كيف تعزز ثقتك بنفسك وتتخلص من العادات السيئة والضارة

عزز ثقتك بنفسك تقنيات الدكتور ستيف جي جونز ملفات سمعية كتب إلكترونية PDF

مفتاح كل تغيير

مقتطفات من كتاب لماذا من حولك أغبياء للدكتور رسام الكاريكاتير شريف عرفة

أحدث تقنيات تطوير وإكتشاف الذات للتخلص من عدم التوافق العصبي

الذين يريدون إنقاص وزنهم , عادة يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة وبشراهة .. والذين يريدون بدء نشاط تجاري ، يننشغلون بقضاء ساعات طويلة لمشاهدة التلفزيون , أو إضاعة الوقت في اللعب والونسات .. وأحياناً تجد أن هناك من يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة .. إنهم يفعلون عكس ما يريدون تماماً

هل تجاوز كريس انجل الخطوط الحمراء بإستكشاف عالم الموت



هل تعرف معني الموت ؟؟
أنت تري الناس يموتون ولكنك لا تعرف معناه بكل تأكيد ..
لغز الموت سيظل لغزاً للأبد ..

الحديث عن الموت يعني للبعض التشاؤم .. ويرتبط عندهم بالخوف والرعب ..
وعند البعض ظاهرة مثيرة للفضول تستدعي  البحث والإستكشاف ..

ويعتقد بعضهم أن من لا يعرف معني الموت لا يعرف معني الحياة ..
كالساحر العالمي كريس انجل المعروف جيداً بأدائه لعروض تتحدي الموت ..
ولكن محاولته الأخيرة والتي عرضت على ــ " Spike TV series, "BeLIEve." ــ وتم عرض الحلقة أيضاً
على قناة ـ MBC ــ العربية أثارت الكثير من الجدل الواسع في جميع أنحاء العالم ومن مختلف المعتقدات والأديان ..

وهي الحلقة التى إستخدم فيها جثة بشرية حقيقية لتجربة متلفزة .. وعندما سأله أحد الصحفيين من ــ Huffington Post ــ أجاب كريس انجل :
أن كثير من الناس ثبت أنهم ماتوا سريرياً .. ورغم ذلك بطريقة أو بأخرى عادوا للحياة .. واضاف "انها ظاهرة مثيرة للاهتمام ، لذلك أردت إستكشاف ذلك ." ..
وعندما سألوه لماذا يجرب شئ قد يكون مثيراً للجدل والذي يتجنبه معظم السحرة حتي لا يثيروا غضب البعض ؟؟ ..

قال كريس انجل :
الناس لديهم فضول فيما يخص الموت .. " وهذا هو السبب في أنهم يقفون ويحدقون في أي حادث سيارة ، وذلك لأن الموت أثار فضولهم ..
وأضاف : عند قيامي بهذه التجربة وضعت إعتقاداتي الدينية على جنب حتي أقوم بالتجربة بدون أي تأثير ..
لإستكشاف كيف أن الموت السريري لا يعني الموت في كثير من الأحيان ..

ويقول أن تجربتي قد يعتبرها بعض الناس مجرد هوس .. ولكن بالنسبة لي عند التحديق في وجه الموت يتضح لك أنه لا مفر منه .. أنه يعطيك الإحساس بقيمة الحياة والشكر والتقدير للعلي القدير بهذه الهبة والنعمة ..
وفي نفس الوقت يتعود الفرد أن لا يأخذ الحياة على ضمان .. فنفسك الآن قد يكون نفسك الأخير ..
ما يهمنا هنا ..

أن ذكر الموت يعتبر عند العارفين وسيلة لإصلاح النفس والإرتقاء بالذات ..
يقول أحدهم :
أكثر لذكر الموت تلقاه طبك .. بمعني أن الإكثار من ذكر الموت هو العلاج لأمراض النفس والتخلص من الشوائب والعلل ..
فعندما نذكر أننا معرضون للموت في أي لحظة .. فأمراض النفس تسقط تلقائياً .. بمعني آخر :

إذا كان الإنسان مدرك لأنه يمكن أن يموت في أي لحظة فعلاً فسيدرك أنه لا جدوي من الجشع والطمع أو الغيرة والحسد أو حب التملك والسيطرة وكل المشاعر السلبية إجمالاً .. كل هذه المشاعر السلبية ستسقط تلقائياً لأنها فقدت جدواها بإقتراب الموت ..
هذه المشاعر السلبية مرتبطة بالذات الدنيا ..
عندما تتلاشى لن يتبقي سوى أصل الإنسان وفطرته وهي الخير بصفة عامة والذي يحتوى بداخله الحب والصفاء والنقاء والجمال والبراءة .. وهذه المشاعر مرتبطة بالذات العليا للإنسان .. والتي سترافقه حتى بعد الموت ..

في كتابه " لغز الموت " يصور لنا الدكتور مصطفي محمود في هذا المشهد رؤيتنا العادية للموت :

كل منا يحمل جثته على كتفيه ..
ليس هناك أغرب من الموت ..
إنه حادث غريب ..
أن يصبح الشيء .. لا شيء ..
ثياب الحداد .. و السرادق .. و الموسيقى .. و المباخر .. و الفراشون بملابسهم المسرحية : و نحن كأننا
نتفرج على رواية .. و لا نصدق و لا أحد يبدو عليه أنه يصدق..
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا في المشوار.
و أولاد الميت لا يفكرون إلا في الميراث.
و الحانوتية لا يفكرون إلا في حسابهم.
و المقرئون لا يفكرون إلا في أجورهم..
و كل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه..
و كل واحد يتعجل شيئاً يخشى أن يفوته .. شيئاً ليس الموت أبداً.
إن عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التأثيري هي مجرد قلق على الحياة..
لا أحد يبدو أنه يصدق أو يعبأ بالموت .. حتى الذي يحمل النعش على أكتافه.
الخشبة تغوص في لحم أكتافه .. و عقله سارح في اللحظة المقبلة و كيف يعيشها..
الموت لا يعني أحداً .. و إنما الحياة هي التي تعني الكل.
نكتة.. !
من الذي يموت إذاً ؟..
الميت ؟..
و حتى هذا .. لا يدري مصيره..
إن الجنازة لا تساوي إلا مقدار الدقائق القليلة التي تعطل فيها المرور و هي تعبر الشارع..
لمشاهدة الحلقة المثيرة للجدل وتنزيل فيديو كريس انجل أضغط هنا ..
ولمشاهدة كتاب لغز الموت أضغط هنا

11 أفكار قديمة ومذهلة عن المال صالحة لكل زمان


http://www.al-zat.com/2013/12/Sculptations.html

11 أفكار قديمة ومذهلة عن المال صالحة لكل زمان

بعض الأشياء لا تتغير أبدا ، وبعض الحقائق تظل جوهرية على مدى السنين .. ولا تتغير بتعاقب الأيام ، وهذا ينطبق على الأفكارالقديمة عن المال ..

في أي وقت من الأوقات ، بغض النظر عن الوضع الحالي للاقتصاد ، ومهما كانت الاتجاهات الحالية ، وبغض النظر عن ما هو معدل البطالة أو معدل أسعار الفائدة ، تظل بعض الحقائق عن صنع المال كما هي كأنها نقشت على الأحجار ، وتبقى الحقيقية ثابتة عبر السنين في جميع الأحوال الإقتصادية المختلفة ..

البعض منكم قد يكون سمع بهذه الأفكار من قبل ، وقد يكون البعض الآخر جديد كليا عليها .. ولكن ليس مهماً إذا كنت مطلعاً على هذه الأسرار أم لا ، ولكن من المهم أن تعلم أن وضعها حيز التنفيذ في حياتك ربما سيغير فكرتك عن صناعة المال وخلق الثروات ..

إن وضع هذه الأفكار حيز التنفيذ سيعمل كالسحر والذي يمكنه أن يستعمل لتغيير حياتك المالية .. هذه الأفكار لصنع المال كانت تنتظرك لتأخذ بيدها وتدخلها في حياتك .. نحن ندعوك لتجعل هذه الأفكار تساعدك للعمل على تغيير حياتك المالية ..

أي واحدة من هذه الأفكار يمكن أن تغير حياتك ..!!

دعونا نبدأ ..

الفكرة رقم (1) :

العالم الفيزيائي الكبير ألبرت أينشتاين قال ذات مرة : " تحتاج للعبقرية لرؤية الشئ البديهي الواضح." ما يعنيه هو أن في بعض الأحيان أبسط الأشياء في الحياة هي الأقوى تأثيراً  ...
ولكن لأنها في غاية البساطة ، فإننا نميل إلى تجاهلها ، وبالتالي نفقد عنصر مهم كان يمكن أن يعمل في صالحنا ..

واحدة من أبسط ولكن أقوى أفكار صنع المال هي :
 الاحتفاظ بسجل يومي من كل شيء تنفقه ..
اذهب إلى أي قرطاسية  وأشتري لك نوتة صغيرة ..  أحملها معك أينما ذهبت .. وأكتب كل قرش - كل قرش واحد - تنفقه كل يوم .. إنها خطوة في غاية البساطة ..

وإذا إستمريت في فعل ذلك ، سوف تجد شيء سحري يحدث في حياتك المالية في غضون أسابيع قليلة ..

هناك شيء قوي بشكل لا يصدق في تدوين جميع نفقاتك اليومية الخاصة ..

  • إنه يجعل تدفق الأموال في خلال حياتك أكثر واقعية وعلى وجه الدقة ..
  • سيظهر لك ببساطة ووضوح كيف كنت تنفق أموالك ، على ماذا ولماذا .. 
  • بمجرد أن تعرف ذلك ، سيصبح من الأسهل بكثير السيطرة على الانفاق اليومي ..

وكثير من الناس الذين واظبوا على هذه الممارسة لم يتعلموا شيئا عن أنفسهم فقط ..
بل أصبحوا في حالة ذهول من جراء إكتشافهم حقائق لم تكن واضحة لهم ..

على سبيل المثال ، امرأة واحدة أدركت من خلال فحص الدفتر أو النوتة التى تسجل فيها نفقاتها اليومية  أنها أنفقت بالفعل ما يقرب من 2000 دولار سنوياً على المشروبات الغازية والنظام الغذائي والوجبات الخفيفة وقطع الحلوى !! ..

فإذا وضعنا في الإعتبار أنها تعمل في وظيفتها ككاتبة مكتب , وراتبها السنوي ضئيل حوالي 12000 دولار سنويًا ،
فهذا يعني أن سدس دخلها بأكمله كانت تبدده على أشياء تافه تماماً ..

بعد أن وضحت لها هذه الحقيقة على الفور تركت الوجبات الخفيفة والمشروبات وأسقتطها من حساباتها ، فوجدت أنها يمكن أن تشتري تأمين صحي من المبالغ التي كانت تنفقها على المشروبات والوجبات الخفيفة ,
بل بقي لديها 400 دولار زيادة .. إذا كنت قد خيرت بين الوجبات الخفيفة أو التأمين الصحي، أيهما ستختار ؟؟ ..

وهذه هي النقطة المهمة ،
لقد ساعدها  سجل حساب النفقات اليومي على تحقيق الرؤية والوضوح في انها في حاجة للسيطرة على الموارد المالية  ..
هذا ما سيفعله لك سجل الإنفاق البسيط .. وسوف يعطيك الوضوح والرؤية للسيطرة على الانفاق اليومي ، وبالتالي السيطرة على حياتك المالية ..
قد يكون الدفتر أو النوتة التى ليس لها قيمة  وقلم  صغير السبب في قلب حياتك من النضال والكفاح المالي إلى الحرية المالية ..

الفكرة رقم (2) :

وقف الإنفاق بالاستدانة ..

نعلم جميعا مدى الصعوبة التى تواجهها الحكومات بصرف أكثر مما في خزينتها .. وهذا يعرف بالإنفاق بالاستدانة ..
حسنا، لا تخدع نفسك .. تنطبق نفس القواعد عليك .. باستخدام تلك البطاقات البلاستيكية الشريرة ( بطاقات الإئتمان )
Credit Card قد تكون "الطريقة الأميركية"، لكنها وسيلة سيئة إن لم نقل لعنة ..

اليوم، فإن متوسط ​​حاملي بطاقات الائتمان Credit Card  يحملون 7000 $ عبارة عن دين في بلاستيك !!

إنفاق نفسك وإرهاقها بالديون مع بطاقة الائتمان سهل بشكل لا يصدق ،
كما يعلم الكثيرون منكم بالفعل .. والسبب النفسي .. عندما تعطي المحاسب لدفع نفقاتك ببطاقة الائتمان  Credit Card ، ليس كما تسلمه رزمة من أوراق النقود .. أن تملأ يدك بالأوراق النقدية وتقدمها ليس كتقديم بطاقة بلاستيكية خفيفة ..
طبعاً لأ ..

بطاقات الائتمان تحفر لك حفرة تتعمق كل يوم حتى لا تستطيع ردمها مرة أخري ..
حتى بالنسبة للأشخاص من ذوي الدخول الجيد ة، دفع ديون بطاقات الائتمان الخاصة بهم وصولاً الى الصفرأمر صعب لدرجة تثير الدهشة ..
لا تستهون بأمر البطاقات الإتمانية , فإنها قادرة على جلب الديون والتى تستنزف القوة المالية تماماً وبكل بسهولة باعتبارها كالوريد المفتوح سوف تستنزف القوة من جسدك المادي ..
معظم الناس يبدأون في استخدام بطاقة الائتمان كخيار بديل ثم بعد ذلك تتحول بسرعة إلى استخدام للحاجة .. وفي حالة الوصول لنقطة إستخدامها للحاجة مرة واحدة , تصبح بالفعل في ورطة ..

ليس هناك سر لتحرير نفسك من لعبة بطاقة الائتمان ..
هناك حل واحد :

يجب أن تحصل على مقص وتقطع البطاقات الخاصة بك إلى نصفين ، والبدء في دفع ديونها ، ببطء ولكن بثبات ..
بمجرد إيقاف زيادة الديون ، حتى ولو بدفعات صغيرة تضيفها كلما سنحت الفرصة ستكون في نهاية المطاف قد تخلصت من البطاقة الإئتمانية وشرها ..
يمكنك الخروج من دائرة الدين إذا كنت صبوراً ومثابر .. بعد التخلص من البطاقات الإئتمانية يمكنك إتخاذ سياسة الدفع النقدي الفوري .. بدلا من الشراء الآن والدفع في وقت لاحق ، إدخر الآن وأشتري عندما يكون لديك المبلغ بالكامل ..

مرة أخرى، هذا ليس علم الصواريخ ، ولكن وقف إستخدام بطاقات الائتمان هي واحدة من الأدوات المالية الأكثر نفوذا في متناول أي شخص اليوم ..

لماذا لا تلتقط المقص الآن .. 

الفكرة رقم (3) :

بيع الأشياء المستعملة وغير المرغوب فيها .. هذا صحيح ، حان الوقت للتخلص من الماضي .. التخلص من عبئ الأغراض غير المجدية والتي تزحم المكان بدون أي فائدة .. إذا لم يكن لديك مخزن ممتلئ بالأغراض القديمة ، لا بأس , حان الوقت للبحث من خلال منزلك أو شقتك وأعد تقييم الأشياء من حولك ستندهش من وجود أشياء كثيرة لا تخدم أي غرض والتى يمكنك تحويلها لنقد عن طريق بيعها في الحراج أو أي سوق لبيع الأشياء المستعملة ..

قم بإجراء جرد .. الحقيقة هي أن معظم الناس سنذهلون من مقدار الأشياء التى يملكونها  ومقدار الأموال التي أنفقت في الاشياء عديمة الفائدة .. لماذا تسمح لها بجمع الغبار في العلية أو في المخزن ..  في حين أنه يمكن أن تجمع الفائدة في حساب التوفير ..

ستجد نفسك أغني 300 الى 500 دولار من بيع أشياء لا فائدة لها .. بالإضافة إلى ذلك ستحصل على مكان نظيف خالي الكراكيب وسوف يعتريك شعور بالتخلص من عبئ كبير مما سيجعلك مستعد لتبدأ بداية جديدة .. بيع الأشياء القديمة والتخلص منها يعطيك دفعة نفسية تساعدك على السيطرة على حياتك والتحكم في النقد ..

الفكرة رقم (4)

قال بن فرانكلين من قبل : "القرش الذي إدخرته هو القرش الذي تحصلت عليه "..

نعم , لاتزال هذه المقولة صحيحة وتنطبق في زمننا هذا ..

وفي مقولة فرانكلين ستجد ضمنياً الإشارة إلا أن الإدخار صعب .. من الصعب أن تدخر .. ولكن من السهل أن تنفق النقود ..
أنت تعرف ذلك ..
لهذا فإن القرش الذي تدخره هو القرش الذي تملكه حقاً .. لذلك إذا إستطعت أن تدخر سيعمل هذا كالسحر في حياتك ..
وجود حساب للتوفير سوف يخلصك من التوتر في حياتك .. تخيل أن تكون بلا ديون .. بل لديك فايض توفره للمستقبل ..  عندما يكون لديك فائض في المال ستصبح حياتك ضمن سيطرتك .. النوم الهادئ المطمئن .. والعقلك الأكثر حرية سيساعدك على التوصل إلى وسائل جديدة لكسب المزيد من المال وتوفير المزيد .. التوفير معد - بمجرد السماح له أن يبدأ .. أبدأ في التوفير الآن ..

وهنا بعض النصائح لمساعدتك على التوفير:

  • أفتح حساب توفير منفصل لا يمكن الوصول إليه بسهولة بجانب الحساب الجارى ..
  • حافظ على مدخراتك في بنك آخر - بنك آخر غير الذي تذهب إليه كل يوم ، وأفضل حتى في مدينة أخرى .. بهذه الطريقة سوف تتجنب إغراء الذهاب للبنك والسحب كلما ذهبت إلى هناك ..
  • إشتري دائماً سندات الادخار على المدى القصير ، التي لديها 6 أشهر إلى سنة تاريخ استحقاق .. وبهذه الطريقة سوف تحصل على معدل أعلى، بينما في نفس الوقت الحفاظ على أموالك قريبة في حالة الطوارئ الحقيقية ..
  • إذا كنت تستطيع ، فتح حساب تحت اسمين ويتطلب أن يكون هناك حاجة لكل من التوقيعين للسحب يكون أفضل .. لأن شخصين يمكنهم المناقشة في كل عملية سحب إذا كان السحب ضروري أم لا .. وبذلك قد يسني الآخر عن السحب ..
بقية الأفكار ستأتي بإذن الله في حلقة مقبلة ...

المعرفة في عالم اليوم
يمكن أن تترجم إلى استثمارات ذكية وناجحة ..
المعرفة قوة ..
أبدأ الربح في خلال أربعة دقائق من الآن ..
الربح مضمون مع تكنلوجيا الربح من الإنترنت أضغط هنا

هل الانسان محكوم بالظروف أم له القدرة على تطويع الظروف


http://www.al-zat.com/2014/10/dr-mustfa-books.html

للإجابة على هذا السؤال لم أجد أفضل من كلمات الدكتور مصطفي محمود المأخوذة من كتابه " في الحب والحياة " ..
يقول تعليقاً على قصة زميله أيام الدراسة , يقول الدكتور مصطفي محمود :
ليس عذابه في ظروفه وفقره وإيراده الصغير .. وإنما عذابه في نفسه هو .. هناك ملايين الفقراء يعيشون مثله .. وأقل منه ولا يحسون بنفس تلك الإحساسات .. إن عذابه في عناصر شخصيته التى تتأرجح إلى جوار بعضها ويشعل كل واحد منها الآخر ..رغبة حادة بلا عقل .. وشهوة بلا ضابط .. وأحلام بلا وسائل وأمنيات ملحة وإرادة عقيمة .. وإحساسات مرهفة وأفق ضيق .. ولهفة مشبوبة .. وصبر نافد ..
وكلها تصطدم في النهاية وتتحول لأسباب الشقاء والحقد .. ولا تتحول إلى عمل وفاعلية أبداً ..وهو بعوده النحيل ووجهه الشاحب الهضيم يبدو دائماً كمشروع جريمة .. أنا لا أؤمن ان الإنسان عبد للظروف وأنه مسير ولا إختيار له على الإطلاق ..
ظروف الفقر والجهل والمرض والتربية السيئة لا تحتم الفشل في نظري .. بل هي أحياناً تؤدي إلى النبوغ والخير والعبقرية .. لأن العامل الحاسم هو دائماً الظروف الداخلية .. الظرف النفسي ..
وأخطر ظروف الجريمة , هو المجرم نفسه .. وأخطر دوافع الجريمة هو المجرم نفسه .. هي اللحظة الحاسمة التى تصل فيها شخصيته لدرجة الغليان وتفور عناصرها لتفقده صوابه ..
هذه العملية الداخلية المستترة في نفوسنا .. النية .. والإحساس .. والإنفعال .. والتصور .. والتردد .. والعزم .. والندفاع .. هي مفتاح مصيرنا ..
وطالما سألت نفسي : هل الإنسان يستطيع السيطرة على هذه العملية .. ؟؟
أعتقد أنه يستطيع ..
أعتقد أن حبل الحرية ممدود في نفوسنا وأننا نستطيع أن نلوذ به دائماً .. يد الله تمد لنا هذا الحبل دائماً ولكننا لا نراها .. في أعماقنا طاقة ضوء نستطيع أن نطل منها ونستنجد ..
لسنا حجرات مغلقة مظلمة .. تحتوى على الظروف . وتعكس مؤثرات البيئة فقط بدون حرية وبدون تصرف وبدون إرادة .. ولسنا حفراً تتجمع فيها الظروف والفقر والجهل والمرض والأبواب المسدودة ..
هتاك الجرية دائماً في قاع المشكلة .. وهناك يد الله ورحمته .. لسنا كعيدان القش تحملنا الامواج .. ويقذف ينا التيار .. وإنما نحن نستطيع أن نسير ضد الريح .. ونسيح ضد التيار .. وضد الظروف الغير مواتية أحياناً ..
إن الشجرة وهي نوع بسيط من أنواع الحياة .. تنمو إلى فوق ضد الجاذبية .. والعصارة تجري فيها إلى فوق ضد الجاذبية الأرضية .. وضد قوانين السوائل والضغط الجوي ..وضد الظروف الفيزيقية ..
وهي تقف صلبة سامقة ضد الريح .. لا تنحني للطبيعة .. وهي شجرة عاجزة عمياء مزروعة في الأرض مقيدة بجزورها .. فما بال الإنسان سيد الكائنات الحية جميعاً .. وله ساقان يجري بهما .. وعينان يبصر بهما .. وعقل يفكر به .. وقلب يحس به ..
يقول الدكتور مصطفي محمود : أنا لا أصدق أبداً خرافة المصير المحتوم .. والظروف التي تضرب على الناس الذلة والمسكنة .. فلا يبقي لهم إلا الشكوى والسباب .. والجريمة ..
هناك حل دائماً .. هناك مخرج .. طالما أن هناك إيمان .. والمشكلة ليست الظروف ..
الظروف تتشابه في العائلة الواحدة .. ومع هذا يفترق الإخوة على طريق المصير ..واحد ينبغ .. والآخر يرتكب جريمة قتل .. والثالث يشحذ .. والرابع يدمن المخدرات ..
المشكلة هي الإنسان ..
الأنسان هو الظرف الحاسم ..والعامل المهم في الحياة ..
وحينما تنسد كل الأبواب أمامه يظل هناك باب مفتوح في داخله .. هو الباب المفتوح على الرحمة الإلهية ..
وحينما يصرخ من اليأس .. .. فلأنه أغلق بيده هذا الباب أيضاً .. وأعطي ظهره لربه ولخالقه ..
ويقول :
أنا أعتقد صاحبي يستطيع أن يفعل شيئاً .. يستطيع ان يكف عن الشروع في جريمة  ويبدأ في الشروع في عمل آخر ناجح.
من كتاب : في الحب والحياة للدكتور مصطفي محمود يمكنك قرآته من هنا مركز سودافوكس لرفع الملفات

المال سيد اللعبة كتاب جديد لتوني روبنز يفتح عقلك على إمكانيات أكبر



أوبرا وينفري تدعوه ب"الإنسان الخارق " ..
الآن وللمرة الأولى , في كتابه الأول لعشرين عاماً , لقد التفت إلى الموضوع الذي يغضبنا جميعاً :

كيفية تأمين الحرية المالية لأنفسنا وعائلاتنا .. كتاب بعنوان : المال سيد اللعبة: 7 خطوات بسيطة للحرية المالية

الطريقة الفعالة الجديدة لتأسيس الحياة التي تريدها ..

كتاب المال هو سيد اللعبة كتاب انتظره الملايين من الناس ..

هذا الكتاب سيساعدك بالتأكيد على تحقيق أي نجاح تريده في حياتك ولكن الأهم من ذلك أنه يعلمك كيف تخلق المزيد من الحب والفرح والعاطفة والوفاء في الحياة ..
يعيش روبنز حياته وإذا فعلت مايقوله في هذا الكتاب ستتحول حياتك ومعها حياة الناس من حولك .. أفضل جانب في هذا الكتاب أن روبنز يجعل تحقيق أي نجاح تريده في حياتك متعة فائقة وعملية مثيرة .. !!

نبذة عن الكاتب:

توني روبنز هو صاحب الكتب الأكثر مبيعاً ورجل أعمال و محسن كبير ..

لأكثر من سبعة وثلاثون عام استمتعت الملايين من الناس بدفء ونكتة والعرض الديناميكي لأحداث التطور المؤسسي والشخصي للسيد روبنز .. هو في المرتبة الأولى لاستراتيجية الأعمال والحياة في البلاد .. دُعي للتشاور والتدريب مع بعض من خيرة الرياضين والفنانين وكبار المدراء التنفيذين وحتى رؤساء الدول ..

كرجل أعمال, لديه أكثر من عشرين شركة والعشرات من الشركات التي يديرها بشكل فعال ..
في الوقت الحاضر, الشركات التي أسسها أو هو شريك فيها مبيعاتها السنوية تبلغ أكثر من 6 مليارات دولا سنوياً.

تجدرالملاحظة أن عمل روبنز الخيري , الذي يمتد لأكثر من ثلاثة عقود ونصف من الخدمات التي قدمها للأطفال والسجناء والمشردين, والتي نسيها المجتمع .. وهو المسؤول عن إطعام أكثر من 42 مليون نسمة. هذا العام من خلال شراكته مع إطعام أمريكا, التزم روبنز شخصياً بتقديم 50 مليون وجبة للمحتاجين, وإنه يعمل للحصول على الأموال اللازمة لإطعام أكثر من 100 مليون ..

آراء حول الكتاب :

"المال سيد اللعبة سيكون عوناً كبيراً للمستثمرين ..

أنا متأكد من ذلك مع القيم الاستثمارية القوية والعقول المالية الذكية التي تسكن هذا الكتاب الرائع .. هذا الكتاب سينير لك عقلك ويعزز قدرتك على فهم كيفية السيطرة على اللعبة والمال على المدى الطويل سوف يكسبك الحرية المالية. " (جون سي بوجل, مؤسس مجموعة Vanguardوصناديق Vanguard Index ) ..

في هذا الكتاب يعطيك روبنز موهبة فريدة من نوعها لتحويل المعقد إلى بسيط كما أنه يستخلص المفاهيم من أفضل المستثمرين في العالم ويحولها إلى دروس عملية من شأنها أن تعود بالنفع على المستثمرين البسيطين والمتخصصين الماهرين." (راي داليو , المؤسس و مدير الاستثمار التنفيذي المشارك ل Bridgewater Associates)


"توني روبنز هو الشخص القفال , لأنه يعلم كيف يفتح عقلك على إمكانيات أكبر ..

باستخدام رؤيته الفريدة للطبيعة البشرية .. لقد وجد طريقة لتبسيط استراتيجيات أكبر مستثمري العالم وخلق نظام بسيط من سبع خطوت يمكن لأي شخص استخدامها في طريقه إلى الحرية المالية التي يستحقها. "(بول تودور جونز, مؤسس, لشركة Tudor Investmentو Legendary Trader)

" في هذا الكتاب ينسج توني حكايته ببراعة وخبرة لتبسيط عملية الاستثمار للقراء, وتهيئة تعلميهم المالي ومساعدتهم على التخطيط الفعال لمستقبلهم." (ماري كالاهانايردوسالرئيس التنفيذي لشركة J.P. Morgan Asset Management)

"من غير الممكن اللقاء بتوني روبنز والاستماع إلى كلماته دون أن يلهمك من أجل التحرك .. هذ الكتاب سوف يعطيك استراتيجيات لخلق الحرية المالية لنفسك وعائلتك." (بون بيكنز) ..

"بديهية روبنز وإيجابيته المطلقة, نصيحته بالغة التخصص كلها مفيدة وملهمة على حد سواء..." (كيركوس)
لقد درب توني روبنز وألهم أكثر من 50 مليون شخص من أكثر من 100 بلد ..
أكثر من 4 ملايين شخص شاركوا في أحداث حياته .. 

أوبرا وينفري تدعوه ب"الإنسان السوبر." الآن وللمرة الأولى, في كتابه الأول لعشرين عاماً , لقد التفت إلى الموضوع الذي يغضبنا جميعاً :

كيفية تأمين الحرية المالية لأنفسنا وعائلاتنا.

بناء على البحوث المكثفة والمقابلات وجه لوجه مع أكثر من 50 من أكثر الخبراء الماليين شهرة في العالم , انطلاقا من كارل ايكان و وارن بافيت و راي داليو وستيف فوربس, خلق روبن مخطط بسيط من سبع خطوات يمكن لأي شخص استخدامها لتحقيق لحرية المالية ...

لدى روبنز طريقة رائعة في استخدام المجاز والقصة لتوضيح المفاهيم ,حتى الأكثر تعقيداً منها, بجعلها بسيطة وقابلة للتنفيذ .. مع مشورة الخبراء على القرارات المالية الأكثر أهمية عندنا, روبنز يدافع عن القارئ بتبديده الأساطير التي غالباً ما تسلب الناس أحلامهم المالية ..

توني روبنز يأخذ القراء لكل مستوى من مستويات الدخل من خلال خطوات لتصبح حراً مالياً عبر وضع خطة دخل مدى الحياة.

هذا الكتاب يقدم معلومات لا تقدر بثمن وممارسات أساسية لتحصل على منزلك المالي .. للحصول على الكتاب يباع وحصرياً في مركز التسوق المياشر أمازون Amazon.com

تعلم كيف تحب .. التأمل التجاوزي طريق العودة إلى الجذور


الاستغفار استغفر الله الهظيم

عندما كنت صبياً في الخامسة من العمر , كانت أمي دائماً تقول لي :  " السعادة هي مفتاح الحياة " .. وعندما ذهبت للمدرسة , سألوني ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر ؟؟ .. فأجبتهم : أريد أن أصبح " سعيداً " عندما أكبر .. فقالوا لي : أنت لم تفهم السؤال .. فقلت لهم : أنتم الذين لم تفهموا " الحياة " ..  جون لينون

لقد علم الخالق البشر حروف "اللغة" كي تكون وسيلة تفاهم بينهم ..
ولكن أصبحت "اللغة" من أكبر وسائل عدم التفاهم بين البشر ..
إذا فكرت في هذه الكلمات لدقائق قليلة ستدرك أنها صحيحة , وتعكس الواقع الذي يعيشه الإنسان منذ دهور ..
 وما المشاحنات والخلافات بين الأفراد إلا سوء تفاهم وما الحروب الطاحنة بين الدول وإلا وكان سببها سوء التفاهم ..

ولا أعني البشر الذين يتحدثون لغات مختلفة .. بل أعني المجموعة التي تتحدث نفس اللغة .. قد يختلفون فيما بينهم ويتشاجرون بسبب ذلك الخلاف .. وسوء الفهم يحدث لأن كل فرد تعني له الكلمة شئ محدد .. أحياناً لا يحدث خلاف في تفسير معني كلمة , خاصة الأشياء المادية المحسوسة .. ولكن المشكلة في الأشياء المعنوية حيث يحمل كل فرد معني مختلف لكلمة واحدة ..

على سبيل المثال , وحتي لا يطول البحث , سنأخذ كلمة " حب " .. ستجد أن كل شخص يفسر هذه الكلمة أو يراها بطريقته الخاصة .. لأن هذه الكلمة لا تمثل شئ مادي محدد وإنما هو شعور لا تستطيع وصفه .. وهذه ليست المشكلة , إنما المشكلة في سوء التفاهم .. بمعني أن كل شخص تعني له كلمة " حب " شئ معين ويعتقد أن كل واحد يتحدث عن نفس الشئ بينما هما مختلفين كل الإختلاف ..

 لهذا السبب ولأن الحب من عدمه قد يشكل الفرق بين الحياة والموت , أردت لهذا البحث أن يكون هادياً ومعيناً لهذا العالم الساحر الذي يتغني به الشعراء ويموت من أجله السلاطين والملوك ..
وهناك أسباب أخري عديدة لتناول الموضوع , فكل من عرف الحب من الشعراء والفلاسفة الحكماء , ظلوا يهتفون لنا من أبراجهم العالية : أن نختار طريق الحب لأن من وجد الحب فقد وجد كل شئ كما كان يردد الفنان الأسطورة بوب مارلي ..

وكلهم داروا حول هذا المعني , فها هو أحدهم يقول :
 نعم أنت الرحيق لنا وأنت النور والعطر .. وأنت السحر مقتدراً وهل غير الهوى " سحر " ؟؟ ..
وأسمع مجنون ليلي أيضاً يقول : هي " السحر " إلا أن للسحر رقية وإني لألفي لها الدهر راقيا ..
بإيجاز : كل من إرتقي لتلك الدرجة الرفيعة في فضاء الحب كأنه إكتشف عالم سحري , بل أن بعضهم يقول أن الحب والسحر والإيمان هي مترادفات لكلمة واحدة ..
هل يمكن لنا أن نرتقي للمستوى الذي يعيشه هؤلاء ؟؟ ..
وبالتالي إدراك معني الحب الحقيقي والذي فيه السلام الدائم والسعادة الحقيقية ..
هل يمكن أن نصل لمعني الحب الذي يعيشه هؤلاء ..؟؟ ..

كما أسلفت , عندما نقول كلمة حب يتبادر لذهن كل واحد منا معني معين .. والحقيقة أن الغالبية العظمي من البشر , إرتبطت عندهم هذه الكلمة بمعاني سلبية لا علاقة لها بالحب وإنما فهم خاطئ للمعني جعلهم يتخبطون في ظلام يبدو لا نهاية له .. وهذا التخبط يظهر جلياً واضحاً في المحاولات اللا إرادية لمنع كل ما يؤدي للفهم السليم لمعنى الحب .. حتى أن البعض لا يحب مناقشة الأمر , بل يجرؤ على قمع من يريد المناقشة ..
أحياناً يجب تنظيف الجرح وإن كان العملية لابد أن تمر عبر جسر الألم والمعاناة .. لكن الخوف من الألم والفرار من العلاج سيجعل الجرح تحت غطاء يابس سليم ظاهرياً ولكنه في عمق الباطن ينفث سمومه وينتن البدن ليسري السم في جميع أجزاءه ..

كما أسلفت أيضاً .. هذه محاولة لإلقاء الضوء على معنى الحب , بل إذا تجرأت أستطيع أن أقول :
محاولة لكشف الطريق المؤدية للحب بالمعني المطلق الذي أراده الخالق لمخلوقاته , فالحكماء يعتقدون أن الخلاص الحقيقي هو الحب وأن غاية الحياة هي الحب وكل ما عدا ذلك مجرد وهم لا بد منه ..
وقد تكون هذه المحاولة تحمل معاني وكلمات جديدة بالنسبة لك وقد تندهش .. ولكن ليس ما سأقوله لك بجديد وإنما قاله الحكماء منذ الأزل , كل بأسلوبه وطريقته .. وكلهم يتفقون أن عليهم الإشارة إلى الطريق ولكن عليك أنت أن تسير في الطريق .. فليس هناك من سيسير بدلاً عنك .. لأن الطريق ليس معاني وكلمات للحفظ وإنما نهج حياة وممارسة فعلية ..

في خلال هذا البحث كان يمكن أن أكتفي بتقل الكلمات التى تركها لنا سلطان العاشقين " بن الفارض " .. أو أكتفي بكتاب " طوق الحمامة " لإبن حزم .. لكنني أريد أن اركز أكثر على النهج الذي سيوصلك مباشرة لطريق الحب ..
لأ تعتقد أنني سأتحدث عن الحب بين شاب وسيم وفتاة جذابة كما يحدث في الأفلام .. فهذا الذي يسمونه حب ما هو إلى هرمونات وكيمياء الجسد تتجاذب وتتنافر ..
في سن معينة يبدا الجسد الإنجذاب لجسد آخر .. تحديداً في سن المراهقة .. هذا ما يعتقد المراهق أنه الحب .. ماذا يحدث بعدها تخبو ثورة الجسد العارمة والتى كان يظنها لن تخبو .. لقد ضاعت الجنة الموعودة ودفنت حتى قبل أن ترى الشمس .. أقرأ أيضاً لماذا يهرب الناس من الحب ..  ليس هذا الحب الذي نبحث فيه الآن .. الحب الذي أريد أن أبحث فيه " تجاوزي " أي أنه يتجاوز حدود الجسد .. لذلك الطريق المؤدي إليه يسمي " التأمل التجاوزي " ..
تسمح تقنية التأمل التجاوزي للعقل أن يستقر في الداخل متجاوزاً التفكير ..
التأمل يجعلك تختبر منبع الفكر - الإدراك الصافي الذي يعرف أيضاً بالوعي التجاوزي .. وهو المستوى الأكثر سكوناً والأكثر سلاماً للوعي - فضاء الذات الأعمق في داخلنا ..
في هذه الحالة من اليقظة المريحة ، يعمل الدماغ بتماسك أكبر وبشكل ملحوظ كما يكسب الجسم راحة عميقة جداً ..
أن التأمل التجاوزي هو التقنية الوحيدة والأكثر فعالية المتاحة من أجل اكتساب الإسترخاء العميق وإزالة الضغوط والإجهاد وإزدياد الإبداع والذكاء وتحسّن الصحة ونيل السعادة الداخلية والإكتمال وهذا ما يساهم مباشرة في توفير المنعة للوطن والسلام للعالم .. هناك أكثر من ستة ملايين شخص حول العالم تعلموا هذه التقنية السهلة والطبيعية - تعلم الناس من كل الأعمار والثقافات والأديان ..
تمارس تقنية التأمل التجاوزي لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم .. نجلس في وضع مريح ونغمض العنين .. إن التقنية سهلة جداً يمكن لكل فرد أن يتعلمها ويمارسها .. لا تتطلب التقنية أي مستوى علمي معين ، أو أي معرفة مسبقة ، لذلك يمكن تعلمها من قبل جميع الأشخاص من عمر خمسة إلى ما فوق .. يمارسها الناس على اختلاف حضاراتهم ومعتقداتهم وأديانهم وثقافاتهم ..
التأمل التجاوزي ليس بفلسفة ولا يتطلب أي إعتقاد أو سلوك أو نمط حياة مختلف ..
لقد بدأت معك هذا المقال عن الحب ..
ما علاقة الحب بالتأمل التجاوزي ؟؟ ..

كما ذكرت في مقال سابق أن التفكير هو الحجاب الذي يمنعنا من مشاهدة الحقيقة .. وأنه يحجم العقل الباطن من تقديم رؤيته للعالم .. ولكن كيف يحدث ذلك .. وماذا يحدث عندما يتوقف التفكير ..
العارفون يقولون أن العمود الفقري للإنسان به سبعة مراكز عصبية مهمتها توزيع الطاقة للجسم ..
كما موضح في الصورة ..  وهذه المراكز مسئولة عن التوازن الجسدي والفكري والروحي ..

أول هذه المراكز يوجد في أسفل العمود الفقري رقم (1) .. ويسمي مركز الأساس وهو مسئول عن التكاثر والعيش (الطعام والشراب) أي غريزة البقاء والتكاثر .. مهمة التأمل هي أن يرفع الطاقة لأعلى عبر العمود الفقري حتي تصل للمركز الموازي للقلب رقم (4) وهو المركز المسئول عن الحب والسلام والطمانينة ..
عندما لا تتحرك الطاقة من مركز الأساس لأعلى يظل الإنسان في حالة الأكل والشرب والتكاثر إلى ماشاء الله .. وبذلك يظل في نفس المستوي مع بقية المخلوقات .. ولا يحقق الخلافة على الأرض ..
البعض في هذه الحياة يأخذونها على أنها أكل وشرب وتكاثر , لذلك لا يعانون كالأفراد الآخرين الذين لديهم إحساس بأن الحياة ليست أكل وشرب وتكاثر .. الصنف الأخير من البشر يتحرك دائماً للبحث عن أشياء أكثر .. لذلك هم الصنف القلق في الحياة .. يعانون من عدم الإنسجام مع المجتمع ..

 تتحرك الطاقة لأعلى لعدة مسببات :

  • أولاً : إذا عرف الإنسان الحب , تتحرك الطاقة  تلقائياً لأعلى وتلامس القلب .. رقم (4) .. لذلك تعترى الإنسان أحاسيس السعادة واللذة ..
  • ثانياً : إستخدام تقنيات التأمل , أيضاً بإستخدام تقنيات التأمل تبدأ الطاقة في الإرتفاع حتي تصل مركز القلب وتتجاوزه لمركز العين الثالثة , الذي يقع بين العينين رقم (6) ..
  • ثالثاً : المعلم العارف تستطيع بالجلوس معه الإحساس بإرتفاع الطاقة لأعلى , لذلك أينما وجدت معلم تجد مريديه في حالة شغف شديد بمعلمهم وتظهر عليهم علامات التبجيل والإحترام تجاه معلمهم وقد تراهم أحياناً يتلهفون لتقبيل قدميه مما يزيد حيرة المشاهد الذي لايستطيع فهم ما يحدث .
  • رابعاً : وهناك حالات إستثنائية ترتفع فيها الطاقة لأعلى كممارسة أنواع من الرياضة الخطرة كالقفز من الأماكن المرتفعة أوالقفز من  الطائرات .. وقد تحدث لأشخاص تعرضوا لحوادث خطرة .. وكذلك عندما تشعر بالخوف الشديد وأنت تتجول وحيداً في أماكن مقفرة ..
  • خامساً : المخدرات والمشروبات الكحولية وبعض الأعشاب الطبية .. قد تستغرب ولكن هذا هو الواقع .. وكثيراً ما كنت أستغرب من تسمية الخمور بالمشروبات " الروحية " !! ..  وهذا يفسر الشغف العجيب بالمخدرات والمشروبات الكحولية .. لأنها تفعل نفس الشئ : ترتفع الطاقة لأعلى مما يغمر بالشعور بالنشوة والفرح .. هذه المواد سريعة المفعول ولكن نتائجها سيئة في الآخر لأنها تدمر خلايا المخ , وتسبب مشاكل عديدة أخري سوى المشاكل المادية أو القانونية أو الإجتماعية .. والشباب بحاجة ماسة لمن يخبرهم أن هناك شئ إسمه التأمل يوصل لنفس العالم الذي يريدون .. ولكن خلق الإنسان عجولاً ..

والجدير بالذكر أن هناك عقبات تعترض طريق الطاقة ولا تجعل طريقها لأعلى ميسراً وبسيطاً .. هذه العقبات يسميها علماء النفس بالعقد وكذلك معلمي اليوقا .. أما في الأديان هذه العقد تسمي الذنوب والخطايا .. وعلمياً تعرف بالطاقة السلبية .. هذه العقد أو الذنوب والخطايا أو الطاقة السلبية تستقر في مركز الأساس (1) ولا تترك مجالاً للطاقة للولوج لأعلى لتجربة لذة الحب في القلب .. بمعني أوضح أن الذنوب تحرمنا من اللذة والسعادة في الدنيا وفي الآخرة ..

وللتخلص من هذه الطاقة السلبية أو الذنوب هناك نصائح كثيرة تختلف بحسب إختلاف الإعتقدات والديانات ,
ولكن كل الأديان تتفق في أن التصدق والإستغفار أفضل معين على التخلص من الطاقة السلبية ,. ومهما كنت تمارس يجب أن تشعر براحة فورية ..
نعم فورية .. بمعني إذا جلست للاستغفار تبدأ الطاقة السلبية تتلاشى , مما سيسمح للطاقة الكونية التحرك لأعلى وتشعر بالراحة والانبساط .. أما إذا لم يحدث ذلك يعني أن إستغفارك مجرد كلمات لم تتغلغل في الشعور .. ثم تبدأ أن توهم نفسك أنك ستلاقي الثواب يوم القيامة .. هي الآن , الثواب والعقاب .. أشعر الآن .. إستغفر الآن .. فالإستغفار يفتح الأقفال ..

ومراحل إرتفاع الطاقة درجات ومستويات .. منها مرحلة متقدمة جداً وهي " النيرفانا " وهي تعني الحرية المطلقة , أي أن الطاقة إرتفعت وإستقرت في " العين الثالثة " ــ رقم (6) في الصورة  .. وبعض الذين يصلون لهذه المرحلة يميلون للإستعراض والتباهي لأنه صار بوسعهم أن يتحكموا في الطاقة , على سبيل المثال يستطيعون قرأءة الأفكار والتحليق في الهواء كالساحر المعروف عالمياً كريس انجل .. كما قال الشاعر : وأنت السحر مقتدراً , وهل غير " الهوى " سحر ..  ويمتاز هؤلاء بمجال كهرومغناطيسي قوي جداً من حولهم يستطيع كل من يجالسهم الاحساس به , خاصة النساء .. لذلك تكثر زيارتهم لأولياء الله الصالحين .. !!
سنواصل معكم بإذن الله .. الرجاء دعم موقعكم بمشاركة المقال .

أقرأ أيضاً :

أنه من خلال مزيج من المنهجيات العقلية المتطورة والتأمل يسمح لأي شخص للزيارة الفورية للأكوان البديلة ،

الثورة التي غيرت الطريقة التي نعيش بها اليوم .. الكمبيوتر و الإنترنت


Muzamil A.rahman | 2:52 م | 0 التعليقات

تطبيقات الكمبيوتر وتطبيقات اجهزة التلفون النقال أول جهاز كميوتر  ( Macintosh ) و أبل ( Apple )

هل تعرف ما هو أول موقع ويب ؟؟ .. " بنك المعلومات

كان عام 1991م من الأعوام بالغة الأهمية في الأحداث العالمية ..

ففي فبراير , من نفس العام ، أطلق سراح نيلسون مانديلا بعد 27 عاما في السجن ..

وفي أكتوبر ، تم توحيد ألمانيا ..

وفي نهاية عام 1990، أخذت الثورة التي غيرت الطريقة التي نعيش بها اليوم ..

تابع "تيم بيرنرز لي" حلمه في إنشاء وسيلة أفضل وأسهل للتواصل عبر أجهزة الكمبيوتر على نطاق عالمي ، مما دفعه لإنشاء شبكة الويب العالمية ..

بدأ كل شيء في مارس 1989 في مقر المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية ( CERN ) .. كتب عالم الفيزياء "تيم بيرنرز لي" اقتراح لإدارة المعلومات تبين الكيفية التي يمكن بها نقل المعلومات عبر شبكة الإنترنت بسهولة باستخدام النص التشعبي ، وهو معروف الآن بوضع الموشر والضغط لتصفح المعلومات .. في العام التالي ، انضم إليه روبرت كايلي ، وهو مهندس أنظمة ، وسرعان ما أصبح رقم واحد في الدعوة ..

كانت الفكرة لربط النص التشعبي مع الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر الشخصية ، وبالتالي وجود شبكة معلومات واحدة لمساعدة الفيزيائيين في ( CERN ) لمشاركة كل المعلومات المخزنة في كمبيوتر المختبر .. والنص التشعبي يمكن المستخدمين من التصفح بسهولة بين النصوص على صفحات الويب باستخدام وصلات .. وقد وضعت الأمثلة الأولى على أجهزة الكمبيوتر نكست NeXT ..

أنشأ " بيرنرز لي " مستعرض محرر بهدف تطوير أداة لجعل شبكة الإنترنت مكاناً إبداعياً لتبادل المعلومات وتحرير وبناء النص التشعبي المشترك .. ماذا كان يجب تسمية هذا المتصفح الجديد:

منجم المعلومات ؟ ..
أم شبكة المعلومات؟ ..

كان ذلك قبل أن يستقروا على اسم في مايو 1990 : ( World Wide Web (www الشبكة العالمية للمعلومات ..

روبرت كايلي ، تعاون مع مشروع شبكة الإنترنت العالمية وأول متصفح ويب ..

كان ( Info.cern.ch ) عنوان أول موقع ويب في العالم وكان خادم الويب كذلك الأول في العالم ، وكان يعمل على كمبيوتر "نكست" neXT في (CERN). كان عنوان أول صفحة ويب :



( http://info.cern.ch/hypertext/WWW/TheProject.html )
وكانت أول صفحة ويب عن المعلومات حول مشروع ( WWW ) ...
وكان يمكن للزوار معرفة المزيد عن النص التشعبي ،
والتفاصيل الفنية لإنشاء صفحة ويب خاصة بهم ،
وحتى شرح حول كيفية البحث في الويب للحصول على معلومات ..

لا توجد لقطات من تلك الصفحة الأصلية الآن ،
وعلى أي حال ، كان يتم إجراء تغييرات يومية للمعلومات المتاحة على الصفحة ، كلما تقدم مشروع ( WWW )...

ومع ذلك ، الموقع على شبكة الانترنت مثل الهاتف ، إذا كان هناك هاتف واحد فقط , لا جدوي منه ..
كان فريق " بيرنرز لي " في حوجة لإرسال خادم وبرنامج تصفح .. وبالرغم أن نظم نيكست كانت متقدمة حتى على أجهزة الكمبيوتر بشكل عام وكان بمقدور الناس إمتلاكه .. الا أنه كانت هناك حاجة لجهاز متطور أكثر ..

بحلول ربيع عام 1991، كان تجري التجارب على متصفح وضع ليكون سهل الإستخدام بكل أنحاء العالم ، والذي من شأنه أن يكون له القدرة على التشغيل على أي جهاز كمبيوتر .. تم تصميمه للعمل ببساطة عن طريق كتابة الأوامر .. لم يكن هناك الماوس ، لا الرسومات ، مجرد نص عادي ، ولكنه يسمح لأي شخص لديه اتصال الإنترنت للوصول للمعلومات على شبكة الإنترنت ..

الكمبيوتر التاريخي نيكست المستخدم من قبل "تيم بيرنرز لي" في عام 1990، معروض الآن في CERN. كان خادم الويب الأول ، والوسائط الفائقة ومتصفح الويب ومحرر الويب الأول ..

وثم في خلال عام 1991 ظهرت خوادم المؤسسات الأخرى في أوروبا .. وفي ديسمبر 1991 ،تم  تثبيت الخادم الأول خارج القارة في الولايات المتحدة في SLAC (مركز ستانفورد ). وبحلول نوفمبر تشرين الثاني عام 1992، كان هناك 26 من الخوادم في العالم ، وبحلول اكتوبر تشرين الاول عام 1993 الرقم ارتفع إلى أكثر من 200 من خوادم الويب المعروفة .. في فبراير 1993، أصدر المركز الوطني لتطبيقات الحوسبة الفائقة (NCSA) في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين النسخة الأولى من الفسيفساء ، والذي جعل شبكة الإنترنت متاحة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر كماكينتوش ( Macintosh ) و أبل ( Apple )  .

والباقي التاريخ كما يقولون  .

على الرغم من أن مفهوم شبكة الإنترنت بدأ كأداة لمساعدة علماء الفيزياء لتجيب على أسئلة صعبة حول الكون ، اليوم استخدامه ينطبق على مختلف جوانب المجتمع العالمي وتؤثر على حياتنا اليومية .

اليوم هناك أكثر من 80 مليون المواقع ، مع العديد من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت ، ومئات الملايين من المستخدمين .. إذا أرادت الأسرة في الوقت الحاضر شراء جهاز كمبيوتر، لا تشتري الجهاز في حد ذاته وإنما لغرض الدخول في شبكة الانترنت وتصفح الإنترنت ..

" بنك المعلومات " ..
صفحة جديدة في مدونتكم تهتم بالمعلومات الجيدة والأحداث التى يمكننا أن نتعلم منها الكثير

حظك اليوم مع الابراج .. ما هي الابراج وهل تؤثر فعلا على حياتك



تقريباً معظم البشر لديهم رغبة في معرفة ما يخبئه لهم القدر ..

مما يجعل بعضهم ينغمس في قراءة الطالع ومطالعة الأبراج وحظك اليوم بجدية ولهفة .. أو معرفة المستقبل من خطوط اليد .. والبعض الآخر يمارس هذه الأشياء لمجرد الفضول وملء الفراغ .. أما البعض يأخذ هذه الأمور بجدية وإعتقاد شديد لدرجة الذهاب لقراء الكف وعلماء الفلك والروحانيات .. ويكون بذلك مستعداً لبذل الغالي والنفيس ..
ونحن نعتقد أن لجوء الأفراد في بلداننا العربية لقارئى الفنجان وعلماء الفلك والروحانيات والمشتغلين بالعرافة والتنجيم والسحر والشعوذة  مرده الجهل والأمية المتفشية بيننا ..
وذلك لأننا لا نعلم أن هذه الظاهرة عالمية ولا تقتصر علينا في الدول العربية .. فخوف الإنسان من المستقبل والمجهول في كل مكان وزمان جعله لا يترك باباً لكشف ومعرفة المجهول إلا وطرقه .. لان المجهول وعالم الغيب مصدر الحيرة والقلق اللإنسان منذ فجره ..
وقد لا نعلم الآن أن ظاهرة اللجوء للعرافين وقارئي الكف إنتشرت في البلدان المتقدمة والتي تقل فيها نسبة الامية والجهل والفقر , كأمريكا .. 
ويعزو ذلك حكيم هندي إلى أن الغرب جرب كل شئ .. إنهم تجاوزوا المشاكل التقليدية ..

  • الآن صاروا يسألون الأسئلة الجوهرية والتى تمس صميم وجودههم وكيانهم ..
  • لقد جربوا إمتلاك المال والرفاهية وعرفوا بتجربتهم أنها لم تسعدهم ..
  • لقد جربوا المخدرات بحثاً عن السعادة فزادتهم بؤساً على بؤسهم .
  • لقد جربوا ما يظنونه الحرية وأطلقوا العنان للشهوات والرغبات , ولكن لم يتذوقوا طعم السعادة المنشودة ..
  • لقد صارت لديهم رغبة قوية الأن لتجربة السعادة الروحية التى إفتقدوها لقرون.

 وما محاولة الغرب الآن ما هي إلا البحث عن الفردوس الضائع .. حتي ولو طرقوا أبواب المشعوذين والدجالين .. الإنسان المضطرب يركض خلف كل من يوهمه بتحسين حياته ويبعث الامان والإطمئنان في قلبه .. رغم صيحات رجال الدين من قديم الزمان :
أن الإطمئنان لا يدرك إلا بالتقرب إلى الله .. 
في هذا السياق يقول الحكيم نفسه :

إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر ..

ولكن يؤكد على ان الأفكار الشريرة تقود صاحبها إلى بيئة شريرة كي يعبّر عن ذاته حسبما يشتهي ويريد .. لكن الإنسان يمكنه تغيير فكره ووعيه بقوة الإرادة ويمكنه بالتالي تغيير بيئته .. 

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11] ..

ومع مرور الأيام يخسر حريته في اختيار بيئة سليمة وصحية بالمرة .. ويصبح رهن المؤثرات السلبية للبيئة السيئة ..
أما صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..
وعن المتاعب والمضايقات يقول :
أنها تحدث بسبب عدم تذكر الإنسان لأعماله الماضية التي قام بها في مكان ما وفي زمن ما ..
فالمعاناة الحالية نجمت عن أفكار وأفعال صدرت عنه فتجسّدت بذوراً تغلغلت في تربة الوعي فأنبتت نبتاً وأخرجت ثمراً له نفس مواصفات الأفكار التي أطلقها والأفعال التي قام بها ..
وأن المحن والبلايا لا تأتي لتحطم الإنسان وتشلّ إرادته .. بل لتجعله يقدّر الله حق قدره ويحترم قوانينه التي من خلالها يمكنه الحصول على السعادة الحقيقية ..

الله لا يرسل تلك التجارب القاسية لأنها من صنع الإنسان في المقام الأول .. وما على الإنسان إلا إيقاظ وعيه من سبات الغفلة وابتعاثه من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة ..
ويحذر من الإنجراف وراء الرغبات والأوهام اللاشعورية قائلاً :

في معظم الأحيان تعدنا الحواس بقليل من المسرات الوقتية الزائلة لكنها تمنحنا في النهاية آلاماً ومعاناة طويلة ..
أما الفضيلة والسعادة الحقة فلا تعِدانا الكثير، لكن في النهاية تمنحانا فرحاً نقياً ودائماً .. لهذا السبب أعتبر السعادة الباطنية الدائمة فرحاً والملذات الحسية المؤقتة متعاً ..

إن كانت هناك عادة سيئة تضايق الإنسان وتقض مضجعه فليتخلص منها :
  • يمكنه تجنّب كل ما من شأنه أن يوقظها أو ينبهها ، دون التركيز عليها بغية قمعها .. تلك هي الطريقة غير المباشرة لمكافحتها ..
  • ولكن هناك أيضاً طريقة إيجابية مباشرة تكمن في توجيه الفكر نحو عادة طيبة والعمل على تنميتها حتى تصبح جزءاً من حياته يمكنه الركون إليه والإعتماد عليه.

ذوو الخلق القويم هم عادة أسعد الناس .. فهم لا يدينون أحداً على مضايقات ومشاكل تحصل لهم، بل يعزونها إلى أنفسِهم ويعتبرون أنهم هم المسؤولون عنها شخصياً ..
هم يدركون جيداً أن ما من أحد له القدرة على إسعادهم أو تكديرهم ما لم يسمحوا لأفعال وأقوال الآخرين وأفكارهم بالتأثير عليهم سلباً أو إيجاباً.
الجامدون من الناس هم غير سعداء .. إنهم فاقدو الإحساس تماماً كالحجارة ..
يجب أن يحيا الشخص بكل أفكاره ومشاعره وبصيرته وأن يكون يقظاً ومتنبهاً لكل ما يدور حوله ، تماماً كالمصور البارع الذي يتحين أنسب الفرص لالتقاط أروع الصور لأبهج المناظر.
سعادة الإنسان الحقة تكمن في استعداده الدائم للتعلم والتصرف السليم والمحترم .. وكلما قوّم نفسه كلما ساعد في ترقية الآخرين من حوله وإسعادهم.
قلائل هم الذين يحللون أوضاعهم ويقررون ما إذا كانوا يتقدمون على الطريق أم يرجعون القهقرى.

وككائنات بشرية مزودة بالإدراك والحكمة والفهم فواجبنا الأكبر توظيف حكمتنا ومدركاتنا بطرق صحيحة حتى نعرف ما إذا كنا نتقدم للأمام أو نعدو للخلف.
وإن داهمنا الفشل على نحو متكرر فيجب أن لا نيأس ولا نفقد الأمل. الفشل يجب أن يعمل كمحفـّز لا كمثبّط لنمونا المادي والروحي.
حقاً إن فصل الفشل هو أفضل وأنسب المواسم لغرس بذور النجاح ..

يجب اجتثاث الفشل من الجذور وحرث حقول الحياة بهمة وعزيمة وزرعها ببذور الخير من أجل جني محصول وفير بعونه تعالى الذي لا يضيّع أجر العاملين ..
يجب عدم التفكير بالخسارة والفشل .. بل تجديد المحاولة المَرة تلو الأخرى مهما كانت المحاولات الفاشلة كثيرة ومريرة.
كل مجهود جديد بعد الفشل يجب أن يكون سليم التخطيط ومشحوناً بالنشاط الفكري.
كما ينبغي الموازنة ما بين الطموحات المادية والأشواق الروحية، دون السماح لأحدها بأن يطغى على الآخر.
ما من إنسان روحاني بحيث يمكنه الاستغناء عن النجاح المادي .. وما من إنسان مشاغله المادية متراكمة لدرجة تصده عن التفكير بالله وتخصيص الوقت اللازم للتأمل والخدمة والواجبات الروحية.
الفاشل المزمن لم يتعلم بعد دروس الحياة .. 
والروحاني الأناني يعاقب نفسه بفقدان التوازن العقلي بسبب تجاهله للحياة المادية.
إن كرّس الشخص كل أعماله ونشاطاته لخدمة الآخرين وأنجزها بنفس راضية فإنها بالفعل تستحق الإعتبار ويستحق عليها الشكر.
يجب أن لا نكون وحيدي الجانب .. بل ينبغي موازنة فعالياتنا وإعطاء أعمالنا وواجباتنا الأولوية ، بحسب أهمية كل منها ..
الواجب هو ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بفرح وليس بدافع الكسب المادي.
الواجب الروحي والخلقي يجب أن يأتيا في المقام الأول في الحياة.
لدى كل إنسان قدرات كامنة لم يستثمرها بعد .. ولديه كل القوى التي يحتاج إليها. العقل بحد ذاته هو قوة عظمى .. ويجب تحريره من العادات والمفاهيم المقيدة البالية .. 
نعم .. إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر .. ولا شك ان مواقع النجوم في لحظة ميلاد أي شخص تكون شخصيته وتشكل نفسياته , وهذا هو سر الفلكيين والعرافين .. بدون أن يعرف تاريخ ميلادك سيسألك عن إسمك وإسم والدتك .. وعن طريق " حساب الجمل " يستطيع أن يحدد برجك الغربي بدقة .. ومن ثم يستطيع , بناءً على ذلك , أن يطلعك على أدق تفاصيل حياتك .. مما يزيد إعتقادك أنه مكشوف عنه الغيب .. بالتأكيد هو لا يعلم عنك كل تلك المعلومات ولكن بما أنه عرف برجك سيحدثك بناءً على ذلك عن أهم مميزات شخصية البرج الذي تنتمي إليه والمعروفة أصلاً ..

كما قال الحكيم : أن صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..
لا تضيع وقتك لمعرفة المستقبل .. فالمستقبل هو ما تزرعه الآن ..
 ولكن من خلال معرفة برجك يمكنك فهم شخصيتك بصورة ادق مما سيترك لك خيارات سليمة في الحياة ..

قالوا عن الله قالوا عن الحق



تنمية بديهة الروح أو الحدس

نعم قالوا الكثير عن الله ..
وقالوا الكثير عن سبل التقرب إليه ..

بدون شك أن محاولة التقرب إلى الله من أهم الغايات بالنسبة لمن يريد أن يكتشف ذاته ويطور نفسه .. ذلك لأن القرب من الله يعني : السعادة والثقة في الحياة والثقة في النفس ..

من أين نتلقي المعلومات والإلهام والتوجيه في الحياة .. أهم المصادر الآن العلماء والفهاء ..
تلقى العلم من حكيم ولا تتلقاه من عالم ..

العالم مصادره الكتب .. يحشو رأسه بالكلمات والحروف .. ويخرج نفس الكلمات والحروف بصيغة أخري ..

أما الحكيم هو من سعي وجاهد نفسه الأمارة .. وهذب ذاته وجلى روحه بالتغلغل في سراديب اللاوعي واللاشعور المظلمة فأحالها شعلة تتوقد .. ونشر النور في كل أرجاء نفسه ليضئ وعيه وتتفتح بصيرته .. مثل هذا الحكيم حديثه يختلف .. حكاياه تدخل القلب بدون إستئذان .. حروفه تتسرب داخل الوجدان .. لأنها صادرة من قلب صافي لا تتعلق به شوائب ظلمات النفس مثل الأنانية والغيرة والحسد والحقد وحب السلطة وحب التملك ..
لذلك إستمع للحكماء فمصدر علمهم أصلي لا تشوبه شائبة .. فعندما يتحدث الحكيم تجد سحراً في بيانه .. لأنه لا ينقل لك مجرد كلمات .. بل هو يستخدم الكلمات ليقول لك ما لايقال ..
أقرأ الكلمات التالية التى ترجمها احد الأخوان .. ستجد في كل كلمة بريق وفي كل بريق حلاوة تحسها في الروح ..

الحقُ كلمة يكتنفها الغموض ويشوبها الكثير من الإبهام .. إنه مفهوم يصعب شرحه وتوضيحه .. كل واحد لديه قناعات واعتقادات يجزم ويقسم جهد إيمانه بأنها الحق كل الحق ..
ولكن كيف يمكن القطع بما هو حق وحقيقي وسط هذا الكم الزاخر من الأفكار؟ ..
الحق هو نسبي ومطلق في آن .. فهو يمر عبر العديد من المراحل النسبية للإرتقاء والتبلور قبل بلوغه الحالة المطلقة .. على سبيل المثال ، شخصان يبحثان مشروع عمل ، أحدهما يقترح فكرة تضمن النجاح ، في حين يبدي الآخر رأياً معارضاً يضمن تحقيق نفس الهدف إنما بمنافع إضافية .. ثم يأتي شخص آخر بفكرة أفضل وهكذا دواليك .. الطرق المطروحة كلها كانت "صحيحة" عن جدارة ، إنما من ناحية نسبية ..

الحق هو ما يمنح سعادة دائمة

في المعنى المطلق ، كل ما يناقض السعادة الحقيقية هو غير صحيح ، وما يمنح سعادة دائمة هو حقيقي .. السعادة الحقيقة لا تعني الإثارة المؤقتة التي تصاحب النجاح المادي أو المتعة العابرة ..

لكنها تشير إلى الفرح الناجم عن تناغم النفس مع مصدرها : الله .. وبهذا المعيار يمكنك الحكم على أي عمل تقوم به بالنظر إلى نتيجته وما إذا كان سيجلب لك سعادة دائمة أم لا ..

الحق النهائي هو الله والله هو الحق النهائي ..

الكون بأسره قائم على هذا الحق بواسطة قوانين الله السرمدية .. هذه القوانين هي حقائق أساسية أزلية وغير خاضعة إطلاقاً لأي تحوير أو تزوير من قِبل الإنسان .. مثال على ذلك ، الحق المطلق يقضي بعدم القتل أو إلحاق الأذى ، لكن أهون الشرّين هو استعمال القوة لحماية الأبرياء من الأشرار أو لحماية مخلوقات أكثر تطوراً من أخرى أقل تطوراً ..
 لكن القضاء على أي شيء لمجرد الرغبة في القتل هو أمرٌ خاطئ.

القانون الكوني يقضي بالتآلف والتقارب عن طريق المحبة ، مما يعني المودة والتسامح. إن كنا نرغب في العثور على الحق فمن الضروري أن تكون أفكارنا سليمة وأفعالنا صحيحة ، مادياً وأدبياً وروحياً بما يتناسب مع النواميس الأبدية للحق الإلهي ..

الحق هو الجوهر النهائي .. ولكن أين يكمن ذلك الجوهر وما هو السبيل للعثور عليه ؟
هناك ثلاث طرق للوصول إلى الحق: عن طريق الإدراك الحسي ، عن طريق الإستدلال المنطقي، وعن طريق البديهة أو بصيرة الروح.
إن كان إدراكك الحسي خاطئاً سيكون استنتاجك المنطقي خاطئاً أيضاً .. قد تنظر إلى الأفق وترى ما قد يبدو لك بأنه نار لأنك ترى دخاناً ؛ ولكن ما أن تقترب من المكان حتى تجد أن ما بدا لك دخاناً لم يكن سوى سحابة من الغبار .. إنك تعتمد - لمعرفة حقيقة أي شيء- على بصرك وسمعك وكذلك على حاسة الشم والذوق واللمس ، بالإضافة إلى قوة العقل .. لكن هذه العناصر مجتمعة لا يمكن أن تكون البرهان النهائي على الحق ، لأنه إن كذِبتْ الحواس سيكذب العقل أيضاً .. العقل يكوّن انطباعاته ويتوصّل إلى استنتاجاته وقناعاته بناء على التقارير التي يحصل عليها من الحواس، لكن الحواس محدودة للغاية بطبيعتها ..
لهذا السبب خاطبَ الأنبياءُ الناسَ على قدر أفهامهم وعقولهم، لأنهم – أي الناس – يرون ولا يبصرون، يسمعون ولا يعون ولا يفهمون (صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون)!

أذنا الإنسان لا تلتقطان إلا رتبة محددة من الإهتزازات فلا يمكنهما التقاط أكثر الأصوات علواً وخفوتاً ..
كل ما في الوجود متحرّك وتلك الحركة يصحبها صوت .. لو أن قوة سمعك ازدادت بما فيه الكفاية لتمكنتَ من سماع الصوت الرائع العجيب الذي يحدثه الكون في اندفاعه في الفضاء اللامتناهي  
لا يوجد شيء دون حركة إلا في مجال الروح الكوني الفائق حيث لا حركة ولا اهتزاز .. ولو كانت ملكات الروح في الإنسان نامية نمواً كافياً لتمكن من سماع أصواتٍ لطيفة بأذنه الأثيرية .. تلك الأصوات هي عبارة عن قوى شفافة تزوّد الجسم بحاسة السمع الكثيفة. 

وبالمثل ، لو تضاعفت قوة عينيك لأبصرتَ أنواراً من كل الألوان والأصناف .. عيناك الجسديتان تظهران لك حيّزاً محدوداً جداً من الضوء ، في حين عينك الروحية (الأثيرية) ترى الطبيعة الحقة للأشياء كصور قوامها نور الله الخلاق .. وجسمك بكامله الذي تراه ككتلة من اللحم الكثيف ، هو ليس سوى أمواج كهرومغناطيسية ..
لقد برهن الدكتور كرايل أن دماغ العجل الميّت وأيضاً دماغ الإنسان الميّت يطلق كمية ضخمة من الأشعة الكهربائية .. عندما تغمض عينيك لا ترى عادة سوى الظلام .. ولكن مع التطور الروحي ستتمكن من رؤية أنوار عجيبة.. والنور يسطع في الظلمة والظلمة لم تدركه (نور السموات والأرض).

تلك حقائق جوهرية لا يدركها الإنسان لأن حواسه متناغمة فقط مع مجال محدود من الإهتزازات الكثيفة ..

الحدس أو الكشف : قوة الروح الكلية المعرفة

ما هو السبيل إذاً لمعرفة الحقيقة الكامنة خلف الحواس ومدركاتها ؟ ..
ذلك غير ممكن عن طريق التحليل أو التعليل العقلاني ، لأن العقل رهينة الحواس ، ولا يمكنه استخلاص سوى ما تزوّده به الحواس من معطيات ، ولا قدرة له على إدراك القوى اللانهائية من حوله ..
فقط بتنمية بديهة الروح أو الحدس اليقيني يمكن معرفة الحق .. البصيرة هي إدراكٌ مباشر عن غير طريق الحواس .. إحساس الروح النقي الصادق والصائب دوماً.
يمكنك تكوين فكرة عن طبيعة تلك البديهة من خلال تلك الأحاسيس التي تختبرها إنما لا يمكنك تعليلها والتي يشار إليها أحياناً بعبارة (الإنسان قلبه دليله). تحس أن شيئاً ما على وشك الحدوث دونما دليل حسي. حقيقة ٌ تظهر ذاتها دون ربط منطقي للأحداث .. قد تكون جالساً بهدوء تفكر بشخص لم تره أو لم تتصل به منذ وقت طويل وفجأة تقابله أو تسمع منه .. فكيف حصل ذلك ؟ .. ذلك يحدث عن طريق ومضات حدسية مؤقتة .. لا بد أن كل واحد قد حصلت له مثل تلك الومضات.

الخطأ في الحكم ينجم عن عدم تنمية الحدس .. معظم الناس يحسّون في قرارة أنفسهم أن بمقدورهم أن يكونوا عظماء وأن ينجزوا أشياء كبيرة في الحياة ، لكن نظراً لعدم امتلاكهم القوة الحدسية فإن تلك القوة الكامنة ظلت في طور السبات .. ولكي ينجح الإنسان ويتفادى التعاسة التي تسببها الأخطاء ، يجب أن يحاول معرفة الحقيقة الكامنة في كل شيء .. هذا ممكن فقط عند تنمية الحدس البديهي .. تلك هي الحقيقة العملية لهذه المسألة ..
ولهذا السبب أنصح الجميع كي يعرفوا الأمور على حقيقتها ، سواء في علاقاتهم مع الآخرين أو في مجال العمل أو الحياة الزوجية .. وباختصار في كل جانب من جوانب الحياة .. الحدس أمر جوهري لا يمكن التصرف بدونه أو الإستغناء عنه ..

عدم تنمية مَلـَكة الحدس يعني اتخاذ قرارات خاطئة وخطوات غير محسوبة العواقب ، لا سيما في انتقاء شركاء عمل غير موثوق بهم أو التورط في علاقات شخصية مغلوطة .. وبما أن حكم العقل محدود ومقيد بالمعلومات التي تزودها له الحواس ، فإن خـُدعِت الحواس فقد تظن أن شخصاً ما هو أكثر من رائع دون معرفةٍ لحقيقة ما يضمره في داخله. 

أو قد تظن أنك وجدت شريك أو شريكة حياتك (توأم روحك) فترتبط بالزواج مع ذلك الشخص لتنتهي علاقتكما إما بالطلاق أو بجحيم من التنافر نظراً لعدم التكافؤ وانعدام الإنسجام بينكما ..
لكن الحدس الباطني لا يقترف مثل تلك الأخطاء .. فهو لا ينظر إلى المغناطيسية المتدفقة من العينين ، ولا إلى الوجه الصبوح الجذاب ، بل يشعر ويدرك بدقة متناهية ما يكمن في قلب ذلك الشخص ويعرفه على حقيقته ..
بفضل الحدس الذي تمكنت من تنميته بمساعدة معلمي العظيم سري يوكتسوار لم أخطئ إطلاقاً بمعرفة الطبيعة البشرية .. فالحس الباطني كان ولم يزل عوناً لي من هذه الناحية . لكنني لا أحاول رؤية الجانب السلبي من الناس .. ولكي أساعد الآخرين فإنني أمنحهم محبتي غير المشروطة ، حتى عندما أعرف أنهم قد يستغلون ثقتي لغايات شخصية. 

كثيرون ممن يعوزهم الحدس يستثمرون أموالاً في مشاريع مالية متعثرة ونتيجة لذلك يخسرون كل شيء .. لقد كنتُ ناجحاً في كل قرار اتخذته بفضل حدسي الصائب الذي لا يخطئ ..

مع نمو المرء وتطور ملكاته يأتي الحدس كشعور مميّز أو كصوت هادئ .. ولأن النساء أكثر تناغماً مع الشعور من الرجال فعادة ما يمتلكون حدساً أكبر ، إلا عندما يستولي عليهن الإنفعال .. الرجال بوجه عام يسيّرهم العقل والنساء الشعور .. وإن امتلك الرجل عقلاً راجحاً وحساً رقيقاً فلا بد أن يساعده ذلك التوازن بين العقل والشعور على امتلاك الحدس. 

معرفة غاية الحياة بواسطة الحدس
إن استعملتَ حدسك ستعرف الغاية من وجودك على هذه الأرض ، وعندما تدرك تلك الغاية تحصل على السعادة ..
هذه الأرض هي مسرح، والله هو مدير المسرح. إن أصرّ كل واحد على القيام بدور الملك أو الملكة فمن المستحيل أن تكون هناك مسرحية ناجحة.
الخادم والبطل والملك يجب أن يقوموا جميعهم بأدوارهم حتى تنجح المسرحية .. الأوغاد هم الذين يفسدون الحبكة الخيّرة للمسرحية الإلهية .. الذين يختارون تلك الأدوار سيدفعون ثمناً باهظاً لمخالفتهم التوجيه الإلهي. 

وبغض النظر عن المنصب الدنيوي الذي يحصل عليه الشخص أو الثروة التي يكدّسها ، لا يمكن أن يُدعى ناجحاً إن هو استعمل وسائل شريرة لبلوغ أهدافه وإحراز مكاسبه .. السعادة الحقيقية ممكنة فقط عندما يقوم الشخص بتمثيل دوره على الوجه الصحيح ، وليس بخلاف ذلك ..
من يقوم بدور المليونير ومن يقوم بدور التاجر الصغير، كلاهما متساويان في نظر الرب، لأنه في اليوم الأخير يجرّد الله كل واحد من ممتلكاته وألقابه. ما تكتنزه في روحك هو ما سيرافقك بعد مغادرتك لهذه الدنيا.
العظماء الراسخون في العلم، من أنبياء وحكماء، يعرفون الحق بفضل قواهم الحدسية .. فهم لا يدركون الأشياء بعيونهم وعقولهم وحسب، بل بواسطة حدسهم الشفاف والكشاف الفائق النمو، والذي بواسطته يعرفون كل شيء.
ليس المهم في عين الله الدور الذي نلعبه بل الكيفية التي نلعب بها ذلك الدور .. لا تحزن ولا تيأس إن كان دورك صعباً .. أداؤك الصحيح لدورك سيضمن لك النجاح في نظر الله ، وإلا فلن تكون متحرراً تماماً.
التأمل ينمّي الحدس

الطريقة الوحيدة لمعرفة الحق والعيش بمبادئ الحق هي تنمية بصيرة الروح أو الحدس .. عندئذ ستدرك أن للحياة معنى وأن الصوت الداخلي سيرشدك ويسدد خطاك مهما كان دورك في الحياة.

ذلك الصوت طغت عليه وطمرته – منذ زمن طويل – الأفكار غير السليمة .. والطريقة الأضمن لاستعادة ذلك الشعور اليقيني الصادق هي بالتأمل عند الإستيقاظ صباحاً وقبل النوم ليلا.

مثلما يحتفظ المرء بمواعيده العملية والإجتماعية ، هكذا يجب أن يحتفظ بموعده مع الله. قد نظن أن مشاغلنا أكثر من أن تسمح لنا بالتفكير في الروحيات، لكن الله لا يصده شيء عن التفكير بنا ومنحنا الحياة ومتطلباتها. يجب الإبتهال والتأمل بعمق وانتظار استجابته. إن ناجيناه بمحبة وتركيز عميق سيستجيب لدعائنا ..
عندئذ سنحس بحضوره كفرح وسلام في قلوبنا .. عندما يحل ذلك الفرح وذلك السلام يحصل تواصل حيّ وفعّال مع تلك القوة العليا .. يجب أن نحاول الإستفادة من تلك الفرصة إذ ما من نجاح يمكن بلوغه دون محاولة .. 
إن صرفتَ حياتك بالإثارة تلو الإثارة فلن تعرف السعادة الحقيقية. عش ببساطة وخذ الحياة بسهولة أكبر. تكمن السعادة بإعطاء نفسك ما يكفي من الوقت للتفكير المعمق والتأمل بالأشياء العظيمة.
انفرد بنفسك بين الحين والآخر ومارس الصمت لبعض الفترات وستلمس النتيجة بنفسك. إن كان الراديو أو التلفزيون شغالاً طوال الوقت، أو إن كانت الإثارات والتسليات تشغل الحواس بصورة متواصلة سيلحق ذلك ضرراً بالأعصاب بحيث يصبح الإنسان عصبياً.

لا تفكر كثيراً بإصلاح الآخرين .. أصلح ذاتك أولاً – أصلحك الله! إن أعظم مجال للتفوق والنجاح هو في البيت .. المَلاك في بيته هو مَلاك في كل مكان .. فعذوبة صوت الشخص وتصرفه المتسم بالسلام تمس لهما الحاجة داخل بيته أكثر من أي مكان آخر.

قوة لا تفشل أبدا

عندما نتصل بالله سيلهمنا الإدراك الحدسي ويوجّهنا في كل ما نفعله .. يجب أن نمتلك تلك القوة المباركة بصورة واعية .. تلك القوة موجودة في داخلنا ولن نحتاج سوى للكشف عنها ..
لا أهتم بالباحثين الفضوليين بل بالباحثين الجادين عن الحقيقة .. إنني على تواصل دائم مع الله وأبحث فقط عن الراغبين الصادقين في معرفته .. 
ستجد أن تلك القوة تعمل في كل شيء لتحسين أحوالك وتسهيل أمورك .. وعندما تلامس تلك القوة ستنبض عافيتك بالطاقة الكونية وسيصبح فكرك أكثر رهافة وتركيزاً وحدة ونفاذاً .. وستدرك أن نفسك هي وعاء لحقيقة الله الحية وحكمته التي لا تعرف النضوب.
الله هو ينبوع الصحة والرخاء والحكمة والفرح الأبدي .. عندما نتواصل معه تصبح حياتنا كاملة متكاملة .. الحياة بدونه ناقصة ..
 يجب أن نفكر بتلك القوة العظمى التي تمنحنا الحياة والقوة والحكمة .. ويجب أن نبتهل كي ينساب ذلك الحق إلى عقولنا ، وتنساب تلك القوة إلى أجسامنا، وينساب ذلك الفرح غير المنقطع إلى أرواحنا .. 
خلف ظلمة العيون المغمضة توجد قوى الكون العجيبة ، وكل النفوس الطيبة والأرواح الراقية والإمتداد اللامتناهي لأفلاك الروح ..
 إن تأملتَ ستدرك الحق المطلق وسترى عمله العجيب في حياتك وفي كل ما هو رائع ومجيد في الخليقة ..
أقرأ أيضاً عن المعرفة الحقيقية وتنمية الحدس