الأربعاء، 3 يناير 2018

الساحر في داخلك الروح تملك ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

الساحر في داخلك الروح تملك ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

سبق أن تحدثت عن القفز الكمي والأكوان البديلة وأن مفاتيح كل شيء ترغب فيه في أي وقت في الحياة - النجاح والموهبة والثروة والصحة والسعادة - تكمن في إكتشاف الأبعاد الكونية الأخري والتي ستقابل فيها نسخ طبق الأصل منك !!؟؟ ..

وتحدثت عن بيرت قولدمان (Burt Goldman) .. الذي حارب مع الجيش الأمريكي في كوريا الجنوبية , ويقول أنه إلتقي براهب كوري (متصوف) دربه وعلمه القفز (Quantum Jumping ) بين الأكوان .. ويعزو نجاحاته وإنجازاته الكثيرة لإلتقائه بنسخ عديدة منه في كل العوالم التي زارها .. يمكنك الإطلاع على المقالة من هنا ..


حديث اليوم عن الترانسيرفنغ هو مذهب تم نشره من قبل - فاديم زيلاند - Vadim Zeland نيوزيلندا منذ عام٢٠٠٤م .. فإنه يشير لنظرية العوالم المتعددة حيث الأحداث تحدث في عدد لا حصر له من المساحات في نفس الوقت ...

ملخص النظرية أن عقلك لا يستطيع سوى تجميع شكل جديد لمنزل باستعمال طوب قديم موجود اصلاً ..  و هذا لن يفاجأ أحدا، العقل يمكنه أن ينسخ لوحة فنية لحد الكمال، و لكن الأصل لا يمكن أن ينتج إلا من الروح .. ما تحتاجه الآن ..
هو أن تسلم بأن روحك قادرة على فعل أي شيء حتى ما نتخيله مستحيل، بعد ذلك، تسمح لنفسك باستعمال هذه المسلمة.. 
ويمكنك أن تقرأ مقال سابق أن المعرفة الحقيقية ليست من العقل بعنوان ما هي المعرفة ..

يصف المؤلف هذا المذهب كأسلوب من الانتقال من واقع إلى آخر بسبب تركيز الطاقة من الأفكار حول البديل .. كما يدعي ان  التعليم من الناحية العملية هو القدرة على الاختيار بحرية البديل .. الساحر في داخلك روحك تملك كل ما تحتاجه لتحقيق رغباتك

يقول فاديم :
أن كل ما يتعلق بالنية الخارجية لا يتوافق داخل إطار مفاهيم العقل، العقل اختار له وجهتة و ساعدته البندولات في مساره .. القدرة على التحكم في النية الخارجية تمكن الإنسان من الحرية و هذا يتعارض مع مصالح البندولات ..

البندولات تريدك أن تبقى تابعا و خادما لهم، لأن حريتك و تحقيقك لذاتك بالنسبة لهم موت محقق،
الإنسان الحر لا يشتغل لحساب البندولات، بل لتطوير نفسه و ازدهاره، 
لذلك تسعى البندولات و منذ طفولة الإنسان لإرساء اعتقادات و صور نمطية و أدوار "مقبولة" اجتماعيا، ما يحول الناس لأتباع مخلصين يسهل استعمالهم ..
من جهة، إنه أمر إيجابي أن يتعلم الإنسان كيف يتصرف و يعيش بشكل عادي في هذه الحياة، من يخرق العادات " المقبولة " يصبح فاشلا أو خارج القانون، من جهة أخرى فإن هذا التعلم يقتل الطبيعة الفريدة لكل شخص بذاته و نتيجة لذلك، لا يستطيع الناس معرفة ما يريدونه بالضبط في هذه الحياة كما لا يعرفون قدراتهم الحقيقية ..
لكي يفقد الناس قدراتهم في توجيه النية الخارجية، يكفي فقط فصل العقل عن الروح و قد تم هذا بالفعل.
على مر تاريخ الإنسانية، قطعت أشواط كبيرة من أجل فصل العقل عن الروح، العقل استطاع التفوق بتطويره للغة و المسميات و التصنيفات مبتعدا أكثر فأكثر عن لغة الروح، بندولات التيارات الدينية و بندولات العلوم جروا العقل في اتجاهات مختلفة أبعد بقدر الإمكان عن حقيقة الروح ..

التطور التكنولوجي، الصناعي و المعلوماتي خلال القرن الأخير أحدث قطيعة عامة بين الروح والعقل .. تأثير البندولات كبير و قوي خصوصا في عصرنا هذا حيث يقرأ الناس الكتب، يستمعون للراديو، يشاهدون التلفزة و يحصلون على المعلومات من الأنترنت، راكمت الإنسانية كميات ضخمة من المعلومات الصحيحة و الكاذبة على حد سواء ..
المعلومات الكاذبة فرضت نفسها بقوة كما الصحيحة و أكبر خسارة لحقت الإنسان تكمن في القطيعة بين الروح والعقل.
النجاحات الكبرى في مجال الأعمال، العلوم، الفن، الرياضة و الميادين الأخرى تحققها صفوة مختارة قليلة، و الجميع تعود على هذا حيث لا يخطر على بال أحد أن هذا الأمر غير عادي؟ لا معنى بالنسبة لي و لكم لان نرفع شعار إنقاذ الإنسانية، أنا هنا فقط أريد أن أقترح عليك عزيزي الغريب " لا أحدد الجنس " أن تسأل نفسك، لماذا هو، هي، و ليس أنا؟ ماذا أحتاجه أنا كي أصبح ضمن الصفوة المختارة؟ لست ساحرا "..." و لذلك لن أعطيك تعاويذ لتنطق بها و تستعملها، سأعطيك فقط الجواب:
أنت لديك كل ما تحتاجه، و لم يتبق لك سوى استعماله، أنت قادر على أي شيء، فقط لم يخبرك أحد بعد بذلك."
أنت قادر على صنع تحف فنية و تقديم منتوجات عبقرية، أن تحقق نجاحات باهرة في الرياضة، الأعمال و كل المجالات المهنية. لأجل ذلك ..
يكفي فقط أن تنجار إلى روحك، إنها تملك الولوج لكل أنواع المعارف، الأعمال و الإنجازات.. أنت بكل بساطة لم يسبق لك أن طلبت منها شيئا.
كل عباقرة الفنون، العلوم و الأعمال تمكنوا من صناعة تحفهم لأنهم توجهو لروحهم، لماذا إذن قد تكون روحك أسوء؟ إنها ليست كذلك.
كل التحف تحدثنا بلغة الروح، لا يفرق أي نوع من العمل تمارسه، لن يكون لعملك طابع و قيمة إلا إذا تجلى من روحك، عقلك لا يستطيع سوى تجميع شكل جديد لمنزل باستعمال طوب قديم، و هذا لن يفائ أو يدهش أحدا ..

العقل يمكنه أن ينسخ حد الكمال لوحة فنية، و لكن الأصل لا يمكن أن ينتج إلا من الروح.. ما تحتاجه الآن، هو أن تسلم بأن روحك قادرة على فعل كل شيء، بعد ذلك، تسمح لنفسك باستعمال هذه المسلمة.. الأمر بسيط و في نفس الوقت مستعصي، اسمح لنفسك بالرفاهية أن تمتلك، القرار بالإمتلاك هو قرارك لوحدك، أنت قادر على فعل كل شيء.. قد يطالك الشك بسماعك لهذه التأكيدات، ولكن، لماذا لا تشك عندما يقولون لك أنك لا تملك أية قدرات و مؤهلات أو قيم و أنك أسوء في أمور حيث آخرون أحسن منك؟؟.. بكل سهولة، تتفق مع هذه التأكيدات التي تبني جدارا عاليا في الطريق نحو هدفك.
إفعل معروفا ـ ليس في اتجاهي ـ اسمح لنفسك أن تعرف بأنك تستحق كل شيء مهما علا شأنه، و قادر على تحقيق كل ما تتمناه من قلبك.
بالتحديد- أنك تستحق الأحسن و أنك قادر على كل شيء ـ أمر يخفونه عنك تماما، يبرمجونك لتؤمن بسذاجة في محدودية قدراتك والعكس هو الصحيح تماماً ..
استيقظ و تخلص من الوهم، اللعبة ستجري بقوانينك أنت إذا استعملت بوعي حقوقك، لن يستطيع أحد أن يمنعك من ذلك .. 
سلوكيات "الصواب العام" و البندولات ستحاول كل مرة إقناعك بأن هذا مستحيل، سيقدمون تبريرات عقلانية مختلفة لتأكيد محدودية قدراتك. أرفض دفوعاتهم! و خذ لك قناعة غير " معقلنة " و ليس لها أساس:
" جميعا، روحك و عقلك قادران على كل شيء "
بقناعتك هاته، لن تخسر أي شيء، أكثير ما جنيته باستعمالك القناعات و التأكيدات العقلانية؟؟ حياتك التي تعيشها واحدة فقط! ألم يحن الوقت لتكسر البرمجيات التي قد تكون كاذبة دون أن تتمكن من معرفة ذلك؟ .. بل لم تلحق لتعرف ذلك، الحياة تمر، و قدراتك ستختفي، أما الربح فستناله الصفوة و ان كانت قلة و لكن ليس أنت ، أن تمارس حقوقك أم لا، أنت وحدك صاحب القرار، إذا سمحت لنفسك بالإمتلاك فستحصل على ما تريد، مرة أخرى ..
أنت تحتاج لتؤمن بلا محدودية قدرات الروح و تنبه عقلك للإستماع لها، ستمنعك الإعتقادات الكاذبة التي في أغلبها تتكسر أمام نموذج " الترانسيرفينغ " و من بين هذه الإعتقادات:

  • أصعب شيء.. أن تتغلب على نفسك
  • أصعب شيء.. أن تحارب نفسك
  •  يجب أن تعرف كيف تخنق أغنيتك الداخلية

هذه أكبر أخطاء الإنسانية، كيف نجرؤ و لماذا يجب أن نصارع هذه الروح الوديعة، الجميلة، الرائعة داخلنا؟، السيء لا يتواجد بداخلنا، إنه على السطح مثل الغبار على لوحة، عندما تنفضه، سترى صفاء الروح ..
ماتم اخفاءه بعدد كبير من الأقنعة و الألبسة، يملك في حقيقته العديد من القيم و المستحقات ..
المسألة كلها هي أن تسمح لنفسك لتكون أنت. هل كل الأقنعة التي تلبسها ساعدتك على تحقيق النجاحات و السعادة؟.. 
لا ضرورة لتغيير نفسك لأنك بذلك ستلبس قناعا آخرا فقط،، عندما ترمي بالأقنعة التي فرضتها عليك البندولات المحطمة، ستنفتح لك جوهرة مخفية في روحك. أنت بالفعل تستحق أحسن ما يكون، أنت فعلا ساحر، رائع و فريد في خلقك. إسمح فقط لنفسك أن تكون كذلك، هل تحب من يصنع التحف الفنية، أو يتفوق في العلوم،أو السينما...يمكنك أن تصبح واحدا منهم، ابداعات العباقرة تعجبك لأنهم أنتجوها بروحهم، ماستبدعه أنت، سيعجب كذلك آخرين في حالة واحدة فقط، إدأ أتيت به من روحك الرائعة، كل ما هو عادي، صنعه العقل لأن العقل ليس رائعا، الرائعة هي روحك فقط. أنت تملك جوهرة حقيقية، أي منتوج عبقري قد تصنعه، لا يمكن أن يأتي إلا من روحك، فليسمح عقلك لها بذلك.
ترجم بتصرف من كتاب "تراسيرفنغ الواقع "




شارك التدوينة من فضلك
انضم لمتابعينا

شارك معنا في القائمة البريدية للتوصل بأحدث واجدد المواضيع الخاصة مباشرة إلى علبة الوارد الخاصة بك


عن الكاتب

Muzamil A.rahman

مدونة الذات لتطوير الذات مدونة غير تقليدية في مجال التنمية البشرية الذات، كريس انجل، الطاقة الايجابية وجذب المال، جذب المال، حقيقة كريس انجل، قانون جذب المال، جذب المال بالطاقة، جذب المال بسرعة ، قصص نجاح المشاهير، موقع تطوير الذات، اقوال بروسلي، قانون جذب المال والثروة

إرسال تعليق

سنكون سعداء بتعليقك .. الرجاء الألتزام بـ شروط الإستخدام