موقع الذات كتب النجاح تطوير الذات وإكتشاف القدرات

كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة

عزز ثقتك بنفسك تقنيات الدكتور ستيف جي جونز ملفات سمعية كتب إلكترونية PDF

مفتاح كل تغيير

مقتطفات من كتاب لماذا من حولك أغبياء للدكتور رسام الكاريكاتير شريف عرفة

أحدث تقنيات تطوير وإكتشاف الذات للتخلص من عدم التوافق العصبي

الذين يريدون إنقاص وزنهم , عادة يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة وبشراهة .. والذين يريدون بدء نشاط تجاري ، يننشغلون بقضاء ساعات طويلة لمشاهدة التلفزيون , أو إضاعة الوقت في اللعب والونسات .. وأحياناً تجد أن هناك من يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة .. إنهم يفعلون عكس ما يريدون تماماً

إذا أردت السيطرة على أحدهم أجعله تعيساً


العوامل الثلاثة كفيلة بالقضاء على الرغبة في الحياة ووصول الانسان لحالة الموت الصامت

لا تقتل نفسك ببطئ ..
ولا تدعهم يقتلونك ببطئ ..
هذه بعض الأساليب المستخدمة في السجون للسيطرة على السجناء .. تهدف الأساليب لقتل الروح المعنوية وزرع الإحباط وفقدان الأمل وبالتالي فقدان الحياة ..
هذه الدراسة أعدت بعد انتهاء حرب امريكا مع كوريا .. قام الجنرال "وليام ماير" المحلل النفسي في الجيش الامريكي بدراسة واحدة من أعقد قضايا تاريخ الحروب في العالم .. فقد تم أسر وسجن حوالي الف جندي اميركي في تلك الحرب في كوريا .. وتم وضعهم داخل مخيم تتوفر فيه كل مزايا السجون من حيث المواصفات الدولية .. فهذا السجن كان مطابقا للقوانين الدولية من حيث الخدمات المقدمة للسجين ومن حيث معاملته وهذا السجن لم يكن محصوراً بسور عال كبقية السجون بل كان يمكن للسجناء محاولة الهروب منه الى حد ما ..
 والاكل والشرب والخدمات متوفرة بكثرة وفي هذا السجن لم تكن تستخدم اساليب التعذيب المتداولة في بقية السجون .. ولكن التقارير كانت تشير الى عدد وفيات في هذا السجن اكثر من غيره من السجون .. هذه الوفيات لم تكن نتيجة محاولة الفرار من السجن لأن السجناء لم يكونوا يفكرون بالفرار بل كانت ناتجة عن موت طبيعي ..!
الكثير منهم كانوا ينامون ليلا ويطلع الصباح وقد توفوا !!
رغم ان علاقتهم ببعضهم كانت علاقة صداقة مع اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية .. وحتى علاقتهم بسجانيهم كانت علاقة ودية !
لقد تمت دراسة هذه الظاهرة لعدة سنوات وقد استطاع "ماير" أن يحصل على بعض المعلومات والاستنتاجات من خلال هذه الدراسة :

  1. كانت الرسائل والأخبار السيئة فقط هي التي يتم ايصالها الى مسامع السجناء اما الاخبار الجيدة فقد كان يتم اخفاؤها عنهم.
  2. كانوا يأمرون السجناء بأن يحكوا على الملأ إحدى ذكرياتهم السيئة حول خيانتهم او خذلانهم لأحد أصدقائهم او معارفهم .
  3. كل من يتجسس على زملائه في السجن يعطى مكافأة كسيجارة مثلا والطريف انه لم يتم معاقبة من خالف الضوابط وتم العلم بمخالفته عن طريق وشاية زميله في السجن وهذا شجع جميع السجناء للتجسس على زملائهم لأنهم لم يشعروا بتأنيب لضميرهم نتيجة تجسسهم وهكذا اعتاد جميع السجناء على التجسس على زملائهم والذي لم يكن يشكل خطرا على أحد .

لقد كشفت التحقيقات ان هذه التقنيات الثلاثة كانت السبب في تحطم نفسيات هؤلاء الجنود الى حد الوفاة :

  1. الأخبار المنتقاة ( السيئة فقط ) كانوا يفقدون الأمل بالنجاة والتحرر .
  2. حكايتهم لذكرياتهم كالخيانة أو التقصير امام الملأ والعموم ذهبت باحترامهم لأنفسهم واحترام من حولهم لهم .
  3. تجسسهم على زملائهم قضى على عزة النفس لديهم ورأوا انفسهم بأنهم حقراء وعملاء .

وكانت هذه العوامل الثلاثة كفيلة بالقضاء على الرغبة في الحياة ووصول الانسان لحالة الموت الصامت .

الازدهار والتطوير والنجاح نتيجة ثانوية للسعادة


الازدهار والتطوير والنجاح نتيجة ثانوية للسعادة

عندما كتبت مقال " قانون الجذب والحلقة المفقودة " .. كانت الحلقة المفقودة موجودة في أعلى المقال ..
حيث كتبت : المال لا يجلب السعادة .. ولكن السعادة تجلب المال ..
السر كله يكمن في هذه العبارة البسيطة .. ولكن الأمر ليس بهذه البساطة .. 

فماهي السعادة التى يعنيها رواد التنمية البشرية في العالم وعلى رأسهم د. ديباك شوبرا ؟؟ ..
السعادة التى يقصدها لا علاقة لها بالسعادة التى نعرفها أحياناً في حياتنا اليومية .. وإلا لكان الجميع يرفلون في حياة الإزدهار والتوسيع والنجاح ..

دعنا نتلمس الطريق لنلقي الضوء على مفهوم السعادة الذي يعنيه هؤلاء :

يقول الحق تعالي في محكم تنزيله :
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا .
صدق الله العظيم .

كلام الله واضح من الآية السابقة .. أن الإنسان خلق وبداخله الشر والخير .. وأن هذه الدنيا دار إبتلاء وإمتحان .. إما ينتصر الخير على الشر  .. حينها يصطلح الإنسان مع الله ويشعر بسعادة لا توصف .. إما أن برزح الإنسان تحت صراع الخير والشر إلى ما لا نهاية ..
ذلك كلام الله .. وقد تردد نفس الكلام على ألسنة الحكماء من عصور .. في الفنون والآداب والروايات .. كما قال سيرس بلاك ــ أحد شخصيات رواية هاري بوتر :
العالم ليس مقسوماً إلى أخيار وأشرار .. كلنا نحمل الخير والشر في دواخلنا .. المهم هو أيهما نختار لنتصرف وفقاً له ..
لقد ألهم الخالق كل نفس فجورها .. والدنيا رحلة إذا لإكتشاف معني الفجور وإجتثاثه من جزوره .. ذلك هو تزكية النفس وتطهيرها من الشوائب .. هذه هي السعادة المقصودة .. التخلص من شرور النفس .. وكلما تخلص العبد من جزء من تلك الشرور أدرك طريق السعادة والخلاص من سجن الدنيا .. 

يقول الحق عز وجل : وقد خاب من دساها .. نعم هذا ما يفعله الجميع .. تغطية الشرور بمظاهر البراءة والإدعاء أن الشرور دائماً في الآخرين .. الأعداء هم الآخرين .. وهناك دائماً من تجده يبث لك هذا الفهم وينشره وهذه أقدم الحيل للسيطرة على البشر زرع الحقائق الوهمية في عقولهم ..
وواحدة من تلك الأوهام أن العدو في الخارج وعلينا أن نحاربه .. العدو في باكستان أو في لبنان أو إسرائيل .. 
العدو هم الجيران .. العدو هم الآخرون .. 
لذلك تري العالم كله يحارب عدو وهمي لا وجود له إلا في الأذهان ..
وبنظرة بسيطة للعالم ستجد أن العالم لم يتغير .. والسبب واضح أننا نحارب عدو وهمي منذ قرون ..

قد أفلح من زكاها .. الحكماء يعرفون أن الشر داخلنا نحن وعندما نتخلص من شرور أنفسنا تحدث المفاجاة .. ليست هناك شرور في العالم .. الشر يكمن في الداخل .. العدو يكمن في الداخل .. داخل كل واحد منا عدوه اللدود .. لذلك لا يشتغلون بما يحدث حولهم .. وإنما وجهوا كل طاقاتهم لمجابهة العدو الحقيقي الذي يعمل في الخفاء لشل الإنسان وسحبه نحو الموت بعد رحلة حياة خالية من المعني والمغني ..

وسائل تزكية وتطهير النفس :

عندما تسمع كلمة " تمارين " يذهب تفكيرنا مباشرة للتمارين الرياضة المرتبطة بالجهد والعرق .. والغاية منها كما هو معروف بناء الأجساد وتقويتها واللياقة البدنية ..
كما هو واضح أن التمارين الرياضية علاقتها بالجسد .. أي بظاهر الإنسان ..

أما التمارين المذكورة في " عين الالهام " لا علاقة لها بالظاهر .. وليست لبناء الجسم .. وإنما هي تمارين خاصة بالجزء غير المرئي من الإنسان .. هذا الجزء سميه ما شئت .. نفس .. روح .. جسد أثيري .. الجسد الخفي .. طاقة .. أي شئ .. المهم أن البداية الحقيقية للتغيير تبدأ من هناك ..

أسرار هذه التمارين والتقنيات ظلت في طئ الكتمان لقرون  ..
وكانت تمارس بسرية تامة بين أفراد معيين .. لأنانية الإنسان أحياناً .. وأحياناً كانت مبرراتهم أن لا تقع في الأيدي الخطأ ويحدث سوء الإستخدام ..
لأن الفرد حينما يبدأ في التخلص من الطاقة السلبية .. يبدأ في إكتشاف القوى الكامنة في العقل الباطن تلك القوى  مثيرة جداً في البداية ولا يأمن كيف سيستخدمها من إستحوذ عليها أو إستحوذت عليه ..

الآن يقول العارفون أن الإنسان إرتفع وعيه .. وصار مؤهلاً لمعرفة تلك الأسرار .. لذلك ستندهش من حجم الكتب التى صارت تباع ويتداولها الناس سوى عبر الفضاء الرقمي أو خارجه ..

هذه التمارين التى ستطلع عليها من خلال الكتاب .. بسيطة للغاية وقد تستهون بها .. ولكن عليك ان تعلم أنها حركات مدروسة بدقة .. مهمتها ليس الجسد كما ذكرت ولكن بمجرد البدء في الممارسة ستلاحظ خفة في الجسد ونوع من الإنبساط والإسترخاء ..
هذه التمارين مهمتها تحريك طاقة الحياة وفتح مسارات الطاقة التى تحي الجسد .. وقد لا تعلم أن الكثير من الأمراض نتجت نسبة لأن مسارات الطاقة مغلقة أو أن الطاقة ظلت راكدة في جزء واحد ..

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
داءك منك وما تعلم .. ودواءك فيك وما تنظر
وتدعي بأنك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر

شعر جميل وحكمة بالغة ..
ولكن ستتاح لك فرصة معايشة هذه المعاني فعلياً ..
  • عندما ترى أن الخمول والكسل بدأ يتلاشى من الجسد ..
  • عندما تري أن الأمل والتفاؤل صار يملأ رئتيك بعبير منعش ..
  • عندما تري الأفكار البائسة صارت تفر من كيانك فراراً ..
  • عندما تري قلبك صار يخفق من جديد حباً لهذه الدنيا ..
  • عندما تجد نفسك تسجد لله شكراً وحباً ..
  • عندما تصبح صلواتك خلوة ونشوة وليس واجب ثقيل ..
  • عندما تصبح عبادتك وطاعتك وذكرك ومناجاتك أجمل وتقربك إلى الله ..
  • عندما تجد جسدك بدأ ينبض بالصحة والجمال ..
  • عندما تبدأ بالتعرف على الجاذبية الروحية ومصدرها ..
نعم بمجرد فتح مسارات الطاقة ..
  • ستتخلص من الطاقة السلبية الراكدة ، وهي ما يعرف بالذنوب والتى سببت كافة المشاكل النفسية والأمراض ..
  • ستتخلص من السخط وعدم الرضي وعدم تقدير نعم الله ..
  • ستتخلص من لوم الآخرين على ما يحصل في حياتك ..
  • ستصبح رؤيتك واضحة وهدفك في الحياة واضح ..
  • ستتحمل مسؤلية حياتك بكل شجاعة ولن يقف في طريقك مالا تستطيع مواجهته ..
  • ستكتشف أنه لم يكن هناك من يضع عقبة في طريقك بل كنت أنت العقبة ..
  • ستكتشف الجمال الداخلي والجاذبية الروحية .. وأن مجرد وجودك يكفي لجذب ما تريد ..  
" عين الالهام " قد يصبح من أغلى مقتنياتك .. لأنه يقدم لك طريقة بسيطة لم تجربها لإثراء حياتك وحياة الآخرين ..
لقد غير حياة الكثيرين وغير منظورهم للحياة .. بدل ما كانت الحياة واجبات وقيود .. صارت رحلة جنونية مدهشة تحلو فيها متعة الإكتشاف .. ودهشة الوجود ..
كل الأديان تؤكد أن الحياة لعب ولهو .. حتى الأديان الوثنية .. عند الهندوس تسمي الحياة   " ليلاا " ــ بكسر اللام الأولى ــ وهي لعبة يلعبها الأطفال ..
إكتشف اللعبة الآن .. مارس الدهشة كل يوم .. إبتعد عن الجدية والعقد .. هذا الإكتشاف هو أن تكون " كوووول " حقيقي وليس كما يفعل شباب اليوم .. يبهدلون أنفسهم بتقليد التقليعات المستوردة من الآخرين  ظانين أن ذلك هو أن تكون " كوووول " ..
ستصبح كوووول أصلي وحقيقي وسيري الجميع ذلك ..

بثمن وجبة في مطعم تستطيع أن تغير حياتك الآن .. وأكتشف المفاجأة .. لقد خلقك الله حراً .. وليس هناك ما يقيدك .. لا قوانين لا حكومات .. أنت الذي تقيد نفسك .. فك أغلالك الآن .. إنطلق فليس هناك حدود ..

قد يقول قائل .. كما تعودت أن سمع دائماً .. أن عندنا من ﻻ ينطق عن الهوى ومن ينبغي علينا تتبع أقواله وأفعاله .. صل الله عليه وسلم .. فأقول أن التقنيات والتمارين المقترحة هذه تشبه العمليات الجراحية النفسية .. فإذا افترضنا أنها خلصت الكثيرين من العقد النفسية والأمراض المزمنة وأنها تجعل الفرد يكتشف سر الصحة والجمال والإزداهر ويصبح في حالة صحية ونفسية لم يكن يحلم بها .. فما المانع من إستخدامها .. خاصة وأننا نستخدم التمارين الرياضية والتي وضعها أناس لا شأن لهم بالأديان للحصول على الرشاقة واللياقة البدنية .. هذه التمارين أيضاً يمكن إستخدامها لمصلحتنا بدون أي تعارض مع معتقداتك .. بل هذه التمارين ستقوى إيمانك وتزداد قرباً من خالقك فعلاً ..

تم إختيار هذه التمارين بناءً على تجربتها وإختبارها بدقة بما لا يدع مجالاً للشك أن تكون أعظم هدية يتلقاها الإنسان في هذا الوجه المادي للوجود .. هناك دائماً جوانب أخري في الحياة مغايرة ومحتملة لا ضير أن نجربها ما دام ليس هناك أي تعارض مع شرع أو منطق أو دلائل علمية راسخة ..
جاري تهيئة الموقع لعرض الكتاب قريباً ...

الحياة الصحية والسعيدة .. تبدأ فعلا في مركز الجذر


مركز الجذر

الحياة الصحية والسعيدة .. تبدأ فعلا في مركز الجذر .. عندما يكون هذا المركز غير مفعل .. تصبح غير قادر على تجسيد أحلامك ورغباتك .. وتفقد قدرتك على الإبتكار والنمو ..

يحكى أن ملكاً كان يحكم مملكة واسعة جداً .. في ذات يوم اراد هذا الملك القيام برحلة برية طويلة .. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره .. فاصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد .. ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. .. ولا داعي لتغطية ارض المملكة كلها بالجلود ..

نعم .. قطعة جلد صغيرة تحت القدم تكفي لتغطية العالم كله فلا داعي لتغطية العالم كله بقطع الجلود ..
إذا أردت أن تغير العالم .. تغير أنت ..
فعندما تتغير نظرتنا للأشياء .. تتغير الأشياء ..
اذا أردت أن تعيش سعيداً في هذا العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ..
ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت ..

نعم .. منذ الآن ستهتم بتغطية وعيك .. وعندما يتغير وعيك سترى أن العالم بدأ يتغير ..
كل ما تراه الآن في العالم الخارجي .. ما هو إلا إنعكاس داخلك ..
  • لقد ظللت ترى العالم ملئ بالفقر والجوع والمرض والجهد والكفاح .. لأن هذه الصورة المترسخة عن العالم في دواخلك ..
  • أنت ترى العالم كأنه غابة يتصارع فيها الوحوش وتتعرض أنت للظلم والإضطهاد .. وأن العالم به قوانين جائرة أحكمت عقدتها على حريتك وشلت قدرتك على ان تعيش وفقاً لأحلامك وتطلعاتك ..
  • أنت تعتقد أن القوانين والأعراف والعادات والتقاليد أوجعت ظهرك بالأحمال والأثقال وتظن أن المجتمع جاهل وجائر لأنه كبلك بالقيود ..
سيتغير كل ذلك عندما تكتشف عقلك الباطن وتبدأ في " تنظيف " الأفكار المضللة والمعتقدات التى ليست ملكك بل زرعت هناك وأثمرت بدون أن تدرى ..

إن أجسامنا مؤلفة من ترليونات وترليونات من الذرات .. إذ يبدو لنا أن الجسم مؤلف من أجزاءٍ مترابطة وسوائل وغازات .. لكنه في الواقع ليس إلا كتلة من الطاقة والذبذبات الإرتجاجية .. فكل خلايانا وأنسجتنا وعظامنا وأعضائنا مكونة من هذه الطاقة .. وهي تعيش بحالة تغيير دائم ..
لقد تم إستيعاب هذه الحقيقة منذ ألاف السنين من قبل الشعوب الشرقية .. فاستعملوا كلمة "كي" لوصف هذه الطاقة الكونية التي يتكون منها كل عضوٍ من أعضاء جسم الإنسان .. حيث طور نظام شامل للعلاج هذا مبني على وعيهم ومفهومهم للطاقة ..
ما زالت كلمة "كي" تستعمل في البلاد الآسياوية على نطاق واسع .. فإن المرض مثلاً في اليابان يسمى "بيو-كي" بما معناه أن هناك تشوشاً ما في الطاقة الجسدية .. وأن الكلمة اليابانية للطابع الفردي هي "كي-شو," والتي تعني "طبيعة" أو طبع الطاقة عند هذا الإنسان .. فإن قلنا "تن-كي" أم "كي السماوية" سيكون لهما المعنى ذاته .. كما أنه يقال عن كل شىء له طبيعة مكتأبة أو مظلمة "ين-كي" بينما يقال عن كل شيء له طبيعة فرحة أو مشعة "يانغ-كي" ..
عين الإلهام " قد يصبح من أغلى مقتنياتك .. لأنه يقدم لك طريقة بسيطة لم تجربها لإثراء حياتك وحياة الآخرين ..
عين الإلهام غير حياة الكثيرين وغير منظورهم للحياة .. لأنه يعمل على تغيير الطاقة من الداخل .. إنه أشبه بعملية جراحية لإستصال الطاقة الراكدة ومن ثم فتح مسارات الطاقة الخلاقة لتتحرك بدون أي شوائب ..
لا داعي أن تعرف كل شئ عن الطاقة وكيف تعمل .. ولكن بتجربة هذه التمارين ستشعر بالتوازن الذي يحدث في جسدك .. والخفة التى باتت جزء من حياتك ..
إذا كنت تريد أن تجذب الحياة التي تريدها حقاً .. وإطلاق العنان لأعظم قوة داخلية .. الخطوة الأولى الأكثر أهمية هي تحقيق الشفاء والعافية والتوازن لمركز طاقة الجذر والذي يقع في الجزء الأسفل من العمود الفقري ..

عين الإلهام ليس الهدف منه إعطاء جرعات علمية وليس لنقل المعلومات ..
وإنما بممارسة خمسة تمارين بسيطة ستحقق توازن الطاقة في الجسم .. بدون أن تكلف نفسك عناء فهم طريقة عمل الطاقة ..

كما قلت لاداعي ان تعرف كل شئ عن الطاقة .. ولكن قد لا تعرف أن " مركز الجذر " هو مركز الطاقة ونقطة وصلك بهذا العالم المادي ..
عندما يكون هذا المركز غير مفعل .. تصبح غير قادر على تجسيد أحلامك ورغباتك .. وتفقد قدرتك على الإبتكار والنمو .. وعلى الرغم من كل مراكز الطاقة في الجسم كله بنفس ذات الأهمية ..
إلا أن الحياة الصحية والسعيدة .. فإنها تبدأ فعلا في "مركز الجذر"

إذا كان مركز الجذر غير مفعل أو مغلق :
سوف تجد أنك تواجه مشاعر اللامبالاة .. وإنخفاض في الدوافع ..
  • وإنعدام الرغبة في الحياة ..
  • وقد تجد صعوبة في تنظيم حياتك ..
  • سوف تجد عدم قدرة على التركيز على الأشياء ..
  • وتبدأ مشاعر القلق والحيرة تستولى على إحساسك ..
  • إعتبار ان الدنياء عبئ ثقيل من المسئوليات والالتزامات التى لا حد لها ..
  • عدم القدرة على الإحساس بالمسئولية الفردية وإعتبار أن هناك ما يقيدك دائماً ويشل حركتك لتحقيق احلامك وتطلعاتك ..
  • عدم السيطرة على الشهوات مثل الشهوة الجنسية وعدم القدرة على التعامل مع الجنس الآخر خارج نطاق الشهوات ..
  • استيلاء المشاعر المؤزية على الفرد مثل الغيرة والحسد والغضب وحب السيطرة وحب التملك ..
  • الإيمان الظاهري فقط بالحب والجمال والعقيدة دون أن يصدر الإيمان من القلب .. ومن علامات الايمان الظاهري في التقيد الشديد بأتفه الأمور والتعلق الشديد بكلمات ما أنزل الله بها من سلطان ..
يمكنك تصور نظام مراكز الطاقة الخاصة بك مثل بئر عميقة من الطاقة .. ومركز الجذر هو الماء في الجزء السفلي من تلك البئر ..
طبعاً تريد أن تلك المياه أن تكون نظيفة .. نقية .. وقوية .. لأنها هي التى ستغذي نظام الطاقة الخاص بك بأكمله ..
على أي حال أنت لن ترغب في طاقة غير نظيفة وآمنة تملأ كيانك .. ولكن لعدم معرفتنا هذا النوع من الطاقة يفرض نفسه عليك ..

إذا كنت تريد أن تجذب الحياة التي تريدها حقاً .. وإطلاق العنان لأعظم قوة داخلية .. الخطوة الأولى الأكثر أهمية هي تحقيق الشفاء والعافية والتوازن لمركز طاقة الجذر والذي يقع في الجزء الأسفل من العمود الفقري ..

لأن هذه التمارين التى ذكرت إستخدمها معظم الذين تميزوا في حياتهم الفكرية والإبداعية وإبتكار الإختراعات وحتى في الإزدهار وتكوين الثروات ..

ثالثاً الأهم من ذلك :
أن مجرد إتمام عملية الدفع ستجعلك مؤهلاً للدخول في البرنامج التسويقي والذي سيتيح لك كسب ما لايقل عن خمسة آلاف ريال سعودي كل شهر ..
يعني بمجهود بسيط يمكن أن تستعيد أضعاف ثمنه في خلال أيام ..
ثم أنك ستستلم فوراً هدايا مجانية لا تقل قيمة للمزيد ..

لتجربة حياة الهدوء والسكينة والطمأنينة الحقيقية ..
وتحقيق أحلامك بدون جهد وكفاح ..
الكتاب سهل وبسيط والتمارين قابلة للتطبيق لكل الفئات العمرية وللجنسين ..
وستندهش أن معظم هذه التمارين كنا نمارسها ونحن أطفال صغار بكل عفوية .. وستعرف السبب فيما بعد ..
فقط بما يعادل 67 دولار أمريكي من عملة بلدك ستحقق تغييراً جذرياً وهذا كل ما ستحتاجه لتحقق أحلام الصحة والثراء والجمال ..
أطلب  .. (قريباً )

السر الذي جلب ثروات للمئات من الأغنياء سر في كتاب


كتاب فكر واصبح غنيا نابليون هيل

يعد هذا الكتاب الأكثر تأثيراً في مجال التوجيه نحو تحقيق الانجازات الشخصية والإستقلالية المالية .. وأخيراً نحو الغنى الروحي الذي لا يقاس بمال .. إنه كتاب فكر تصبح غنياً لنابليون هيل ..

لا أعرف كتاباً آخر يشبه هذا الكتاب .. ولا يمكن أن يوجد ما يماثله .. وقد أوحي به إلى المؤلف شخص حقق إنجازات ناجحة في حياته قبل سنوات كثيرة .. هذا الشخص لم ينجح فقط في أن يصبح مليونيراً ..

بل ساهم أيضاً في توجيه الكثيرين من خلال نصائحه وأسراره ليصلوا ويصبحوا هم بدورهم من أصحاب الملايين .. وكذلك أفصح أكثر من خمسمائة شخص من الأغنياء عن مصادر ثرواتهم إلى المؤلف الذي أنفق فترة طويلة من حياته في الأبحاث المكرسة لإيصال نصائحهم إلى الأشخاص الآخرين في كل ميادين الحياة .. وهؤلاء الأغنياء كرسوا أفكارهم وآرائهم وخططتهم التنظيمية في سبيل أن يصبحوا أغنياء ..
آلاف الأشخاص أخذوا بفلسفة هذا الكتاب المشهور من أجل الحصول على الثروة والغنى ..
وليست أسرار هذه الفلسفة مرتبطة بزمان معين .. وهي تطبيقية وعملية .. وبهذا توفرت في هذا الكتاب المعادلات التى تقود إلى النجاح للأشخاص الذين يرغبون بقوة في جمع المال والحصول على الرضى والغني الروحيين الذين تحققهما الإنجازات والمكاسب ..
يعلمك الكتاب ماذا تفعل ؟ .. وكيف تفعله ؟ وسوف تجد فيه سحر التوجيه الذاتي والتخطيط المنظم والإقتراحات الذاتية التلقائية والترابط الذهني .. ونظام مدهش للتحليل الذاتي وخطط تفصيلية لتسويق خدماتك الشخصية والكثير من النصائح المستمدة من خبرات رجال عظام أثبتوا قيمتها ..
ولا تقاس الثروات التى يمكن أن تحصل عليها بالمال .. فهناك ثروة وغنى في الصداقات الدائمة والعلاقات العائلية المتناغمة والمتوافقة في تبادل المشاعر والتفاهم مع شركاء العمل ..
وأخيراً هناك تناغمك وإستقرارك الداخلي الذي يجلب لك راحة البال التى لا تقاس إلا بالقيم الروحية ..
وهكذا تهيئك فلسفة هذا الكتاب للوصول لهذه الثروات .. التى لا تتوافر إلا لأؤلئك المستعدين لتقبلها والعمل من أجلها .. وهكذا تهئيأ للشروع في تطبيق فلسفة هذا الكتاب ولتغيير في حياتك لا يقوم فقط بتسهيل تجاربها وضغوطها بل يهيئك أيضاً لتجميع الثروات المادية بوفرة ..

يجب على الأشخاص الذين يدخلون السباق الى الثراء والغنى أن يعرفوا أن هذا العالم المتغير الذي نعيش فيه يتطلب أفكاراً جديدة .. وطرقاً جديدة لتسيير الأمور .. ويتطلب قادة جدد .. وإبتكارات جديدة .. وأساليب جديدة في التعليم والتسويق .. ويتطلب كتباً جديدة .. وأدباً جديداً .. وبرامج تلفزيونية جديدة .. ووسائل إتصال جديدة .. وأفكار جديدة للأفلام السينمائية وبرامج التلفزيون .. وخلف كل طلبات الأسياء الجديدة هذه .. توجد ميزة يجب أن يمتلكها الإنسان كي يفوز .. وهي الهدف المحدد الواضح .. وأن يعرف الإنسان ماذا يريد إلى جانب الرغبة المشتعلة لإمتلاك ما يريد ..

يجب على أولئك الذين يرغبون في جمع الثروات أن يتذكروا أن زعماء العالم الحقيقين كانوا أيضاً رجالاً سخّروا ..
بإستخدام عملي .. القوى الغير ملموسة للفرصة التى لم تولد لهم بعد وحولوا تلك القوى .. أو الأفكار المندفعة .. إلى ناطحات سحاب ومدن ومصانع وطائرات وسيارات .. وإلى كل ما يمكن أن يجعل الحياة أكثر بهجة ..

ولذلك في إطار تخطيط كيفية إمتلاك نصيبك من الثروات لا تدع أحد يسخر من أحلامك .. وللفوز بحصة الأسد في هذا العالم المتغير .. يجب أن تستلهم روح الرواد العظماء في التاريخ .. الذين أعطت أحلامهم للحضارة كل كل ما تحمله من قيم مادية ومعنوية .. تلك الروح تعمل اليوم كمنشط للدم .. وتلك هي فرصة الجميع لتطوير وتسويق مواهبهم ..
يأتي كل فصل من هذا الكتاب على ذكر سر إكتساب المال وجمعه وهو السر الذي جلب ثروات للمئات من الأغنياء الذي عمل المؤلف على تحليل مبادئهم الشخصية على مدي فترة طويلة من الذمن ..
تنزيل كتاب فكر تصبح غنياً لنابليون هيل من هنا
أقرأ ايضاً : القواعد الجديدة لتحقيق الثروة والنجاح ..
أفكار قديمة ومذهلة عن المال صالحة لكل زمان ومكان طبق هذه الافكار وسوف تجذب المال اليك كالسحر نزل الكتاب من هنا 
كيف تحقق الحرية المالية .. الاستراتيجيات الجديدة في صناعة الثروة والنجاح .. افضل كتاب عربي عن كيف تحقق الاستقلالية المالية .. حمله مجاناً من هنا 

ماهو الـ الإسقاط النجمي .. تعرف عليه من خلال اليوقا والتأمل الروحي


الاسقاط النجمي الخروج من الجسم لاستكشاف عوالم غير مادية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (صدق الله العظيم)

درج الإنسان منذ بداية خلقه على التفكير والتأمل لفهم الحياة .. وقاده التأمل والتفكير لإبتكار النظريات والعلوم التطبيقية لإكتشاف الحياة وأنفسنا ..

كان المعلمون الأوائل على دراية أن إكتشاف الذات لا يأتي من خارج أنفسنا ولكن يجب علينا التوجه لداخل أنفسنا كي نتعرف عليها .. أما طريق الرحلة نفسها , رغم أنهم أكدوا أن الطريق يختلف من شخص لآخر , إلا أنهم إستخلصوا أبرز النظريات التطبيقية, لأي كان, إذا ما فكر في إتخاذ القرار لإكتشاف ذاته ..



واحدة من التطبيقات المعروفة منذ القدم هي مايعرف بـ "لوسيد دريم" , ( Lucid Dream) وهو ما معناه الحلم الجلي أو الواضح وسوف يتضح لنا في ما بعد المعني بشكل أوضح ..

 سأذكر لك أهم فوائد هذه التجربة ولكن دعني أوضح لك أولاً أن هذه التجربة معظم الناس لا يعرفون عن وجودها أصلاً ولكن في الشرق الأقصي , في الهند مثلاً فإنها تمارس منذ قديم الزمان ولهم فيها تجارب وتقنيات فعالة, ولكن في عالمنا العربي لا توجد كتب ولا أبحاث في هذا المجال إلا القليل النادر وهي مجرد تجارب فردية .. 


إن الإسقاط النجمي (تجارب خارج الجسد) وهي تعرف إختصاراً بـ (OOBE) يحدث نتيجة لممارسة اللوسيد دريم .. ويجدر الذكر أن البشر جميعاً عند النوم تحدث لهم هذه التجربة, حيث يخرج الوعي من الجسد ويعود للمصدر ولكن جميعنا لا نذكر إي من هذا عند الإستيقاظ .. 


بالتدريب والممارسة يستطيع كل فرد أن يخوض تجربة (خارج الجسد) كما يفعل الكثيرون ولكن ما الفائدة من وراء ذلك وماذا سيحدث للجسد حال خروج الوعي أو الروح أو الجسد الأثيري كما أفضل أن أسميه ؟ ..

لا شك أن لمثل هذه التجارب تأثير إيجابي كبيرعلى حياة الفرد, سألخص لك هنا أهم تلك الفوائد بدون ترتيب للأهمية:
  • هناك بعض الإثارة الكامنة في الخروج من الجسم لاستكشاف عوالم غير مادية، الحياة نفسها تصبح مغامرة، رحلة مثيرة للإستكشاف. كل تجربة تصبح فرصة لتجربة جديدة ومغامرة جديدة .. وهذه الإثارة الداخلية تنبع أيضا من حقيقة أننا نمهد طريق سابق لأواننا.
  • الاسقاط النجمي (الخروج من الجسد) غالبا ما يضع الناس في السعي الروحي الشخصي لحل الألغاز المعقدة منذ الطفولة .. أسئلة مثل: ما نحن؟ ما هو هدفنا؟ ما هي الحياة؟ .. يمكن الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها الكثير من خلال تجربة (الخروج من الجسد) الشخصية ..

  • لا شك أن الإستكشاف من خارج أجسادنا يجعل الحصول على الفهم والحكمة أمراً ميسراً .الشعور بالهدوء العميق الذي لا يمكن وصفه .. والسلام والطمأنينة التي لا يمكن إيجادها حتى في الخيال .
  • كل من يجرب الإسقاط النجمي يدرك بمعرفته الشخصية الترابط الروحي بين المخلوقات لذلك ينبذ العنف والكراهية والقتل والتنافس.
  • من خلال الإسقاط النجمي نصبح أفضل في جميع مجالات الحياة وزيادة الثقة في النفس والسيطرة والتوازن وزيادة القدرات الفكرية  .. 
  • الخروج من الجسد يساعدنا في التحرر من الأخاديد العقلية المظلمة والعادات السيئة ونحصل على منظور عالي مستنير على وجودنا الحالي, وهذا المنظور أو الرؤية المستنيرة سيكون لها دور فعال في إستيقاظ مستويات جديدة من الوعي والنمو الشخصي والتفاهم.
  • يمكن الحصول على كل أنواع المعرفة الخفية من خلال الإسقاط النجمي، المعارف التى لا يمكن الحصول عليها في الحياة اليومية .. يمكنك معرفة المزيد عن أنفسنا، عن أرضنا، والكون، أو عن أي شيء آخر.

    يمكنك التعلم من التقاليد القديمة البعيدة ، ويمكنك مواجهة المخلوقات المتنورة المتقدمة , يمكنك حضور حتى المدارس المقصورة على فئة معينة والتعرف على أسرار الحياة والموت .
والعديد من الفوائد ما لا يمكن حصرها ..

ولكن كما قلت في السابق لا توجد مراجع ولا أدلة إرشادية في المكتبة العربية وكل ما يخص الموضوع لا يوجد إلا بلغاته الأصلية أو الإنجليزية لأن الغرب (أمريكا) صار مهتماً جداً بدراسة الإرث الحضاري الشرقي ومعارفه, بل وممارسته, حيث ستجد الكثير من مدارس اليوقا والتأمل الروحي في أوربا وأمريكا ..

ما جعلني أعيد نشر هذا المقال :


أنني وجدت لأول مرة كتاب عربي قد يكون أهم المراجع في شرح والتعريف بالإسقاط النجمي .. الكتاب بعنوان (الإسقاط النجمي المفهوم والتقنيات) لمؤلفه محمد العمصي .. 
ستجد في الكتاب شرح وافي للتقنيات ويوٌجد للدورة مجموعة من الفيدٌيوٌهات التعليمٌيةٌ يجٌب عليكٌ مشاهدتها خلال قراءة الكتاب وبرنامج لإنتاج الصوتياٌت الدماغيةٌ .. 

هناك العديدٌ من المناهج والطرق لتدريبٌ و تعليمٌ الإسقاط النجم .. ولكن حسب إعتقادي وتجربتي هذا الكتاب الأكثر شمولاً و تفصيلاًً لجميعٌ المراحل اللازمة للإسقاط النجمي .. أضغط هنا لتنزيل الكتاب 

تطوير الذات كتب النجاح و ابحاث وتقنيات اكتشاف القدرات


الاستغفار اللهم لك الحمد الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله
موقع الذات لإكتشاف الذات والتدريب

عزيزي القارئ الكريم …

مرحباً بك في موقع ( الذات ) وهو موقع يعتني بكل ما يدور حول تطوير الذات الكتب والوسائل والتقنيات وتنمية المهارات والقدرات ..

رغم أن الذات هي الثروة الحقيقية للفرد إلا أن موضوع تطوير الذات لا يلقي الإهتمام المتوقع منه و السبب الأهم وراء ذلك إعتقاد الغالبية العظمى من البشر أن الله خلقنا كما نحن بذكاء محدود وقدرات محدودة ولا حيلة لنا في ذلك ..

 و لكن تجارب الإنسان قبل العلم أثبتت أن الله وهب الإنسان قدرات غير محدودة وجعل له حرية الإكتشاف و الإستكشاف ..

 وتؤكد الأبحاث العلمية أن الإنسان من المهد إلى اللحد غالباً لا يستخدم سوى 5% فقط من عقله ..

 إن الذين سبقونا سوى من الناحية المادية أو الفكرية ليس لأن الله وهبهم ذكاء أكثر منا أو مواهب فطرية أو عبقرية منذ نشأتهم , بل لأنهم عاشوا في بيئة سمحت لهم بإستكشاف عقولهم وسبر أغوار أنفسهم .

 إن هذا الموقع من أهدافه تسليط الضوء على الشخصيات العالمية الى وصلت لمراحل متقدمة من الإدراك لإمكانية العقل البشري القصوى و إستخدامها , وسنعرض في الموقع أهم الكتب و التقارير و التقنيات التى صاغها مثل هؤلاء لمساعدة غيرهم في إكتشاف أنفسهم وسبر أغوار الطاقة الهائلة الكامنة في أعماق كل واحد منا ..
سوف تتعرف من خلال موقع الذات على  :
  • كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة
  • قانون الجذب وكيف تستخدمه لجلب المال والحب والسعادة لحياتك بكل سهولة
  • ما هو الحب وما هي العقبات التى تعترض الحب ولماذا يهرب الناس من الحب؟؟
  • كيف تكتشف قواك الداخلية وقدراتك ومهاراتك الفطرية
  • ستتعرف على العادات السيئة والتى تحرمك من السعادة الحقيقية
  • ستتعرف على أهم التقنيات والتأمل لإكتساب الهدوء والسكينة وراحة البال
  • ستتعلم التوازن بين العقل والجسد والروح
  • السيرة الذاتية لأهم الشخصيات العالمية ودروس وعبر من قصة نجاحهم
  • أهم الدروس في النجاح والعادات التى تؤدي لطريق السعادة والثروة والنجاح
  • ستجد أهم المقالات البحثية المتميزة والقصص والروايات المحفزة والفنون
أقرأ في مدونة الذات : ماهي المعرفة لأن المعرفة هي بداية إكتشاف وتطوير ذاتك .. أضغط هنا


محتوى إعلاني


تواصل مع متداولين اجتماعيين من جميع  أنحاء العالم وانسخ استثمارات الآخرين أثناء تداولهم عقود الفارق على  مئات الأسهم، السلع، المؤشرات، العملات، صناديق الاستثمار وشهادات الإيداع الأمريكية ..

عندما تقوم بالإيداع للمرة الأولى وتتحقق من حساب التداول الخاص بك سوف تحصل على مكافأة تصل إلى 1000 دولار على شكل بونص من eToro ..
احصل على مكافأة الترحيب الخاصة بك من eToro بقيمة تصل إلى 1000 دولار ..
انضم إلى ملايين المتداولين من أكثر من 140 دولة وتداول 900 أصل عالمي على منصة eToro الجديدة ..

عملية نسخ التداولات هي عملية بسيطة للغاية وتمكنك من الربح فعلاً بدون أي خبرة ..
شاهد أفضل المستثمرين والذين يملكون أكبر عدد من الناسخين لهم ..

وأبدأ في الكسب بدون أي خبرة أو مجهود ..
ابدأ نسخ التداول الآن


رواية الخيميائي الكتاب الذي حفز العالم على الحلم


الخيميائي قصة خرافية مدهشة ..إنها كناية عن كل فرد

يقول باولو كيولو الروائي البرازيلي :
أردت أن أفسر أسباب الوجود .. فبدل أن أكتب أطروحة في الموضوع ..
قمت بمحادثة الطفل الموجود في داخلي .. وكم كانت مفاجأتي سارة عندما وجدت داخل الملايين من الناس في العالم طفل يشببه ..
 فأردت أن اشارك قرائي الاسئلة التى لغياب الأجوبة عنها تجعل الحياة مغامرة فريدة من نوعها ..
فكانت رواية الخيميائي تتميز بمعنى روحي مستعملاً شخصيات ذوات مواهب خاصة لكن متواجدة عند الجميع .. ويستطيع العامة تطبيق معانيه الروحية  .. .. كما يعتمد على أحداث تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه ..
الخيميائي قصة خرافية مدهشة ..إنها كناية عن كل فرد .. كتاب ضخم ومثير يعالج قضايا خطيرة بأسلوب ذكي وبسيط .. هذا أقل ما قالوه عن هذه الرواية الفريدة ..
لا بد من قرآءة الرواية لكل من يسعي لتطوير ذاته ففيها تجسيد للمعني الحقيقي لمقولة البرت أينشتاين التى ذكرتها في مقال سابق بعنوان المعرفة أهم وسائل تطوير الذات ولكن ما هي المعرفة ؟؟  :
أن أجمل شئ يمكننا تجربته هو الغيب أو المجهول .. وهو مصدر الفن الحقيقي والعلم ..
وهذه مقدمة الكاتب لسلسلة رواياته الصادرة بالعربية والتى لخص فيها معني المعرفة الحقيقية :

كان أحد كبار متصوفي الإسلام .. وسوف ندعوه هنا "حسن" .. يحتضر عندما سأله تلميذ من تلاميذه :
من كان معلمك أيها المعلم ؟
أجاب : بل قل مئات من المعلمين .. وإذا كان لي أن أسميهم جميعاً .. فسوف يستغرق ذلك شهوراً عديدة .. وربما سنوات .. وسوف ينتهي بي الأمر إلى نسيان بعضهم ..
ولكن ألم يكن لبعضهم تأثير أكبر من تأثير الآخرين ؟؟ ..

إستغرق حسن في التفكير دقيقة كاملة .. ثم قال :
كان هناك ثلاث في الواقع .. تعلمت منهم أموراً على جانب كبير من الأهمية :
أولهم كان لصاً .. فقد حدث يوماً أنني تهت في الصحراء ولم أتمكن من الوصول البيت إلا في ساعة متأخرة جداً في الليل .. وكنت قد أودعت جاري المفتاح .. ولم أملك الشجاعة لايقاظه في تلك الساعة .. وفي النهاية صادفت رجلاً طلبت منه المساعدة .. ففتح لي قفل الباب في لمح البصر ..
أثار الأمر إعجابي الشديد ورجوته أن يعلمني كيف فعل ذلك .. فأخبرني أنه يعتاش من سرقة الناس .. لكنني كنت شديد الإمتنان له .. فدعوته الى المبيت في منزلي ..
مكث عندي شهراً واحداً .. كان يخرج كل ليلة وهو يقول : سأذهب للعمل .. أما أنت فداوم على التأمل وأكثر من الصلاة .. وكنت دائماً أسأله عندما يعود .. ما إذا كان قد غنم شيئاً ..  وكان جوابه يتخذ .. على الدوام .. منوالاً واحداً لا يتغير :
لم أوفّق في اغتنام شيء هذا المساء .. لكنني .. إذا شاء الله .. سأعاود المحاولة في الغد .. كان ذلك يمنحني القوة على المتابعة ..
كان رجلاً سعيداً .. لم أره يوماً يستسلم لليأس جرّاء عودته صفر اليدين .. من بعدها .. وخلال القسم الأكبر من حياتي ., عندما كنت أستغرق في التأمل يوماً بعد يوم .. من دون أن يحدث أي شيء .. ومن دون أن أحقّق إتصالي بالله .. كنت أستعيد كلمات ذلك اللص : لم أوفّق في اغتنام شيء هذا المساء .. لكنني .. إذا شاء الله .. سأعاود المحاولة في الغد .. كان ذلك يمنحني القوة على المتابعة ..

- ومن كان المعلّم الثاني ؟

كان كلباً .. فقد حدث أن كنت متوجّهاً إلى النهر لأشرب قليلاً من الماء .. عندما ظهر هذا الكلب .. كان عطشاً أيضاً .. لكنه عندما اقترب من حافة النهر .. شاهد كلباً آخر فيه .. ولم يكن هنا غير انعكاس لصورته في الماء ..
دب الفزع في الكلب .. فتراجع إلى الوراء وراح ينبح ..  بذل ما بوسعه ليبعد الكلب الآخر .. ولكن شيئاً من هذا لم يحصل بالطبع ..
وفي النهاية ..  قرّر الكلب .. وقد غلبه الظمأ الشديد .. أن يواجه الوضع .. فألقى بنفسه في النهر .. وكان أن اختفت الصورة هذه المرة ..
توقف حسن قليلاً , ثم تابع :

أخيراً .. كان معلمي الثالث ولداً .. فقد حدث أن رأيته يسير باتجاه الجامع .. حاملاً شمعه بيده .. فبادرته بالسؤال : هل أضات هذه الشمعة بنفسك ؟ .. فردّ الصبي بالإيجاب .. ولما كان يقلقني أن يلعب الأولاد بالنار , تابعت بإلحاح : أسمع يا صبي في لحظة من اللحظات كانت هذه الشمعة مطفأة .. أتستطيع أن تخبرني من أين جاءت النار التي تشعلها ؟ ..
ضحك الصبي .. وأطفئ الشمعة .. ثم رد يسألني : وأنت يا سيدي .. أتستطيع أن تخبرني إلى أين ذهبت النار التي كانت مشتعلة هنا ؟ ..
أدركت جينها كم كنت غبيًّا .. من ذا يشعل نار الحكمة ؟ .. وإلى أين تذهب ؟ .. أدركت أن الإنسان على مثال تلك الشمعة .. يحمل في قلبه النار المقدسة للحظات معينة ..
ولكنه لا يعرف إطلاقاً أين أشعلت .. وبدأت .. منذ ذلك الحين .. أسر بمشاعري وأفكاري لكل ما يحيط بي .. للسحب والأشجار و الأنهار و الغابات .. للرجال و النساء .. كان لي .. طوال حياتي .. الآلاف من المعلمين .. وبثّ أثق بأن النار سوف تتوهج عندما أحتاج إليها .. كنت تلميذ الحياة .. وما زلت تلميذها .. لقد استقيت المعرفة وتعلمت من أشياء أكثر بساطة .. من أشياء غير متوقعة .. مثل الحكايات التي يرويها الآباء والأمهات لأولادهم ..
تبين لنا هذه القصة الجميلة المقتيسة من موروث التصوف .. أن أحد أقدم الطرق التقليدية .. التى إعتمدها الإنسان لنقل معرفة جيله .. كانت القصص والروايات ..
رواية الخيميائي كذلك برع كاتبها في نقل صنوف المعرفة .. طبعاً الرواية قديمة وقد تكون قرأتها .. على العموم هذا رابط لقراءة كتاب الخيميائي نسخة عربية في حال لمن تقرأه بعد .. أضغط هنا

العب بالقواعد الجديدة لتحقيق الثروة والنجاح


مدونة النجاح وتقدير الذات

كلنا تلقينا نفس النصائح :
أدرس بإجتهاد وأحصل على درجات مرتفعة .. وستجد وظيفة ذات دخل مرتفع .. ومنافع عظيمة .. هكذا درج الآباء والأمهات في إلقاء النصائح .. ولكن .. هل تقوم المدرسة بإعداد الأطفال لمواجهة الحياة الواقعية .. ؟؟ .. 
لقد تغيرت الدنيا .. ولم نتغير .. حتى أطفال اليوم إذا قلت لهم :
إن لم تتخرج من الجامعة فلن تحصل على وظيفة جيدة .. !!.. وإن لم تحصل على وظيفة جيدة فكيف لك أن تأمل في الثراء ..؟؟ .. سيجيبك الأطفال :
أنظر حولك .. واكب التطور .. فالميسورون لم يحققوا الثراء بتعليمهم ..
أنظر لمايكل جوردان ومادونا على سبيل المثال .. بل وحتى بيل قيتس .. الذي أدار ظهره لجامعة هارفرد .. لقد أنشأ مايكروسوفت وهو اليوم أحد أثرى أثرياء العالم وهو لايرزال بعد في الثلاثين من العمر .. كما أن هناك لاعب البسبول الذي يجني أربعة مليون دولار سنوياً رغم أن الناس يرونه معاقاً عقلياً .. ؟؟ !! ..
لم يعد التعليم الجيد ولا الدرجات المرتفعة يضمنان النجاح في الحياة .. ويبدوا أنه ليس ثمة من لاحظ ذلك سوى أبناءنا ..
أنظر حولك .. فالناس يكدحون لا لشئ سوى تسديد الضرائب والديون ..
لقد علق الجميع في المصيدة .. ثم يقوموا بنصح أطفالهم بالإجتهاد في الدراسة ونيل درجات مرتفعة والعثور على وظيفة آمنة مستقرة .. فلا يتعلم الأطفال شيئاً عن المال سوى من أؤليك الذين يتربحون من وراء سذاجتهم .. ويعملون بكد طوال حياتهم لحساب الآخرين .. وتتكرر العملية من جيل لآخر يعمل بكد .. وذلك هو ما يسمى "سباق الفئران" ..
لهذا السبب من الحماقة أن نظل نلعب بالقواعد القديمة ..
فمن الحماقة أن نفترض أن التعليم الذي يقدمه النظام المدرسي سوف يعد الشباب للعالم الحقيقي .. الذي سواجهه بعد تخرجه ..
حيث يحتاج كل منا للمزيد من التعليم .. تعليم ذي صبغة مختلفة .. كما يحتاجون لمعرفة القواعد .. أعني القواعد الجديدة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من الذي تعتبره أسوأ عدو لك ؟ ..

يمكن أن يقول معظم الناس أنه هو رئيسهم المباشر، أو جباة الضرائب، أو الشخص الذي رفع دعوى عليك .. بترك النكات جانباً، لدينا الكثير من الأثار المترتبة على من هم أعدائنا، الا أنه لدينا عدو واحد مشترك والذي ُيعد السبب الرئيسي لاخفاقاتنا ومصائبنا، ونحن لسنا على علم بهذا الخصم ..

قد لا تريد الاعتراف به، إلا أن أسوأ عدو لنا هو أنفسنا ..

على من تضع اللائمة عندما لايسير أمر ما على ما يرام ؟

على الأرجح، تضع اللوم على الناس الذين حولك، على الطقس، ومن المحتمل على الحكومة .. الإ أننا نحن الذين نتحكم في أنفسنا .. يمكننا تغيير حصيلة حياتنا لأننا نملك القدرة على فعل ذلك ..
بعض الناس الذين لم يتمكنوا من الخروج من سباق الفئران يضعون اللوم على الحكومة أو على وظائفهم. ولكنهم يخافون جداً من تجرية مشاريع جديدة يمكن أن تحسن مستوى حياتهم.
ويذهبون فاقدي العزم للعمل في وظائفهم من الساعة ٩  صباحاً الى ٥  مساءً. وعند الانتهاء من أداء عملهم اليومي، يشاهدون جهاز التلفاز ويخرجون بلا هدف للاستمتاع بدن التفكير بجدية فيما يخبئه لهم المستقبل من فرص كبيرة، إلا اذا حاولوا عمل شىء يختلف مع حياتهم.

يفضل الكثير من الناس البقاء حيثما هم فيه في حالة غير مقنعة علي المخاطرة بالصعوبات والعقبات في سبل تحقيق أحلامهم.

اذا لم يتحسن مستوى حياتهم، فليس لديهم شىء آخر يضعون اللوم عليه سوى الحكومة.

بلا شك، هناك ظروف خارجة عن سيطرتنا، كالاقتصاد مثلاً .. ولكن يمكننا أن نختار الكيفية التي نريد بها الرد على هذه الأحداث، وان نركز بدلا من ذلك على الاشياء التي لدينا سيطرة عليها واستخدامها لمصلحتنا ..
هناك نمط معين يتكرر في كل الذين حققوا الحرية لأنفسهم، وهو الخروج من (سباق الفئران) أو مايعرف بــ (Rat Race).
ويبدو أن الخروج من سباق الفئران هو نقطة البداية لتحقيق الحرية المالية بل وتكوين الثروات وتجسيد أحلام الرفاهية، ولكن ما هو سباق الفئران وكيف نخرج منه ؟؟ ..

آملين أن تجد الإجابة في هذا التقرير ..

الرجاء إدخال عنوان البريد الالكتروني الخاص بك في نموذج الإشتراك التالي ..
وسيصلك هذا التقرير المميز من (٣٢ ) صفحة بصيغة بي دي اف .. الإستراتيجيات الجديدة في صناعة النجاح والثروة .. هدية مجانية من جريدة ساخر نيوز الإخبارية ..