الأحد، 7 يناير 2018

ضع إسمك وتوقيعك على ظهر الشيك واستلم الأموال


كان هناك رجل ذاهب الى بنك ...

دخل إلى الصراف وقال:
"هل يمكنك صرف هذا الشيك؟"
نظر الصراف الى الشيك وقال:
"بالتأكيد، يمكنني أن أصرف الشيك .. برجاء ضع اسمك وتوقيعك على الجزء الخلفي منه، وأرجعه لي مرة أخري، وأنا سوف 
أعطيك المال ".
تردد الرجل وقال:
"قف، انتظر لحظة ..! أنا لا أريد أن أضع اسمي وتوقيعي على ظهر الشيك وتسليمه إليك .. سوف يكون الشيك عليه إسمي وتوقيعي في يدك .. وكيف سأتصرف إذا قررت أن لا تعطيني المال ".

وقال الصراف:
"حسناً سيدي، هذه هي الطريقة الوحيدة لتصرف الشيك .. وهي أن تكتب اسمك وتوقيعك على ظهره وتعيده لي مرة أخري قبل أن أستطيع أن أعطيك المال.انها سياسة مصرفية ".
قال الرجل:
"حسنا، كما تعلمون، أنا أفهم ذلك، ولكن أريد منك أن تفهم كيف أشعر .. أشعر بالتوتر الشديد حول ذلك .. أنا لا أريد أن أضع اسمي على الجزء الخلفي من الشيك وتسليمه لك .. سيكون في يدك والمال في يدك ..فإذا قررت أن لا تعطيني المال ".
وقال الصراف:
"سيدي، لا أستطيع أن أعطيك المال إذا كنت لا تتفق مع السياسة المصرفية".
جادل الرجل مع الصراف ... وأخذوا في الرد والجواب بدون فائدة ..
وأخيرا الصراف كان قد فقد الأمل منه فقال:

"أقول لك شيئاً ، أنا آسف. أنا ليست لدي القدرة على مساعدتك .. فمن الأفضل لك الذهاب إلى مصرف آخر أو جرب شيئا آخر، لأنني لن أتمكن من مساعدتك إذا لم توقع على الشيك. "

هكذا ترك الرجل الصراف وانتقل إلى بنك آخر وذهب من خلال نفس الروتين السابق .. ومرة أخرى تم رفض خدمته ..

ثم ذهب إلى بنك ثالث ...

كان عليه أن يمر بنفس الروتين مرة أخرى، موضحًا لصاحب البنك كيف أنه لا يريد أن يضع اسمه وتوقيعه على ظهر الشيك قبل أن يحصل على المال ..

وأوضح له الصراف الشاب العملية المصرفية والسياسة، وأخيرا يأس منه أيضا .. ولكن لم يتصرف كالصرافين الآخرين .. بل إنحني ومن تحت مكتبه أخرج عصا بيسبول ضخمة وسحبها وأنحني بجسده للأمام وخبط بها الرجل في رأسه ثم ناوله الشيك والقلم صائحاً :

"أكتب إسمك وتوقيعك على ظهر هذا الشيك اللعين !!"

أصاب الرجل الزعر وترنح مندهشاً، ومن ثم التقط القلم ووقع على الجزء الخلفي من الشيك .. وسلم الشيك للصراف والذي ناوله ماله بكل هدوء ..

حاملاً المال في يده عاد إلى البنك الأول ، ومشى حتى وصل إلى الصراف الأول، قائلا:

"أنظر ! .. في نهاية الشارع فقط من البنك الثاني حصلت على أموالي ".

فقال له الصراف :

"نعم، ولكن أراهن حتى في نهاية الشارع كان عليك كتابة اسمك وتوقيعك على الجزء الخلفي من الشيك قبل أن يصرفوه لك .. أليس كذلك ؟؟".

فقال الرجل:

"حسنا نعم، لقد فعلت، ترى ... ولكن لا أحد على الإطلاق أوضح لي تماماً الطريقة التي جعلوني أوقع بها على الشيك !!."

الشيء المضحك هو أن هذه هي ــ في كثير من الأحيان ــ الطريقة التي نقترب من الحياة وعملية تحقيق أحلامنا :

في الجوهر، نحن نذهب إلى صراف الحياة ونقول :

" من فضلك هل ممكن أن تعطيني الحياة التى أريد؟"

وتقول الحياة:

"حسنا... ضع اسمك وتوقيعك على الحلم ... وضع نفسك كلها في تناقم مع موجات ما تقول أنك تريد .. وأبواب الخلق والإبداع سوف تفتح لك . "

ولكن بعد ذلك نقول:

"قف، انتظر لحظة ... لا أريد أن أضع نفسي كاملا ... أريد أن أعرف كيف سيكون كل شيء .. يجب أن أتاكد أن كل القطع سوف تأتي من ... أريد أن أبلغ ...

أريد أن يكون كل شئ مؤكد ومضمون ، وبعد ذلك سوف أضع كامل النفس في. "

في أغلب الأحيان هذا النوع من الخوف من ما هو غير مؤكد يعني ضياع الفرص .. فالجميع في انتظار الفرص المؤكدة .. لذلك لا نتقدم ونظل في كهفنا نشكو سوء الأحوال وغياب الفرص ..


استمتع وللحديث بقية قريباً ان شاء المولى ..




شارك التدوينة من فضلك
انضم لمتابعينا

شارك معنا في القائمة البريدية للتوصل بأحدث واجدد المواضيع الخاصة مباشرة إلى علبة الوارد الخاصة بك


عن الكاتب

Muzamil A.rahman

مدونة الذات لتطوير الذات مدونة غير تقليدية في مجال التنمية البشرية الذات، كريس انجل، الطاقة الايجابية وجذب المال، جذب المال، حقيقة كريس انجل، قانون جذب المال، جذب المال بالطاقة، جذب المال بسرعة ، قصص نجاح المشاهير، موقع تطوير الذات، اقوال بروسلي، قانون جذب المال والثروة

إرسال تعليق

سنكون سعداء بتعليقك .. الرجاء الألتزام بـ شروط الإستخدام