كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة

عزز ثقتك بنفسك تقنيات الدكتور ستيف جي جونز ملفات سمعية كتب إلكترونية PDF

مفتاح كل تغيير

مقتطفات من كتاب لماذا من حولك أغبياء للدكتور رسام الكاريكاتير شريف عرفة

عنوان الموضوع الثالث

وصف الموضوع الثانلث

عنوان الموضوع الرابع

وصف الموضوع ارابع

تطوير الذات كتب النجاح و ابحاث وتقنيات اكتشاف القدرات


الاستغفار اللهم لك الحمد الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله
موقع الذات لإكتشاف الذات والتدريب

عزيزي القارئ الكريم …

مرحباً بك في موقع ( الذات ) وهو موقع يعتني بكل ما يدور حول تطوير الذات الكتب والوسائل والتقنيات وتنمية المهارات والقدرات ..

رغم أن الذات هي الثروة الحقيقية للفرد إلا أن موضوع تطوير الذات لا يلقي الإهتمام المتوقع منه و السبب الأهم وراء ذلك إعتقاد الغالبية العظمى من البشر أن الله خلقنا كما نحن بذكاء محدود وقدرات محدودة ولا حيلة لنا في ذلك ..

 و لكن تجارب الإنسان قبل العلم أثبتت أن الله وهب الإنسان قدرات غير محدودة وجعل له حرية الإكتشاف و الإستكشاف ..

 وتؤكد الأبحاث العلمية أن الإنسان من المهد إلى اللحد غالباً لا يستخدم سوى 5% فقط من عقله ..

 إن الذين سبقونا سوى من الناحية المادية أو الفكرية ليس لأن الله وهبهم ذكاء أكثر منا أو مواهب فطرية أو عبقرية منذ نشأتهم , بل لأنهم عاشوا في بيئة سمحت لهم بإستكشاف عقولهم وسبر أغوار أنفسهم .

 إن هذا الموقع من أهدافه تسليط الضوء على الشخصيات العالمية الى وصلت لمراحل متقدمة من الإدراك لإمكانية العقل البشري القصوى و إستخدامها , وسنعرض في الموقع أهم الكتب و التقارير و التقنيات التى صاغها مثل هؤلاء لمساعدة غيرهم في إكتشاف أنفسهم وسبر أغوار الطاقة الهائلة الكامنة في أعماق كل واحد منا ..
سوف تتعرف من خلال موقع الذات على  :
  • كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة
  • قانون الجذب وكيف تستخدمه لجلب المال والحب والسعادة لحياتك بكل سهولة
  • ما هو الحب وما هي العقبات التى تعترض الحب ولماذا يهرب الناس من الحب؟؟
  • كيف تكتشف قواك الداخلية وقدراتك ومهاراتك الفطرية
  • ستتعرف على العادات السيئة والتى تحرمك من السعادة الحقيقية
  • ستتعرف على أهم التقنيات والتأمل لإكتساب الهدوء والسكينة وراحة البال
  • ستتعلم التوازن بين العقل والجسد والروح
  • السيرة الذاتية لأهم الشخصيات العالمية ودروس وعبر من قصة نجاحهم
  • أهم الدروس في النجاح والعادات التى تؤدي لطريق السعادة والثروة والنجاح
  • ستجد أهم المقالات البحثية المتميزة والقصص والروايات المحفزة والفنون
أقرأ في مدونة الذات : ماهي المعرفة لأن المعرفة هي بداية إكتشاف وتطوير ذاتك .. أضغط هنا

أحدث تقنيات تطوير وإكتشاف الذات للتخلص من عدم التوافق العصبي


التوكل على الله ما هو التوكل على الله بسم الله

الذين يريدون إنقاص وزنهم , عادة يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة وبشراهة ..
والذين يريدون بدء نشاط تجاري ، يننشغلون بقضاء ساعات طويلة لمشاهدة التلفزيون , أو إضاعة الوقت في اللعب والونسات .. وأحياناً تجد أن هناك من يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة ..
إنهم يفعلون عكس ما يريدون تماماً ..

هل مرت بك حالة مثل هذه ؟؟
أو ربما شاهدت هذه الحالة , فهي حالة شائعة أكثر مما نظن ..

هناك عدة تحليلات وتفسيرات لتلك الحالة , وغالباً ما تفسر من أصحاب الحالة أنفسهم بأن حظهم سئ أو أن الظروف تعمل ضدهم في الخفاء ..
المتخصصون في البرمحة اللغوية العصبية , يسمون هذه الحالة بـ " عدم التوافق العصبي " أو عدم الإنسجام العصبي , " تعارض النوايا " وهي بإختصار : ما معناه تناقض حادث بين العقل الواعي والعقل الباطن , العقل الواعي يريد شئ ولكن العقل الباطن يريد شئ آخر , مما يتسبب في خلق كائن مهزوم لا يعرف ما يريد , بعيد كل البعد عن رغباته , تائه عن أحلامه وأمانيه ..
غالبية الناس منذ فجر التاريخ :
يعيشون حياة اليأس والإحباط , ويذهبون إلى القبر مع أغنية لا تزال في نفوسهم , ولكنهم لم يسمعوها , لأنها لم تتاح لها أن تزهر .. لأنها لم ترى النور ..

هل يمكن الوصول لحالة التوافق العصبي هذه ؟؟ وكيف ؟؟

قد تكون لاحظت أن بعض الناس  يبدو أن لديهم كل شيء ، في حين أن الآخرين يتعثرون ويسقطون دوماً في متاهات المشاكل اليومية ودوامة القلق والتوتر .. !!
بل وستلاحظ أن بعضهم لا يشتكي حتى من الأمراض التى تصيب البشر كل يوم .. وستجدهم يأكلون كل شئ كما يحلو لهم دون التعرض لزيادة الوزن والسمنة ..
وغالباً نفسر مثل هذه الحالات بالقسمة والنصيب أو الحظ السعيد ونعتقد في هذه التفسيرات والتى قد تكون خاطئة بالمرة .. والتفسير الصحيح إذا بحثت عنه ربما قد يغير حياتك لتصبح واحد من هؤلاء المحظوظين الذين تراهم  ..
الدراسات والأبحاث الشاقة والطويلة إكتشفت أن مثل هؤلاء المحظوظين لديهم عامل مشترك , وقد يكون هذا العامل هو السبب الرئيسي لنجاح هؤلاء والمسئول عن حالة "الحظ" الدائم التى هم فيها ..
هذا العامل هو حالة ذهنية معينة تعرف عندنا نحن المسلمين بـ "التوكل على الله" ..
ولكن نحن لا نعرف عن التوكل على الله سوى اللفظ فقط .. فالتوكل على الله ليست كلمات أو ألفاظ , بل هو ــ حالة ذهنية شعورية ــ يجب ــ الإحساس ــ  بها ..
طبعاً كل إحساس أو شعور من المستحيل توصيله للآخرين بالكلمات وإلا لكانت كل مشاكل الدنيا إنتهت ..

كيف أصل لحالة التوكل الذهية الشعورية (In The FLOW At Will) ..

كما قلت : وجدت الأبحاث أن هؤلاء لديهم عامل مشترك وهي حالة ذهنية معينة , البعض منهم , هذه طبيعته والطريقة التى نشأ عليها , أما البعض الآخر بتجاربه وخبراته ومعرفته إستطاع أن يصل لتلك الحالة الذهنية وحتى إذا جرفه تيار الحياة لشواطئ أخرى يستطيع أن يعيد حالته الذهنية متى ما شاء ..
العديد من الرياضيين المحترفين الذين يؤدون أداء متميز ، والرؤساء التنفيذيين , وأبرز المتخصصين في مجال الرعاية الصحية ,  على سبيل المثال , بغض النظر عن المجالات إلا أنهم وصلوا للقمم لأن لديهم القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية المؤدية للنجاح ..
يقول "Paul" المعلم الشهير في عالم التنمية الشخصية , وخبير البرمجة اللغوية العصبية : عندما أكون على الدوام في تلك الحالة الذهنية , أكون قادراً على تحقيق أي أهداف وضعتها لنفسي , وأستطيع أن أنجح وأعيد النجاح مرة أخري من الصفر .. لأنني ساعتها أستطيع التركيز على إيجاد حلول لأي تحديات ..
وعندما يكون ذهني ليس في مركزاً في الحالة الشعورية بالإنبساط ، أجد نفسي أسفل هاوية عميقة من الإدمان ، والسلبية ، والتخريب الذاتي ... ويكون ذهني ساعتئذن أسوأ عدو لي ..
قد لا يجد معظم الناس أنفسهم في مثل هذه الحالات السيئة مثلي ، ولكن العديد منهم يجدون أنفسهم في وضع خطير بالمثل - هناك من يعيشون حياة الخمول والإمكانات التى لم تكتشف والاحلام التى لم تتحقق ..
لماذا ؟ .. لأنهم لا يعرفون كيفية السيطرة على حالتهم النفسية بحيث أنها تعمل لصالحهم ..

من دون القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية ، لن تكون لك القدرة على التحرك باستمرار نحو أهدافك ... في بعض الأحيان عندما تشعر أنك بحالة جيدة ، والروح المعنوية مرتفعة سوف تنجز وتتخذ بعض خطوات إلى الأمام .. 
والتفسير الغير معروف للجميع هو أن عقولهم الواعية لا تعمل بإنسجام مع اللاوعي  (ما نسميه الوئام العصبي) ... على سبيل المثال : ستجد انهم يريدون انقاص وزنهم ، ولكن يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة .. تراهم يريدون بدء نشاط تجاري ، لكنهم يننشغلون بقضاء ساعات لمشاهدة التلفزيون .. وتراهم يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة ..

الخبراء يسمون هذه الحالة (تعارض النوايا) ..
السر وراء أن أغنى ، أسعد ، وأنجح الناس قادرون على فعل ما يفعلونه هو أنهم
يعرفون تماماً كيفية إزالة (تعارض النوايا) من خلال التحكم في الحالة الذهنية بكامل إرادتهم ..
إن الأمر يبدو بسيطاً جداً ولكن فكر في ذلك لثانية واحدة ..
  • تخيل لو كنت تستطيع أن تكون في أفضل حالاتك , بكامل إرادتك ..
  • وتستطيع أن تسيطر على حالتك النفسية في أصعب الأوقات ..
  • وتستطيع إشعال شرارة الإبداع في كل لحظة تريد ..
  • وتستطيع الإستيقاظ مبكراً وبكامل النشاط والحيوية بإستخدام الإرادة ..
  • وتستطيع أن تطلق عواطفك الجامحة في أي لحظة تريد وبكامل إرادتك ..
  • وتستطيع التغلب على الخوف بكامل وعيك ..  وأن يكون لك الدافع والحماس ومُلهَم كل ما أردت ذلك .. 
الآن تخيل لو كنت تستطيع أن تفعل هذا ليس في معظم أيام الأسبوع ... ولكن كل يوم.
كيف لا يمكن أن تكون ناجحاً سيكون السؤال الحقيقي ...

إذا كيف يمكنك أن تحصل على الحالة الذهنية  :
حتى وقت قريب  فإن القدرة على الاستفادة من (الحالة الذهنية) كانت متروكة نسبياً للصدفة والاستبطان الذاتي ..
من أجل إتقان العقل القدرة على الحصول على الحالة الذهنية ، وللسيطرة على العواطف ، وخلق النجاح بإستخدام الإرادة تحتاج لمعرفة الحقيقة حول أنماط التفكير والسلوكيات الخاصة بك ..
والجميع لديه مجموعة من المعتقدات الفردية ، والكتل العقلية والقيود الوهمية ، وبالتالي فإن العملية تختلف من شخص لآخر ..
البعض قادرون على الإستيعاب بسرعة ويتحركون ليعيشوا حياة مليئة بالوفرة والثروة والسعادة ..
ومع ذلك ، فإن معظم الناس لا يحققون ذلك أبداً ، ويضطرون إلى ترك نجاحهم للصدفة أو الظروف ..

هناك مجال لأن لا تترك النجاح للصدفة أو للظروف ..

ﺍﻟﺴﺮ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً على تفعيل قدرات عقلك الباطن لكسر قيودك الذاتية ومعتقداتك السلبية ، وإستخراج ماتملكه داخلك من إمكانيات معنوية لم تكتشفها بعد .. ويمكنك فعل ذالك من خلال إدخال عقلك في حالة ذهنية معينة تسمى " حالة ألفا الذهنية " تعتبر حالة ألفا الذهنية أحد مستويات العقل الباطن ، ونستطيع من خلالها تنشيط ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺧﻔﻴﺔ ,  و تؤثر هذه الحالة ايجابياً على ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ..

هناك تمارين معينة لعمل ذلك ..
وفي مقال سابق كتبت عن تجربة الإستراخاء والتخلص من التفكير حتي تتيح الفرصة للتواصل مع العقل الباطن بتقديم مساهمات فريدة ومبتكرة لحل المشاكل اليومية عن طريق التأمل وبعد ذلك ذكرت أفضل الكتب في تطوير وإكتشاف الذات , ولكن المشكلة أن هذه الكتب رغم جودتها ومصداقيتها العالية إلا أنها باللغة الإنجليزية وتشكل عائق بالنسبة للكثيرين ..
الآن نحن في بداية الجيل الرقمي , جيل الثورة الرقمية حيث لن تكون هناك عوائق بين البشر سوى حاجز اللغة أو غيره .. فصار ليس من الضروري الجلوس لساعات تأملية طويلة ليصل الذهن لحالة ألفا .. الآن هناك تقنيات أسرع .. تعرف بهندسة الوعي .. وتستخدم فيها الإيقاعات والنغمات ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ صوتية ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ، ﺛﺒﺖ علمياً أنها ﺗﺆﺩﻱ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺬﺑﺬﺏ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻬﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲّ .. ﻓﻌﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ، ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﻣﻮﺟﺎﺗﻪ ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﺪﻳﻪ ، وتوسع ﺁﻓﺎﻗﻪ الابتكارية والابداعية ، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻞ المعقدة ، ﻛﻤﺎ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻢ ، ﻭﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ علمياً ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﻋﺎﻡ ١٨٣٩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲّ ﻳﺪﻋﻰ ﻫﻴﻨﺮﻳﺦ ڤيلهلم ﻭﺗﻢّ التثبت ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻣﻮﻧﺮﻭ ، ﻣﺆﺳﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻣﻮﻧﺮﻭ ..
كما هو الحال في كل مجال , التأمل الروحي أيضاً في حالة تطور مستمر .. الآن مجرد ملف رقمي تنزله على جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب , وتضع السماعات على أذنيك قد تغير حياتك ..
الأفضل في هذا المجال : معهد خلق النجاح وقد إبتكروا مجموعة من الملفات السمعية تباع حصرياً عبر موقعهم .. أضغط هنا لزيارة الموقع ..
كما ذكرت هذه ليست مجرد نغمات عادية وإنما مدروسة لإحداث تغيير في موجات الدماغ حتى تيسر الوصول لحالة ألفا الذهنية وهي الحالة تتيح :

  • هدوء البال والإطمئنان
  • تتزايد ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ
  • الشعور بالاستعداد ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ
  • الرغبة في ممارسة عادات اكثر صحة
  • تحسن ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ والقدرة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ 
  • تبدأ بتطوير و تقوية علاقاتك
  • تتحسن نتائج وفعالية البرمجه العصبية اللغويه
  • ﻭ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺎً
سارع خطاك وألحق بالمستقبل , معظم المشاكل لا توجد إلا في العقل .. غير عقلك تتغير حياتك .. قد يكون الحل لجميع المشاكل هنا أضغط هنا  أو على البانر التالي :

Banner 1A

أقوى كورس تدريبي في تطوير الذات وتحقيق التميز والنجاح


موقع الذات كورسات تدريبية

أنهم يعرفن أن لديك القدرة على إختيار واقعك الخاص ، وأنهم يعرفون أنك لست على بينة من عالمك الداخلي ، والقوة الداخلية الكامنة في عقلك الباطن ..

إنهم يريدونك أن تظل كذلك ..

القدرة على جذب ــ أقرأ أيضاً : قانون الجذب والحلقة المفقودة ــ ما تريد على الفور وتخطيط واقعك كما يحلو لك ، هذه القدرة موجودة منذ قديم الزمان واستخدمت مراراً وتكراراً على مدى قرون , وأستخدمت من قبل الكثيرين للإخضاع والسيطرة , ولجعل الآخرين كدمي لا حولة لها ولا قوة ..

 ببساطة ، لأنهم لا يريد أن تكون لديك نفس القدرة ..

في صميم أعماقك ..

 أحياناً يعتريك شعور بأنك أكبر مما تظن وأعظم مما تتخيل .. وأحياناً أخري , ربما شعرت أن لديك قوة داخلية لم تستخدم بل ولم تكتشف ولكن لا يمكنك معرفة من أين يأتي هذا الشعور ، وترغب في اكتشاف القوة الحقيقية والقدرات الحقيقية الخافية عنك ..
ولكن مرة أخرى أنهم يتستغلون ذلك :
  • فإنهم يبيعون لك الكتب المليئة باللا شيء ، لأن ذلك هو ما يريدونه لك "اللاشئ" ..
  • وهناك الغوغاء يقدمون لك "لا شئ" ليس لأنهم يريدون أن يستغلوك , بل لأنهم لا يعرفون شيئاً , ويعتقدون عكس ذلك ..
تقرأ كتبهم ، وتحاول جاهداً أن تمارس ما يبشرون به ، ولكن لا شيء يحدث ، ومرة ​​أخرى يبيعون لك كتاب آخر ، نفس القصة مع نفس النتائج .. 
ربما كنت قد قضيت أياماً وأنت تحاول أن تتقن كل التفاصيل ، فقط ليتضح لك في وقت لاحق ان النتائج لم تكن كما تتمنى ، إن وجدت أصلاً ..
قد لا تعرف السبب .. وقد تعرف السبب ولكنك عاجز عن طلب المساعدة ..
الحقيقة ، أن معظم المعلومات التي تقرأها على الانترنت وخارج الإنترنت الآن هي إما غير مكتملة أو عبارة عن قمامة ما كان يجب أن تدخلها داخل عقلك ..
إنه لشئ يثير الغضب أن الناس يضيعون الكثير من الأموال التى كسبوها بالجهد والتعب على الاشياء عديمة الفائدة على أمل أن يغيروا حياتهم , ولكن الحقيقة المرة , ليس هناك تغيير سيحدث !! ..
والبعض الآخر يلجأ للسحرة والتعاويز بإعتبار أن هؤلاء خبراء , ولكن كيف للجاهل أن يميز بين الخبير والغفير !! ..
ربما وصلت لهذه الحقيقة بنفسك أيضاً .. ووصلت لقناعة أن معظم الكتب والمعلومات التى تملأ المكتبات ووسائل الإعلام الاخري سوي كانت مرئية أو مسموعة ما هي إلا إهدار للوقت وجهد ضايع , وطاقة مهدرة ..

أن من السهل جداً أن نعرف أن هذه الأشياء عديمة الجدوي ولاتعمل .. كيف !!

بمجرد إلقاء نظرة من حولك سترى المزيد والمزيد من الكتب، والأنظمة ، وخواتم السحر، الطلاسم ، العناصر الروحية والسحرة ، ومن المفترض أن تتوفر لمساعدتك على تحقيق رغبات الخاصة وتتحقق أمنياتك , ولكن الناس مع ذلك يحصلون على حياة أقل من أن ترضي الطموح , وبالتالي يظلون غير سعداء ..

انها ليست غلطتك! ..

هل تعبت تماماً من أن تترك حياتك في أيدي شخص آخر لا يهتم بها ولا يعنيه مستقبلك ولا يهتم لراحتك وسعادتك ..
هل تعبت من الحياة التى تسيطر عليها الظروف والأحداث .. ؟؟
هل أنت مستاء وساخط من واقع أن عدد قليل من الناس يمكنهم الحصول على كل الأشياء العظيمة في الحياة بينما هناك الغالبية العظمى يعيشون في البؤس أو نمط الحياة المتواضعة ؟ ..

إذا كانت إجابتك بـ " لا " .. توقف هنا ولا داعى للمتابعة ..
لأن " توماس إديسون " وأمثاله يقولون :
أن " الأرق هو عدم الرضا وعدم الرضا هي الضرورة الأولي لأي تقدم أو تطوير .."
ويقول أيضاً:
" أرني رجلاً راضٍ تماماً ، وسوف أريك رجلاً فاشل تماماً ..
" طالما كنت راضٍ تماماً لا يمكنك إحراز أي تقدم .. لا يحدث أي شيء حتى تصبح من زمرة المؤرقين والساخطين .. إذا كنت تستطيع العيش مع أن وزنك يزيد 30 كيلوجرام عن الوزن الطبيعي , وإذا كنت مع ذلك راضٍ تماماً (ليس سعيدا، ولكن راضٍ) ، فلن تكون لك القدرة على تغيير ذلك .. تذكر : 
"عدم الرضا هو الضرورة الأولي للتقدم والتغيير .."
أما إذا كنت تسعى للتغيير للأفضل , وتستطيع عمل ما هو مطلوب  ..
الخبر السعيد :

أنت أكثر قوة مما تظن ..

لديك قوة هائلة لايمكنك أن تتخيلها حتى .. 
وبتطبيق هذه القوة التي لديك يمكنك الحصول على ما تريد حتى يتسنى لك العيش كما تريد .. 
عند تطبيق هذه القوة بشكل صحيح تستطيع أن : 
  • كسب المزيد من المال،
  • ملاقاة الشخص المناسب الذي ترجوه في حياتك.
  • إذدهار أعمالك بشكل كبير.
  • السفر والرحلات كما يحلو لك.
  • المزيد من الوقت للراحة والإستجمام.
  • خفض أو القضاء على التوتر.
  • تحسين صحتك.
  • زيادة ثقتك بنفسك.
  • أكثر أحلامك جموحاً يمكن أن تصبح حقيقة. 
يبدو أن النخبة من البشر والذين لديهم الحظ في هذه الأيام هم الذين يعرفون | شيئاً أنت لا تعرفه | ..
الكثير من اليوقيون المتدربين على التركيز الشديد والصوفيون يمتلكون قوة تتيح لهم السيطرة على الطاقة الكونية ..
ويستطيعون تحقيق أي شئ بسرعة في حياتهم مهما كانت أحلامهم ورغباتهم .. ولكنهم لن يشاركوا أسرارهم مع أي مخلوق .. وأحياناً قد يفعلون العكس تماماً , وهو الأسوأ من عدم المشاركة , قد يضللوا الآخرين بالأكاذيب والخرافات ..
  • أكبر خرافة أنك يجب أن تكون ولدت موهوباً لتصبح كذلك
  • ممارسة تمارين صعبة , أو الإنخراط في مجموعات دينية
  • أن تكون لديك قوى سحرية
  • أن تصبح ضد القضاء والقدر
  • إيهام الآخرين بطقوس وخزعبلات خارجة عن الزوق والفطرة السليمة
  • إستخدام المكر والدهاء في محاربة كل من حاول مشاركة الحقيقة كما هي وإستخدام سياسة التهميش والتعتيم على كل إنتاج صادق متحرر من الأنانية يهدف إلى إيقاظ الوعي 
و الحقيقة هي:
  • ليس مهماً إذا كنت مجرد شخص عادي ولا تمتلك أي مواهب خاصة
  • ليس مهماً إذا كنت قد لم تقرأ صفحة واحدة من كتب السحر أو المنهجيات العقلية
  • ليس مهماً أن تكون خبرتك في الأمور الغيبية صفراً
تجد أن هذا صعب التصديق ..

معظم الناس كذلك .. ولكن دعني أوضح :

مهما كانت قدراتك ومعرفتك او خبراتك في التأمل الروحي , أو المنهجيات العقلية ضئيلة , يمكن ان تتحول أنت إلى مصدر قوة هايلة مع القدرة على تكييف وتصور حياتك وتجسيد كل رغباتك وأحلامك في أرض الواقع حرفياً وعلى الفور بقوة الإرادة التى ستكتشفها داخلك ..
هذه أمثلة لأبسط الأشياء التى ستصيح في متناول يدك , ويمكنك تحقيقها بكل سهولة :
  • تعزيز وجودك الجسدي ـ القوة والجمال الجسماني ـ ، وستصبح مرغوباً وجذاباً بشكل لم تتخيله حتى ..
  • ستتمتع بالنجاح الباهر في أي شيء أنت تختار أن تفعله ..
  • إكتساب الثقة غير المحدودة لتحقيق أهدافك ..
  • تحقيق النجاح الكامل في أي مهمة في حياتك ..
  • "ثني القواعد والقوانين" إلى صالحك بإستخدام هذا الأسلوب الإيحائي الذي لا يصدق ..
  • كيفية الحصول على المزيد من المال مما لم تكن تحلمه من قبل ..
  • كنت تعتقد أنك لن تكون قادراً على أن تجني أي مبلغ من المال ...؟ ستودع هذا الإعتقاد 
  • الآن، ستكون لديك قوة الإرادة والمعرفة لكي تفعل ذلك بكل بساطة ..
  • لجني ما تريد من المال أو الحصول على المال في أي وقت كنت في حاجة ملحة إليه ..
  • مهما كان وضعك الآن ، سوف تكون قادرا ًعلى الحصول على المال الذي تحتاجه بسرعة دون أن تفعل أي طقوس أو تمارين لأسابيع ..
أي شخص عادي عندما تقول له " إستخدم عقلك " سيظن أن المعني هو أن تفكر !! .. ولكن الحديث هنا أبعد من التفكير .. بل هو : كيف تتخلص من التفكير .. !! .. هذا ما يسمي بالتأمل : بتقنيات معينة يتوقف التفكير وبالتالي تتغير موجة الدماغ إلى موجة تسمى " ألفا " حيث يصبح الجسد في حالة إسترخاء تام ومن ناحية الشعور تكون في حالة أشبه بالغشية " نشوة روحية " , عندها فقط ينكسر الحاجز بين عقلك الواعي والعقل الباطني .. التواصل مع عقلك الباطني هو أعظم شئ قد تمر به في حياتك .. لأن عقلك الباطني هو الكنز الذي تحمله معك منذ الأزل .. بالتأكيد ستتغير نظرتك للحياة , وستتغير أنت .. وستتغير نظرة الناس إليك ..
مما سبق إتضح أن وصولك لمرحلة التواصل مع عقلك الباطني هو الهدف الذي يجب ان تسعي إليه .. لانك إذا حققت هذا الهدف فإن أهدافك ورغباتك الدنيوية الأخري ستتحقق بدون أي مجهود لأنها ستكون حينئذن كتأثير جانبي من تواصلك مع العقل الباطن ..
إستخدم ذكاءك .. ضع لنفسك هدف سامي كبير .. أنت لست في هذه الحياة لتفعل كما يفعل الآخرين .. ليس شرطاً أن نكون نسخة مكررة من الأصدقاء والجيران .. أنت فريد من نوعك .. لقد خلقك الله مميزاً وفريداً من نوعك .. لماذا تصر أن تقلد فلان ؟؟ .. ولماذا تتمني أن تكون حياتك كحياة فلان ؟؟ .. إكتشف تفردك .. إكتشف تميزك .. هذه الحياة رحلة لإكتشاف نفسك ..

قلت لك أن التواصل مع عقلك الباطن هو الكنز الحقيقي .. هو الحرية الحقيقية .. لأن عقلك الباطن هو الفردوس والسعادة الدائمة , وليس السعادة الوقتية التى تأتي بإمتلاك الأشياء كالمال والزوجة .. هناك الكثير من الكتب التى إبتدعها المعلمون كي تجلس وتحقق هذا الهدف بدون تعقيدات كثيرة , ولكن الإنسان بأنانيته يحاول إستخدامها لنفسه وحجبها عن الآخرين , بل ويضلل الناس حتي لا يلجأوا لمثل هذه الكتب ..

كعادتنا .. لا نقترح عليك كتاب إلا إذا كان مجرب وموثوق .. هذا الكتاب الذي سأقترح عليك أن تمتلكه وتقرأه بعناية  وتطبق كل ما فيه , من أكثر الكتب مبيعاً على الإنترنت الآن , لأنه إبداع مؤلف حقق لنفسه هدف التواصل مع عقله الباطن ومن ثم وضع هذا الكتاب وأتاحه للجميع .. ولكن كالعادة , هناك من يعترض على إفشاء أسرار الحياة السعيدة , وأسرار إمتلاك الثروة والمال للجميع .. لذلك عندما تضغط الرابط للذهاب لموقع المؤلف قد تجد أن الموقع تم إيقافه أو حجبه !! .. لذلك :

سارع بإمتلاك هذا الكورس المذهل الآن .. أضغط هنا

سعره تقريباً 49 دولار , ليست بالمبلغ الكبير .. أن تستثمر القليل في تطوير ذاتك وتغيير نمط حياتك ..
أما إذا كنت ممن يسعون وراء كل ما يعرض مجاناً , فلن تجد سوي كتب تحمل معلومات قديمة تركها الناس بدون تحديث , ككتاب " فكر وأصبح ثرياً " لنابليون هيل الذي يوزع مجاناً في أي موقع , وعليك أن تعرف السبب , معلومات قديمة تخطتها المعرفة البشرية بقرون .. وأمامك المنتديات , مليئة بالمعلومات المجانية , ولكن !!! ..

لا تضيع الوقت في كتب لا تثمن ولا تغني أمامك فرصة لإغتناء هذا الكورس المذهل بالضغط هنا
عيوب الكورس :
  • ليس مجاناً
  • باللغة الإنجليزية 
  • لا توجد منه نسخة ورقية وغير متاح إلا عبر الموقع
تعلم الطريقة السرية للحصول على الثراء ..
منذ العصور القديمة ، كانت هناك وسيلة مضمونة لتصبح ثرياً ، أو في حالة صحية جيدة ..
بعض المجموعات السرية والعارفين اليوم لا يزالون يستخدمون هذه الوسيلة السرية لبناء ثرواتهم ..

No one will be able to resist the Force of Your... MAGICK POWER .. CLICK HERE

أقرأ أيضا : ما هو الإسقاط النجمي

إكتشف الخدعة الذهنية التى يستخدمها رجال الأعمال والمخترعين والفنانين



الخيال العلمي
الخيال وسيلة لإكتشاف واقع أغرب من الخيال .. هذا رأينا
نعم ..
ستكتشف الخدعة العقلية والتى استخدمت لقرون من قبل بعض رجال الأعمال الأكثر إنتاجاُ ونجاحاً في العالم ، وإستخدمها  كذلك فنانون ومخترعون , و التي يمكن أن تساعدك على إتقان أي مهارة ، تحقيق أي هدف ، وتعيش حياة النجاح والرضا ..

أتدرون ما هي مشكلتنا نحن العرب !! ..
العالم في تقدم مستمر .. وكل يوم هناك من يعمل على الإكتشاف .. وهناك من يشارك الإكتشافات والأسرار .. ونحن ننتظر حتى نتأكد من صحة الإكتشاف ويقرر الغالبية بصحة الإكتشاف أو النظرية , ثم بعد ذلك نقرر التطبيق ــ طبعاً يحدث ذلك بعد ألف سنة ــ ويكون العالم تغير وسبقنا بألف عام !! ..

الخوف من الجديد .. الخوف من المجهول ..
سجون إخترعناها بأنفسنا وحبسنا فيها أحلامنا وتطلعاتنا .. وحبسنا الرضا والشعور ببهجة الحياة ومتعة الإكتشاف ..
ما سنشاركه معك اليوم قد يبدو مجرد خيال ..
سأتركك تقرر , ونحن يسعدنا مجرد تقديم هذه الفرصة ..
لا بد من هذه المقدمة :
هل تذكرون مسلسل القفز الكمي (Quantum Leap) الذي كان يعرض على قناة (MBC) في عام 2001 تقريباً , والذي يدور حول شخصية العالم سام بيكيت (Sam Beckett) والذي يجد نفسه محاصراً في الزمن  ويجد نفسه في جسد شخص مختلف في كل مرة فيها "يقفز" في الأبعاد الزمنية المختلفة  ..

لقد كنت من أشد المعجبين بهذا المسلسل تحديداً دون مسلسلات الخيال العلمي الأخري .. وكنت أتابع حلقاته بشغف وإعجاب حقيقي وكنت محتاراً كيف إستطاع مبدع الحلقات (Donald P. Bellisario ) أن يؤلف قصة بهذه الحبكة المعقدة ويحتفظ بأدق تفاصيل الأحداث رغم ان القصة خيالية ..
ذاك المسلسل نموذج للأعمال الفنية والتي تصنف ضمن الخيال العلمي .. وهناك الكثير من الأعمال الأدبية التى تحولت إلى أفلام سينمائية مبهرة لها عشاقها ومريديها ..  على سبيل المثال :
فلم (العودة للمستقبل) وسلسلة أفلام (حرب النجوم) وأيضاً تحدثنا من قبل عن فلم إنسبشن بطولة ليوناردو دي كابريو الذي تصف أحداثه بدقة تجربة الخروج من الجسد أو الحلم الجلي .. ورغم ان هذه الأفلام تبدو من الوهلة الأولى خيالية ولا علاقة لها بما يمكن أن يحدث في الواقع إلا أنها تلفت إنتباه الجمهور وتنال إعجابه ..  والشئ المميز فيها والمدهش حقيقة التفاصيل الدقيقة سوى في الديكور أو الأذياء رغم أن الفلم أحداثه في المستقبل إلا أن رسم الشخصيات و تصميم السيارات والديكورات تبدو حقيقة ومواكبة للأحداث والزمن , وإن كان الزمن في المستقبل ..

كنت أفكر دائماً كيف إستطاعوا (تخيل) المستقبل بهذه الدقة المتناهية .. والمدهش حقاً أن كثير من الخيالات في السابق صارت واقعاً ملموساً الآن فالطائرة التى نسافر بها والسيارة التى نتحرك بها لم تكن إلا فكرة في خيال أحدهم في السابق .. والسيارة التي تحلق في الفضاء التي رأيناها في أفلام الخيال العلمي صارت قاب قوسين أو أدني لتصبح واقعاً ملموساً ..

كيف يتخيل الإنسان شئ لم يراه بعد ؟؟ !! ..

تذكرت الآن مقولة للعالم الفيزيائي المعروف "إلبرت أينشتاين" , هذه المقولة ذكرتها في مقال سابق بعنوان "ما هي المعرفة" ..

يقول أينشتاين : أن أجمل شئ يمكننا تجربته هو الغيب أو المجهول , وهو مصدر الفن الحقيقي والعلم ..

ماذا لو قال لك أحدهم :
  • أن الخيال وسيلة لإكتشاف واقع أغرب من الخيال ..
  • وأن الخيال العلمي الذي نشاهده في الأفلام والمسلسلات ما هو إلا واقع يشاركه معنا صناع تلك الأعمال ..
  • وأن مفاتيح كل شيء ترغب فيه في أي وقت في الحياة - النجاح والموهبة والثروة والصحة والسعادة  - تكمن في إكتشاف الأبعاد الكونية الأخري والتي ستقابل فيها نسخ طبق الأصل منك !!؟؟ ..
قبل ان تقول أي شئ ..
أسمح لي أن أعرفك بـ (Burt Goldman) .. وهو مواطن أمريكي تجاوز عمره الآن 85 سنة , حارب مع الجيش الأمريكي في كوريا الجنوبية , ويقول أنه إلتقي براهب كوري (متصوف) دربه وعلمه القفز (Quantum Jumping ) بين الأكوان , تماماً كالعالم "سام بكيت" في مسلسل كونتم ليب !! .. ويعزو نجاحاته وإنجازاته الكثيرة لإلتقائه بنسخ عديدة منه في كل العوالم التي زارها ..
كونتم جنبنق
صورة شخصية بيرت قولدمان ــ مدونة الذات
يقول بيرت قولدمان (Burt Goldman) ..
أنا أبلغ من العمر 85 سنة  أنا مثل أي شخص آخر في عمري - استمتع بالسلام والهدوء ، وأنا أحب قضاء الوقت مع أحفادي، و أستمتع أكثر من الجلوس إوقراءة كتاب جيد .
وأعتقد أنه من الانصاف أن أقول إنني قد ذهبت إلى أبعد من طاقتي البدنية .. ففي السنوات القليلة الماضية ، لقد أنجزت مجموعة متنوعة من الأشياء التي لا أستطيع حصرها .. سوف ألخصها فيما يلي :
  • مع عدم وجود معرفة  مسبقة بالتصوير الفوتوغرافي ، وصلت لمرحلة من الإحترافية لدرجة أن مجموعة من أعمالي تم عرضها في قاعة التصوير الدولية للمشاهير في أوكلاهوما سيتي ..
  • من العدم ، وجدت الإلهام لكتابة روايات متعددة ..
  • بدأت عمل عبر الإنترنت يساوي الآن أكثر من مليون دولار ..
في غضون سنوات قليلة ، كيف تأتى لمواطن عادي عجوز من أمثالي إنجاز ليس هدف واحد فحسب ولكن أهداف متعددة يقضي البعض في مطاردة أهداف مثلها طوال حياتهم دون تحقيق أي منهم ..
يبدو ذلك لا يصدق أو جنونياً حتى ، أنا أعرف - ولكن هذا ما حدث !! ..
ماذا تقول لو قلت لك (بكل جدية) أن مفاتيح كل شيء ترغب فيه في أي وقت في الحياة - النجاح والموهبة والثروة والصحة والسعادة  - تكمن في إكتشاف الأبعاد الكونية الأخري والتي ستقابل فيها نسخ طبق الأصل منك !!؟؟ ..
عند سماعك لمثل هذا الكلام هناك احتمال ان تعود ببطئ للخلف إستعداداً للجري والهرب ..  أو تنظر في وجهي وكأنك تنظر بإشفاق إلى شخص فقد صوابه  - لن ألومك إطلاقاً على أي من ردود الفعل تلك في هذه اللحظة .
لأنني أريد أن أطلعك هنا على شئ أعمق مما تتصور .. من فضلك الزم الصبر ..إذا كنت تعتقد وجود أكوان أو عوالم بديلة أو تعتقد غير ذلك ، فقط تخيل على سبيل الجدل أن هناك أكوان بديلة فعلاً .. وأن في هذه الأكوان ، هناك نسخ بديلة من نفسك يعيشون حياتهم ، تماما كما تفعل أنت الآن ..
ولكن بما انهم في الأكوان البديلة ، فقد إتخذوا خيارات مختلفة في الحياة ، ولذلك لديهم تجارب ومهارات مختلفة - وقد يكونون أي شيء من رؤساء تنفيذيين ، نجوم موسيقى , لمزارعين ، موظفين في المكاتب ، عمال النظافة ، رسامين أو أي شئ أخر أو نمط حياة لا يمكن ان يخطر لك على بال .. هل وضحت الصورة لك بما فيه الكفاية ؟؟ .. جيد ...
أنت تري الآن : أن السيارات الطائرة بات من الوشيك أن تدخل في حياتنا ، ولكن أفلام ومسلسلات الخيال العلمي توقعت ذلك منذ فترة طويلة ... 
 أنا لا أمزح ، وانها ليست كناية عن شيء آخر - لقد قضيت 31 سنوات من البحث مجالات مثل التنويم المغناطيسي ، اليوغا ، وعلم النفس ، على سبيل المثال لا الحصر ..
لقد جربت .. وانتظرت الأدلة العلمية للكشف عن حقيقية الأكوان البديلة .. وأصبحت على استعداد أخيرا لأظهر لك هذه التقنية القوية التى إكتشفتها ..
أنه من خلال مزيج من المنهجيات العقلية المتطورة والتأمل يسمح لأي شخص للزيارة الفورية للأكوان البديلة ، والتواصل مع نسخ طبق الأصل من نفسك ..
انها التقنية التي كانت بمثابة العمود الفقري لجميع الإنجازات حياتي ، تغيرت حياة طلابي للأفضل ، والآن سوف نفعل نفس الشيء بالنسبة لك .. كيف ؟ .. فكر في الموضوع .. تخيل الحصول على فرصة لاجراء محادثات مع نفسك في عالم بديل آخر ..  نسخة منك في بعد كوني آخر ولكن النسخة بما أنها قامت بإختيار مجموعات مختلفة من الخيارات والقرارات في الحياة .. يمكن أن تتعلم الكثير , هل فكرت كم ستستفيد من جميع خبراتهم ، وتعلم مهارات واتخاذ قرارات أفضل في حياتك الآن ...
أنا أرى ان هذا اكتشاف قدراتك الحقيقية .. ملكات وإمكانيات يستحيل الحصول عليها ما لم تكن لك صلة فعلية بالعوالم الأخري البديلة ..
ستصبح أكثر ذكاءاً .. الأكثر ثراءً .. ستعيش حياة صحية ..
الحمد لله ، الآن لا حاجة إلى أن تكون عالماً مجنوناً لإتقان القفز الكمي .. كل ما تحتاجه هو العقل المفتوح ، والرغبة في التعلم .. عليك أن تكون قادرا على استخدام الطاقة غير المستغلة من عقلك للـ 'القفز' في الأكوان البديلة ، وزيارة إصدارات " نسخ " بديلة من نفسك , الذين لديهم بالفعل جميع المهارات والمعارف والخبرات التي تريدها ..

هناك نسخ منك في كل الأكوان .. لديهم الذكاء , الصحة , الثراء , وكل ما ترغب فيه , ستكون لك القدرة على التحدث معهم والإستفادة من تجاربهم وخبراتهم ..    يبدو ذلك جنونياً ، أنا أعلم ، لكن هذه هي الحقيقة ..

ولا تنسى أن الحقيقة أغرب من الخيال ..

الآن ..
إكتشف الخدعة العقلية والتى استخدمت لقرون من قبل بعض رجال الأعمال الأكثر إنتاجاُ ونجاحاً في العالم ، وإستخدمها  كذلك فنانون ومخترعون , و التي يمكن أن تساعدك على إتقان أي مهارة ، تحقيق أي هدف، وتعيش حياة النجاح والرضا ..
تفضل بزيارة موقع (Burt Goldman) الشخصي وكن جاهز للصدمة والتغيير .. أضغط هنا

Lucid Dreaming Made Easy

سر الحياة هو أن ليس لها أسرار


بسم الله الرحمن الرحيم أستغفر الله العظيم
إن الهدف من الحياة هوأن تكتشف مواهبك التى منحت لك

إن الذي يفيدون الآخرين من حياتهم ، إنما يتبعون أحلامهم الخاصة ، إن الأم "تريزا " لم تكن تفعل ما تفعله لأنها تشعر بأن ذلك واجب مفروض عليها ، ولكن لأنها تريد أن تفعله .

لا ينبغي عليك قياس العالم بمقياس الكمال ، فذلك أمر يبعث على الملل و الإحباط ، لأن الجميع سوف يرسبون في ذلك الاختبار .
حينما يخبرك شخص ما بأنك قد قمت بعمل جيد ، فقط قل له " أشكرك " لا توضح له كيف أنك فشلت في الوصول إلى أهدافك . أو عندما يبدي شخص ما إعجابه بملابسك أو أدائك لا تقلل من شأنك، فأن ذلك ليس تواضعاً .

إن إقلالك من شأنك يجعلك في منزلة أعظم من منزلة الآخرين . فقد يظهرك ذلك كأنك صياد للمجاملات . ولكن الأهم من ذلك أنك تحقر من شأن الآخرين حينما تقول " ما الذي أمكنك بالفعل أن تعرف ؟" إنك بذلك تقلل من شأن آرائهم وذلك ليس من اللباقة أو الكياسة على الإطلاق .

كن لبقاً في الاعتراف بأنك مدين للآخرين . أنت لم تخترع العجلة ، ومهما كان حجم تقديرك لما يستحقه عملك من ثناء ، فإن هذا لا ينفي معاونة الآخرين لك .

لقد عاونك الآخرون على طول طريقك نحو النجاح حتى أولئك الذين تعتقد أنهم كانوا يعترضون . وهؤلاء على الأخص لابد أن تكون لبقاً معهم .
كن سمحاً في الصفح عن الديون .

كن لبقاً في تعبيرك عن تقديرك للأفضال التي أسداها لك الآخرون ن خاصة في المواقف التي أظهر كرمهم تجاهك فيها مدى ضعفك .
كن لبقاً عندما يتذكرك أحد .

كن قادراً على الصفح عن الأخطاء غير المقصودة . إن الآخرين مغرقون بمشاغل الحياة ، لذلك فإنهم معرضون للنسيان . فلم تصنع من تلك الهفوات مشكلة كبرى ؟ هل أنت بحاجة إلى إعادة التأكد من مثل تلك الأخطاء إلى هذه الدرجة ؟ ..
عندما تكون رحيماً يصبح الناس رحماء ، حيث يتذكرون عاداته ويضعون الأشياء في منظورها الصحيح ، ويعتذرون ، ويصادقون الآخرين . كل ما يتطلبه الأمر هو أن تظهر تسامحك ولباقتك في موقف عصيب حتى تجتازه بشكل أفضل .


إن الهدف من الحياة هو أن تكتشف مواهبك التي مُنِحت لك .
إن وظيفة الحياة هي أن تعمل على تنميتها وتطويرها .
إن معنى الحياة هو أن تهب ما وُهبَ لك .

إنك تعرف مسبقاً أن ذلك ضرورة لا اختيار .
إن تكريس حياتك للآخرين ما هو إلا هراء لا جدوى منه .
لابد أن يكون منظورك لهذا الأمر واضحاً .

إن الذي يفيدون الآخرين من حياتهم ، إنما يتبعون أحلامهم الخاصة ، إن الأم "تريزا " لا تفعل ما تفعله لأنها تشعر بأن ذلك واجب مفروض عليها ، ولكن لأنها تريد أن تفعله .

إن عطاءها قد اكتسب صفة التميز لأنه نابع من قلبها , وليس لكي تسعد شخصاً آخر .
وكذلك الحال مع "موتسارت " و "أينشتاين " و"فان جوخ" .
فهناك فارق شاسع بين "ما يجب " و " ما أريد " .
عش حياتك وأنت فاعل لما ترغب في عمله .

إنك إذا فعلت ما تشعر أنه واجب عليك عمله ، فإن التزامك هذا ينبغي أن يكون أمام ذاتك. إن قولك أشياء على هذا النحو : " لا بد أن أحقق حلمي " أو "إنني بحاجة لأن أكون صادقاً مع نفسي " أو " لا بد أن أنهي مهمتي في الحياة " قد يبدو معقولاً في هذه الحالة .
إن اتباع الرغبات الداخلية يجعلك سعيداً لنفسك وبنفسك ، حيث تستمر في النمو وتصبح أفضل ما يجب أن تكون عليه .
عندما تجد نفسك ملزماً بفعل شيء أو ملزماً بأن تصبح شيئاً لا علاقة له بحلمك فقط لكي تسعد الآخرين ، فإنك بذلك تهدر وقتك ، وإذا أهدرت وقتك فقد أهدرت حياتك ، ومن ثم ينتهي بك الحال بالشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالالتزام نحوهم ، وتحاول إسعادهم في نفس الوقت .

ليس هناك تقدير على الإطلاق يمكنه أن يعادل قدر تضحياتك من أجل الآخرين حينما تكون تضحيتك بنفسك .

وبعد فترة وجيزة ، تجد أن الذين تضحي من أجلهم يبدأون في ترقب ما سوف تفعله دائماً من أجلهم ، سواء كانوا أبويك ، أم شريك حياتك ، أم أطفالك . وعندما تعلم من أجل الآخرين ، فإنهم لا يتعلمون قيمة أن يعلموا من أجل أنفسهم ، وبذلك تحرمهم من تقديرهم لذاتهم .

تغير ، فقد تكتشف حينئذ أن الآخرين يشعرون تجاهك بالاستياء ، وأنهم يمنعون عنك حبهم. ويضغطون عليك كي تستسلم وتكف عما تفعله . ربما سوف يعتقدون أنك غير عادل، ولكن كيف تكون عادلاً مع نفسك بينما لا تعمل في صالحها ؟

إن حياتك ينبغي أن تحقق لك احتياجاتك ورغباتك ، وتسمح لك بأن تترك بصمتك المميزة عليها وتتبع اتجاهك الذي حددته لنفسك .
عليك أن تعرف منحتك التي وهبت إياها وتهبها للآخرين .
هذا هو عملك .
هذا هو مصيرك .
إنك تستطيع أن تحقق ذلك بأن تكون صادقاً مع نفسك .

بالطبع إنك عندما تعيش حياتك ، سيظل لديك التزامات من شأنها ألا تبدو داعمة لأحلامك التي ترغب في تحقيقها مثل أعمال المنزل ، والذهاب لأداء بعض المهام ، ودفع الضرائب ، ولكن –على الأقل – سوف تقوم بواجباتك أنت لا واجبات الآخرين . وربما سيتوجب عليك العمل من أجل الاحتفاظ بوظيفتك كي تستطيع أن توفر احتياجات معيشتك . إن الأمر يتعلق بتحمل المسئولية ، ولكن الرضا عن مسألة أن تعيش حياتك سوف يدعمك ويمدك بالطاقة اللازمة للنجاح .
إن كل ما سبق لا يعني إلا تكون لطيفاً مع الآخرين . إنما يعني ضرورة أن تفعل شيئاً بجانب أن تكون لطيفاً مع الآخرين .

كتاب فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة أضغط هنا

10 طرق مضمونة للفشل في الحياة



تطوير الذات قصص نجاح بعد فشل

حسناً .. أنت تريد أن تكون ناجحاً في الحياة ؟ .. هل هذا ما تريد ؟ .. إذاً من الأفضل أن تطلع على هذا المقال لكي تصبح على بينة من هذه الطرق العشرة التي تقود إلى الفشل في الحياة وتجنب الوقوع في مزالقها ..
كما ترون، هناك العشرات من الكتب وآلاف المقالات والأبحاث لكيفية تحقيق النجاح وغريب بما يكفي ، يبدو أن لا أحد يأخذ بهذه النصائح على محمل الجد .. السبب الأهم هو أن معظم الناس فاشلون بالفعل حتى قبل أن يبدأوا ..  !!
هذه المادة مثيرة للجدل قليلاً بالمقارنة مع المواد  التي تنشر في تنمية الشخصية وهذا طبيعي لأن الحقيقة دائماً مُرة .. لذلك تثير الجدل وأحياناً الرفض . الكتابة أحياناً لا تتطرق للأشياء المفرحة فقط .. نحن نريد أن نسمع الأكاذيب أحياناً لأنها مفرحة وتجعلنا نشعر بشعور جيد تجاه أنفسنا , ولكن هذا الشعور وهمي وزائل ,
لذلك التعرض للحقيقة ومواجهتها أمر صعب وقد تجرح مشاعرنا ونتأذي , ولكن المعاناة والألم هي التي تقود نحو الخلاص والحرية والسعادة الدائمة , وعندما نتجنب ذلك نعيش في الأوهام والأكاذيب حتي يأتي اليوم الذي نستفيق فيه وننهار ..
تجنب هذه الطرق العشرة وستكون تلقائياً على الطريق الصحيح (شريطة أن تكون تنشد النجاح) ...

1. أن تختلط مع الفاشلين :

انها وسيلة مضمونة للفشل في الحياة .. كل ما تريد أن تفعل ، سوف يقول لك الفاشلون : لا تفعل , هذه فكرة غير جيدة , سوف تفشل , لا تحاول حتي , وبمرور الوقت، سوف تصبح أيضا فاشل .. مبروك لقد إنضممت لنادي الفاشلين .. هناك شئ يجب أن تعرفه عن الفاشلين : إنهم يحبون توظيف الأشخاص الجدد ولذلك ستجدهم في بحث دائم عن مرشحين جدد للإنضمام لجمعياتهم المباركة ..  ومن سماتهم التي على وجوههم : لا يحبون التغيير .. لذلك عندما ترى شخص تنطبق عليه أي من السمات أو الخصائص السابقة , عليك أن تعرف ما يجب القيام به .. أطلق ساقيك للريح ..

2.  أن لا تعرف ما تريد :

الهدف الأكثر شيوعاً والذي نسمعه طوال الوقت هو: "أريد أن أكون غنياً".. أعني أنه لا بأس مع هذا الهدف العام ولكن المشكلة هي ، كيف تريد أن تكون غنياً ؟ أو ما المقصود بالغنى ؟؟ .. لأن الوسائل تختلف لكل درجة معينة من الغنى , مثلاً هناك فرق بين أنك تريد أن تصنع 3 مليون دولار و 3مليار دولار .. لا عجب في أن بعض الناس لا يمكن أن ينجحوا نجاحات مدوية في الحياة لأنهم يلعبون لعبة صغيرة لأهداف كبيرة .. إذا كنت تريد أن تصنع مليون، يجدر بك وضع مستوى معين من الالتزام ..

3. أن تريد كل شيء :
أنه من الجيد أن يكون لديك الكثير من الأشياء ولكن إذا ذهبت في مطاردة كل شيء ، فستحصل على لا شيء ..
اسمح لي ان اقول لك لماذا - لأن لديك 24 ساعة في اليوم فقط وعليك التركيز على أولوياتك .. أعرف .. أنا أعرف ، ستقول لي أنه يمكنك استئجار الآخرين , وهلم جرا , ولكن الحقيقة هي ، في البداية يجب أن ترغب في شئ واحد وتحققه ثم تتبعه بشئ آخر "واحدة واحدة" .. منطقي ؟؟ ..

4. أن تنتظر الطريقة السحرية  :

أنا لست هنا لانتقاد قانون الجذب ..على العكس تماماً أن أعتقد في قانون الجذب .. لكن أن نقرأ كتاب "السر" كل الوقت ومشاهدة فلم "السر" طوال الوقت , والجلوس المزمن لتطبيق التمارين العقلية والتخيل والتصور ..!! 
في وجهة نظري: علمياً ، قانون الجذب يعمل على مفهوم "الاعتقاد" .. عندما تعتقد أنك يمكن أن تحقق هدفك ،
سوف تتخذ إجراءات فعلية لتحقيق ذلك في الواقع .. ولكن إذا كنت لا تفهم هذا العنصر الأساسي وتعتقد أن "قانون الجذب" هو نوع من المعجزات أو السحر ، ستفاجأ مفاجاءة كبيرة ..

5. أن لا تعرف حقا لماذا تريد النجاح :

أن تريد كل شيء سيئ بما فيه الكفاية - لكن الأمر سيزداد سوءاً حتى , إذا كنت لا تعرف السبب في محاولتك لتحقيق أهدافك .. ما هي أهمية تحقيق الأهداف ؟؟ .. بدون سبب قوي ، سبب قاهر ، إلى أين أنت ذاهب لتجد الدافع والتشجيع بالنسبة لك للتغلب على العقبات ؟؟ .. هل تعتقد أن طريق النجاح سيكون مفروش بالمتعة والورود ؟؟ .. إذا أنت واهم .. أنت لست في طريق النجاح .. أنت في طريق آخر ولكنك لا تدري ..
فشل معظم الناس لتحقيق أهدافهم لأنهم لم يكملوا مسيرته .. لأنهم تخلوا عنه في نصف الطريق (أو في بدايته) وذلك لأنهم لم يستطيعوا الإحساس بقيمة الإنجازات ..
6-  ان لا تذكر جذورك :

أكثر ما يثير الإستياء هو الناس الذين حققوا النجاح ولم يشعروا أبداً بالإمتنان تجاه أولئك الذين ساعدوهم .. هل من الصعب جداً أن أقول شكرا لك ؟؟ .. قانون المعاملة بالمثل بسيط - أنت تساعد الذين ساعدوك في الماضي .. وربما ، أنهم سوف يساعدوك مرة أخرى في المستقبل .. تذكر هذا - الأمر يحتاج إلى أكثر من مجرد "أنت فقط" لتحقيق النجاح ، لذلك تحلي ببعد نظر .. لا تكون أحمق ..

7. أن تعتقد أنك ذكي جداً :

اليوم الذي تتوقف عن التعلم هو اليوم الذي وقف تحسين نفسك ..
إذا كنت لا تريد أن تفشل في الحياة ، وتريد أن تتأكد من عدم الفشل عليك أنن تتوقف عن التصرف كما لو كنت تعرف كل شيء بالفعل  .. والحقيقة هي أن جميع الناس الناجحة هم الناس الذين يتعلمون باستمرار ليكونوا أكثر نجاحاً  ..أنها لا تتوقف .. اسمحوا لي أن أضعها في هذه العبارة  - أنت لا تعرف ما لا تعرفه ، هل هذا صحيح ؟؟ ..

8. أن تستمع إلى الأشخاص الخطأ :

كنت أشاهد هذا الفيلم الكوميدي ، والذي سيؤكد لك أن معظم الفاشلين إستمعوا للشخص الخطأ , وبالتالي تلقوا معلومات خاطئة .. في بداية الفيلم ، يظهر مشهد صبي يدفع فتاة في الملعب لأنه بطريقة أو بأخرى لا يحبها .. وقال لها انها تنبعث منها رائحة الكلاب .. بكت الفتاة وسألت أمها لماذا فعل الصبي ذلك لها .. وردت أمها: "إن الصبيان يفعلون ذلك عادة عندما يحبون الفتاة" ..
أرحم نفسك .. تجنب المعلومات الخاطئة والإستشارات البلهاء .. لأنها سوف تلتصق في عقلك وتقودك الى إستخلاص تفسيرات غبية في الحياة ..
9-  أن تفكر في المدى القصير :

ستسمع هذا يحدث في كثير من الأحيان في العديد من "قصص النجاح الأكثر الشعبية"  - ربح الكثير من المال وخسارة كل شيء مرة أخري .. هذا ربما لأنهم ركنوا للنجاح ، والشيء الآخر هو، حينما تعزم على تحقيق النجاح ، يجب أن تركب على موجة عندما هناك تيار قوي .. عندما تفكر في المدى القصير ، فأنت تبحث عن متعة فورية .. يجب أن تتعلم السيطرة على الرغبات الآنية بحيث يمكنك التمتع على المدي الطويل ...

10. أن تغض الطرف عما هو مهم في الحياة :

وأعتقد أن هناك اثنين فقط من الأشياء التي هي مهمة في الحياة - السيطرة على الوقت والشعور بالسعادة .. المال، والحب، والسيارات الكبيرة، والماس، ما هي إلا أشياء تساهم في  إيجاد الشيئين : الوقت + السعادة .. على سبيل المثال ، إذا كان لديك المال ، لا تحتاج للعمل بحيث يمكنك الحصول على مزيد من الوقت للقيام الأشياء التي ترغب فيها .. انه ليس المال الذي كنت تحاول الحصول عليه ولكن أنت تريد ما يمكن أن يفعل لك المال .. أعرف أن هذا الموضوع هو أكبر من الشرح جملة واحدة ولكن أعتقد أنك فهمت المغزي ..
حتى الآن تعلمون 10 طرق لتفشل في الحياة ..

"لا بأس أن تفشل  .. بل ويجب عليك ان تفشل عدة مرات كلما أستطعت .. هذه هي الطريقة كي تتعلم ولكن الأهم من ذلك، يجب عليك أن لا تستسلم  - في كل مرة تجد الأوساخ على وجهك ، أغسل وجهك وأخرج من جديد ..
 هل أنت مستعد ؟  .. أذهب لتحقيق أهدافك .. ولتعيش أحلامك ..

أقرأ أيضاً : سبعة عادات مدمرة يجب التخلص منها

إرتكاب الأخطاء قد تكون البداية الجديدة التى تبحث عنها


إستغفر الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
 
قال أحد الحكماء , ما معناه :
 
إنني مدين لكل أخطائي في السابق .. فلولاها لما كنت ما أنا عليه الآن.
 
قبل أن أحدثك عن أهمية إرتكاب الأخطاء لأنها في الواقع قد تكون السبب في تطوير وتنمية شخصيتك ,
 
لأن معظم الناس لا يفعلون أي شئ في حياتهم ,, لأنهم ببساطة :
 
يخشون إرتكاب الأخطاء ..
 
لقد ذكرت من قبل أهمية العزلة في ما يخص التفكير والإبتكار والإبداع في المقال السابق , ثم وجدت
 
هذه المقتطفات والتي تؤكد نفس الشئ فأحببت أن أشاركك :
 
عندما تجد نفسك ، فإن شعورك بالعزلة هو امتياز وليس عقاب .
 
إن كل العمل الجيد الذي تقوم به يأتي عندما تكون بمفردك .
 
إن كل أحلامك تراودك عندما تكون بمفردك .
 
إن أفضل أفكارك يتم التعبير عنها أثناء العزلة .
 
إن حلمك بالعالم أفضل وإسهاماتك فيه سوف يأتيان أيضاً عندما تكون بمفردك .

إن إبداعاتك ، ومبتكراتك ، وحلولك لأكثر المشكلات إرباكاً لك ، كلها تخطر لك عندما تكون منعزلاً .

تستطيع أن تكون متلق جيد لسكون صوتك الداخلي فقط عندما تكون منفرداً بنفسك .

إن هذا الصوت هو الذي يخبرك بما تحتاج أن تعرف ، إنه اتجاهك الداخلي ، وقلب روحك المصاغ في كلمات .

إن هذه العزلة هي المكان الذي يُبعث منه إبداعك وتميزك .

إنك تستمع إلى الموسيقى وترى الفن على أوضح ما يكون وأنت بمفردك . عندما تكون بمفردك ،
 
فإنك تتقبل كل الهدايا التي يمنحها العالم لك.

إنك في وحدتك تكون على اتصال بالطاقة التي تدير العالم .

إنه المكان الذي تتواصل فيه مع الله الخالق والذي تتحكم فيه في كل مجريات حياتك .

إن الأشياء التي تأخذها من هذا المكان تدعم روحك بالسمو ، وتغفر لك حماقاتك ، وتملؤك بعزيمة جديدة .

تعلم كيف تحب أن تكون مع نفسك . إنه أعلى مكان يمكنك أن تتطلع إليه .
 

لا تخشى ارتكاب الأخطاء .

إنها الشيء الوحيد الذي تتعلم منه.

إن نجاحاتك لا تعلمك الكثير . فالحياة دائمة التغير ونجاحك قد يكون حظاً ..
 
 إن فشلك محتوم إذا حاولت فقط أن تقلد النجاحات السابقة دون أن تخاطر مطلقاً بارتكاب أخطاء.
 
إن نجاحاتك المدوية تنشأ من خلال إخفاقاتك .

يمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين ، لكنك لا تنضج إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت.

إن أخطاءك تُظهر عيوبك ، وتعلمك اكتساب الثقة في قواك الداخلية والاحترام القوى لإنسانيتك .

إن أخطاءك تجعلك منفتحاً على ذاتك.

إن إعادة النظر في حياتك وإحداث تغير قوي فيها يكون أسهل أثناء ارتكابك خطأً أكثر منه أثناء تحقيقك نجاحاً .
 
فالنجاح يقودك إلى شرك الاعتقاد بأنك أفضل مما أنت عليه .

وبينما يكون لارتكاب الأخطاء أن يقلل من ذاتك ، فإنه أيضاً يعيد ارتباطك بوعدك الذي قطعته لنفسك .
 
 إنك تكون في أمس الحاجة لمن تحبهم عندما يتركونك ، وتكون في أمس الحاجة لموقعك في العمل عندما تفقده .

إن أهدافك تتضح أمامك أكثر عندما تُمنى بخيبة الأمل .

ارتكب أخطاءك الخاصة وأنت على طريقك نحو تحقيق أهدافك .

تحرر ، انتهز الفرص ، خض المخاطرة للنمو مرة أخرى .

إن الخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الجديدة التي تبحث عنها ..
 
شاهد هذا المقطع لتري أهمية إرتكاب الأخطاء وأنها قد تقودك لشئ غير متوقع أضغط هنا
 

نصائح غالية من كتاب فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة


 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين إستغفر الله
نصائح غالية من كتاب "فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة" ..
تقبل ذاتك

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك.

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تضيّع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً .

عندما لا تقبل ذاتك ، تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تعيش في الماضي .

إن قبول الذات ليس مستحيلاً ، إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله .

إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها ، فلن تهدر إي جزء منها .

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .

عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك .

عندما لا تقبل ذاتك فإنك لا تجد مكاناً تختبئ فيه عن العيون .

إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .

أعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .

 إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف .

إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن ..

إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة ونفوذ ، أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في مجال عملك .

إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية – ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها – ولكن جوهرك يستحق ذلك.

 إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .

 إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك ، فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك .

إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها .إنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة ، سوف تكون قادراً على تقويض سعاتك، بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .
اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي
أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .

فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .

تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .

إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك .إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه فيحمايتك وبقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك .
لذلك فأنت تكظم غيظك ، وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك .

إنهادائرة مفرغة حقاً  .

ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .

كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .

قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .

قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى .

أنقذ نفسك

افعل ما تراه في صالحك .

عبر عن ذاتك .

اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .


أحصل على كتاب فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة .. أضغط هنا