كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة

عزز ثقتك بنفسك تقنيات الدكتور ستيف جي جونز ملفات سمعية كتب إلكترونية PDF

مفتاح كل تغيير

مقتطفات من كتاب لماذا من حولك أغبياء للدكتور رسام الكاريكاتير شريف عرفة

عنوان الموضوع الثالث

وصف الموضوع الثانلث

عنوان الموضوع الرابع

وصف الموضوع ارابع

تعلم كيف تحب .. التأمل التجاوزي طريق العودة إلى الجذور


الاستغفار استغفر الله الهظيم

عندما كنت صبياً في الخامسة من العمر , كانت أمي دائماً تقول لي :  " السعادة هي مفتاح الحياة " .. وعندما ذهبت للمدرسة , سألوني ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر ؟؟ .. فأجبتهم : أريد أن أصبح " سعيداً " عندما أكبر .. فقالوا لي : أنت لم تفهم السؤال .. فقلت لهم : أنتم الذين لم تفهموا " الحياة " ..  جون لينون

لقد علم الخالق البشر حروف "اللغة" كي تكون وسيلة تفاهم بينهم ..
ولكن أصبحت "اللغة" من أكبر وسائل عدم التفاهم بين البشر ..
إذا فكرت في هذه الكلمات لدقائق قليلة ستدرك أنها صحيحة , وتعكس الواقع الذي يعيشه الإنسان منذ دهور ..
 وما المشاحنات والخلافات بين الأفراد إلا سوء تفاهم وما الحروب الطاحنة بين الدول وإلا وكان سببها سوء التفاهم ..

ولا أعني البشر الذين يتحدثون لغات مختلفة .. بل أعني المجموعة التي تتحدث نفس اللغة .. قد يختلفون فيما بينهم ويتشاجرون بسبب ذلك الخلاف .. وسوء الفهم يحدث لأن كل فرد تعني له الكلمة شئ محدد .. أحياناً لا يحدث خلاف في تفسير معني كلمة , خاصة الأشياء المادية المحسوسة .. ولكن المشكلة في الأشياء المعنوية حيث يحمل كل فرد معني مختلف لكلمة واحدة ..

على سبيل المثال , وحتي لا يطول البحث , سنأخذ كلمة " حب " .. ستجد أن كل شخص يفسر هذه الكلمة أو يراها بطريقته الخاصة .. لأن هذه الكلمة لا تمثل شئ مادي محدد وإنما هو شعور لا تستطيع وصفه .. وهذه ليست المشكلة , إنما المشكلة في سوء التفاهم .. بمعني أن كل شخص تعني له كلمة " حب " شئ معين ويعتقد أن كل واحد يتحدث عن نفس الشئ بينما هما مختلفين كل الإختلاف ..

 لهذا السبب ولأن الحب من عدمه قد يشكل الفرق بين الحياة والموت , أردت لهذا البحث أن يكون هادياً ومعيناً لهذا العالم الساحر الذي يتغني به الشعراء ويموت من أجله السلاطين والملوك ..
وهناك أسباب أخري عديدة لتناول الموضوع , فكل من عرف الحب من الشعراء والفلاسفة الحكماء , ظلوا يهتفون لنا من أبراجهم العالية : أن نختار طريق الحب لأن من وجد الحب فقد وجد كل شئ كما كان يردد الفنان الأسطورة بوب مارلي ..

وكلهم داروا حول هذا المعني , فها هو أحدهم يقول :
 نعم أنت الرحيق لنا وأنت النور والعطر .. وأنت السحر مقتدراً وهل غير الهوى " سحر " ؟؟ ..
وأسمع مجنون ليلي أيضاً يقول : هي " السحر " إلا أن للسحر رقية وإني لألفي لها الدهر راقيا ..
بإيجاز : كل من إرتقي لتلك الدرجة الرفيعة في فضاء الحب كأنه إكتشف عالم سحري , بل أن بعضهم يقول أن الحب والسحر والإيمان هي مترادفات لكلمة واحدة ..
هل يمكن لنا أن نرتقي للمستوى الذي يعيشه هؤلاء ؟؟ ..
وبالتالي إدراك معني الحب الحقيقي والذي فيه السلام الدائم والسعادة الحقيقية ..
هل يمكن أن نصل لمعني الحب الذي يعيشه هؤلاء ..؟؟ ..

كما أسلفت , عندما نقول كلمة حب يتبادر لذهن كل واحد منا معني معين .. والحقيقة أن الغالبية العظمي من البشر , إرتبطت عندهم هذه الكلمة بمعاني سلبية لا علاقة لها بالحب وإنما فهم خاطئ للمعني جعلهم يتخبطون في ظلام يبدو لا نهاية له .. وهذا التخبط يظهر جلياً واضحاً في المحاولات اللا إرادية لمنع كل ما يؤدي للفهم السليم لمعنى الحب .. حتى أن البعض لا يحب مناقشة الأمر , بل يجرؤ على قمع من يريد المناقشة ..
أحياناً يجب تنظيف الجرح وإن كان العملية لابد أن تمر عبر جسر الألم والمعاناة .. لكن الخوف من الألم والفرار من العلاج سيجعل الجرح تحت غطاء يابس سليم ظاهرياً ولكنه في عمق الباطن ينفث سمومه وينتن البدن ليسري السم في جميع أجزاءه ..

كما أسلفت أيضاً .. هذه محاولة لإلقاء الضوء على معنى الحب , بل إذا تجرأت أستطيع أن أقول :
محاولة لكشف الطريق المؤدية للحب بالمعني المطلق الذي أراده الخالق لمخلوقاته , فالحكماء يعتقدون أن الخلاص الحقيقي هو الحب وأن غاية الحياة هي الحب وكل ما عدا ذلك مجرد وهم لا بد منه ..
وقد تكون هذه المحاولة تحمل معاني وكلمات جديدة بالنسبة لك وقد تندهش .. ولكن ليس ما سأقوله لك بجديد وإنما قاله الحكماء منذ الأزل , كل بأسلوبه وطريقته .. وكلهم يتفقون أن عليهم الإشارة إلى الطريق ولكن عليك أنت أن تسير في الطريق .. فليس هناك من سيسير بدلاً عنك .. لأن الطريق ليس معاني وكلمات للحفظ وإنما نهج حياة وممارسة فعلية ..

في خلال هذا البحث كان يمكن أن أكتفي بتقل الكلمات التى تركها لنا سلطان العاشقين " بن الفارض " .. أو أكتفي بكتاب " طوق الحمامة " لإبن حزم .. لكنني أريد أن اركز أكثر على النهج الذي سيوصلك مباشرة لطريق الحب ..
لأ تعتقد أنني سأتحدث عن الحب بين شاب وسيم وفتاة جذابة كما يحدث في الأفلام .. فهذا الذي يسمونه حب ما هو إلى هرمونات وكيمياء الجسد تتجاذب وتتنافر ..
في سن معينة يبدا الجسد الإنجذاب لجسد آخر .. تحديداً في سن المراهقة .. هذا ما يعتقد المراهق أنه الحب .. ماذا يحدث بعدها تخبو ثورة الجسد العارمة والتى كان يظنها لن تخبو .. لقد ضاعت الجنة الموعودة ودفنت حتى قبل أن ترى الشمس .. أقرأ أيضاً لماذا يهرب الناس من الحب ..  ليس هذا الحب الذي نبحث فيه الآن .. الحب الذي أريد أن أبحث فيه " تجاوزي " أي أنه يتجاوز حدود الجسد .. لذلك الطريق المؤدي إليه يسمي " التأمل التجاوزي " ..
تسمح تقنية التأمل التجاوزي للعقل أن يستقر في الداخل متجاوزاً التفكير ..
التأمل يجعلك تختبر منبع الفكر - الإدراك الصافي الذي يعرف أيضاً بالوعي التجاوزي .. وهو المستوى الأكثر سكوناً والأكثر سلاماً للوعي - فضاء الذات الأعمق في داخلنا ..
في هذه الحالة من اليقظة المريحة ، يعمل الدماغ بتماسك أكبر وبشكل ملحوظ كما يكسب الجسم راحة عميقة جداً ..
أن التأمل التجاوزي هو التقنية الوحيدة والأكثر فعالية المتاحة من أجل اكتساب الإسترخاء العميق وإزالة الضغوط والإجهاد وإزدياد الإبداع والذكاء وتحسّن الصحة ونيل السعادة الداخلية والإكتمال وهذا ما يساهم مباشرة في توفير المنعة للوطن والسلام للعالم .. هناك أكثر من ستة ملايين شخص حول العالم تعلموا هذه التقنية السهلة والطبيعية - تعلم الناس من كل الأعمار والثقافات والأديان ..
تمارس تقنية التأمل التجاوزي لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم .. نجلس في وضع مريح ونغمض العنين .. إن التقنية سهلة جداً يمكن لكل فرد أن يتعلمها ويمارسها .. لا تتطلب التقنية أي مستوى علمي معين ، أو أي معرفة مسبقة ، لذلك يمكن تعلمها من قبل جميع الأشخاص من عمر خمسة إلى ما فوق .. يمارسها الناس على اختلاف حضاراتهم ومعتقداتهم وأديانهم وثقافاتهم ..
التأمل التجاوزي ليس بفلسفة ولا يتطلب أي إعتقاد أو سلوك أو نمط حياة مختلف ..
لقد بدأت معك هذا المقال عن الحب ..
ما علاقة الحب بالتأمل التجاوزي ؟؟ ..

كما ذكرت في مقال سابق أن التفكير هو الحجاب الذي يمنعنا من مشاهدة الحقيقة .. وأنه يحجم العقل الباطن من تقديم رؤيته للعالم .. ولكن كيف يحدث ذلك .. وماذا يحدث عندما يتوقف التفكير ..
العارفون يقولون أن العمود الفقري للإنسان به سبعة مراكز عصبية مهمتها توزيع الطاقة للجسم ..
كما موضح في الصورة ..  وهذه المراكز مسئولة عن التوازن الجسدي والفكري والروحي ..

أول هذه المراكز يوجد في أسفل العمود الفقري رقم (1) .. ويسمي مركز الأساس وهو مسئول عن التكاثر والعيش (الطعام والشراب) أي غريزة البقاء والتكاثر .. مهمة التأمل هي أن يرفع الطاقة لأعلى عبر العمود الفقري حتي تصل للمركز الموازي للقلب رقم (4) وهو المركز المسئول عن الحب والسلام والطمانينة ..
عندما لا تتحرك الطاقة من مركز الأساس لأعلى يظل الإنسان في حالة الأكل والشرب والتكاثر إلى ماشاء الله .. وبذلك يظل في نفس المستوي مع بقية المخلوقات .. ولا يحقق الخلافة على الأرض ..
البعض في هذه الحياة يأخذونها على أنها أكل وشرب وتكاثر , لذلك لا يعانون كالأفراد الآخرين الذين لديهم إحساس بأن الحياة ليست أكل وشرب وتكاثر .. الصنف الأخير من البشر يتحرك دائماً للبحث عن أشياء أكثر .. لذلك هم الصنف القلق في الحياة .. يعانون من عدم الإنسجام مع المجتمع ..

 تتحرك الطاقة لأعلى لعدة مسببات :

  • أولاً : إذا عرف الإنسان الحب , تتحرك الطاقة  تلقائياً لأعلى وتلامس القلب .. رقم (4) .. لذلك تعترى الإنسان أحاسيس السعادة واللذة ..
  • ثانياً : إستخدام تقنيات التأمل , أيضاً بإستخدام تقنيات التأمل تبدأ الطاقة في الإرتفاع حتي تصل مركز القلب وتتجاوزه لمركز العين الثالثة , الذي يقع بين العينين رقم (6) ..
  • ثالثاً : المعلم العارف تستطيع بالجلوس معه الإحساس بإرتفاع الطاقة لأعلى , لذلك أينما وجدت معلم تجد مريديه في حالة شغف شديد بمعلمهم وتظهر عليهم علامات التبجيل والإحترام تجاه معلمهم وقد تراهم أحياناً يتلهفون لتقبيل قدميه مما يزيد حيرة المشاهد الذي لايستطيع فهم ما يحدث .
  • رابعاً : وهناك حالات إستثنائية ترتفع فيها الطاقة لأعلى كممارسة أنواع من الرياضة الخطرة كالقفز من الأماكن المرتفعة أوالقفز من  الطائرات .. وقد تحدث لأشخاص تعرضوا لحوادث خطرة .. وكذلك عندما تشعر بالخوف الشديد وأنت تتجول وحيداً في أماكن مقفرة ..
  • خامساً : المخدرات والمشروبات الكحولية وبعض الأعشاب الطبية .. قد تستغرب ولكن هذا هو الواقع .. وكثيراً ما كنت أستغرب من تسمية الخمور بالمشروبات " الروحية " !! ..  وهذا يفسر الشغف العجيب بالمخدرات والمشروبات الكحولية .. لأنها تفعل نفس الشئ : ترتفع الطاقة لأعلى مما يغمر بالشعور بالنشوة والفرح .. هذه المواد سريعة المفعول ولكن نتائجها سيئة في الآخر لأنها تدمر خلايا المخ , وتسبب مشاكل عديدة أخري سوى المشاكل المادية أو القانونية أو الإجتماعية .. والشباب بحاجة ماسة لمن يخبرهم أن هناك شئ إسمه التأمل يوصل لنفس العالم الذي يريدون .. ولكن خلق الإنسان عجولاً ..

والجدير بالذكر أن هناك عقبات تعترض طريق الطاقة ولا تجعل طريقها لأعلى ميسراً وبسيطاً .. هذه العقبات يسميها علماء النفس بالعقد وكذلك معلمي اليوقا .. أما في الأديان هذه العقد تسمي الذنوب والخطايا .. وعلمياً تعرف بالطاقة السلبية .. هذه العقد أو الذنوب والخطايا أو الطاقة السلبية تستقر في مركز الأساس (1) ولا تترك مجالاً للطاقة للولوج لأعلى لتجربة لذة الحب في القلب .. بمعني أوضح أن الذنوب تحرمنا من اللذة والسعادة في الدنيا وفي الآخرة ..

وللتخلص من هذه الطاقة السلبية أو الذنوب هناك نصائح كثيرة تختلف بحسب إختلاف الإعتقدات والديانات ,
ولكن كل الأديان تتفق في أن التصدق والإستغفار أفضل معين على التخلص من الطاقة السلبية ,. ومهما كنت تمارس يجب أن تشعر براحة فورية ..
نعم فورية .. بمعني إذا جلست للاستغفار تبدأ الطاقة السلبية تتلاشى , مما سيسمح للطاقة الكونية التحرك لأعلى وتشعر بالراحة والانبساط .. أما إذا لم يحدث ذلك يعني أن إستغفارك مجرد كلمات لم تتغلغل في الشعور .. أو أنك ترجى الثواب يوم القيامة .. هي الآن , الثواب والعقاب .. أشعر الآن .. إستغفر الآن .. فالإستغفار يفتح الأقفال ..

ومراحل إرتفاع الطاقة درجات ومستويات .. منها مرحلة متقدمة جداً وهي " النيرفانا " وهي تعني الحرية المطلقة , أي أن الطاقة إرتفعت وإستقرت في " العين الثالثة " ــ رقم (6) في الصورة  .. وبعض الذين يصلون لهذه المرحلة يميلون للإستعراض والتباهي لأنه صار بوسعهم أن يتحكموا في الطاقة , على سبيل المثال يستطيعون قرأءة الأفكار والتحليق في الهواء كالساحر المعروف عالمياً كريس انجل .. كما قال الشاعر : وأنت السحر مقتدراً , وهل غير " الهوى " سحر ..  ويمتاز هؤلاء بمجال كهرومغناطيسي قوي جداً من حولهم يستطيع كل من يجالسهم الاحساس به , خاصة النساء .. لذلك تكثر زيارتهم لأولياء الله الصالحين .. !!
سنواصل معكم بإذن الله .. الرجاء دعم موقعكم بمشاركة المقال ..
                          

الثورة التي غيرت الطريقة التي نعيش بها اليوم .. الكمبيوتر و الإنترنت


Muzamil A.rahman | 2:52 م | 0 التعليقات

تطبيقات الكمبيوتر وتطبيقات اجهزة التلفون النقال أول جهاز كميوتر  ( Macintosh ) و أبل ( Apple )

هل تعرف ما هو أول موقع ويب ؟؟ .. " بنك المعلومات

كان عام 1991م من الأعوام بالغة الأهمية في الأحداث العالمية ..

ففي فبراير , من نفس العام ، أطلق سراح نيلسون مانديلا بعد 27 عاما في السجن ..

وفي أكتوبر ، تم توحيد ألمانيا ..

وفي نهاية عام 1990، أخذت الثورة التي غيرت الطريقة التي نعيش بها اليوم ..

تابع "تيم بيرنرز لي" حلمه في إنشاء وسيلة أفضل وأسهل للتواصل عبر أجهزة الكمبيوتر على نطاق عالمي ، مما دفعه لإنشاء شبكة الويب العالمية ..

بدأ كل شيء في مارس 1989 في مقر المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية ( CERN ) .. كتب عالم الفيزياء "تيم بيرنرز لي" اقتراح لإدارة المعلومات تبين الكيفية التي يمكن بها نقل المعلومات عبر شبكة الإنترنت بسهولة باستخدام النص التشعبي ، وهو معروف الآن بوضع الموشر والضغط لتصفح المعلومات .. في العام التالي ، انضم إليه روبرت كايلي ، وهو مهندس أنظمة ، وسرعان ما أصبح رقم واحد في الدعوة ..

كانت الفكرة لربط النص التشعبي مع الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر الشخصية ، وبالتالي وجود شبكة معلومات واحدة لمساعدة الفيزيائيين في ( CERN ) لمشاركة كل المعلومات المخزنة في كمبيوتر المختبر .. والنص التشعبي يمكن المستخدمين من التصفح بسهولة بين النصوص على صفحات الويب باستخدام وصلات .. وقد وضعت الأمثلة الأولى على أجهزة الكمبيوتر نكست NeXT ..

أنشأ " بيرنرز لي " مستعرض محرر بهدف تطوير أداة لجعل شبكة الإنترنت مكاناً إبداعياً لتبادل المعلومات وتحرير وبناء النص التشعبي المشترك .. ماذا كان يجب تسمية هذا المتصفح الجديد:

منجم المعلومات ؟ ..
أم شبكة المعلومات؟ ..

كان ذلك قبل أن يستقروا على اسم في مايو 1990 : ( World Wide Web (www الشبكة العالمية للمعلومات ..

روبرت كايلي ، تعاون مع مشروع شبكة الإنترنت العالمية وأول متصفح ويب ..

كان ( Info.cern.ch ) عنوان أول موقع ويب في العالم وكان خادم الويب كذلك الأول في العالم ، وكان يعمل على كمبيوتر "نكست" neXT في (CERN). كان عنوان أول صفحة ويب :



( http://info.cern.ch/hypertext/WWW/TheProject.html )
وكانت أول صفحة ويب عن المعلومات حول مشروع ( WWW ) ...
وكان يمكن للزوار معرفة المزيد عن النص التشعبي ،
والتفاصيل الفنية لإنشاء صفحة ويب خاصة بهم ،
وحتى شرح حول كيفية البحث في الويب للحصول على معلومات ..

لا توجد لقطات من تلك الصفحة الأصلية الآن ،
وعلى أي حال ، كان يتم إجراء تغييرات يومية للمعلومات المتاحة على الصفحة ، كلما تقدم مشروع ( WWW )...

ومع ذلك ، الموقع على شبكة الانترنت مثل الهاتف ، إذا كان هناك هاتف واحد فقط , لا جدوي منه ..
كان فريق " بيرنرز لي " في حوجة لإرسال خادم وبرنامج تصفح .. وبالرغم أن نظم نيكست كانت متقدمة حتى على أجهزة الكمبيوتر بشكل عام وكان بمقدور الناس إمتلاكه .. الا أنه كانت هناك حاجة لجهاز متطور أكثر ..

بحلول ربيع عام 1991، كان تجري التجارب على متصفح وضع ليكون سهل الإستخدام بكل أنحاء العالم ، والذي من شأنه أن يكون له القدرة على التشغيل على أي جهاز كمبيوتر .. تم تصميمه للعمل ببساطة عن طريق كتابة الأوامر .. لم يكن هناك الماوس ، لا الرسومات ، مجرد نص عادي ، ولكنه يسمح لأي شخص لديه اتصال الإنترنت للوصول للمعلومات على شبكة الإنترنت ..

الكمبيوتر التاريخي نيكست المستخدم من قبل "تيم بيرنرز لي" في عام 1990، معروض الآن في CERN. كان خادم الويب الأول ، والوسائط الفائقة ومتصفح الويب ومحرر الويب الأول ..

وثم في خلال عام 1991 ظهرت خوادم المؤسسات الأخرى في أوروبا .. وفي ديسمبر 1991 ،تم  تثبيت الخادم الأول خارج القارة في الولايات المتحدة في SLAC (مركز ستانفورد ). وبحلول نوفمبر تشرين الثاني عام 1992، كان هناك 26 من الخوادم في العالم ، وبحلول اكتوبر تشرين الاول عام 1993 الرقم ارتفع إلى أكثر من 200 من خوادم الويب المعروفة .. في فبراير 1993، أصدر المركز الوطني لتطبيقات الحوسبة الفائقة (NCSA) في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين النسخة الأولى من الفسيفساء ، والذي جعل شبكة الإنترنت متاحة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر كماكينتوش ( Macintosh ) و أبل ( Apple )  .

والباقي التاريخ كما يقولون  .

على الرغم من أن مفهوم شبكة الإنترنت بدأ كأداة لمساعدة علماء الفيزياء لتجيب على أسئلة صعبة حول الكون ، اليوم استخدامه ينطبق على مختلف جوانب المجتمع العالمي وتؤثر على حياتنا اليومية .

اليوم هناك أكثر من 80 مليون المواقع ، مع العديد من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت ، ومئات الملايين من المستخدمين .. إذا أرادت الأسرة في الوقت الحاضر شراء جهاز كمبيوتر، لا تشتري الجهاز في حد ذاته وإنما لغرض الدخول في شبكة الانترنت وتصفح الإنترنت ..

" بنك المعلومات " ..
صفحة جديدة في مدونتكم تهتم بالمعلومات الجيدة والأحداث التى يمكننا أن نتعلم منها الكثير

حظك اليوم مع الابراج .. ما هي الابراج وهل تؤثر فعلا على حياتك



تقريباً معظم البشر لديهم رغبة في معرفة ما يخبئه لهم القدر ..

مما يجعل بعضهم ينغمس في قراءة الطالع ومطالعة الأبراج وحظك اليوم بجدية ولهفة .. أو معرفة المستقبل من خطوط اليد .. والبعض الآخر يمارس هذه الأشياء لمجرد الفضول وملء الفراغ .. أما البعض يأخذ هذه الأمور بجدية وإعتقاد شديد لدرجة الذهاب لقراء الكف وعلماء الفلك والروحانيات .. ويكون بذلك مستعداً لبذل الغالي والنفيس ..
ونحن نعتقد أن لجوء الأفراد في بلداننا العربية لقارئى الفنجان وعلماء الفلك والروحانيات والمشتغلين بالعرافة والتنجيم والسحر والشعوذة  مرده الجهل والأمية المتفشية بيننا ..
وذلك لأننا لا نعلم أن هذه الظاهرة عالمية ولا تقتصر علينا في الدول العربية .. فخوف الإنسان من المستقبل والمجهول في كل مكان وزمان جعله لا يترك باباً لكشف ومعرفة المجهول إلا وطرقه .. لان المجهول وعالم الغيب مصدر الحيرة والقلق اللإنسان منذ فجره ..
وقد لا نعلم الآن أن ظاهرة اللجوء للعرافين وقارئي الكف إنتشرت في البلدان المتقدمة والتي تقل فيها نسبة الامية والجهل والفقر , كأمريكا .. 
ويعزو ذلك حكيم هندي إلى أن الغرب جرب كل شئ .. إنهم تجاوزوا المشاكل التقليدية ..

  • الآن صاروا يسألون الأسئلة الجوهرية والتى تمس صميم وجودههم وكيانهم ..
  • لقد جربوا إمتلاك المال والرفاهية وعرفوا بتجربتهم أنها لم تسعدهم ..
  • لقد جربوا المخدرات بحثاً عن السعادة فزادتهم بؤساً على بؤسهم .
  • لقد جربوا ما يظنونه الحرية وأطلقوا العنان للشهوات والرغبات , ولكن لم يتذوقوا طعم السعادة المنشودة ..
  • لقد صارت لديهم رغبة قوية الأن لتجربة السعادة الروحية التى إفتقدوها لقرون.

 وما محاولة الغرب الآن ما هي إلا البحث عن الفردوس الضائع .. حتي ولو طرقوا أبواب المشعوذين والدجالين .. الإنسان المضطرب يركض خلف كل من يوهمه بتحسين حياته ويبعث الامان والإطمئنان في قلبه .. رغم صيحات رجال الدين من قديم الزمان :
أن الإطمئنان لا يدرك إلا بالتقرب إلى الله .. 
في هذا السياق يقول الحكيم نفسه :

إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر ..

ولكن يؤكد على ان الأفكار الشريرة تقود صاحبها إلى بيئة شريرة كي يعبّر عن ذاته حسبما يشتهي ويريد .. لكن الإنسان يمكنه تغيير فكره ووعيه بقوة الإرادة ويمكنه بالتالي تغيير بيئته .. 

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11] ..

ومع مرور الأيام يخسر حريته في اختيار بيئة سليمة وصحية بالمرة .. ويصبح رهن المؤثرات السلبية للبيئة السيئة ..
أما صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..
وعن المتاعب والمضايقات يقول :
أنها تحدث بسبب عدم تذكر الإنسان لأعماله الماضية التي قام بها في مكان ما وفي زمن ما ..
فالمعاناة الحالية نجمت عن أفكار وأفعال صدرت عنه فتجسّدت بذوراً تغلغلت في تربة الوعي فأنبتت نبتاً وأخرجت ثمراً له نفس مواصفات الأفكار التي أطلقها والأفعال التي قام بها ..
وأن المحن والبلايا لا تأتي لتحطم الإنسان وتشلّ إرادته .. بل لتجعله يقدّر الله حق قدره ويحترم قوانينه التي من خلالها يمكنه الحصول على السعادة الحقيقية ..

الله لا يرسل تلك التجارب القاسية لأنها من صنع الإنسان في المقام الأول .. وما على الإنسان إلا إيقاظ وعيه من سبات الغفلة وابتعاثه من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة ..
ويحذر من الإنجراف وراء الرغبات والأوهام اللاشعورية قائلاً :

في معظم الأحيان تعدنا الحواس بقليل من المسرات الوقتية الزائلة لكنها تمنحنا في النهاية آلاماً ومعاناة طويلة ..
أما الفضيلة والسعادة الحقة فلا تعِدانا الكثير، لكن في النهاية تمنحانا فرحاً نقياً ودائماً .. لهذا السبب أعتبر السعادة الباطنية الدائمة فرحاً والملذات الحسية المؤقتة متعاً ..

إن كانت هناك عادة سيئة تضايق الإنسان وتقض مضجعه فليتخلص منها :
  • يمكنه تجنّب كل ما من شأنه أن يوقظها أو ينبهها ، دون التركيز عليها بغية قمعها .. تلك هي الطريقة غير المباشرة لمكافحتها ..
  • ولكن هناك أيضاً طريقة إيجابية مباشرة تكمن في توجيه الفكر نحو عادة طيبة والعمل على تنميتها حتى تصبح جزءاً من حياته يمكنه الركون إليه والإعتماد عليه.

ذوو الخلق القويم هم عادة أسعد الناس .. فهم لا يدينون أحداً على مضايقات ومشاكل تحصل لهم، بل يعزونها إلى أنفسِهم ويعتبرون أنهم هم المسؤولون عنها شخصياً ..
هم يدركون جيداً أن ما من أحد له القدرة على إسعادهم أو تكديرهم ما لم يسمحوا لأفعال وأقوال الآخرين وأفكارهم بالتأثير عليهم سلباً أو إيجاباً.
الجامدون من الناس هم غير سعداء .. إنهم فاقدو الإحساس تماماً كالحجارة ..
يجب أن يحيا الشخص بكل أفكاره ومشاعره وبصيرته وأن يكون يقظاً ومتنبهاً لكل ما يدور حوله ، تماماً كالمصور البارع الذي يتحين أنسب الفرص لالتقاط أروع الصور لأبهج المناظر.
سعادة الإنسان الحقة تكمن في استعداده الدائم للتعلم والتصرف السليم والمحترم .. وكلما قوّم نفسه كلما ساعد في ترقية الآخرين من حوله وإسعادهم.
قلائل هم الذين يحللون أوضاعهم ويقررون ما إذا كانوا يتقدمون على الطريق أم يرجعون القهقرى.

وككائنات بشرية مزودة بالإدراك والحكمة والفهم فواجبنا الأكبر توظيف حكمتنا ومدركاتنا بطرق صحيحة حتى نعرف ما إذا كنا نتقدم للأمام أو نعدو للخلف.
وإن داهمنا الفشل على نحو متكرر فيجب أن لا نيأس ولا نفقد الأمل. الفشل يجب أن يعمل كمحفـّز لا كمثبّط لنمونا المادي والروحي.
حقاً إن فصل الفشل هو أفضل وأنسب المواسم لغرس بذور النجاح ..

يجب اجتثاث الفشل من الجذور وحرث حقول الحياة بهمة وعزيمة وزرعها ببذور الخير من أجل جني محصول وفير بعونه تعالى الذي لا يضيّع أجر العاملين ..
يجب عدم التفكير بالخسارة والفشل .. بل تجديد المحاولة المَرة تلو الأخرى مهما كانت المحاولات الفاشلة كثيرة ومريرة.
كل مجهود جديد بعد الفشل يجب أن يكون سليم التخطيط ومشحوناً بالنشاط الفكري.
كما ينبغي الموازنة ما بين الطموحات المادية والأشواق الروحية، دون السماح لأحدها بأن يطغى على الآخر.
ما من إنسان روحاني بحيث يمكنه الاستغناء عن النجاح المادي .. وما من إنسان مشاغله المادية متراكمة لدرجة تصده عن التفكير بالله وتخصيص الوقت اللازم للتأمل والخدمة والواجبات الروحية.
الفاشل المزمن لم يتعلم بعد دروس الحياة .. 
والروحاني الأناني يعاقب نفسه بفقدان التوازن العقلي بسبب تجاهله للحياة المادية.
إن كرّس الشخص كل أعماله ونشاطاته لخدمة الآخرين وأنجزها بنفس راضية فإنها بالفعل تستحق الإعتبار ويستحق عليها الشكر.
يجب أن لا نكون وحيدي الجانب .. بل ينبغي موازنة فعالياتنا وإعطاء أعمالنا وواجباتنا الأولوية ، بحسب أهمية كل منها ..
الواجب هو ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بفرح وليس بدافع الكسب المادي.
الواجب الروحي والخلقي يجب أن يأتيا في المقام الأول في الحياة.
لدى كل إنسان قدرات كامنة لم يستثمرها بعد .. ولديه كل القوى التي يحتاج إليها. العقل بحد ذاته هو قوة عظمى .. ويجب تحريره من العادات والمفاهيم المقيدة البالية .. 
نعم .. إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر .. ولا شك ان مواقع النجوم في لحظة ميلاد أي شخص تكون شخصيته وتشكل نفسياته , وهذا هو سر الفلكيين والعرافين .. بدون أن يعرف تاريخ ميلادك سيسألك عن إسمك وإسم والدتك .. وعن طريق " حساب الجمل " يستطيع أن يحدد برجك الغربي بدقة .. ومن ثم يستطيع , بناءً على ذلك , أن يطلعك على أدق تفاصيل حياتك .. مما يزيد إعتقادك أنه مكشوف عنه الغيب .. بالتأكيد هو لا يعلم عنك كل تلك المعلومات ولكن بما أنه عرف برجك سيحدثك بناءً على ذلك عن أهم مميزات شخصية البرج الذي تنتمي إليه والمعروفة أصلاً ..

كما قال الحكيم : أن صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..
لا تضيع وقتك لمعرفة المستقبل .. فالمستقبل هو ما تزرعه الآن ..
 ولكن من خلال معرفة برجك يمكنك فهم شخصيتك بصورة ادق مما سيترك لك خيارات سليمة في الحياة ..

قالوا عن الله قالوا عن الحق



تنمية بديهة الروح أو الحدس

نعم قالوا الكثير عن الله ..
وقالوا الكثير عن سبل التقرب إليه ..

بدون شك أن محاولة التقرب إلى الله من أهم الغايات بالنسبة لمن يريد أن يكتشف ذاته ويطور نفسه .. ذلك لأن القرب من الله يعني : السعادة والثقة في الحياة والثقة في النفس ..

من أين نتلقي المعلومات والإلهام والتوجيه في الحياة .. أهم المصادر الآن العلماء والفهاء ..
تلقى العلم من حكيم ولا تتلقاه من عالم ..

العالم مصادره الكتب .. يحشو رأسه بالكلمات والحروف .. ويخرج نفس الكلمات والحروف بصيغة أخري ..

أما الحكيم هو من سعي وجاهد نفسه الأمارة .. وهذب ذاته وجلى روحه بالتغلغل في سراديب اللاوعي واللاشعور المظلمة فأحالها شعلة تتوقد .. ونشر النور في كل أرجاء نفسه ليضئ وعيه وتتفتح بصيرته .. مثل هذا الحكيم حديثه يختلف .. حكاياه تدخل القلب بدون إستئذان .. حروفه تتسرب داخل الوجدان .. لأنها صادرة من قلب صافي لا تتعلق به شوائب ظلمات النفس مثل الأنانية والغيرة والحسد والحقد وحب السلطة وحب التملك ..
لذلك إستمع للحكماء فمصدر علمهم أصلي لا تشوبه شائبة .. فعندما يتحدث الحكيم تجد سحراً في بيانه .. لأنه لا ينقل لك مجرد كلمات .. بل هو يستخدم الكلمات ليقول لك ما لايقال ..
أقرأ الكلمات التالية التى ترجمها احد الأخوان .. ستجد في كل كلمة بريق وفي كل بريق حلاوة تحسها في الروح ..

الحقُ كلمة يكتنفها الغموض ويشوبها الكثير من الإبهام .. إنه مفهوم يصعب شرحه وتوضيحه .. كل واحد لديه قناعات واعتقادات يجزم ويقسم جهد إيمانه بأنها الحق كل الحق ..
ولكن كيف يمكن القطع بما هو حق وحقيقي وسط هذا الكم الزاخر من الأفكار؟ ..
الحق هو نسبي ومطلق في آن .. فهو يمر عبر العديد من المراحل النسبية للإرتقاء والتبلور قبل بلوغه الحالة المطلقة .. على سبيل المثال ، شخصان يبحثان مشروع عمل ، أحدهما يقترح فكرة تضمن النجاح ، في حين يبدي الآخر رأياً معارضاً يضمن تحقيق نفس الهدف إنما بمنافع إضافية .. ثم يأتي شخص آخر بفكرة أفضل وهكذا دواليك .. الطرق المطروحة كلها كانت "صحيحة" عن جدارة ، إنما من ناحية نسبية ..

الحق هو ما يمنح سعادة دائمة

في المعنى المطلق ، كل ما يناقض السعادة الحقيقية هو غير صحيح ، وما يمنح سعادة دائمة هو حقيقي .. السعادة الحقيقة لا تعني الإثارة المؤقتة التي تصاحب النجاح المادي أو المتعة العابرة ..

لكنها تشير إلى الفرح الناجم عن تناغم النفس مع مصدرها : الله .. وبهذا المعيار يمكنك الحكم على أي عمل تقوم به بالنظر إلى نتيجته وما إذا كان سيجلب لك سعادة دائمة أم لا ..

الحق النهائي هو الله والله هو الحق النهائي ..

الكون بأسره قائم على هذا الحق بواسطة قوانين الله السرمدية .. هذه القوانين هي حقائق أساسية أزلية وغير خاضعة إطلاقاً لأي تحوير أو تزوير من قِبل الإنسان .. مثال على ذلك ، الحق المطلق يقضي بعدم القتل أو إلحاق الأذى ، لكن أهون الشرّين هو استعمال القوة لحماية الأبرياء من الأشرار أو لحماية مخلوقات أكثر تطوراً من أخرى أقل تطوراً ..
 لكن القضاء على أي شيء لمجرد الرغبة في القتل هو أمرٌ خاطئ.

القانون الكوني يقضي بالتآلف والتقارب عن طريق المحبة ، مما يعني المودة والتسامح. إن كنا نرغب في العثور على الحق فمن الضروري أن تكون أفكارنا سليمة وأفعالنا صحيحة ، مادياً وأدبياً وروحياً بما يتناسب مع النواميس الأبدية للحق الإلهي ..

الحق هو الجوهر النهائي .. ولكن أين يكمن ذلك الجوهر وما هو السبيل للعثور عليه ؟
هناك ثلاث طرق للوصول إلى الحق: عن طريق الإدراك الحسي ، عن طريق الإستدلال المنطقي، وعن طريق البديهة أو بصيرة الروح.
إن كان إدراكك الحسي خاطئاً سيكون استنتاجك المنطقي خاطئاً أيضاً .. قد تنظر إلى الأفق وترى ما قد يبدو لك بأنه نار لأنك ترى دخاناً ؛ ولكن ما أن تقترب من المكان حتى تجد أن ما بدا لك دخاناً لم يكن سوى سحابة من الغبار .. إنك تعتمد - لمعرفة حقيقة أي شيء- على بصرك وسمعك وكذلك على حاسة الشم والذوق واللمس ، بالإضافة إلى قوة العقل .. لكن هذه العناصر مجتمعة لا يمكن أن تكون البرهان النهائي على الحق ، لأنه إن كذِبتْ الحواس سيكذب العقل أيضاً .. العقل يكوّن انطباعاته ويتوصّل إلى استنتاجاته وقناعاته بناء على التقارير التي يحصل عليها من الحواس، لكن الحواس محدودة للغاية بطبيعتها ..
لهذا السبب خاطبَ الأنبياءُ الناسَ على قدر أفهامهم وعقولهم، لأنهم – أي الناس – يرون ولا يبصرون، يسمعون ولا يعون ولا يفهمون (صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون)!

أذنا الإنسان لا تلتقطان إلا رتبة محددة من الإهتزازات فلا يمكنهما التقاط أكثر الأصوات علواً وخفوتاً ..
كل ما في الوجود متحرّك وتلك الحركة يصحبها صوت .. لو أن قوة سمعك ازدادت بما فيه الكفاية لتمكنتَ من سماع الصوت الرائع العجيب الذي يحدثه الكون في اندفاعه في الفضاء اللامتناهي  
لا يوجد شيء دون حركة إلا في مجال الروح الكوني الفائق حيث لا حركة ولا اهتزاز .. ولو كانت ملكات الروح في الإنسان نامية نمواً كافياً لتمكن من سماع أصواتٍ لطيفة بأذنه الأثيرية .. تلك الأصوات هي عبارة عن قوى شفافة تزوّد الجسم بحاسة السمع الكثيفة. 

وبالمثل ، لو تضاعفت قوة عينيك لأبصرتَ أنواراً من كل الألوان والأصناف .. عيناك الجسديتان تظهران لك حيّزاً محدوداً جداً من الضوء ، في حين عينك الروحية (الأثيرية) ترى الطبيعة الحقة للأشياء كصور قوامها نور الله الخلاق .. وجسمك بكامله الذي تراه ككتلة من اللحم الكثيف ، هو ليس سوى أمواج كهرومغناطيسية ..
لقد برهن الدكتور كرايل أن دماغ العجل الميّت وأيضاً دماغ الإنسان الميّت يطلق كمية ضخمة من الأشعة الكهربائية .. عندما تغمض عينيك لا ترى عادة سوى الظلام .. ولكن مع التطور الروحي ستتمكن من رؤية أنوار عجيبة.. والنور يسطع في الظلمة والظلمة لم تدركه (نور السموات والأرض).

تلك حقائق جوهرية لا يدركها الإنسان لأن حواسه متناغمة فقط مع مجال محدود من الإهتزازات الكثيفة ..

الحدس أو الكشف : قوة الروح الكلية المعرفة

ما هو السبيل إذاً لمعرفة الحقيقة الكامنة خلف الحواس ومدركاتها ؟ ..
ذلك غير ممكن عن طريق التحليل أو التعليل العقلاني ، لأن العقل رهينة الحواس ، ولا يمكنه استخلاص سوى ما تزوّده به الحواس من معطيات ، ولا قدرة له على إدراك القوى اللانهائية من حوله ..
فقط بتنمية بديهة الروح أو الحدس اليقيني يمكن معرفة الحق .. البصيرة هي إدراكٌ مباشر عن غير طريق الحواس .. إحساس الروح النقي الصادق والصائب دوماً.
يمكنك تكوين فكرة عن طبيعة تلك البديهة من خلال تلك الأحاسيس التي تختبرها إنما لا يمكنك تعليلها والتي يشار إليها أحياناً بعبارة (الإنسان قلبه دليله). تحس أن شيئاً ما على وشك الحدوث دونما دليل حسي. حقيقة ٌ تظهر ذاتها دون ربط منطقي للأحداث .. قد تكون جالساً بهدوء تفكر بشخص لم تره أو لم تتصل به منذ وقت طويل وفجأة تقابله أو تسمع منه .. فكيف حصل ذلك ؟ .. ذلك يحدث عن طريق ومضات حدسية مؤقتة .. لا بد أن كل واحد قد حصلت له مثل تلك الومضات.

الخطأ في الحكم ينجم عن عدم تنمية الحدس .. معظم الناس يحسّون في قرارة أنفسهم أن بمقدورهم أن يكونوا عظماء وأن ينجزوا أشياء كبيرة في الحياة ، لكن نظراً لعدم امتلاكهم القوة الحدسية فإن تلك القوة الكامنة ظلت في طور السبات .. ولكي ينجح الإنسان ويتفادى التعاسة التي تسببها الأخطاء ، يجب أن يحاول معرفة الحقيقة الكامنة في كل شيء .. هذا ممكن فقط عند تنمية الحدس البديهي .. تلك هي الحقيقة العملية لهذه المسألة ..
ولهذا السبب أنصح الجميع كي يعرفوا الأمور على حقيقتها ، سواء في علاقاتهم مع الآخرين أو في مجال العمل أو الحياة الزوجية .. وباختصار في كل جانب من جوانب الحياة .. الحدس أمر جوهري لا يمكن التصرف بدونه أو الإستغناء عنه ..

عدم تنمية مَلـَكة الحدس يعني اتخاذ قرارات خاطئة وخطوات غير محسوبة العواقب ، لا سيما في انتقاء شركاء عمل غير موثوق بهم أو التورط في علاقات شخصية مغلوطة .. وبما أن حكم العقل محدود ومقيد بالمعلومات التي تزودها له الحواس ، فإن خـُدعِت الحواس فقد تظن أن شخصاً ما هو أكثر من رائع دون معرفةٍ لحقيقة ما يضمره في داخله. 

أو قد تظن أنك وجدت شريك أو شريكة حياتك (توأم روحك) فترتبط بالزواج مع ذلك الشخص لتنتهي علاقتكما إما بالطلاق أو بجحيم من التنافر نظراً لعدم التكافؤ وانعدام الإنسجام بينكما ..
لكن الحدس الباطني لا يقترف مثل تلك الأخطاء .. فهو لا ينظر إلى المغناطيسية المتدفقة من العينين ، ولا إلى الوجه الصبوح الجذاب ، بل يشعر ويدرك بدقة متناهية ما يكمن في قلب ذلك الشخص ويعرفه على حقيقته ..
بفضل الحدس الذي تمكنت من تنميته بمساعدة معلمي العظيم سري يوكتسوار لم أخطئ إطلاقاً بمعرفة الطبيعة البشرية .. فالحس الباطني كان ولم يزل عوناً لي من هذه الناحية . لكنني لا أحاول رؤية الجانب السلبي من الناس .. ولكي أساعد الآخرين فإنني أمنحهم محبتي غير المشروطة ، حتى عندما أعرف أنهم قد يستغلون ثقتي لغايات شخصية. 

كثيرون ممن يعوزهم الحدس يستثمرون أموالاً في مشاريع مالية متعثرة ونتيجة لذلك يخسرون كل شيء .. لقد كنتُ ناجحاً في كل قرار اتخذته بفضل حدسي الصائب الذي لا يخطئ ..

مع نمو المرء وتطور ملكاته يأتي الحدس كشعور مميّز أو كصوت هادئ .. ولأن النساء أكثر تناغماً مع الشعور من الرجال فعادة ما يمتلكون حدساً أكبر ، إلا عندما يستولي عليهن الإنفعال .. الرجال بوجه عام يسيّرهم العقل والنساء الشعور .. وإن امتلك الرجل عقلاً راجحاً وحساً رقيقاً فلا بد أن يساعده ذلك التوازن بين العقل والشعور على امتلاك الحدس. 

معرفة غاية الحياة بواسطة الحدس
إن استعملتَ حدسك ستعرف الغاية من وجودك على هذه الأرض ، وعندما تدرك تلك الغاية تحصل على السعادة ..
هذه الأرض هي مسرح، والله هو مدير المسرح. إن أصرّ كل واحد على القيام بدور الملك أو الملكة فمن المستحيل أن تكون هناك مسرحية ناجحة.
الخادم والبطل والملك يجب أن يقوموا جميعهم بأدوارهم حتى تنجح المسرحية .. الأوغاد هم الذين يفسدون الحبكة الخيّرة للمسرحية الإلهية .. الذين يختارون تلك الأدوار سيدفعون ثمناً باهظاً لمخالفتهم التوجيه الإلهي. 

وبغض النظر عن المنصب الدنيوي الذي يحصل عليه الشخص أو الثروة التي يكدّسها ، لا يمكن أن يُدعى ناجحاً إن هو استعمل وسائل شريرة لبلوغ أهدافه وإحراز مكاسبه .. السعادة الحقيقية ممكنة فقط عندما يقوم الشخص بتمثيل دوره على الوجه الصحيح ، وليس بخلاف ذلك ..
من يقوم بدور المليونير ومن يقوم بدور التاجر الصغير، كلاهما متساويان في نظر الرب، لأنه في اليوم الأخير يجرّد الله كل واحد من ممتلكاته وألقابه. ما تكتنزه في روحك هو ما سيرافقك بعد مغادرتك لهذه الدنيا.
العظماء الراسخون في العلم، من أنبياء وحكماء، يعرفون الحق بفضل قواهم الحدسية .. فهم لا يدركون الأشياء بعيونهم وعقولهم وحسب، بل بواسطة حدسهم الشفاف والكشاف الفائق النمو، والذي بواسطته يعرفون كل شيء.
ليس المهم في عين الله الدور الذي نلعبه بل الكيفية التي نلعب بها ذلك الدور .. لا تحزن ولا تيأس إن كان دورك صعباً .. أداؤك الصحيح لدورك سيضمن لك النجاح في نظر الله ، وإلا فلن تكون متحرراً تماماً.
التأمل ينمّي الحدس

الطريقة الوحيدة لمعرفة الحق والعيش بمبادئ الحق هي تنمية بصيرة الروح أو الحدس .. عندئذ ستدرك أن للحياة معنى وأن الصوت الداخلي سيرشدك ويسدد خطاك مهما كان دورك في الحياة.

ذلك الصوت طغت عليه وطمرته – منذ زمن طويل – الأفكار غير السليمة .. والطريقة الأضمن لاستعادة ذلك الشعور اليقيني الصادق هي بالتأمل عند الإستيقاظ صباحاً وقبل النوم ليلا.

مثلما يحتفظ المرء بمواعيده العملية والإجتماعية ، هكذا يجب أن يحتفظ بموعده مع الله. قد نظن أن مشاغلنا أكثر من أن تسمح لنا بالتفكير في الروحيات، لكن الله لا يصده شيء عن التفكير بنا ومنحنا الحياة ومتطلباتها. يجب الإبتهال والتأمل بعمق وانتظار استجابته. إن ناجيناه بمحبة وتركيز عميق سيستجيب لدعائنا ..
عندئذ سنحس بحضوره كفرح وسلام في قلوبنا .. عندما يحل ذلك الفرح وذلك السلام يحصل تواصل حيّ وفعّال مع تلك القوة العليا .. يجب أن نحاول الإستفادة من تلك الفرصة إذ ما من نجاح يمكن بلوغه دون محاولة .. 
إن صرفتَ حياتك بالإثارة تلو الإثارة فلن تعرف السعادة الحقيقية. عش ببساطة وخذ الحياة بسهولة أكبر. تكمن السعادة بإعطاء نفسك ما يكفي من الوقت للتفكير المعمق والتأمل بالأشياء العظيمة.
انفرد بنفسك بين الحين والآخر ومارس الصمت لبعض الفترات وستلمس النتيجة بنفسك. إن كان الراديو أو التلفزيون شغالاً طوال الوقت، أو إن كانت الإثارات والتسليات تشغل الحواس بصورة متواصلة سيلحق ذلك ضرراً بالأعصاب بحيث يصبح الإنسان عصبياً.

لا تفكر كثيراً بإصلاح الآخرين .. أصلح ذاتك أولاً – أصلحك الله! إن أعظم مجال للتفوق والنجاح هو في البيت .. المَلاك في بيته هو مَلاك في كل مكان .. فعذوبة صوت الشخص وتصرفه المتسم بالسلام تمس لهما الحاجة داخل بيته أكثر من أي مكان آخر.

قوة لا تفشل أبدا

عندما نتصل بالله سيلهمنا الإدراك الحدسي ويوجّهنا في كل ما نفعله .. يجب أن نمتلك تلك القوة المباركة بصورة واعية .. تلك القوة موجودة في داخلنا ولن نحتاج سوى للكشف عنها ..
لا أهتم بالباحثين الفضوليين بل بالباحثين الجادين عن الحقيقة .. إنني على تواصل دائم مع الله وأبحث فقط عن الراغبين الصادقين في معرفته .. 
ستجد أن تلك القوة تعمل في كل شيء لتحسين أحوالك وتسهيل أمورك .. وعندما تلامس تلك القوة ستنبض عافيتك بالطاقة الكونية وسيصبح فكرك أكثر رهافة وتركيزاً وحدة ونفاذاً .. وستدرك أن نفسك هي وعاء لحقيقة الله الحية وحكمته التي لا تعرف النضوب.
الله هو ينبوع الصحة والرخاء والحكمة والفرح الأبدي .. عندما نتواصل معه تصبح حياتنا كاملة متكاملة .. الحياة بدونه ناقصة ..
 يجب أن نفكر بتلك القوة العظمى التي تمنحنا الحياة والقوة والحكمة .. ويجب أن نبتهل كي ينساب ذلك الحق إلى عقولنا ، وتنساب تلك القوة إلى أجسامنا، وينساب ذلك الفرح غير المنقطع إلى أرواحنا .. 
خلف ظلمة العيون المغمضة توجد قوى الكون العجيبة ، وكل النفوس الطيبة والأرواح الراقية والإمتداد اللامتناهي لأفلاك الروح ..
 إن تأملتَ ستدرك الحق المطلق وسترى عمله العجيب في حياتك وفي كل ما هو رائع ومجيد في الخليقة ..
أقرأ أيضاً عن المعرفة الحقيقية وتنمية الحدس

التهنئة القلبية الخالصة بقرب حلول شهر رمضان 2014 من مدونة الذات


رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

نزف أحلي معاني البشر والترحاب ..
فشهر الخير والبركة على الأبواب ..

فلنجعل هذا الشهر الكريم , فرصة للتخلص من كل شوائب النفس ..
وتصفية القلوب من الأمراض , وعلل الفكر

بذلك نتقرب إلى الله ..
إلى طريق السعادة الحقيقية ..
وكل عام وأنتم بخير .. وأعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين بالخير واليمن والبركات  ..

القراء الأعزاء ..
نأسف  للإنقطاع .. ونعدكم بمواصلة المشوار إن شاء الله ..
خالص الشكر لكم على دعمكم المستمر ..
أرجو لكم التوفيق والنجاح وأن تجدوا الفائدة دائماً في ما نطرحه من مواضيع ..

تفضلوا بزيارة مكتبتنا الجديدة والتى سنجعلها عامرة بكل جديد ومفيد إن شاء المولى .. أضغط هنا

تطوير الذات كتب النجاح و ابحاث وتقنيات اكتشاف القدرات


الاستغفار اللهم لك الحمد الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله
موقع الذات لإكتشاف الذات والتدريب

عزيزي القارئ الكريم …

مرحباً بك في موقع ( الذات ) وهو موقع يعتني بكل ما يدور حول تطوير الذات الكتب والوسائل والتقنيات وتنمية المهارات والقدرات ..

رغم أن الذات هي الثروة الحقيقية للفرد إلا أن موضوع تطوير الذات لا يلقي الإهتمام المتوقع منه و السبب الأهم وراء ذلك إعتقاد الغالبية العظمى من البشر أن الله خلقنا كما نحن بذكاء محدود وقدرات محدودة ولا حيلة لنا في ذلك ..

 و لكن تجارب الإنسان قبل العلم أثبتت أن الله وهب الإنسان قدرات غير محدودة وجعل له حرية الإكتشاف و الإستكشاف ..

 وتؤكد الأبحاث العلمية أن الإنسان من المهد إلى اللحد غالباً لا يستخدم سوى 5% فقط من عقله ..

 إن الذين سبقونا سوى من الناحية المادية أو الفكرية ليس لأن الله وهبهم ذكاء أكثر منا أو مواهب فطرية أو عبقرية منذ نشأتهم , بل لأنهم عاشوا في بيئة سمحت لهم بإستكشاف عقولهم وسبر أغوار أنفسهم .

 إن هذا الموقع من أهدافه تسليط الضوء على الشخصيات العالمية الى وصلت لمراحل متقدمة من الإدراك لإمكانية العقل البشري القصوى و إستخدامها , وسنعرض في الموقع أهم الكتب و التقارير و التقنيات التى صاغها مثل هؤلاء لمساعدة غيرهم في إكتشاف أنفسهم وسبر أغوار الطاقة الهائلة الكامنة في أعماق كل واحد منا ..
سوف تتعرف من خلال موقع الذات على  :
  • كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة
  • قانون الجذب وكيف تستخدمه لجلب المال والحب والسعادة لحياتك بكل سهولة
  • ما هو الحب وما هي العقبات التى تعترض الحب ولماذا يهرب الناس من الحب؟؟
  • كيف تكتشف قواك الداخلية وقدراتك ومهاراتك الفطرية
  • ستتعرف على العادات السيئة والتى تحرمك من السعادة الحقيقية
  • ستتعرف على أهم التقنيات والتأمل لإكتساب الهدوء والسكينة وراحة البال
  • ستتعلم التوازن بين العقل والجسد والروح
  • السيرة الذاتية لأهم الشخصيات العالمية ودروس وعبر من قصة نجاحهم
  • أهم الدروس في النجاح والعادات التى تؤدي لطريق السعادة والثروة والنجاح
  • ستجد أهم المقالات البحثية المتميزة والقصص والروايات المحفزة والفنون
أقرأ في مدونة الذات : ماهي المعرفة لأن المعرفة هي بداية إكتشاف وتطوير ذاتك .. أضغط هنا

أحدث تقنيات تطوير وإكتشاف الذات للتخلص من عدم التوافق العصبي


التوكل على الله ما هو التوكل على الله بسم الله

الذين يريدون إنقاص وزنهم , عادة يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة وبشراهة ..
والذين يريدون بدء نشاط تجاري ، يننشغلون بقضاء ساعات طويلة لمشاهدة التلفزيون , أو إضاعة الوقت في اللعب والونسات .. وأحياناً تجد أن هناك من يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة ..
إنهم يفعلون عكس ما يريدون تماماً ..

هل مرت بك حالة مثل هذه ؟؟
أو ربما شاهدت هذه الحالة , فهي حالة شائعة أكثر مما نظن ..

هناك عدة تحليلات وتفسيرات لتلك الحالة , وغالباً ما تفسر من أصحاب الحالة أنفسهم بأن حظهم سئ أو أن الظروف تعمل ضدهم في الخفاء ..
المتخصصون في البرمحة اللغوية العصبية , يسمون هذه الحالة بـ " عدم التوافق العصبي " أو عدم الإنسجام العصبي , " تعارض النوايا " وهي بإختصار : ما معناه تناقض حادث بين العقل الواعي والعقل الباطن , العقل الواعي يريد شئ ولكن العقل الباطن يريد شئ آخر , مما يتسبب في خلق كائن مهزوم لا يعرف ما يريد , بعيد كل البعد عن رغباته , تائه عن أحلامه وأمانيه ..
غالبية الناس منذ فجر التاريخ :
يعيشون حياة اليأس والإحباط , ويذهبون إلى القبر مع أغنية لا تزال في نفوسهم , ولكنهم لم يسمعوها , لأنها لم تتاح لها أن تزهر .. لأنها لم ترى النور ..

هل يمكن الوصول لحالة التوافق العصبي هذه ؟؟ وكيف ؟؟

قد تكون لاحظت أن بعض الناس  يبدو أن لديهم كل شيء ، في حين أن الآخرين يتعثرون ويسقطون دوماً في متاهات المشاكل اليومية ودوامة القلق والتوتر .. !!
بل وستلاحظ أن بعضهم لا يشتكي حتى من الأمراض التى تصيب البشر كل يوم .. وستجدهم يأكلون كل شئ كما يحلو لهم دون التعرض لزيادة الوزن والسمنة ..
وغالباً نفسر مثل هذه الحالات بالقسمة والنصيب أو الحظ السعيد ونعتقد في هذه التفسيرات والتى قد تكون خاطئة بالمرة .. والتفسير الصحيح إذا بحثت عنه ربما قد يغير حياتك لتصبح واحد من هؤلاء المحظوظين الذين تراهم  ..
الدراسات والأبحاث الشاقة والطويلة إكتشفت أن مثل هؤلاء المحظوظين لديهم عامل مشترك , وقد يكون هذا العامل هو السبب الرئيسي لنجاح هؤلاء والمسئول عن حالة "الحظ" الدائم التى هم فيها ..
هذا العامل هو حالة ذهنية معينة تعرف عندنا نحن المسلمين بـ "التوكل على الله" ..
ولكن نحن لا نعرف عن التوكل على الله سوى اللفظ فقط .. فالتوكل على الله ليست كلمات أو ألفاظ , بل هو ــ حالة ذهنية شعورية ــ يجب ــ الإحساس ــ  بها ..
طبعاً كل إحساس أو شعور من المستحيل توصيله للآخرين بالكلمات وإلا لكانت كل مشاكل الدنيا إنتهت ..

كيف أصل لحالة التوكل الذهية الشعورية (In The FLOW At Will) ..

كما قلت : وجدت الأبحاث أن هؤلاء لديهم عامل مشترك وهي حالة ذهنية معينة , البعض منهم , هذه طبيعته والطريقة التى نشأ عليها , أما البعض الآخر بتجاربه وخبراته ومعرفته إستطاع أن يصل لتلك الحالة الذهنية وحتى إذا جرفه تيار الحياة لشواطئ أخرى يستطيع أن يعيد حالته الذهنية متى ما شاء ..
العديد من الرياضيين المحترفين الذين يؤدون أداء متميز ، والرؤساء التنفيذيين , وأبرز المتخصصين في مجال الرعاية الصحية , على سبيل المثال , بغض النظر عن المجالات إلا أنهم وصلوا للقمم لأن لديهم القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية المؤدية للنجاح ..
يقول "Paul" المعلم الشهير في عالم التنمية الشخصية , وخبير البرمجة اللغوية العصبية : عندما أكون على الدوام في تلك الحالة الذهنية , أكون قادراً على تحقيق أي أهداف وضعتها لنفسي , وأستطيع أن أنجح وأعيد النجاح مرة أخري من الصفر .. لأنني ساعتها أستطيع التركيز على إيجاد حلول لأي تحديات ..
وعندما يكون ذهني ليس في مركزاً في الحالة الشعورية بالإنبساط ، أجد نفسي أسفل هاوية عميقة من الإدمان ، والسلبية ، والتخريب الذاتي ... ويكون ذهني ساعتئذن أسوأ عدو لي ..
قد لا يجد معظم الناس أنفسهم في مثل هذه الحالات السيئة مثلي ، ولكن العديد منهم يجدون أنفسهم في وضع خطير بالمثل - هناك من يعيشون حياة الخمول والإمكانات التى لم تكتشف والاحلام التى لم تتحقق ..
لماذا ؟ .. لأنهم لا يعرفون كيفية السيطرة على حالتهم النفسية بحيث أنها تعمل لصالحهم ..
من دون القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية ، لن تكون لك القدرة على التحرك باستمرار نحو أهدافك ... في بعض الأحيان عندما تشعر أنك بحالة جيدة ، والروح المعنوية مرتفعة سوف تنجز وتتخذ بعض خطوات إلى الأمام ..
والتفسير الغير معروف للجميع هو أن عقولهم الواعية لا تعمل بإنسجام مع اللاوعي  (ما نسميه الوئام العصبي) ... على سبيل المثال : ستجد انهم يريدون انقاص وزنهم ، ولكن يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة .. تراهم يريدون بدء نشاط تجاري ، لكنهم يننشغلون بقضاء ساعات لمشاهدة التلفزيون .. وتراهم يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة ..

الخبراء يسمون هذه الحالة (تعارض النوايا) ..
السر وراء أن أغنى ، أسعد ، وأنجح الناس قادرون على فعل ما يفعلونه هو أنهم
يعرفون تماماً كيفية إزالة (تعارض النوايا) من خلال التحكم في الحالة الذهنية بكامل إرادتهم ..
إن الأمر يبدو بسيطاً جداً ولكن فكر في ذلك لثانية واحدة ..
  • تخيل لو كنت تستطيع أن تكون في أفضل حالاتك , بكامل إرادتك ..
  • وتستطيع أن تسيطر على حالتك النفسية في أصعب الأوقات ..
  • وتستطيع إشعال شرارة الإبداع في كل لحظة تريد ..
  • وتستطيع الإستيقاظ مبكراً وبكامل النشاط والحيوية بإستخدام الإرادة ..
  • وتستطيع أن تطلق عواطفك الجامحة في أي لحظة تريد وبكامل إرادتك ..
  • وتستطيع التغلب على الخوف بكامل وعيك ..  وأن يكون لك الدافع والحماس ومُلهَم كل ما أردت ذلك .. 
الآن تخيل لو كنت تستطيع أن تفعل هذا ليس في معظم أيام الأسبوع ... ولكن كل يوم.
كيف لا يمكن أن تكون ناجحاً سيكون السؤال الحقيقي ...

إذا كيف يمكنك أن تحصل على الحالة الذهنية  :
حتى وقت قريب  فإن القدرة على الاستفادة من (الحالة الذهنية) كانت متروكة نسبياً للصدفة والاستبطان الذاتي ..
من أجل إتقان العقل القدرة على الحصول على الحالة الذهنية ، وللسيطرة على العواطف ، وخلق النجاح بإستخدام الإرادة تحتاج لمعرفة الحقيقة حول أنماط التفكير والسلوكيات الخاصة بك ..
والجميع لديه مجموعة من المعتقدات الفردية ، والكتل العقلية والقيود الوهمية ، وبالتالي فإن العملية تختلف من شخص لآخر ..
البعض قادرون على الإستيعاب بسرعة ويتحركون ليعيشوا حياة مليئة بالوفرة والثروة والسعادة ..
ومع ذلك ، فإن معظم الناس لا يحققون ذلك أبداً ، ويضطرون إلى ترك نجاحهم للصدفة أو الظروف ..

هناك مجال لأن لا تترك النجاح للصدفة أو للظروف ..
ﺍﻟﺴﺮ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً على تفعيل قدرات عقلك الباطن لكسر قيودك الذاتية ومعتقداتك السلبية ، وإستخراج ماتملكه داخلك من إمكانيات معنوية لم تكتشفها بعد ..
ويمكنك فعل ذالك من خلال إدخال عقلك في حالة ذهنية معينة تسمى " حالة ألفا الذهنية " تعتبر حالة ألفا الذهنية أحد مستويات العقل الباطن ، ونستطيع من خلالها تنشيط ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺧﻔﻴﺔ ,  و تؤثر هذه الحالة ايجابياً على ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ..

هناك تمارين معينة لعمل ذلك ..
وفي مقال سابق كتبت عن تجربة الإستراخاء والتخلص من التفكير حتي تتيح الفرصة للتواصل مع العقل الباطن بتقديم مساهمات فريدة ومبتكرة لحل المشاكل اليومية عن طريق التأمل وبعد ذلك ذكرت أفضل الكتب في تطوير وإكتشاف الذات , ولكن المشكلة أن هذه الكتب رغم جودتها ومصداقيتها العالية إلا أنها باللغة الإنجليزية وتشكل عائق بالنسبة للكثيرين ..
الآن نحن في بداية الجيل الرقمي , جيل الثورة الرقمية حيث لن تكون هناك عوائق بين البشر سوى حاجز اللغة أو غيره .. فصار ليس من الضروري الجلوس لساعات تأملية طويلة ليصل الذهن لحالة ألفا .. الآن هناك تقنيات أسرع .. تعرف بهندسة الوعي .. وتستخدم فيها الإيقاعات والنغمات ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ صوتية ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ، ﺛﺒﺖ علمياً أنها ﺗﺆﺩﻱ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺬﺑﺬﺏ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻬﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲّ .. ﻓﻌﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ، ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﻣﻮﺟﺎﺗﻪ ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﺪﻳﻪ ، وتوسع ﺁﻓﺎﻗﻪ الابتكارية والابداعية ، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻞ المعقدة ، ﻛﻤﺎ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻢ ، ﻭﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ علمياً ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﻋﺎﻡ ١٨٣٩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲّ ﻳﺪﻋﻰ ﻫﻴﻨﺮﻳﺦ ڤيلهلم ﻭﺗﻢّ التثبت ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻣﻮﻧﺮﻭ ، ﻣﺆﺳﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻣﻮﻧﺮﻭ ..
كما هو الحال في كل مجال , التأمل الروحي أيضاً في حالة تطور مستمر .. الآن مجرد ملف رقمي تنزله على جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب , وتضع السماعات على أذنيك قد تغير حياتك ..
الأفضل في هذا المجال : معهد خلق النجاح وقد إبتكروا مجموعة من الملفات السمعية تباع حصرياً عبر موقعهم .. أضغط هنا لزيارة الموقع ..
كما ذكرت هذه ليست مجرد نغمات عادية وإنما مدروسة لإحداث تغيير في موجات الدماغ حتى تيسر الوصول لحالة ألفا الذهنية وهي الحالة تتيح :

  • هدوء البال والإطمئنان
  • تتزايد ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ
  • الشعور بالاستعداد ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ
  • الرغبة في ممارسة عادات اكثر صحة
  • تحسن ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ والقدرة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ 
  • تبدأ بتطوير و تقوية علاقاتك
  • تتحسن نتائج وفعالية البرمجه العصبية اللغويه
  • ﻭ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺎً
سارع خطاك وألحق بالمستقبل , معظم المشاكل لا توجد إلا في العقل .. غير عقلك تتغير حياتك .. قد يكون الحل لجميع المشاكل هنا أضغط هنا  أو على البانر التالي :

Banner 1A

أقوى كورس تدريبي في تطوير الذات وتحقيق التميز والنجاح


موقع الذات كورسات تدريبية

أنهم يعرفن أن لديك القدرة على إختيار واقعك الخاص ، وأنهم يعرفون أنك لست على بينة من عالمك الداخلي ، والقوة الداخلية الكامنة في عقلك الباطن ..

إنهم يريدونك أن تظل كذلك ..

القدرة على جذب ــ أقرأ أيضاً : قانون الجذب والحلقة المفقودة ــ ما تريد على الفور وتخطيط واقعك كما يحلو لك ، هذه القدرة موجودة منذ قديم الزمان واستخدمت مراراً وتكراراً على مدى قرون , وأستخدمت من قبل الكثيرين للإخضاع والسيطرة , ولجعل الآخرين كدمي لا حولة لها ولا قوة ..

 ببساطة ، لأنهم لا يريد أن تكون لديك نفس القدرة ..

في صميم أعماقك ..

 أحياناً يعتريك شعور بأنك أكبر مما تظن وأعظم مما تتخيل .. وأحياناً أخري , ربما شعرت أن لديك قوة داخلية لم تستخدم بل ولم تكتشف ولكن لا يمكنك معرفة من أين يأتي هذا الشعور ، وترغب في اكتشاف القوة الحقيقية والقدرات الحقيقية الخافية عنك ..
ولكن مرة أخرى أنهم يتستغلون ذلك :
  • فإنهم يبيعون لك الكتب المليئة باللا شيء ، لأن ذلك هو ما يريدونه لك "اللاشئ" ..
  • وهناك الغوغاء يقدمون لك "لا شئ" ليس لأنهم يريدون أن يستغلوك , بل لأنهم لا يعرفون شيئاً , ويعتقدون عكس ذلك ..
تقرأ كتبهم ، وتحاول جاهداً أن تمارس ما يبشرون به ، ولكن لا شيء يحدث ، ومرة ​​أخرى يبيعون لك كتاب آخر ، نفس القصة مع نفس النتائج .. 
ربما كنت قد قضيت أياماً وأنت تحاول أن تتقن كل التفاصيل ، فقط ليتضح لك في وقت لاحق ان النتائج لم تكن كما تتمنى ، إن وجدت أصلاً ..
قد لا تعرف السبب .. وقد تعرف السبب ولكنك عاجز عن طلب المساعدة ..
الحقيقة ، أن معظم المعلومات التي تقرأها على الانترنت وخارج الإنترنت الآن هي إما غير مكتملة أو عبارة عن قمامة ما كان يجب أن تدخلها داخل عقلك ..
إنه لشئ يثير الغضب أن الناس يضيعون الكثير من الأموال التى كسبوها بالجهد والتعب على الاشياء عديمة الفائدة على أمل أن يغيروا حياتهم , ولكن الحقيقة المرة , ليس هناك تغيير سيحدث !! ..
والبعض الآخر يلجأ للسحرة والتعاويز بإعتبار أن هؤلاء خبراء , ولكن كيف للجاهل أن يميز بين الخبير والغفير !! ..
ربما وصلت لهذه الحقيقة بنفسك أيضاً .. ووصلت لقناعة أن معظم الكتب والمعلومات التى تملأ المكتبات ووسائل الإعلام الاخري سوي كانت مرئية أو مسموعة ما هي إلا إهدار للوقت وجهد ضايع , وطاقة مهدرة ..

أن من السهل جداً أن نعرف أن هذه الأشياء عديمة الجدوي ولاتعمل .. كيف !!

بمجرد إلقاء نظرة من حولك سترى المزيد والمزيد من الكتب، والأنظمة ، وخواتم السحر، الطلاسم ، العناصر الروحية والسحرة ، ومن المفترض أن تتوفر لمساعدتك على تحقيق رغبات الخاصة وتتحقق أمنياتك , ولكن الناس مع ذلك يحصلون على حياة أقل من أن ترضي الطموح , وبالتالي يظلون غير سعداء ..

انها ليست غلطتك! ..

هل تعبت تماماً من أن تترك حياتك في أيدي شخص آخر لا يهتم بها ولا يعنيه مستقبلك ولا يهتم لراحتك وسعادتك ..
هل تعبت من الحياة التى تسيطر عليها الظروف والأحداث .. ؟؟
هل أنت مستاء وساخط من واقع أن عدد قليل من الناس يمكنهم الحصول على كل الأشياء العظيمة في الحياة بينما هناك الغالبية العظمى يعيشون في البؤس أو نمط الحياة المتواضعة ؟ ..

إذا كانت إجابتك بـ " لا " .. توقف هنا ولا داعى للمتابعة ..
لأن " توماس إديسون " وأمثاله يقولون :
أن " الأرق هو عدم الرضا وعدم الرضا هي الضرورة الأولي لأي تقدم أو تطوير .."
ويقول أيضاً:
" أرني رجلاً راضٍ تماماً ، وسوف أريك رجلاً فاشل تماماً ..
" طالما كنت راضٍ تماماً لا يمكنك إحراز أي تقدم .. لا يحدث أي شيء حتى تصبح من زمرة المؤرقين والساخطين .. إذا كنت تستطيع العيش مع أن وزنك يزيد 30 كيلوجرام عن الوزن الطبيعي , وإذا كنت مع ذلك راضٍ تماماً (ليس سعيدا، ولكن راضٍ) ، فلن تكون لك القدرة على تغيير ذلك .. تذكر : 
"عدم الرضا هو الضرورة الأولي للتقدم والتغيير .."
أما إذا كنت تسعى للتغيير للأفضل , وتستطيع عمل ما هو مطلوب  ..
الخبر السعيد :

أنت أكثر قوة مما تظن ..

لديك قوة هائلة لايمكنك أن تتخيلها حتى .. 
وبتطبيق هذه القوة التي لديك يمكنك الحصول على ما تريد حتى يتسنى لك العيش كما تريد .. 
عند تطبيق هذه القوة بشكل صحيح تستطيع أن : 
  • كسب المزيد من المال،
  • ملاقاة الشخص المناسب الذي ترجوه في حياتك.
  • إذدهار أعمالك بشكل كبير.
  • السفر والرحلات كما يحلو لك.
  • المزيد من الوقت للراحة والإستجمام.
  • خفض أو القضاء على التوتر.
  • تحسين صحتك.
  • زيادة ثقتك بنفسك.
  • أكثر أحلامك جموحاً يمكن أن تصبح حقيقة. 
يبدو أن النخبة من البشر والذين لديهم الحظ في هذه الأيام هم الذين يعرفون | شيئاً أنت لا تعرفه | ..
الكثير من اليوقيون المتدربين على التركيز الشديد والصوفيون يمتلكون قوة تتيح لهم السيطرة على الطاقة الكونية ..
ويستطيعون تحقيق أي شئ بسرعة في حياتهم مهما كانت أحلامهم ورغباتهم .. ولكنهم لن يشاركوا أسرارهم مع أي مخلوق .. وأحياناً قد يفعلون العكس تماماً , وهو الأسوأ من عدم المشاركة , قد يضللوا الآخرين بالأكاذيب والخرافات ..
  • أكبر خرافة أنك يجب أن تكون ولدت موهوباً لتصبح كذلك
  • ممارسة تمارين صعبة , أو الإنخراط في مجموعات دينية
  • أن تكون لديك قوى سحرية
  • أن تصبح ضد القضاء والقدر
  • إيهام الآخرين بطقوس وخزعبلات خارجة عن الزوق والفطرة السليمة
  • إستخدام المكر والدهاء في محاربة كل من حاول مشاركة الحقيقة كما هي وإستخدام سياسة التهميش والتعتيم على كل إنتاج صادق متحرر من الأنانية يهدف إلى إيقاظ الوعي 
و الحقيقة هي:
  • ليس مهماً إذا كنت مجرد شخص عادي ولا تمتلك أي مواهب خاصة
  • ليس مهماً إذا كنت قد لم تقرأ صفحة واحدة من كتب السحر أو المنهجيات العقلية
  • ليس مهماً أن تكون خبرتك في الأمور الغيبية صفراً
تجد أن هذا صعب التصديق ..

معظم الناس كذلك .. ولكن دعني أوضح :

مهما كانت قدراتك ومعرفتك او خبراتك في التأمل الروحي , أو المنهجيات العقلية ضئيلة , يمكن ان تتحول أنت إلى مصدر قوة هايلة مع القدرة على تكييف وتصور حياتك وتجسيد كل رغباتك وأحلامك في أرض الواقع حرفياً وعلى الفور بقوة الإرادة التى ستكتشفها داخلك ..
هذه أمثلة لأبسط الأشياء التى ستصيح في متناول يدك , ويمكنك تحقيقها بكل سهولة :
  • تعزيز وجودك الجسدي ـ القوة والجمال الجسماني ـ ، وستصبح مرغوباً وجذاباً بشكل لم تتخيله حتى ..
  • ستتمتع بالنجاح الباهر في أي شيء أنت تختار أن تفعله ..
  • إكتساب الثقة غير المحدودة لتحقيق أهدافك ..
  • تحقيق النجاح الكامل في أي مهمة في حياتك ..
  • "ثني القواعد والقوانين" إلى صالحك بإستخدام هذا الأسلوب الإيحائي الذي لا يصدق ..
  • كيفية الحصول على المزيد من المال مما لم تكن تحلمه من قبل ..
  • كنت تعتقد أنك لن تكون قادراً على أن تجني أي مبلغ من المال ...؟ ستودع هذا الإعتقاد 
  • الآن، ستكون لديك قوة الإرادة والمعرفة لكي تفعل ذلك بكل بساطة ..
  • لجني ما تريد من المال أو الحصول على المال في أي وقت كنت في حاجة ملحة إليه ..
  • مهما كان وضعك الآن ، سوف تكون قادرا ًعلى الحصول على المال الذي تحتاجه بسرعة دون أن تفعل أي طقوس أو تمارين لأسابيع ..
أي شخص عادي عندما تقول له " إستخدم عقلك " سيظن أن المعني هو أن تفكر !! .. ولكن الحديث هنا أبعد من التفكير .. بل هو : كيف تتخلص من التفكير .. !! .. هذا ما يسمي بالتأمل : بتقنيات معينة يتوقف التفكير وبالتالي تتغير موجة الدماغ إلى موجة تسمى " ألفا " حيث يصبح الجسد في حالة إسترخاء تام ومن ناحية الشعور تكون في حالة أشبه بالغشية " نشوة روحية " , عندها فقط ينكسر الحاجز بين عقلك الواعي والعقل الباطني .. التواصل مع عقلك الباطني هو أعظم شئ قد تمر به في حياتك .. لأن عقلك الباطني هو الكنز الذي تحمله معك منذ الأزل .. بالتأكيد ستتغير نظرتك للحياة , وستتغير أنت .. وستتغير نظرة الناس إليك ..
مما سبق إتضح أن وصولك لمرحلة التواصل مع عقلك الباطني هو الهدف الذي يجب ان تسعي إليه .. لانك إذا حققت هذا الهدف فإن أهدافك ورغباتك الدنيوية الأخري ستتحقق بدون أي مجهود لأنها ستكون حينئذن كتأثير جانبي من تواصلك مع العقل الباطن ..
إستخدم ذكاءك .. ضع لنفسك هدف سامي كبير .. أنت لست في هذه الحياة لتفعل كما يفعل الآخرين .. ليس شرطاً أن نكون نسخة مكررة من الأصدقاء والجيران .. أنت فريد من نوعك .. لقد خلقك الله مميزاً وفريداً من نوعك .. لماذا تصر أن تقلد فلان ؟؟ .. ولماذا تتمني أن تكون حياتك كحياة فلان ؟؟ .. إكتشف تفردك .. إكتشف تميزك .. هذه الحياة رحلة لإكتشاف نفسك ..

قلت لك أن التواصل مع عقلك الباطن هو الكنز الحقيقي .. هو الحرية الحقيقية .. لأن عقلك الباطن هو الفردوس والسعادة الدائمة , وليس السعادة الوقتية التى تأتي بإمتلاك الأشياء كالمال والزوجة .. هناك الكثير من الكتب التى إبتدعها المعلمون كي تجلس وتحقق هذا الهدف بدون تعقيدات كثيرة , ولكن الإنسان بأنانيته يحاول إستخدامها لنفسه وحجبها عن الآخرين , بل ويضلل الناس حتي لا يلجأوا لمثل هذه الكتب ..

كعادتنا .. لا نقترح عليك كتاب إلا إذا كان مجرب وموثوق .. هذا الكتاب الذي سأقترح عليك أن تمتلكه وتقرأه بعناية  وتطبق كل ما فيه , من أكثر الكتب مبيعاً على الإنترنت الآن , لأنه إبداع مؤلف حقق لنفسه هدف التواصل مع عقله الباطن ومن ثم وضع هذا الكتاب وأتاحه للجميع .. ولكن كالعادة , هناك من يعترض على إفشاء أسرار الحياة السعيدة , وأسرار إمتلاك الثروة والمال للجميع .. لذلك عندما تضغط الرابط للذهاب لموقع المؤلف قد تجد أن الموقع تم إيقافه أو حجبه !! .. لذلك :

سارع بإمتلاك هذا الكورس المذهل الآن .. أضغط هنا

سعره تقريباً 49 دولار , ليست بالمبلغ الكبير .. أن تستثمر القليل في تطوير ذاتك وتغيير نمط حياتك ..
أما إذا كنت ممن يسعون وراء كل ما يعرض مجاناً , فلن تجد سوي كتب تحمل معلومات قديمة تركها الناس بدون تحديث , ككتاب " فكر وأصبح ثرياً " لنابليون هيل الذي يوزع مجاناً في أي موقع , وعليك أن تعرف السبب , معلومات قديمة تخطتها المعرفة البشرية بقرون .. وأمامك المنتديات , مليئة بالمعلومات المجانية , ولكن !!! ..

لا تضيع الوقت في كتب لا تثمن ولا تغني أمامك فرصة لإغتناء هذا الكورس المذهل بالضغط هنا
عيوب الكورس :
  • ليس مجاناً
  • باللغة الإنجليزية 
  • لا توجد منه نسخة ورقية وغير متاح إلا عبر الموقع
تعلم الطريقة السرية للحصول على الثراء ..
منذ العصور القديمة ، كانت هناك وسيلة مضمونة لتصبح ثرياً ، أو في حالة صحية جيدة ..
بعض المجموعات السرية والعارفين اليوم لا يزالون يستخدمون هذه الوسيلة السرية لبناء ثرواتهم ..

No one will be able to resist the Force of Your... MAGICK POWER .. CLICK HERE

أقرأ أيضا : ما هو الإسقاط النجمي