الأربعاء، 13 يوليو، 2016


أوضحت الأبحاث أن العقل لا يمكن أن يفرق بين الشىء المُجرب في العالم الخارجي والشيء المتخيل ..
تستخدم الألعاب الأولمبية نفس طريقة التصور هذه، للتدريب والتحضير للمنافسات ..

ينشىءً أي شىء أولاً في العقل قبل تكوينه في الواقع .. وبالمثل يجب أن تكون أولاً صورة للكيفية التي تريد أن تكون عليها حياتك ومستقبلك المالي قبل أن تحولها الى واقع ملموس ..

ما لا يدركه الجميع  إن المال تصور .. وهو العقلية التي يمتلكها الأثراء والتي جعلتهم أثرياء في المقام الأول ..
ولأننا لا ندرك ذلك .. ترانا نتمسك بوظائف لا نحبها ..


فدعني أسألك هذا السؤال، بأمانة، هل تحب وظيفتك؟
وأنا أعرف الاجابة أنك لا تحبها ..

فلماذ لا زالت تؤديها، ولماذا ظللت تؤديها في الـ ٥ ، ١٠ ، ٢٠  وحتى الـ ٣٠  سنة الماضية؟ 

بصفتك موظف، ترى أن دخلك محدود دائماً .. فأنت أساساً تتاجر بوقتك مباشرة للحصول على المال ..!  
ويمكن أن تحصل على ٢٤  ساعة عمل فقط في اليوم، لا أكثر ولا أقل من ذلك .. 

لذا، فانه دائما ما يكون هناك حدُ لمقدار الدخل الذي يمكنك تحقيقه، لانه يمكنك، في الغالب، العمل لمدة ٢٤  ساعة في اليوم مقابل راتب .. 

وهذا هو السبب الذي يجعل كثيراً من الناس عندما يرون أن الوسيلة لجمع الكثير المال 
هي قضاء وقت كبير في العمل يشعرون في نهاية المطاف بالحرقة والتعب وخيبة الأمل مع الحياة. 

توجد وسيلة افضل من تلك. وأنت تعرفها .. 

في كثير من الأحيان، يقع الناس في فخ داخل هذا السباق، لأنهم لا يكلفون أنفسهم عناء معرفة الوجهة التي يتجهون اليها .. 

فيلاحظون ذلك في بعض الأحيان عندما ينقص لديهم المال لتغطية نفقات غير متوقعة أو عندما يدركون ماذا سيحدث عندما يصلون الى سن التقاعد ..

ولا يزالوا يتجاهولنه ولا يفعلون شيئاً لتحسين حياتهم .. 

إخرج من سباق الفئران الآن!

يجب أن تدرك الحاجة الى الخروج من "سباق الفئران" بأسرع ما يمكن .. 

لتحقيق ذلك، يلزمك تغيير طريقة تفكيرك- من أفكار العمل موظفاً لشخص آخر الى أفكار أن تكون مسيطراً على وقتك ومالك.  
هذا لا يعني أنه عليك أن تترك وظيفك فوراً .. 
يمكنك أن تقضى وقتك في تعلم استحداث موارد أخرى للدخل اثناء العمل موظفاً .. 

في الواقع، أوصى بذلك !.. 
لأن الكثير من الناس قد لايملكون الوسائل التي تمكنهم من ترك وظائفهم فوراً وبدء العمل التجاري أو التسويق عن طريق الانترنت أو الاستثمار .. 

عندما تكون مصادر دخلك مستقرة، تكون مطمئناً من الناحية المالية وتتوفر لديك المعرفة الكافية لتحقيق الثروة، فذلك هو الوقت المناسب للخروج من "سباق الفئران" والبدء بالاستمتاع بحياتك .. 

كما ستلاحظ، فان تحقيق الثراء يعني كسب المزيد من المال في أقل وقت مقارنة بما تؤديه الان ..  
عندما تخرج من سباق الفئران، فانك تستمر في العمل، ولكن هذه المرة تعمل لمصلحتك الخاصة وليس لمصحلة الاخرين.
عندما تعمل لمصلحتك الخاصة، فهذا لا يعنى أنك شخص أناني، حالما أصبحث ذكياً .. لن يعتنى شخص بأمنك المالي سواء شخصك ..

النقطة الأساسية هي إنه أمر جيد أن تكون موظفاً .. ولكن لا تظل كذلك وقتاً طويلاً. إذا كنت لا زلت تجيد سباق الفئران، ألم يحن الوقت لأن تفعل شيئاً حيال ذلك؟. 

الآن يمكن أن اسمع أنك تريد أن تخرج من سباق الفئران وتقذف نفسك نحو الطبقة العليا من النجاح .. 

لكنك لم تفعل ذلك.

وهنا  يكمن السبب

الشىء الذي يمنعكم من تحقيق أحلامكم ..

أقرأ كتاب : خمسة خطوات لتحقيق الحرية المالية .. أفضل كتاب عربي سيريك كيف تبدأ العمل والكسب من الإنترنت كالمحترفين في خمسة دقائق ..

ما هو سباق الفئران وكيف تخرج منه ؟؟ .. أضغط هنا لتحميل الكتاب 

كتاب خمسة خطوات لتحقيق الحرية المالية مجاناً

الخميس، 19 مايو، 2016

قانون الجذب بيل قيتس وورن بافييت

١١  عادات يومية لأثرياء عصامين أي شخص يمكن أن يتبعها
إذا كنت ترغب في الحصول على الثراء والغنى .. فمن الأفضل الإستفادة من تجارب الآخرين .. كيف جذب هؤلاء الثروة والغني والشهرة لانفسهم .. كيف أمكنهم البداية من الصفر وحققوا الست أصفار في فترة وجيزة ..

قانون الجذب يمكنك تعلمه من تجارب الآخرين أكثر مما تتعلمه من كتب جذب الثروة بالطاقة .. والكتب مثل : كتاب السر وسر النجاح .. ولقد تحدثت عن فنانيين تحدثوا عن قانون الجذب بطريقة مبسطة ومفهومة .. مثل الممثل العالمي بروسلي وأقواله الحكيمة عن الحياة .. وكذلك الممثلين العالميين جيم كاري والممثل سلفستر ستالون اللذان من خلال رحلة حياتهما وتجاربهما تستطيع تعلم الكثير ..

كتب ستيف سيبولد في كتابه "كيف يفكر الأثرياء " : "الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعلمك كيفية التفكير مثل المليونير هو المليونير" ..

ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن الملياردير ..

في هذه السطور أدناه ..
لقد جمعت لك ١١  عادات يتبعها أصحاب الملايين الأثرياء العصاميين من حول العالم ..
قد تلاحظ أن أيا منها لا تتطلب تغييرات دراماتيكية لطريقة الحياة .. بضعة تعديلات هنا وهناك إلى روتينك اليومي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق مكاسب ضخمة ..

العادة رقم واحد ( التأمل )

راي داليو لديه ثروة صافي قيمتها المقدرة 16 مليار دولار ..
راي داليو لديه ثروة صافي قيمتها المقدرة 16 مليار دولار ..

يقول العلم أن التأمل لديه عدد من الفوائد الصحية والنفسية والجسدية .. من تحسين الذاكرة وتعزيز نظام المناعة ..

صرح راي داليو .. مؤسس بريدج ووتر وشركاه لهافينغتون بوست "، التأمل .. أكثر العناصر التى ساهمت في نجاحاتي  في حياتي" ..

وداليو ليس وحده .. جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لكلا من "تويتر" و إسكوير .. وقطب الاعلام اوبرا وينفري أكدا أنهم يمارسون التأمل يومياً ..





العادة رغم إثنين : (يساهمون في أعمال الخير )

مايكل بلومبرغ لديه قيمة صافية مقدرة بـ 45 مليار دولار ..
مايكل بلومبرغ لديه قيمة صافية مقدرة بـ 45 مليار دولار ..
يقول سيبولد : "هناك هذه الطبقة من العالم التى وضعت أنظارها على التأثير على العالم من خلال ثرواتهم،"  "البعض يفعل ذلك من خلال العمل الخيري، والبعض الآخر من خلال الأعمال التجارية أو إستثمارات مالية مختلفة."

لقد إشتهر معظم المليارديرات بأعمال الخير، بما في ذلك مؤسس والرئيس التنفيذي لبلومبرغ الإعلام مايكل بلومبرغ، الذي تبرع بمبلغ 3 مليار دولار لأعمال الخير طيلة حياته.

وسمعنا التعهد بالعطاء الذي تم إنشاؤه من قبل وارن بافيت وبيل وميليندا غيتس من أجل دعوة أثرياء العالم الى التعهد بأكثر من نصف ثرواتهم للأعمال الخيرية إما خلال حياتهم أو في وصيتهم .. حتى أن بعضهم تعهد بالتخلي عن أكثر من 99٪ من ثرواتهم ..

العادة رقم ثلاثة : ( يستيقظون في وقت مبكر )

جاك دورسي ثروته قيمتها الصافية المقدرة مليار دولار ..

قد يكون هناك بعض الحقيقة وراء القول المأثور القديم : الطائر المبكر يحصل على الرزق ..

أغنى الناس يميلون للإستيقاظ مبكراً .. خذ جاك دورسي على سبيل المثال .. الذي يستيقظ في الساعة 5:00 صباحا للتأمل وأداء التمارين الرياضية .. أو ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجن، والذي يستيقظ في 05:45 لأداء التمارين الرياضية قبل بدء يوم عمله ..

برانسون ودورسي ليسوا الوحيدين من الأثرياء والناجحين الذين يستيقظون قبل شروق الشمس .. في دراسته لمدة خمس سنوات عن الأغنياء .. وجد المؤلف جيم توماس كورلي أن ما يقرب من 50٪ منهم يستيقظون ثلاث ساعات على الأقل قبل بدء يوم العمل ..

العادة رقم أربعة ( لديهم روتين ثابت )

جون بولس ديجوريا لديه ثروة  قيمتها الصافية المقدرة 3 مليار دولار 





ومن السمات المميزة للأثرياء الناجحين تفانيهم في روتين يتبعونه ...

على سبيل المثال جون بولس ديجوريا .. أحد مؤسسي منتجات الشعر مع بول ميتشل .. الذي يبدأ كل يوم بخمس دقائق من التأمل الهادئ ..

"لا يهم أين أنا موجود .. المنزل الذي أنا فيه .. أو غرفة أي فندق"، يقول. "في اللحظة التى استيقظ، فيها أظل صامتاً في السرير لمدة خمس دقائق " ..

سنواصل بقية العادات في مقال آخر ...

١١ عادات يومية لأثرياء عصامين أي شخص يمكن أن يتبعها

الأحد، 15 مايو، 2016

فكر واصبح غنياً

تطرقت من قبل لكتاب فكر وأصبح غنياً وقلت أن هذا الكتاب الأكثر تأثيراً في مجال التوجيه نحو تحقيق الانجازات الشخصية والإستقلالية المالية .. وأخيراً نحو الغنى الروحي الذي لا يقاس بمال .. إنه كتاب فكر تصبح غنياً لنابليون هيل ..

هذا المقال أيضاً سيؤكد ما ذهب اليه الكاتب أن معظم الأثرياء وأصحاب الملايين العصاميين وصلوا إلى ما هم عليه اليوم من خلال تطوير “عادات الثراء”، وهو مصطلح صاغه توماس جيم كورلي، الذي قضى خمس سنوات في البحث في العادات اليومية للأغنياء ..
وأكتشف أن عادة بسيطة مدتها ١٥ -٣٠  دقيقة كانت سبباً في نجاح هؤلاء الأثرياء ..
كما قال كورلي في كتابه “غير عاداتك، تتغير حياتك”: “من خلال بحثي .. اكتشفت أن العادات اليومية تكون سبب في مدى نجاحك أو فشلك في الحياة” .. واحدة من هذه العادات هي بسيطة بشكل ملحوظ ..  ولكنها مؤثرة في ردة فعلها وفي كيفية التعامل مع أمور الحياة ..

تتمثل هذه العادة في أن هؤلاء الأثرياء يكرسون من ١٥  – ٣٠  دقيقة من وقتهم يومياً فقط للتفكير ..
يلاحظ كورلي، أن التفكير هو مفتاح نجاحهم .. إذ إن الأغنياء يميلون إلى التفكير في عزلة .. وبالتحديد في وقت الصباح .. ولمدة لا تقل عن ١٥  دقيقة يومياً .. يقومون خلال هذه العملية بتبادل الأفكار مع أنفسهم عن أشياء عديدة في الحياة .. وقام كورلي بتحديد ١٠  موضوعات أساسية يعتقد بأن الغني يمضي وقته وهو يفكر بها :

المهن
الشؤون المالية
الأسرة
الأصدقاء
الصحة
إعداد الحلم، وتحديد الأهداف
المشاكل
الأعمال الخيرية
السعادة
يتبادل هؤلاء الناس الأسئلة مثل “ما الذي يمكنني القيام به لكسب المزيد من المال؟ ..
هل عملي يجعلني سعيد؟ .. 
هل أنا أعمل بما فيه الكفاية؟ ..
ما الجمعيات الخيرية التي يمكنني المشاركة بها؟ ..
هل لدي أصدقاء جيدون؟ ..
أي من العلاقات التجارية التي يجب أن أقضي بها وقت أكثر، وما هي التي يجب الابتعاد عنها؟ ..
المليونير العصامي ستيف سيبولد، الذي أجرى مقابلات مع أكثر من ١.٢٠٠   شخص من أغنى الناس في العالم ..
يقول :
 إن الأغنياء وأنجح الناس .. يرغبون دائماً في  تحسين الابتكار بشكل مستمر في حياتهم الخاصة وفي العالم ...
وأضاف: 
“عندما يحتاج الأغنياء إلى المال .. فإنهم لا يسألون عما إذا كان الحصول عليه أمر ممكن .. بل إنهم ببساطة يقومون بإنشاء الأفكار الجديدة التي ستساعدهم في حل مشاكلهم “ ..
وكما كتب في كتابه “كيف يفكر الأغنياء”، “إنهم لا يضيعون الطاقة العقلية ويقلقون حول قدرتهم في الحصول على المال .. بل يوجهون تركيزهم نحو التفكير الإبداعي”.

واختتم سبيولد: “في النهاية، الأغنياء ليسوا أذكى منا. بل إنهم فقط أكثر اتساماً بالطابع الاستراتيجي”.
المصدر : بزنس انسايدر 


عادة بسيطة مدتها ١٥ دقيقة قد تقودك للثراء

الخميس، 12 مايو، 2016

الذات وتطوير الذات

لقد وضح "أفلاطون" في بعض مقولاته أن تطوير الإنسان لنفسه لها أعظم الأثر عليه أكثر من أن يكون تطويره على يد شخص آخر ..
إن أكبر عائق في طريق تطوير الذات هو الاستسلام للوضع الذي أنت عليه اعتقادا منك بأنها طبيعتك التي لا تستطيع تغييرها وأن الله خلقك هكذا بقدرات محدودة ولكنك حين

تقرأ قصصا لعلماء وناجحين تمكنوا من تغيير أوضاعهم وتطوير ذاتهم مهما كانوا في ظروف سيئة وتدرس سيرتهم الذاتية دراسة متأنية تكتشف أن جميعهم تحلوا بالثقة بالنفس وبناء على ثقتهم بأنفسهم مضوا قدما في طريقهم وأسسوا حالة النجاح الخاصة بهم .اكتشف ذاتك.. وطورها

حياتك مواقف وتجارب .. تصنعها أو تصطدم بها ...
وصناعة ذاتك وتطويرها هي مسئوليتك ..
كل منا يريد أن يكون متقبلا لذاته راضيا عنه حتى يُقبل منفتحًا على العالم بأسره ..
والطريق إلى ذلك تجده في قوله تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

كلمة السر في التغيير الذي منبعه ذاتك..
مفهوم التغيير يعني النشاط الذي يجعل وضعنا المستقبلي مختلفا عن وضعنا الحالي

أما تغيير الذات فمعناه تحسين مهاراتك وقدراتك، ومعرفة نقاط قوتك لدعمها ونقاط ضعفك فتحسنها لتكون ذاتك هي الأفضل وتكون قادرا على تحقيق أهدافك بمنتهى الكفاءة والفاعلية.

كيف تقوم بعملية تغيير الذات؟
هناك بعض الخطوات التي تمكنك من تغيير ذاتك إلى الأفضل تتمثل في :

  • قبل تغيير ذاتك حدد الهدف الذي من أجله ستقوم بعملية التغيير.
  • كن على يقين من قدرتك على التغيير.
  • التغيير لن يأتي دُفعة واحدة وإنما ضع خطوات ومراحل للوصول إلى الهدف.
  • كن صبورًا وامح كلمة اليأس من قاموس حياتك.
  • نظم وقتك ونظم حياتك لا تجعلها فريسة الفوضى فتنتقل الفوضوية إلى نفسك.
  • ضع نصب عينيك مضار الوضع الحالي السيئ الذي تريد أن تتخلص منه وتذكر مميزات وضعك بعد التغيير.
  • ستقابلك صعوبات وأمواج عاتية حاول أن تجتازها.
  • ابتعد عن التسويف وابدأ فورا.
  • حاول أن تكون في بيئة مشجعة على التغيير وابتعد عن المحبطين والمثبطين.
  • قصص النجاح تعطيك دفعة قوية إلى الأمام واظب على قراءة قصص نجاح مختلفة ..
  • تجارب الآخرين في نفس مجالك- تعلم من نجاحاتهم وتجنب أسباب فشلهم ..
  • شجع نفسك على الاستمرار بمكافأتها عند كل انجاز صغير ..
  • لقد وضح "أفلاطون" في بعض مقولاته أن تطوير الإنسان لنفسه لها أعظم الأثر عليه أكثر من أن يكون تطويره على يد شخص آخر. 

إن أكبر عائق في طريق تطوير الذات هو الاستسلام للوضع الذي أنت عليه اعتقادا منك بأنها طبيعتك التي لا تستطيع تغييرها وأن الله خلقك هكذا بقدرات محدودة ولكنك حين تقرأ قصصا لعلماء وناجحين تمكنوا من تغيير أوضاعهم وتطوير ذاتهم مهما كانوا في ظروف سيئة وتدرس سيرتهم الذاتية دراسة متأنية تكتشف أن جميعهم تحلوا بالثقة بالنفس وبناء على ثقتهم بأنفسهم مضوا قدما في طريقهم وأسسوا حالة النجاح الخاصة بهم .

تأكد أنك متميز بقدر ما عن غيرك من الأشخاص وعليك دور عظيم متمثل في استغلال هذه القدرة في اكتشاف ذاتك وتطويرها.وتطوير الذات هو أمر مستمر لا حدود له ولا نهاية يبدأ مع ولادة الإنسان وينتهي بوفاته.

أمثلة لأفكار تطور بها ذاتك:
هذه الأمثلة ليست للحصر وإنما هي نماذج تعطيك بداية لطريق التغيير:
حاول تعلم لغة أجنبية.
ممارسة الأعمال التطوعية ستكسبك خبرات عديدة.
مارس عبادة التأمل في مخلوقات الله.
اقرأ عددا من الكتب شهريا ونوع في مجالات القراءة.
اعرف شغفك وأبدأ في تعلمه وممارسته إلى أن تصل إلى درجة الاحتراف فيه.
نحن ندفعك إلى كل ذلك ونضعك في أول الطريق..
نقدم لك كتبا قيمة.. مقالات عدة وتجارب شيقة تقرؤها فتعطيك دفعة قوية تساعدك على اكتشاف ذاتك وتقودك إلى التغيير للأفضل .
نتيح لك التجول بين أسرار النجاح والتعرف على طرق غير تقليدية للتغيير.
نوسع مداركك ومعلوماتك الثقافية.
مع قراءة سطورنا ستستمتع بقصص العظماء والناجحين.

أقرأ أيضا : قانون الجذب والحلقة المفقودة

صناعة ذاتك وتطويرها هي مسئوليتك اكتشف ذاتك وطورها

الاثنين، 9 مايو، 2016

اروع قصص النجاح

من أروع كلماته :

"الرحمة ليست حول إعطاء قطعة نقود لمتسول عند إشارة المرور .. بل هي أن ترشد شخص ما نحو طريقة العيش الكريم ومنحه فرصة للازدهار والتطوير "..


عندما ولد "سريكانث بولا" Srikanth Bolla نصح الجميع والديه للتخلص منه لأنه كان أعمى .. ولكن والديه الفقيرين إختارا الاعتناء به على قدر إستطاعتهم ..  وإهتما بتنشئته وتعليمه ..

وإهتمامهم به أتي بثماره في الآخر .. "سريكانث" أصبح اليوم اليوم الرئيس التنفيذي لشركة مقرها في حيدر أباد المدينة الهندية .. رأس مال الشركة يعادل 9 مليون دولار الآن ..
تقوم شركته وإسمها "بولانت للصناعات" بتوظيف غير المتعلمين والمعاقين جسدياً لتصنيع حلول التغليف للمستهلك صديقة للبيئة من الورق الطبيعي والورق المعاد تدويره .. وتوجد وحدات التصنيع في ولاية اندرا براديش، تيلانجانا وكارناتاكا الهندية .

"سريكانث" أثار أعجاب الصناعي الهندي الشهير "راتان تاتا" صاحب مصانع تاتا الشهيرة الذي استثمرت مؤخرا مبلغ لم يكشف عنه في شركته .. سارع مستثمرين آخرين للمساهمة في شركته منهم "شيريني راجو" صاحب شركة "بيبل كابيتال" .. و "ساتيش ريدي" الرئيس التنفيذي لمختبرات الدكتور ريدي .. و "رافي مونتا" أحد أكبر المستثمرين الملاك  في الهند ..
لكن لم يكن الطريق معبداً وسلس لسريكانث .. الحقيقة من أيام مدرسته كان عليه للتغلب على التحديات المستمرة والرفض المستمر ..
في وقت لاحق تم إدخاله في مدرسة للأطفال المعاقين .. حيث بدأ يتصدر الفصل بتائجه وكان يمارس  الشطرنج ولعبة الكريكيت أيضا ..

قصص النجاح

كما عمل مع الرئيس السابق أبو بكر زين العابدين عبد الكلام على مشروع قيادة الهند .. وهي حركة لتمكين الشباب من خلال التعليم القائم على القيمة ..
على الرغم من تسجيله علامة ٩٠  % في المدرسة الثانوية .. إلا انه صارع ما يقرب من ستة أشهر ليتم قبوله في المساق العلمي ..
وبدعم من معلمه الذي أخذ على عاتقه جميع الدروس وتحويلها إلى مقاطع صوتية .. حصل سريكانث على ٩٨ % من في نتائج الإمتحانات ..
لكن رفضه  لم ينتهي عند هذا الحد .. هذه المرة أيضاً تم رفضه في المساق العلمي عام ٢٠٠٩  على أساس أنه كان أعمى ..
لكن سريكانث استحصل على قبول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وتخرج من هناك في عام ٢٠١٢  ..
 لدى عودته إلى الهند شرع في إنشاء شركة "صناعات بولانت" .. والآن لديه أكثر من ٤٥٠  من الموظفين ..
ومن أروع كلماته : "الرحمة ليست حول إعطاء قطعة نقود لمتسول عند إشارة المرور .. بل هي أن ترشد شخص ما نحو طريقة العيش الكريم ومنحه فرصة للازدهار والتطوير ".

قصة نجاح مذهلة الهندي الأعمي سريكانت بولا

الخميس، 5 مايو، 2016

ست خطوات بسيطة لتحقيق التوازن الأمثل بين الرفاهية والغاية

تعرضت من قبل لفصص نجاح وإخفاق المشاهير .. وذكرت أن قصصهم فيها العبرة والإلهام والتحفيز على النجاح المقال بعنوان "مشاهير تذوقوا مرارة الفشل والهزيمة قبل حلاوة النجاح" ..
ست خطوات بسيطة لتحقيق التوازن الأمثل بين الرفاهية والغاية .. كتاب من تأليف جون تشابلير وضع فيه عصارة تجربته يمكن للجميع الإستفادة منها ..
يقول :
بصفتي رئيسًا تنفيذيٍّا سابقًا لشركة رأس مالها ملايين عدة من الدولارات، ألَّفت هذا الكتاب للمساعدة في تحسين حياة السيدات والرجال الذين يسعون جاهدين لتحقيق التوازن بين الطموح المهنيِّ والربح المادي من جانب، والإنجاز الشخصي والمعنى الأعمق
في الحياة من جانب آخر ..

وسأوضح لك كيف أن اتباع استراتيجيات بسيطة مُغيِّرة للحياة يمكن أن يُعينك على تعزيز رؤيتك الشخصية، والتواصل مع ذاتك الداخلية،

والتغيير بالكامل تقريبًا من شعورك وأفكارك وتصرفاتك واستجابتك سواء في المنزل أو في العمل.

يقدم برنامج الوصايا اليومية الست الرابط الجوهري بين الرضا الشخصي والنجاح المهني؛ فأنت تستحق كليهما!

ويمكن إضافة الجوهر والنجاح إلى حياتك المهنية والشخصية دون إضافة أي التزام أو أي مجموعة أخرى من الواجبات لحياتك المُثقَلة بالأعباء بالفعل. ويهدف هذا البرنامج إلى منحك الاستراتيجيات الضرورية للتمتع بخبرات إيجابية تضفي بهجة بسيطة على حياتك اليومية.
اعتدت النظر إلى الحاضرعلى أنه مرحلة زمنية مؤلمة علينا تحملها لبلوغ المستقبل، أما الآن، فصرت أقدِّر الحاضرلحقيقته، وهي أنه كل ما أملكه.
وهذا ملخص للوصايا اليومية الست التى وردت في كتابه ..

الاستعداد :

تقبَّل التغيير، واجه مخاوفك، أقلع عن السلوك المُتحكِّم، ركِّز على نجاح الآخرين، وكن مستعدٍّا للتعلم الدائم والمثابرة. الاستعداد يوجِد الأمانة، والوعي الذاتي، وتفتُّح الذهن.

 وقت الهدوء اليومي :

خصص وقتًا للتأمل في بداية يومك ونهايته. واظب على ذلك يوميٍّا وسوف تتعلم كيف تصل إلى مركز الهدوء بداخلك، وبعد ذلك، ستتمكن من العودة إليه عند الحاجة في أي وقت من اليوم. سيمنحك وقت الهدوء اليومي الفرصة لتوجيه قلبك في الاتجاه الصحيح، والسماح لك بمواصلة حياتك.

الحب والتسامح :

بالحب، تبدأ في استيعاب احتياجات شخص آخر واعتبارها على القدر نفسه من الأهمية كاحتياجاتك. وبالتسامح، تبدأ في التحرر من الغضب، والاستياء، والخوف. من شأن التعبير عن الحب أن يجلب الحب إلى حياتك، ومن شأن التسامح أن يضفي السلام عليها.

العطاء :

 بالعطاء، تصل إلى سبل جديدة كل يوم للتواصل. وقد لا يكون هذا العطاء سوى أن تقول (شكراً) وتعنيها حقاً .. عطاؤك سيغير مركز اهتمامك من ( ما الفائدة التى سأجنيها؟؟ ) إلى (ما الفائدة التى سأقدمها؟؟) ..

الامتنان :

يجعلك الامتنان تشعر بالفضل تجاه كل شيء على الدوام، فتشرع في الانتباه إلى نسبة ال ۹٨ بالمائة من حياتك التي تسير على خير ما يرام، بدلًا من أن تطيل التفكير في الواحد أو الاثنين بالمائة من حياتك التي تنطوي على صعوبات. عندما تكون ممتنٍّا، تسفر جهودك عن حياة أكثر إيجابية وإثمارًا. ما من طريق مباشرة للسعادة، وإنما عليك المرور بالامتنان لبلوغ هذه الغاية. في الواقع، ثمة علاقة ارتباط مباشرة بين مستويات الامتنان ومستويات السعادة.

التنفيذ :

قد تشعر بقدر كبير من الرضا في التحليل، والتخطيط، والتأمل، لكن التغيير لا يبدأ إلا عندما تأخذ الخطوة الأولى. حتى الخطوة الصغيرة لها أهمية؛ إذ إن التغييرات البسيطة المستمرة تحول الأفكار العظيمة إلى نتائج مذهلة.
أضغط هنا لتحميل كتاب الوصايا اليومية الست مجاناً 

ست خطوات بسيطة لتحقيق التوازن الأمثل بين الرفاهية والغاية

الاثنين، 18 أبريل، 2016

العوامل الثلاثة كفيلة بالقضاء على الرغبة في الحياة ووصول الانسان لحالة الموت الصامت

لا تقتل نفسك ببطئ ..
ولا تدعهم يقتلونك ببطئ ..
هذه بعض الأساليب المستخدمة في السجون للسيطرة على السجناء .. تهدف الأساليب لقتل الروح المعنوية وزرع الإحباط وفقدان الأمل وبالتالي فقدان الحياة ..
هذه الدراسة أعدت بعد انتهاء حرب امريكا مع كوريا ..

قام الجنرال "وليام ماير" المحلل النفسي في الجيش الامريكي بدراسة واحدة من أعقد قضايا تاريخ الحروب في العالم .. فقد تم أسر وسجن حوالي الف جندي اميركي في تلك الحرب في كوريا .. وتم وضعهم داخل مخيم تتوفر فيه كل مزايا السجون من حيث المواصفات الدولية .. فهذا السجن كان مطابقا للقوانين الدولية من حيث الخدمات المقدمة للسجين ومن حيث معاملته وهذا السجن لم يكن محصوراً بسور عال كبقية السجون بل كان يمكن للسجناء محاولة الهروب منه الى حد ما ..
 والاكل والشرب والخدمات متوفرة بكثرة وفي هذا السجن لم تكن تستخدم اساليب التعذيب المتداولة في بقية السجون .. ولكن التقارير كانت تشير الى عدد وفيات في هذا السجن اكثر من غيره من السجون .. هذه الوفيات لم تكن نتيجة محاولة الفرار من السجن لأن السجناء لم يكونوا يفكرون بالفرار بل كانت ناتجة عن موت طبيعي ..!
الكثير منهم كانوا ينامون ليلا ويطلع الصباح وقد توفوا !!
رغم ان علاقتهم ببعضهم كانت علاقة صداقة مع اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية .. وحتى علاقتهم بسجانيهم كانت علاقة ودية !
لقد تمت دراسة هذه الظاهرة لعدة سنوات وقد استطاع "ماير" أن يحصل على بعض المعلومات والاستنتاجات من خلال هذه الدراسة :
  1. كانت الرسائل والأخبار السيئة فقط هي التي يتم ايصالها الى مسامع السجناء اما الاخبار الجيدة فقد كان يتم اخفاؤها عنهم.
  2. كانوا يأمرون السجناء بأن يحكوا على الملأ إحدى ذكرياتهم السيئة حول خيانتهم او خذلانهم لأحد أصدقائهم او معارفهم .
  3. كل من يتجسس على زملائه في السجن يعطى مكافأة كسيجارة مثلا والطريف انه لم يتم معاقبة من خالف الضوابط وتم العلم بمخالفته عن طريق وشاية زميله في السجن وهذا شجع جميع السجناء للتجسس على زملائهم لأنهم لم يشعروا بتأنيب لضميرهم نتيجة تجسسهم وهكذا اعتاد جميع السجناء على التجسس على زملائهم والذي لم يكن يشكل خطرا على أحد .

لقد كشفت التحقيقات ان هذه التقنيات الثلاثة كانت السبب في تحطم نفسيات هؤلاء الجنود الى حد الوفاة :

  1. الأخبار المنتقاة ( السيئة فقط ) كانوا يفقدون الأمل بالنجاة والتحرر .
  2. حكايتهم لذكرياتهم كالخيانة أو التقصير امام الملأ والعموم ذهبت باحترامهم لأنفسهم واحترام من حولهم لهم .
  3. تجسسهم على زملائهم قضى على عزة النفس لديهم ورأوا انفسهم بأنهم حقراء وعملاء .

وكانت هذه العوامل الثلاثة كفيلة بالقضاء على الرغبة في الحياة ووصول الانسان لحالة الموت الصامت .

إذا أردت السيطرة على أحدهم أجعله تعيساً

الخميس، 14 أبريل، 2016

الازدهار والتطوير والنجاح نتيجة ثانوية للسعادة

عندما كتبت مقال " قانون الجذب والحلقة المفقودة " .. كانت الحلقة المفقودة موجودة في أعلى المقال ..
حيث كتبت : المال لا يجلب السعادة .. ولكن السعادة تجلب المال ..
السر كله يكمن في هذه العبارة البسيطة .. ولكن الأمر ليس بهذه البساطة ..
فماهي السعادة التى يعنيها رواد التنمية البشرية في العالم وعلى رأسهم د. ديباك شوبرا ؟؟ ..
السعادة التى يقصدها لا علاقة لها بالسعادة التى نعرفها أحياناً في حياتنا اليومية .. وإلا لكان الجميع يرفلون في حياة الإزدهار والتوسيع والنجاح ..

دعنا نتلمس الطريق لنلقي الضوء على مفهوم السعادة الذي يعنيه هؤلاء :

يقول الحق تعالي في محكم تنزيله :
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا .
صدق الله العظيم .

كلام الله واضح من الآية السابقة .. أن الإنسان خلق وبداخله الشر والخير .. وأن هذه الدنيا دار إبتلاء وإمتحان .. إما ينتصر الخير على الشر  .. حينها يصطلح الإنسان مع الله ويشعر بسعادة لا توصف .. إما أن برزح الإنسان تحت صراع الخير والشر إلى ما لا نهاية ..
ذلك كلام الله .. وقد تردد نفس الكلام على ألسنة الحكماء من عصور .. في الفنون والآداب والروايات .. كما قال سيرس بلاك ــ أحد شخصيات رواية هاري بوتر :
العالم ليس مقسوماً إلى أخيار وأشرار .. كلنا نحمل الخير والشر في دواخلنا .. المهم هو أيهما نختار لنتصرف وفقاً له ..
لقد ألهم الخالق كل نفس فجورها .. والدنيا رحلة إذا لإكتشاف معني الفجور وإجتثاثه من جزوره .. ذلك هو تزكية النفس وتطهيرها من الشوائب .. هذه هي السعادة المقصودة .. التخلص من شرور النفس .. وكلما تخلص العبد من جزء من تلك الشرور أدرك طريق السعادة والخلاص من سجن الدنيا .. 

يقول الحق عز وجل : وقد خاب من دساها .. نعم هذا ما يفعله الجميع .. تغطية الشرور بمظاهر البراءة والإدعاء أن الشرور دائماً في الآخرين .. الأعداء هم الآخرين .. وهناك دائماً من تجده يبث لك هذا الفهم وينشره وهذه أقدم الحيل للسيطرة على البشر زرع الحقائق الوهمية في عقولهم ..
وواحدة من تلك الأوهام أن العدو في الخارج وعلينا أن نحاربه .. العدو في باكستان أو في لبنان أو إسرائيل .. 
العدو هم الجيران .. العدو هم الآخرون .. 
لذلك تري العالم كله يحارب عدو وهمي لا وجود له إلا في الأذهان ..
وبنظرة بسيطة للعالم ستجد أن العالم لم يتغير .. والسبب واضح أننا نحارب عدو وهمي منذ قرون ..

قد أفلح من زكاها .. الحكماء يعرفون أن الشر داخلنا نحن وعندما نتخلص من شرور أنفسنا تحدث المفاجاة .. ليست هناك شرور في العالم .. الشر يكمن في الداخل .. العدو يكمن في الداخل .. داخل كل واحد منا عدوه اللدود .. لذلك لا يشتغلون بما يحدث حولهم .. وإنما وجهوا كل طاقاتهم لمجابهة العدو الحقيقي الذي يعمل في الخفاء لشل الإنسان وسحبه نحو الموت بعد رحلة حياة خالية من المعني والمغني ..

وسائل تزكية وتطهير النفس :

عندما تسمع كلمة " تمارين " يذهب تفكيرنا مباشرة للتمارين الرياضة المرتبطة بالجهد والعرق .. والغاية منها كما هو معروف بناء الأجساد وتقويتها واللياقة البدنية ..
كما هو واضح أن التمارين الرياضية علاقتها بالجسد .. أي بظاهر الإنسان ..

أما التمارين المذكورة في " عين الالهام " لا علاقة لها بالظاهر .. وليست لبناء الجسم .. وإنما هي تمارين خاصة بالجزء غير المرئي من الإنسان .. هذا الجزء سميه ما شئت .. نفس .. روح .. جسد أثيري .. الجسد الخفي .. طاقة .. أي شئ .. المهم أن البداية الحقيقية للتغيير تبدأ من هناك ..

أسرار هذه التمارين والتقنيات ظلت في طئ الكتمان لقرون  ..
وكانت تمارس بسرية تامة بين أفراد معيين .. لأنانية الإنسان أحياناً .. وأحياناً كانت مبرراتهم أن لا تقع في الأيدي الخطأ ويحدث سوء الإستخدام ..
لأن الفرد حينما يبدأ في التخلص من الطاقة السلبية .. يبدأ في إكتشاف القوى الكامنة في العقل الباطن تلك القوى  مثيرة جداً في البداية ولا يأمن كيف سيستخدمها من إستحوذ عليها أو إستحوذت عليه ..

الآن يقول العارفون أن الإنسان إرتفع وعيه .. وصار مؤهلاً لمعرفة تلك الأسرار .. لذلك ستندهش من حجم الكتب التى صارت تباع ويتداولها الناس سوى عبر الفضاء الرقمي أو خارجه ..

هذه التمارين التى ستطلع عليها من خلال الكتاب .. بسيطة للغاية وقد تستهون بها .. ولكن عليك ان تعلم أنها حركات مدروسة بدقة .. مهمتها ليس الجسد كما ذكرت ولكن بمجرد البدء في الممارسة ستلاحظ خفة في الجسد ونوع من الإنبساط والإسترخاء ..
هذه التمارين مهمتها تحريك طاقة الحياة وفتح مسارات الطاقة التى تحي الجسد .. وقد لا تعلم أن الكثير من الأمراض نتجت نسبة لأن مسارات الطاقة مغلقة أو أن الطاقة ظلت راكدة في جزء واحد ..

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
داءك منك وما تعلم .. ودواءك فيك وما تنظر
وتدعي بأنك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر

شعر جميل وحكمة بالغة ..
ولكن ستتاح لك فرصة معايشة هذه المعاني فعلياً ..
  • عندما ترى أن الخمول والكسل بدأ يتلاشى من الجسد ..
  • عندما تري أن الأمل والتفاؤل صار يملأ رئتيك بعبير منعش ..
  • عندما تري الأفكار البائسة صارت تفر من كيانك فراراً ..
  • عندما تري قلبك صار يخفق من جديد حباً لهذه الدنيا ..
  • عندما تجد نفسك تسجد لله شكراً وحباً ..
  • عندما تصبح صلواتك خلوة ونشوة وليس واجب ثقيل ..
  • عندما تصبح عبادتك وطاعتك وذكرك ومناجاتك أجمل وتقربك إلى الله ..
  • عندما تجد جسدك بدأ ينبض بالصحة والجمال ..
  • عندما تبدأ بالتعرف على الجاذبية الروحية ومصدرها ..
نعم بمجرد فتح مسارات الطاقة ..
  • ستتخلص من الطاقة السلبية الراكدة ، وهي ما يعرف بالذنوب والتى سببت كافة المشاكل النفسية والأمراض ..
  • ستتخلص من السخط وعدم الرضي وعدم تقدير نعم الله ..
  • ستتخلص من لوم الآخرين على ما يحصل في حياتك ..
  • ستصبح رؤيتك واضحة وهدفك في الحياة واضح ..
  • ستتحمل مسؤلية حياتك بكل شجاعة ولن يقف في طريقك مالا تستطيع مواجهته ..
  • ستكتشف أنه لم يكن هناك من يضع عقبة في طريقك بل كنت أنت العقبة ..
  • ستكتشف الجمال الداخلي والجاذبية الروحية .. وأن مجرد وجودك يكفي لجذب ما تريد ..  
" عين الالهام " قد يصبح من أغلى مقتنياتك .. لأنه يقدم لك طريقة بسيطة لم تجربها لإثراء حياتك وحياة الآخرين ..
لقد غير حياة الكثيرين وغير منظورهم للحياة .. بدل ما كانت الحياة واجبات وقيود .. صارت رحلة جنونية مدهشة تحلو فيها متعة الإكتشاف .. ودهشة الوجود ..
كل الأديان تؤكد أن الحياة لعب ولهو .. حتى الأديان الوثنية .. عند الهندوس تسمي الحياة   " ليلاا " ــ بكسر اللام الأولى ــ وهي لعبة يلعبها الأطفال ..
إكتشف اللعبة الآن .. مارس الدهشة كل يوم .. إبتعد عن الجدية والعقد .. هذا الإكتشاف هو أن تكون " كوووول " حقيقي وليس كما يفعل شباب اليوم .. يبهدلون أنفسهم بتقليد التقليعات المستوردة من الآخرين  ظانين أن ذلك هو أن تكون " كوووول " ..
ستصبح كوووول أصلي وحقيقي وسيري الجميع ذلك ..

بثمن وجبة في مطعم تستطيع أن تغير حياتك الآن .. وأكتشف المفاجأة .. لقد خلقك الله حراً .. وليس هناك ما يقيدك .. لا قوانين لا حكومات .. أنت الذي تقيد نفسك .. فك أغلالك الآن .. إنطلق فليس هناك حدود ..

قد يقول قائل .. كما تعودت أن سمع دائماً .. أن عندنا من ﻻ ينطق عن الهوى ومن ينبغي علينا تتبع أقواله وأفعاله .. صل الله عليه وسلم .. فأقول أن التقنيات والتمارين المقترحة هذه تشبه العمليات الجراحية النفسية .. فإذا افترضنا أنها خلصت الكثيرين من العقد النفسية والأمراض المزمنة وأنها تجعل الفرد يكتشف سر الصحة والجمال والإزداهر ويصبح في حالة صحية ونفسية لم يكن يحلم بها .. فما المانع من إستخدامها .. خاصة وأننا نستخدم التمارين الرياضية والتي وضعها أناس لا شأن لهم بالأديان للحصول على الرشاقة واللياقة البدنية .. هذه التمارين أيضاً يمكن إستخدامها لمصلحتنا بدون أي تعارض مع معتقداتك .. بل هذه التمارين ستقوى إيمانك وتزداد قرباً من خالقك فعلاً ..

تم إختيار هذه التمارين بناءً على تجربتها وإختبارها بدقة بما لا يدع مجالاً للشك أن تكون أعظم هدية يتلقاها الإنسان في هذا الوجه المادي للوجود .. هناك دائماً جوانب أخري في الحياة مغايرة ومحتملة لا ضير أن نجربها ما دام ليس هناك أي تعارض مع شرع أو منطق أو دلائل علمية راسخة ..
للمزيد تفضل بالضغط هنا  ...

الازدهار والتطوير والنجاح نتيجة ثانوية للسعادة

الثلاثاء، 12 أبريل، 2016

مركز الجذر

الحياة الصحية والسعيدة .. تبدأ فعلا في مركز الجذر .. عندما يكون هذا المركز غير مفعل .. تصبح غير قادر على تجسيد أحلامك ورغباتك .. وتفقد قدرتك على الإبتكار والنمو ..

يحكى أن ملكاً كان يحكم مملكة واسعة جداً .. في ذات يوم اراد هذا الملك القيام برحلة برية طويلة .. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره .. فاصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد .. ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. .. ولا داعي لتغطية ارض المملكة كلها بالجلود ..

نعم .. قطعة جلد صغيرة تحت القدم تكفي لتغطية العالم كله فلا داعي لتغطية العالم كله بقطع الجلود ..
إذا أردت أن تغير العالم .. تغير أنت ..
فعندما تتغير نظرتنا للأشياء .. تتغير الأشياء ..

اذا أردت أن تعيش سعيداً في هذا العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ..
ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت ..

نعم .. منذ الآن ستهتم بتغطية وعيك .. وعندما يتغير وعيك سترى أن العالم بدأ يتغير ..
كل ما تراه الآن في العالم الخارجي .. ما هو إلا إنعكاس داخلك ..
  • لقد ظللت ترى العالم ملئ بالفقر والجوع والمرض والجهد والكفاح .. لأن هذه الصورة المترسخة عن العالم في دواخلك ..
  • أنت ترى العالم كأنه غابة يتصارع فيها الوحوش وتتعرض أنت للظلم والإضطهاد .. وأن العالم به قوانين جائرة أحكمت عقدتها على حريتك وشلت قدرتك على ان تعيش وفقاً لأحلامك وتطلعاتك ..
  • أنت تعتقد أن القوانين والأعراف والعادات والتقاليد أوجعت ظهرك بالأحمال والأثقال وتظن أن المجتمع جاهل وجائر لأنه كبلك بالقيود ..
سيتغير كل ذلك عندما تكتشف عقلك الباطن وتبدأ في " تنظيف " الأفكار المضللة والمعتقدات التى ليست ملكك بل زرعت هناك وأثمرت بدون أن تدرى ..

إن أجسامنا مؤلفة من ترليونات وترليونات من الذرات .. إذ يبدو لنا أن الجسم مؤلف من أجزاءٍ مترابطة وسوائل وغازات .. لكنه في الواقع ليس إلا كتلة من الطاقة والذبذبات الإرتجاجية .. فكل خلايانا وأنسجتنا وعظامنا وأعضائنا مكونة من هذه الطاقة .. وهي تعيش بحالة تغيير دائم ..
لقد تم إستيعاب هذه الحقيقة منذ ألاف السنين من قبل الشعوب الشرقية .. فاستعملوا كلمة "كي" لوصف هذه الطاقة الكونية التي يتكون منها كل عضوٍ من أعضاء جسم الإنسان .. حيث طور نظام شامل للعلاج هذا مبني على وعيهم ومفهومهم للطاقة ..
ما زالت كلمة "كي" تستعمل في البلاد الآسياوية على نطاق واسع .. فإن المرض مثلاً في اليابان يسمى "بيو-كي" بما معناه أن هناك تشوشاً ما في الطاقة الجسدية .. وأن الكلمة اليابانية للطابع الفردي هي "كي-شو," والتي تعني "طبيعة" أو طبع الطاقة عند هذا الإنسان .. فإن قلنا "تن-كي" أم "كي السماوية" سيكون لهما المعنى ذاته .. كما أنه يقال عن كل شىء له طبيعة مكتأبة أو مظلمة "ين-كي" بينما يقال عن كل شيء له طبيعة فرحة أو مشعة "يانغ-كي" ..
عين الإلهام " قد يصبح من أغلى مقتنياتك .. لأنه يقدم لك طريقة بسيطة لم تجربها لإثراء حياتك وحياة الآخرين ..
عين الإلهام غير حياة الكثيرين وغير منظورهم للحياة .. لأنه يعمل على تغيير الطاقة من الداخل .. إنه أشبه بعملية جراحية لإستصال الطاقة الراكدة ومن ثم فتح مسارات الطاقة الخلاقة لتتحرك بدون أي شوائب ..
لا داعي أن تعرف كل شئ عن الطاقة وكيف تعمل .. ولكن بتجربة هذه التمارين ستشعر بالتوازن الذي يحدث في جسدك .. والخفة التى باتت جزء من حياتك ..
إذا كنت تريد أن تجذب الحياة التي تريدها حقاً .. وإطلاق العنان لأعظم قوة داخلية .. الخطوة الأولى الأكثر أهمية هي تحقيق الشفاء والعافية والتوازن لمركز طاقة الجذر والذي يقع في الجزء الأسفل من العمود الفقري ..

عين الإلهام ليس الهدف منه إعطاء جرعات علمية وليس لنقل المعلومات ..
وإنما بممارسة خمسة تمارين بسيطة ستحقق توازن الطاقة في الجسم .. بدون أن تكلف نفسك عناء فهم طريقة عمل الطاقة ..

كما قلت لاداعي ان تعرف كل شئ عن الطاقة .. ولكن قد لا تعرف أن " مركز الجذر " هو مركز الطاقة ونقطة وصلك بهذا العالم المادي ..
عندما يكون هذا المركز غير مفعل .. تصبح غير قادر على تجسيد أحلامك ورغباتك .. وتفقد قدرتك على الإبتكار والنمو .. وعلى الرغم من كل مراكز الطاقة في الجسم كله بنفس ذات الأهمية ..
إلا أن الحياة الصحية والسعيدة .. فإنها تبدأ فعلا في "مركز الجذر"

إذا كان مركز الجذر غير مفعل أو مغلق :
سوف تجد أنك تواجه مشاعر اللامبالاة .. وإنخفاض في الدوافع ..
  • وإنعدام الرغبة في الحياة ..
  • وقد تجد صعوبة في تنظيم حياتك ..
  • سوف تجد عدم قدرة على التركيز على الأشياء ..
  • وتبدأ مشاعر القلق والحيرة تستولى على إحساسك ..
  • إعتبار ان الدنياء عبئ ثقيل من المسئوليات والالتزامات التى لا حد لها ..
  • عدم القدرة على الإحساس بالمسئولية الفردية وإعتبار أن هناك ما يقيدك دائماً ويشل حركتك لتحقيق احلامك وتطلعاتك ..
  • عدم السيطرة على الشهوات مثل الشهوة الجنسية وعدم القدرة على التعامل مع الجنس الآخر خارج نطاق الشهوات ..
  • استيلاء المشاعر المؤزية على الفرد مثل الغيرة والحسد والغضب وحب السيطرة وحب التملك ..
  • الإيمان الظاهري فقط بالحب والجمال والعقيدة دون أن يصدر الإيمان من القلب .. ومن علامات الايمان الظاهري في التقيد الشديد بأتفه الأمور والتعلق الشديد بكلمات ما أنزل الله بها من سلطان ..
يمكنك تصور نظام مراكز الطاقة الخاصة بك مثل بئر عميقة من الطاقة .. ومركز الجذر هو الماء في الجزء السفلي من تلك البئر ..
طبعاً تريد أن تلك المياه أن تكون نظيفة .. نقية .. وقوية .. لأنها هي التى ستغذي نظام الطاقة الخاص بك بأكمله ..
على أي حال أنت لن ترغب في طاقة غير نظيفة وآمنة تملأ كيانك .. ولكن لعدم معرفتنا هذا النوع من الطاقة يفرض نفسه عليك ..

إذا كنت تريد أن تجذب الحياة التي تريدها حقاً .. وإطلاق العنان لأعظم قوة داخلية .. الخطوة الأولى الأكثر أهمية هي تحقيق الشفاء والعافية والتوازن لمركز طاقة الجذر والذي يقع في الجزء الأسفل من العمود الفقري ..

لأن هذه التمارين التى ذكرت إستخدمها معظم الذين تميزوا في حياتهم الفكرية والإبداعية وإبتكار الإختراعات وحتى في الإزدهار وتكوين الثروات ..

ثالثاً الأهم من ذلك :
أن مجرد إتمام عملية الدفع ستجعلك مؤهلاً للدخول في البرنامج التسويقي والذي سيتيح لك كسب ما لايقل عن خمسة آلاف ريال سعودي كل شهر ..
يعني بمجهود بسيط يمكن أن تستعيد أضعاف ثمنه في خلال أيام ..
ثم أنك ستستلم فوراً هدايا مجانية لا تقل قيمة للمزيد ..

لتجربة حياة الهدوء والسكينة والطمأنينة الحقيقية ..
وتحقيق أحلامك بدون جهد وكفاح ..
الكتاب سهل وبسيط والتمارين قابلة للتطبيق لكل الفئات العمرية وللجنسين ..
وستندهش أن معظم هذه التمارين كنا نمارسها ونحن أطفال صغار بكل عفوية .. وستعرف السبب فيما بعد ..
فقط بما يعادل 67 دولار أمريكي من عملة بلدك ستحقق تغييراً جذرياً وهذا كل ما ستحتاجه لتحقق أحلام الصحة والثراء والجمال ..
للمزيد أضغط هنا 

الحياة الصحية والسعيدة .. تبدأ فعلا في مركز الجذر