواط كبيرة من أجل فصل العقل عن الروح، العقل استطاع التفوق بتطويره للغة و المسميات و التصنيفات مبتعدا أكثر فأكثر عن لغة الروح، بندولات التيارات الدينية و بندولات العلوم جروا العقل في اتجاهات مختلفة أبعد بقدر الإمكان عن حقيقة الروح ..

    التطور التكنولوجي، الصناعي و المعلوماتي خلال القرن الأخير أحدث قطيعة عامة بين الروح والعقل .. تأثير البندولات كبير و قوي خصوصا في عصرنا هذا حيث يقرأ الناس الكتب، يستمعون للراديو، يشاهدون التلفزة و يحصلون على المعلومات من الأنترنت، راكمت الإنسانية كميات ضخمة من المعلومات الصحيحة و الكاذبة على حد سواء ..
    المعلومات الكاذبة فرضت نفسها بقوة كما الصحيحة و أكبر خسارة لحقت الإنسان تكمن في القطيعة بين الروح والعقل.
    النجاحات الكبرى في مجال الأعمال، العلوم، الفن، الرياضة و الميادين الأخرى تحققها صفوة مختارة قليلة، و الجميع تعود على هذا حيث لا يخطر على بال أحد أن هذا الأمر غير عادي؟ لا معنى بالنسبة لي و لكم لان نرفع شعار إنقاذ الإنسانية، أنا هنا فقط أريد أن أقترح عليك عزيزي الغريب " لا أحدد الجنس " أن تسأل نفسك، لماذا هو، هي، و ليس أنا؟ ماذا أحتاجه أنا كي أصبح ضمن الصفوة المختارة؟ لست ساحرا "..." و لذلك لن أعطيك تعاويذ لتنطق بها و تستعملها، سأعطيك فقط الجواب:
    أنت لديك كل ما تحتاجه، و لم يتبق لك سوى استعماله، أنت قادر على أي شيء، فقط لم يخبرك أحد بعد بذلك."
    أنت قادر على صنع تحف فنية و تقديم منتوجات عبقرية، أن تحقق نجاحات باهرة في الرياضة، الأعمال و كل المجالات المهنية. لأجل ذلك ..
    يكفي فقط أن تنجار إلى روحك، إنها تملك الولوج لكل أنواع المعارف، الأعمال و الإنجازات.. أنت بكل بساطة لم يسبق لك أن طلبت منها شيئا.
    كل عباقرة الفنون، العلوم و الأعمال تمكنوا من صناعة تحفهم لأنهم توجهو لروحهم، لماذا إذن قد تكون روحك أسوء؟ إنها ليست كذلك.
    كل التحف تحدثنا بلغة الروح، لا يفرق أي نوع من العمل تمارسه، لن يكون لعملك طابع و قيمة إلا إذا تجلى من روحك، عقلك لا يستطيع سوى تجميع شكل جديد لمنزل باستعمال طوب قديم، و هذا لن يفائ أو يدهش أحدا ..

    العقل يمكنه أن ينسخ حد الكمال لوحة فنية، و لكن الأصل لا يمكن أن ينتج إلا من الروح.. ما تحتاجه الآن، هو أن تسلم بأن روحك قادرة على فعل كل شيء، بعد ذلك، تسمح لنفسك باستعمال هذه المسلمة.. الأمر بسيط و في نفس الوقت مستعصي، اسمح لنفسك بالرفاهية أن تمتلك، القرار بالإمتلاك هو قرارك لوحدك، أنت قادر على فعل كل شيء.. قد يطالك الشك بسماعك لهذه التأكيدات، ولكن، لماذا لا تشك عندما يقولون لك أنك لا تملك أية قدرات و مؤهلات أو قيم و أنك أسوء في أمور حيث آخرون أحسن منك؟؟.. بكل سهولة، تتفق مع هذه التأكيدات التي تبني جدارا عاليا في الطريق نحو هدفك.
    إفعل معروفا ـ ليس في اتجاهي ـ اسمح لنفسك أن تعرف بأنك تستحق كل شيء مهما علا شأنه، و قادر على تحقيق كل ما تتمناه من قلبك.
    بالتحديد- أنك تستحق الأحسن و أنك قادر على كل شيء ـ أمر يخفونه عنك تماما، يبرمجونك لتؤمن بسذاجة في محدودية قدراتك والعكس هو الصحيح تماماً ..
    استيقظ و تخلص من الوهم، اللعبة ستجري بقوانينك أنت إذا استعملت بوعي حقوقك، لن يستطيع أحد أن يمنعك من ذلك .. 
    سلوكيات "الصواب العام" و البندولات ستحاول كل مرة إقناعك بأن هذا مستحيل، سيقدمون تبريرات عقلانية مختلفة لتأكيد محدودية قدراتك. أرفض دفوعاتهم! و خذ لك قناعة غير " معقلنة " و ليس لها أساس:
    " جميعا، روحك و عقلك قادران على كل شيء "
    بقناعتك هاته، لن تخسر أي شيء، أكثير ما جنيته باستعمالك القناعات و التأكيدات العقلانية؟؟ حياتك التي تعيشها واحدة فقط! ألم يحن الوقت لتكسر البرمجيات التي قد تكون كاذبة دون أن تتمكن من معرفة ذلك؟ .. بل لم تلحق لتعرف ذلك، الحياة تمر، و قدراتك ستختفي، أما الربح فستناله الصفوة و ان كانت قلة و لكن ليس أنت ، أن تمارس حقوقك أم لا، أنت وحدك صاحب القرار، إذا سمحت لنفسك بالإمتلاك فستحصل على ما تريد، مرة أخرى ..
    أنت تحتاج لتؤمن بلا محدودية قدرات الروح و تنبه عقلك للإستماع لها، ستمنعك الإعتقادات الكاذبة التي في أغلبها تتكسر أمام نموذج " الترانسيرفينغ " و من بين هذه الإعتقادات:

    • أصعب شيء.. أن تتغلب على نفسك
    • أصعب شيء.. أن تحارب نفسك
    •  يجب أن تعرف كيف تخنق أغنيتك الداخلية

    هذه أكبر أخطاء الإنسانية، كيف نجرؤ و لماذا يجب أن نصارع هذه الروح الوديعة، الجميلة، الرائعة داخلنا؟، السيء لا يتواجد بداخلنا، إنه على السطح مثل الغبار على لوحة، عندما تنفضه، سترى صفاء الروح ..
    ماتم اخفاءه بعدد كبير من الأقنعة و الألبسة، يملك في حقيقته العديد من القيم و المستحقات ..
    المسألة كلها هي أن تسمح لنفسك لتكون أنت. هل كل الأقنعة التي تلبسها ساعدتك على تحقيق النجاحات و السعادة؟.. 
    لا ضرورة لتغيير نفسك لأنك بذلك ستلبس قناعا آخرا فقط،، عندما ترمي بالأقنعة التي فرضتها عليك البندولات المحطمة، ستنفتح لك جوهرة مخفية في روحك. أنت بالفعل تستحق أحسن ما يكون، أنت فعلا ساحر، رائع و فريد في خلقك. إسمح فقط لنفسك أن تكون كذلك، هل تحب من يصنع التحف الفنية، أو يتفوق في العلوم،أو السينما...يمكنك أن تصبح واحدا منهم، ابداعات العباقرة تعجبك لأنهم أنتجوها بروحهم، ماستبدعه أنت، سيعجب كذلك آخرين في حالة واحدة فقط، إدأ أتيت به من روحك الرائعة، كل ما هو عادي، صنعه العقل لأن العقل ليس رائعا، الرائعة هي روحك فقط. أنت تملك جوهرة حقيقية، أي منتوج عبقري قد تصنعه، لا يمكن أن يأتي إلا من روحك، فليسمح عقلك لها بذلك.
    ترجم بتصرف من كتاب "تراسيرفنغ الواقع "

    الساحر في داخلك الروح تملك ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

    الثلاثاء، 2 يناير 2018

    نصائح ستيف جوبز للمصممين ورواد العالم الرقمي


    الاهتمام بالتفاصيل في في ما تقوم به من الأمور التي ستبني بها هويتك سواء كنت مستقلا أو رائد أعمال، لأن بكل بساطة الاهتمام بالتفاصيل يعني الدقة والإتقان بالعمل وهو ما تريد أن يعرفه عنك الناس بالطبع ..

    كانت هذه الكلمات من ستيف جوبز كأهم نصيحة يقدمها لرواد الأعمال .. واليك سبعة دروس مهمة في الحياة يمكننا ان نتعلمها :

    لا أحد ينكر رغم اختلافه معه أو حتى انتقاده أنه كان ذو تأثير كبير بالعالم الرقمي، مقولاته وفسلفته وحتى نهجه في التسويق لازال الكثير يتعلم منه، يعتبر ستيف جوبز من أوائل رواد العالم الرقمي في الحقبة الماضية، نصائحه والتزامه بالاهتمام بأدق التفاصيل من الأمور التي تدين شركة أبل له حتى اليوم.

    فكيف ستبدو نصائح ستيف جوبز للمصممين ورواد العالم الرقمي لو كان على قيد الحياة؟

    إذا كنت مصمما أو من مبدعي العالم الرقمي فإن تلك النصائح موجهة إليك من أكثر الأشخاص المؤثرين بهذا المجال.

    ١ - الناس أولاً

    مع المسؤوليات الكبيرة التي تصاحب القائد أو الشخصية المؤثرة فإنه بكل انسيابية تسقط منك علاقاتك الاجتماعية، ربما لو قرأت أو شاهدت حياة ستيف جوبز ستأتي عند لحظات معينة وتتمنى لو كان بإمكانك لكمه بالوجه مباشرة، فأنت لا ترى غير إنسان متسلط عديم الاهتمام بأي أحد إلا نفسه.


    إلا أنه وكما ذكر والتر إيزاكسون فإن سوء التعامل مع البشر كان من أكثر الأمور التي ندم عليها جوبز، فلا شيء يعادل علاقة جيدة مع معارفك، وعملك على شيء رائع أو مشروع كبير لا يعني بالضرورة أن تخسر من هم بجوارك أو تكن غليظ الأسلوب مع تعاملك مع الناس.

    ٢ - العميل أحيانًا لا يعرف ما يريد

    في إحدى اللقاءات مع جوبز قال:
    “ نحن صنعنا جهاز الماك لأنفسنا، كنا نحن من يقرر هل هو عظيم أم لا، لم نخرج لندرس السوق”، 
    ربما شريحة قليلة من صناع العالم الرقمي يدرك هذا المفهوم. عملك لدراسات السوق ومعرفة احتياجات الزبائن هو أمر جيد لكنك بالنهاية المجرّب الأول لما تصنع، أنت من يعرف هل هذا التطبيق يستحق طرحه بالسوق أو تركه كما هو بحاسوبك، عندما تمتلك فكرة ورؤية عظيمة لمنتج ما لا تنتظر دراسة السوق، من المستحسن أن تبدأ وتكتشف ذلك بنفسك على الأقل قم بعمل نموذج أولي للمنتج أو نسخ تجريبية.

    ٣ - اهتم بالتفاصيل

    ربما لو كنت من مستخدمي أحد منتجات أبل فستعرف دقة التفاصيل التي تهتم بها الشركة، جوبز صبغ أبل بهذه الصبغة حتى جعل المستخدمين مهووسين بكل ما تنتجه الشركة من أدوات ومنتجات رقمية، صباح إعلان أبل لمنتج جديد، تجد الطوابير المصطفة أمام محلات أبل بالمئات، كلهم يريد تجربة هذا المنتج بطريقة تشبه استكشاف شيء مصنوع بدقة وإتقان.

    الاهتمام بالتفاصيل في في ما تقوم بصناعته من الأمور التي ستبني بها هويتك سواء كنت مستقلا أو رائد أعمال، لأن بكل بساطة الاهتمام بالتفاصيل يعني الدقة والإتقان بالعمل وهو ما تريد أن يعرفه عنك الناس بالطبع.

    ٤ - ركّز

    عندما عاد جوبز للعمل بأبل عام ١٩٩٧  كانت أبل تقوم بصناعة الكثير من نماذج الماكينتوش، وتطوّر الكثير من نماذج المنتجات الأخرى، قلل حينها جوبز هذه المنتجات كثيرًا وركز على العمل على المنتجات الإبداعية والتي صنعت ثورة بالعالم الرقمي بعدها.
    إذا كنت تمتلك مائة فكرة لا تعمل على ١٠  منها في وقت واحد، كل ما تحتاجه أن تعمل على واحدة حتى تنجح. 
    شركتك في بداياتها لا تحتاج أن تطلق أكثر من مشروع ببل تحتاج أن تثبت مبدأ القدرة علىالنجاح بالسوق واستخدام مواردها بأفضل وجه. ركّز جهودك.

    ٥ - اسعَ للبساطة

    فلسفة أبل بالتصميم “البساطة هي التعقيد الأقصى” وفي ذلك الكثير من الأمور التي انعكست على منتجاتهم وتصميماتها، الفكرة أنك لتقوم بإضافة ميزة ربما عليك أن تمر بكثير من الخطوات والتجارب لكن يجب أن تبقى النتيجة واحدة وهي أن يستخدم المستهلك منتجك دون حتى إرشاده. كلما كان تصميمك أو منتجك بسيطًا كلما عكس مدى الجهد المبذول فيه للتخلص من الزوائد والأشياء التي ربما تميل للتعقيد وتشتت المستخدم.

    ٦ - فلتمتلك دائمًا روح المبتدئ

    “طردي من أبل كان من أعظم الأشياء التي حدثت لي، الشعور الثقيل بالنجاح تم استبداله بشعور خفيف بعودتي مبتدئا ثانيةً، أقل ثقةً بأي شيء”

    ربما ستقابل الكثير من العقبات والفشل بمسيرتك المهنية بالعالم الرقمي لكن تبقى روح المبتدأ الذي لا يخشى الخطأ هي أفضل وسيلة لتخطي تلك العقبات ومواصلة العمل على منتجاتك وأفكارك، فلتتمسك بها ولا تخشى أي فشل قادم، البعض يفشل والبعض الآخر يتعلم، يُستحسن أن تكون من البعض الأخير.

    ٧ - صمِم أولاً

    ربما هذا الدرس سيعجب كثير من المصممين، فما يحدث أن الشركات تبني تطبيقاتها ومنتجاتها أولاً من حيث الآلية والأمور الهندسية، ثم بعد ذلك يأتي دور المصمم ليغلف هذه الآلية بتصميم وواجهة مناسبة، بشركة أبل التصميم يأتي أولاً. وكأن لسان حالهم يقول “أطلقوا لخيالكم العنان وسنكتشف بعدها كيف يعمل”.

    ربما تريد تجربة الأمر مع بعض تصميماتك القادمة وتلاحظ الفرق، فكل ما سيحدث أن تفكيرك المنطقي سيصبح خادمًا لخيالك، لا العكس كما في أغلب الأحوال.

    نصائح ستيف جوبز لرواد العالم الرقمي

    الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

    تجنب الفشل

    يلجأ الأنسان الى الحيل النفسية أو الدفاعات النفسية  إذا لم يوفق في حل مشاكله أو للتقليل من الصراعات في داخله ..
    وايضا لحماية ذاته من التهديد أو لعدم إرضاء دوافعة بطريقة سوية واقعية لاسباب كثيرة كأن تكون المشكلة فوق إحتمالة أو تكون نتيجة دوافع لاشعورية لا يعرف مصدرها ..

    أو تكون ناتجة عن ضعف أو قصور في تكوينة النفسي.يستخدمها من لديهم بعض من الخجل الاجتماعي والذين لا يريدون الظهور بشكل سيئ أمام ذويهم .. فقرروا استخدام تلك الحيل للهروب من المواقف المختلفة بشكل يدعون أنه لطيف للغاية، ولكن الحقيقة أنهم خسروا نجاحهم وقريبًا سيعلم الجميع حقيقتهم ..


    اليك أخطر الحيل النفسية التي ستقودك نحو الفشل :


    ١ - المضي في حياتك بدون خطة:

    خطة حياة

    للأسف من لا يخططون لحياتهم في الغالب يخططون للفشل دون علمهم أو درايتهم .. والمشكلة في الشخص الذي لا يخطط أنه في الغالب سيتحول بفعل الزمن إلى جزء من خطط الآخرين والناجحين من حوله .. وبالطبع ليس هناك ناجحًا، يكرس وقته كله لإنجاح مؤسسة آخر، مهما كان المقابل المادي الذي سيحصل عليه ..

    ٢ - المبالغةفي اشباع غرائزك:

    أن تفكر في شهواتك فقط، أن تتحول لكائن لا يهدف إلا للأكل والشرب والتكاثر، بالطبع هذا يبدد لك حياتك، والدكتور مصطفى محمود مثلًا ذكر أن العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته، لا تتعدى الخمس دقائق، وأن الأهم من هذا، ما بعد الخمس دقائق من نجاحات وتحديات، تخوضها مع زوجتك ..

    ٣ - مقارنة نفسك مع الاخرين:

    مقارنة نفس مع اخرين

    المقارنة في كل الحالات قاتلة، أن تقارن بين نفسك بظروفك وبين آخر أنت تعلم أنه غيرك وله ظروف غيرك، أو أن تقارن بين نفسك الآن ونفسك في المستقبل، وبالطبع ستحبط من فرط استعجالك لتحقيق أهدافك، والحالة الوحيدة التي فيهال المقارنة سديدة هي أن تقارن بين نفسك في الماضي ونفسك الآن.

    ٤ - تركيزك على الكمالية:

    أن تختار أهداف أكبر من قدراتك، وأن تسعى للحصول على كل شيء، فلا تحقق شيء مما تريد، وأن يكون لديك تيار قوي مع الوقت، كلما رأيت الساعة تهرول، تضع خطط تعجيزية لنفسك، خطط كاملة إلى حد لا تستطيع عليه، بالطبع هذا سيوصلك للفشل بسهولة شديدة.

    ٥ - ايجادك  لمبررات لكل سلوك فاشل:

    مبررات فشل

    أن تستطيع إعطاء أسبابًا تبدوا منطقية لكل محاولاتك الفاشلة، فرسوبك في الامتحان كان بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها، أو بسبب الملاحظ الذي كان يتعمد إيذائك داخل لجنة الامتحان، وعدم مذاكرتك ليلة الامتحان لأنك أصبت بدور برد قوي للغاية أفقدك تركيزك وبالطبع هذا طريق الفشلة.

    ٦ - اعتقادك بالنجاح السهل:

    اعتقادك بالنجاح السهل

    الكثير من الناس يسوق لفكرة أن النجاح أمر يسير للغاية، وهذا أمر بالطبع مخالف للفطرة، فالمسافة بين مسافة ما ونجاحك، مسافة تحسب بعدد حبات عرق الجبين التي ستبذلها، والإنترنت له دور في هذا بالطبع، فالإنترنت مع تيسيره للكثير من الخدمات، ظن البعض للأسف أن الأفضل في الحياة هو الأسهل.

    ٧ - تسليمك بأن الفشل هو نهاية لمصيرك:

    تسليمك بالفشل

    كثير من الناس حولنا، المتعرضون للفشل، يعتقدون أنهم مع أول ضربة يتعرضون لها أن السقوط هو الحل الأسهل، ولكن هذا فيه مشكلة فكرية، فليس بيننا من لم يتعرض لفشل مطلقًا، والفشل هو تلك الذخيرة الجيدة لكل تجارب النجاح التي نسمع عنها.

    ٨ - التكلم كثيرا:

    التكلم كثيرا

    مشكلة من يتكلم أنه في الغالب يتكلم فيما لا يعرف، وبالطبع يكون كلامه مجرد تجربة شخصية لا فائدة منها، وهذا عادي، ولكن المشكلة أنه حينما يتحدث في تخصصه لا يجد طاقة لأن يخرج كل ما لديه من علم، وبالتالي نجد شخص درس التاريخ وهو لا يعلم عنه شي

    ٩ - تركيزك على الكم لا على الكيف:

    الكم لا الكيف

    أن تركز على أن تحقق كمًا كبيرًا من كل شيء، فمثلًا لو قررت قراءة كتاب، فتذهب لمعرض الكتاب لتشتري كل الكتب التي تريد، ثم لا تقرأ شيء منها، وأن تخطط لأن تذاكر لمدة يومين متتابعين بدون نوم، بالطبع هذا له علاقة بمشكلة في الإشباع، وقد يكون بسبب الكمالية.

    ١٠ - شكواك المستمرة:

    شكوى مستمرة

    أن تشكو من كل شيء، من الظروف ومن أبيك، ومن الوضع الاقتصادي للبلاد، ومن الأحداث السياسية المتلاحقة حولك، ومن ثقب الأوزون والاحتباس الحراري، والشاكي هو شخص يحاول أيضًا أن يجد عذرًا لكل فشله هو يضع حائط صد أمام ذاته كي لا يصيبه الكلام الجارح من منتقديه، فيضطر للشكاية.

    ١١ - سماحك للحاقدين بالتأثير عليك:

    تاثير الاخرين عليك

    والدكتور إبراهيم الفقي سماهم “لصوص النجاح”، والذين يحاولون أن يسرقوا كل طموحاتك وأحلامك ونجاحاتك بشتى الطرق هم يسعون لهذا بشكل جاد جدًا ولا يملون من المحاولات المستميتة، وقد يتواضعون في مطالبهم للوصول لهدفهم، فقد يهدفون فقط لأن يفقدوك تركيزك، أو يوصلوك لحالة من العصبية والتوتر كلما رأيتهم، وهم كُثر.

    ١٢ - البقاء في الماضي:

    نكوص في الماضي

    النكوص هو تلك الحيلة النفسية التي يرتد فيها الشخص لمرحلة طفولية معينه، تلك المرحلة حدث له فيها ما يسمى بالتثبيت، ونحن للأسف نرى هذا بصور مختلفة من حولنا، فمن يتناولون حلوى الأطفال، هم يحبون تلك المرحلة من طفولتهم، والمشكلة أنهم لا يريدون التقدم للأمام، ولا يعترفون أنه لديهم مسؤوليات كثيرة.
    أقرأ أيضا : عشرة طرق مضمونة للفشل في الحياة

    أخطر الحيل النفسية التي ستقودك للفشل