الخميس، 18 يناير 2018

حظك اليوم مع الابراج .. ما هي الابراج وهل تؤثر فعلا على حياتك




هل تعتقد في الابراج والتنجيم وقراءة الطالع ..؟؟

تقريباً معظم البشر لديهم رغبة في معرفة ما يخبئه لهم القدر .. 

مما يجعل بعضهم ينغمس في قراءة الطالع ومطالعة الأبراج وحظك اليوم بجدية ولهفة .. أو معرفة المستقبل من خطوط اليد .. والبعض الآخر يمارس هذه الأشياء لمجرد الفضول وملء الفراغ .. أما البعض يأخذ هذه الأمور بجدية وإعتقاد شديد لدرجة الذهاب لقراء الكف وعلماء الفلك والروحانيات .. ويكون بذلك مستعداً لبذل الغالي والنفيس .. 

ونحن نعتقد أن لجوء الأفراد في بلداننا العربية لقارئى الفنجان وعلماء الفلك والروحانيات والمشتغلين بالعرافة والتنجيم والسحر والشعوذة مرده الجهل والأمية المتفشية بيننا .. 

وذلك لأننا لا نعلم أن هذه الظاهرة عالمية ولا تقتصر علينا في الدول العربية .. فخوف الإنسان من المستقبل والمجهول في كل مكان وزمان جعله لا يترك باباً لكشف ومعرفة المجهول إلا وطرقه .. لان المجهول وعالم الغيب مصدر الحيرة والقلق اللإنسان منذ فجره ..

وقد لا نعلم الآن أن ظاهرة اللجوء للعرافين وقارئي الكف إنتشرت في البلدان المتقدمة والتي تقل فيها نسبة الامية والجهل والفقر , كأمريكا .. 


ويعزو ذلك حكيم هندي إلى أن الغرب جرب كل شئ .. إنهم تجاوزوا المشاكل التقليدية .. 

الآن صاروا يسألون الأسئلة الجوهرية والتى تمس صميم وجودههم وكيانهم .. 
لقد جربوا إمتلاك المال والرفاهية وعرفوا بتجربتهم أنها لم تسعدهم .. 
لقد جربوا المخدرات بحثاً عن السعادة فزادتهم بؤساً على بؤسهم . 
لقد جربوا ما يظنونه الحرية وأطلقوا العنان للشهوات والرغبات , ولكن لم يتذوقوا طعم السعادة المنشودة .. 
لقد صارت لديهم رغبة قوية الأن لتجربة السعادة الروحية التى إفتقدوها لقرون. 

وما محاولة الغرب الآن ما هي إلا البحث عن الفردوس الضائع .. حتي ولو طرقوا أبواب المشعوذين والدجالين .. الإنسان المضطرب يركض خلف كل من يوهمه بتحسين حياته ويبعث الامان والإطمئنان في قلبه .. رغم صيحات رجال الدين من قديم الزمان :

أن الإطمئنان لا يدرك إلا بالتقرب إلى الله .. 

في هذا السياق يقول المعلم برمهنسا يوغانندا ترجمة لاستاذ محمود عباس مسعود :
إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر ..
ولكن يؤكد على ان الأفكار الشريرة تقود صاحبها إلى بيئة شريرة كي يعبّر عن ذاته حسبما يشتهي ويريد .. لكن الإنسان يمكنه تغيير فكره ووعيه بقوة الإرادة ويمكنه بالتالي تغيير بيئته .. 

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11] ..

ومع مرور الأيام يخسر حريته في اختيار بيئة سليمة وصحية بالمرة .. ويصبح رهن المؤثرات السلبية للبيئة السيئة ..

أما صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس ..


وعن المتاعب والمضايقات يقول :

أنها تحدث بسبب عدم تذكر الإنسان لأعماله الماضية التي قام بها في مكان ما وفي زمن ما ..
فالمعاناة الحالية نجمت عن أفكار وأفعال صدرت عنه فتجسّدت بذوراً تغلغلت في تربة الوعي فأنبتت نبتاً وأخرجت ثمراً له نفس مواصفات الأفكار التي أطلقها والأفعال التي قام بها ..
وأن المحن والبلايا لا تأتي لتحطم الإنسان وتشلّ إرادته .. بل لتجعله يقدّر الله حق قدره ويحترم قوانينه التي من خلالها يمكنه الحصول على السعادة الحقيقية ..

الله لا يرسل تلك التجارب القاسية لأنها من صنع الإنسان في المقام الأول .. وما على الإنسان إلا إيقاظ وعيه من سبات الغفلة وابتعاثه من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة ..

ويحذر من الإنجراف وراء الرغبات والأوهام اللاشعورية قائلاً : 
في معظم الأحيان تعدنا الحواس بقليل من المسرات الوقتية الزائلة لكنها تمنحنا في النهاية آلاماً ومعاناة طويلة .. 
أما الفضيلة والسعادة الحقة فلا تعِدانا الكثير، لكن في النهاية تمنحانا فرحاً نقياً ودائماً .. لهذا السبب أعتبر السعادة الباطنية الدائمة فرحاً والملذات الحسية المؤقتة متعاً ..

إن كانت هناك عادة سيئة تضايق الإنسان وتقض مضجعه فليتخلص منها :

يمكنه تجنّب كل ما من شأنه أن يوقظها أو ينبهها ، دون التركيز عليها بغية قمعها .. تلك هي الطريقة غير المباشرة لمكافحتها .. 
ولكن هناك أيضاً طريقة إيجابية مباشرة تكمن في توجيه الفكر نحو عادة طيبة والعمل على تنميتها حتى تصبح جزءاً من حياته يمكنه الركون إليه والإعتماد عليه. 
ذوو الخلق القويم هم عادة أسعد الناس .. فهم لا يدينون أحداً على مضايقات ومشاكل تحصل لهم، بل يعزونها إلى أنفسِهم ويعتبرون أنهم هم المسؤولون عنها شخصياً ..
هم يدركون جيداً أن ما من أحد له القدرة على إسعادهم أو تكديرهم ما لم يسمحوا لأفعال وأقوال الآخرين وأفكارهم بالتأثير عليهم سلباً أو إيجاباً.

الجامدون من الناس هم غير سعداء .. إنهم فاقدو الإحساس تماماً كالحجارة ..

يجب أن يحيا الشخص بكل أفكاره ومشاعره وبصيرته وأن يكون يقظاً ومتنبهاً لكل ما يدور حوله ، تماماً كالمصور البارع الذي يتحين أنسب الفرص لالتقاط أروع الصور لأبهج المناظر.
سعادة الإنسان الحقة تكمن في استعداده الدائم للتعلم والتصرف السليم والمحترم .. وكلما قوّم نفسه كلما ساعد في ترقية الآخرين من حوله وإسعادهم.
قلائل هم الذين يحللون أوضاعهم ويقررون ما إذا كانوا يتقدمون على الطريق أم يرجعون القهقرى.

وككائنات بشرية مزودة بالإدراك والحكمة والفهم فواجبنا الأكبر توظيف حكمتنا ومدركاتنا بطرق صحيحة حتى نعرف ما إذا كنا نتقدم للأمام أو نعدو للخلف.
وإن داهمنا الفشل على نحو متكرر فيجب أن لا نيأس ولا نفقد الأمل. الفشل يجب أن يعمل كمحفـّز لا كمثبّط لنمونا المادي والروحي.
حقاً إن فصل الفشل هو أفضل وأنسب المواسم لغرس بذور النجاح .. 

يجب اجتثاث الفشل من الجذور وحرث حقول الحياة بهمة وعزيمة وزرعها ببذور الخير من أجل جني محصول وفير بعونه تعالى الذي لا يضيّع أجر العاملين ..

يجب عدم التفكير بالخسارة والفشل .. بل تجديد المحاولة المَرة تلو الأخرى مهما كانت المحاولات الفاشلة كثيرة ومريرة.

كل مجهود جديد بعد الفشل يجب أن يكون سليم التخطيط ومشحوناً بالنشاط الفكري.

كما ينبغي الموازنة ما بين الطموحات المادية والأشواق الروحية، دون السماح لأحدها بأن يطغى على الآخر.
ما من إنسان روحاني بحيث يمكنه الاستغناء عن النجاح المادي .. وما من إنسان مشاغله المادية متراكمة لدرجة تصده عن التفكير بالله وتخصيص الوقت اللازم للتأمل والخدمة والواجبات الروحية.
الفاشل المزمن لم يتعلم بعد دروس الحياة .. 

والروحاني الأناني يعاقب نفسه بفقدان التوازن العقلي بسبب تجاهله للحياة المادية.

إن كرّس الشخص كل أعماله ونشاطاته لخدمة الآخرين وأنجزها بنفس راضية فإنها بالفعل تستحق الإعتبار ويستحق عليها الشكر.

يجب أن لا نكون وحيدي الجانب .. بل ينبغي موازنة فعالياتنا وإعطاء أعمالنا وواجباتنا الأولوية ، بحسب أهمية كل منها ..

الواجب هو ذلك العمل الذي يقوم به الإنسان بفرح وليس بدافع الكسب المادي.

الواجب الروحي والخلقي يجب أن يأتيا في المقام الأول في الحياة.

لدى كل إنسان قدرات كامنة لم يستثمرها بعد .. ولديه كل القوى التي يحتاج إليها. العقل بحد ذاته هو قوة عظمى .. ويجب تحريره من العادات والمفاهيم المقيدة البالية .. 
نعم .. إن تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر ناجم عن القوى المتداخلة من جذب ودفع بين الكواكب وأجسام البشر .. ولا شك ان مواقع النجوم في لحظة ميلاد أي شخص تكون شخصيته وتشكل نفسياته , وهذا هو سر الفلكيين والعرافين 
.. بدون أن يعرف تاريخ ميلادك سيسألك عن إسمك وإسم والدتك .. وعن طريق " حساب الجمل " يستطيع أن يحدد برجك الغربي بدقة .. ومن ثم يستطيع , بناءً على ذلك , أن يطلعك على أدق تفاصيل حياتك .. مما يزيد إعتقادك أنه مكشوف عنه الغيب .. بالتأكيد هو لا يعلم عنك كل تلك المعلومات ولكن بما أنه عرف برجك سيحدثك بناءً على ذلك عن أهم مميزات شخصية البرج الذي تنتمي إليه والمعروفة أصلاً ..

كما قال الحكيم : 
أن صاحب الإرادة القوية فيتوافق مع الله .. ولا ينتظر حتى تتفضل عليه الكواكب والنجوم بإبتساماتها .. بل يتابع مسيرته كالشهاب الثاقب .. غير متأثر سوى بنجم الله الهادي .. الذي هو شمس الشموس .. ورب النفوس .. 
لا تضيع وقتك لمعرفة المستقبل .. فالمستقبل هو ما تزرعه الآن ..

ولكن من خلال معرفة برجك يمكنك فهم شخصيتك بصورة ادق مما سيترك لك خيارات سليمة في الحياة ..




شارك التدوينة من فضلك
انضم لمتابعينا

شارك معنا في القائمة البريدية للتوصل بأحدث واجدد المواضيع الخاصة مباشرة إلى علبة الوارد الخاصة بك


عن الكاتب

Muzamil A.rahman

مدونة الذات لتطوير الذات مدونة غير تقليدية في مجال التنمية البشرية الذات، كريس انجل، الطاقة الايجابية وجذب المال، جذب المال، حقيقة كريس انجل، قانون جذب المال، جذب المال بالطاقة، جذب المال بسرعة ، قصص نجاح المشاهير، موقع تطوير الذات، اقوال بروسلي، قانون جذب المال والثروة

إرسال تعليق

سنكون سعداء بتعليقك .. الرجاء الألتزام بـ شروط الإستخدام