الاثنين، 18 سبتمبر 2017

إزعج نفسك، سيطر على التطوير الذاتي

إزعج نفسك: سيطر على التطوير الذاتي، أكتشف الفرص وإزدهر في عصر الإبداع

إزعج نفسك: سيطر على التطوير الذاتي، أكتشف الفرص وإزدهر في عصر الإبداع

كالعادة عند قراءة كتاب جميل، إحب أن اشاركه مع قراء الموقع، الكتاب إزعج نفسك للكاتب جي سميت، خبير الميديا الذي بدأ وأشترى وباع عدة شركات بالملايين يشرح طرق فريدة إستخدمها ليصنع أسواق جديدة. 

يأخذك في فكر عميق عن المهارات والبصيرة اللازمة ليس فقط لتزعج نفسك وتخرج من نطاق الإرتياج، ولكن للعالم أجمع. 
إن كنت عالقاً في مشروع أو تبحث عن فكرة جديدة ملهمه، هذا الكتاب سيملئ عقلك بالإفكار الإبداعية. 
عن طريق البدء مع الأساسيات، التي هي إزعاج نفسك والتفكير خارج المألوف، 
سيُعّلم العقل كيف ينظر إلى حلول المشاكل من زاوية جديدة. من المهم معرفة نفسك. وبعض الطرق للبدء في ذلك أن تأخذ أختبارات تحليل الشخصية، تقراء كتاباً، تغير بيئتك، أن تجد معلماً ملهماً، أو تغير نمط تفكيرك الداخلي.

كما يقول آينتشاين ” الجنون هو أن تقوم بنفس العمل وتنتظر نتائج جديدة“

أفضل جزء في الكتاب في بدايتة، في الجزء الذي يشير الكاتب على أن تنظر لنفسك كعلامة (ماركة تجارية) وترتب مخرجاتك الإستراتيجية كأفضل ما هو موجود في الساحة. (تذكر العلامة التجارية لشركة أبل). كحلاقات وصل بين مجموعة من الخصائص التى تميزك. حلقة البحث والتطوير تعرف عن تعليمك، وخبرتك العملية، والموارد التى تستغلها لتجد لك الوظيفة المناسبة.

العمل الذي تقوم به، محتوياته وجودته، هو ما يمثل حلقة التصميم والإنتاج. 
والطريقة التى تقدم بها نفسك مهنياً تمثل حلقة الدعاية والإعلان. أين تعمل ومع من تعمل وأين تسخر قدرتك الإنتاجية تمثل حلقة التوزيع. 
فكر في قيمتك المهنية كمحصلة لهذه الحلقات في السلسلة. إن كنت تجد صعوبة في إيجاد الوظيفة المناسبة، أو تغير مسارك المهني، كل ما عليك فعله هو أن تجد الحلقة الأقوى التي يمكنها أن تحدث أكبر إزعاج.

للذين يريدون أن يبنوا سمعة شخصية عالمية، إتباع هذا النظام يعتبر نقطة بداية جيدة.

بعدها جى سميث، يمشي بك خلال خطة الإزعاج عن طريق الشركات وقصصها. 

ومن ثم يشارك قصتة الشخصية وكيف إستطاع أن يزعج (يهز) عالم الموسيقى في صنع العلامات التجارية، وإستخدام الشخصيات المشهوره في الدعاية، ومن ثم إلى كيف إستطاع تحويل القرص الصلب إلى التسويق الإلكتروني. 

الحقيقة لكل هذا، أن كل الإزعاجات (التغيرات) تأتي من الملاحظات الدقيقة. معظم الوقت الفكرة البسيطة مع التنفيذ السليم كل ما تحتاجة الفكرة لتنجح. شركة أبل، وسوني و م ت في كلها تحمل نماذج للإزعاج الذي سببته هذه الشركات لشركات أخرى كانت مهيمنة ومسيطرة في مجالها لسنوات عدة.

قوة التعهيد الجماعي (إعطاء مجموعة من الناس لعمل يقومون به نيابة عنك)، 
والتمويل الجماعي (التعهيد الجماعي والتمويل الجماعي من صفات البزنس في الإنترنت في وقتنا الحالي)، صار ممكنا وسهلا في وقتنا الحالي ليس فقط لمشاركة العقول المتشابهة في الأفكار ولكن أيضاً للعمل مع بعض والتعاون في مشاريع بالغة التعقيد (فكر في موقع ويكيبيدا). 

الإنترنت ساعد في إزعاج المعلومات، والإتصالات، والوصول إلى الإعلام. وتكنولوجيا الطابعة ثلاثية الأبعاد بكل بساطة أزعجت كل المصانع. 
عن طريق ملاحظة جذور ما يسبب لنا المشاكل وإكتشاف الوصلات التي تربط النقاط التى يكمن الحل فيما بينها. 
الشخص المغامر المزعج يستطيع أن يعرف الإنحناءات المستقبلية قبل أن تحدث. فقط تذكر أن البشر يتميزون بمقدرتهم على كسب المعرفة وإستخدام الأدوات وأفضل مورد لهم على الإطلاق هو الوقت.

اليوم في عالم الأعمال سريع التغيير، التكيف والإبداع مهمان أكثر من أي وقت مضى. ليس من الممكن أن تتعلم مهاره واحده وأن تصعد السلم. في نفس الوقت، الأشخاص المغامرين ذوي الأفكار والمنتجات الجديدة من الممكن أن يغيروا العالم.

قاددة المستقبل عليهم أن يتوقعوا التغيير ليصنعوا فرصهم بنفسهم.
المصدر : سيف الشامسي




شارك التدوينة من فضلك
انضم لمتابعينا

شارك معنا في القائمة البريدية للتوصل بأحدث واجدد المواضيع الخاصة مباشرة إلى علبة الوارد الخاصة بك


عن الكاتب

Muzamil A.rahman

مدونة الذات لتطوير الذات مدونة غير تقليدية في مجال التنمية البشرية الذات، كريس انجل، الطاقة الايجابية وجذب المال، جذب المال، حقيقة كريس انجل، قانون جذب المال، جذب المال بالطاقة، جذب المال بسرعة ، قصص نجاح المشاهير، موقع تطوير الذات، اقوال بروسلي، قانون جذب المال والثروة

إرسال تعليق

سنكون سعداء بتعليقك .. الرجاء الألتزام بـ شروط الإستخدام